منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالصورة : قصة جنديان عراقيان "مثليين" يهربان سويا ليتزوجان في الولايات المتحدة ( تفاصيل ) (آخر رد :fatin)       :: اللبنانية قمر تتعرى .. يا ربّي كما خلقتني! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: من هذا الرجل في الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: معضلة القوميات،الاشورية و الكلدانية و السريانية..الخ والسبيل الى حل المعضلة، فكيف نحلها؟؟؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: انتقلت الى رحمة الله السيدة وارينة زورا ججيكا، (آخر رد :Johnny Hanna)       :: رحلتي بين مواقع كرمليس (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: بالصور حملة شبابية في بخديدا لازالة شعارات كتابات داعش الزائلة (آخر رد :رندة ال مكو)       :: البطريرك ساكو لم يترأس فإنسحب !! (آخر رد :THE CHALDEAN)       :: كيف اصبح احمد حسين وزيرا في كندا !!!!! (آخر رد :samer_karemshaya)       :: ما سر انجذابنا للأشياء اللامعة؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: حول بيان البطريركية.. من اين لك هذا ايها الكاهن?? (آخر رد :salam taufik)       :: النقل تكشف عن اخطر عصابة متخصصة بسرقة مكاتب السكك في المناطق المحررة (آخر رد :اسد بابل)       :: اتشرف ان اكون ...! (آخر رد :julia)       :: تويوتا تكشف عن سيارتها الذكية (آخر رد :farfesh)       :: صور مسربة تكشف مواصفات “Galaxy S8″.. سامسونغ لن تقلد “آيفون 7″ (آخر رد :peter pan)       :: ازعل وارضه بشفافك (آخر رد :miramar)       :: لماذا حرق نيرون روما ؟ (آخر رد :kahramana)       :: ساحة ستيفانز في مدينة فيينا (آخر رد :karo)       :: السفير الفرنسي في العراق يزور البطريركية (آخر رد :hnnona)       :: كيف اتهم الوالي الشهير بالسرقة؟ (آخر رد :ابو فهمي)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > الاخبار العربية والعالمية

الاخبار العربية والعالمية سياسية وتقارير

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2009, : 14:32   #1
holmez
عضو منتج
 
الصورة الرمزية holmez
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,871
معدل تقييم المستوى: 38
holmez is on a distinguished road
افتراضي دكتاتورية صدام في فيلم من انتاج امريكي

دكتاتورية صدام في فيلم من انتاج امريكي

أنتجت الولايات المتحدة في الأونة الأخيرة فيلماً لمدة ساعة كشفت فيه تفاصيل جديدة عن الأعمال الوحشية التي قام بها صدام حسين خلال سني حكمه بالإضافة الی الجرائم التي ارتكبها إبنيه عدي و قصي. و يعرض الفيلم؛ لأول مرة خليلات صدام حسين، و ينبش في تفاصيل حياة مجرم القرن العشرين، لكن بشكل موجز.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


و يعرض الفيلم تفاصيل من حياه صدام عن لسان قبيلته، و فيه بعض خفايا حياة أم صدام التي عزفت عن رعاية إبنها صدام حتی بعد ولادته مباشرة، و لم توافق علی عودته إليها حتی سن الثالثة.

و تطرق الفيلم أيضاً إلی الحياة القاسية التي عاشها صدام منذ الطفولة و حتی فترة شبابه حيث كان يتعرض الی الضرب والتجريح النفسي من قبل زوج أمه.

و يتطرق الفيلم أيضاً إلی أحداث سياسيه هامة عاشها صدام قبل تسلمه للسلطة و منها لقاءه بالرئيس المصري جمال عبدالناصر بعد هروبه من العراق علی أثر الإخفاق في اغتيال الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم.

و يتحدث الفيلم في جانب منه عن حياة عدي صدام حسين حيث ذكر الفيلم أنهم كانوا يأخذونه وشقيقه قصي لأماكن تعذيب لمعارضي النظام لمشاهدة تلك المناظر، و كانوا وقتها في ريعان الشباب و كشف الفيلم كيف كان عدي يعذب الرياضيين العراقيين، و ذكر أن عدي كان يبحث عبر الأنترنت عن أساليب جديده لتعذيب هؤلاء.

و بعد حدوث توتر في العلاقة ما بين صدام و زوجته ساجدة نتيجة لانشغاله بنساء أخريات، قرر إبنه عدي الانتقام فأقدم علی قتل كريم ججو و هو القواد الذي كان يأتي بالنساء لصدام.

فقرر صدام اعتقاله و تعذيبه، و يعرض الفيلم أيضاً مشاهد أخری من الحياة الأسرية لصدام حيث يكشف عن بعض الصفات الأخلاقية لبناته، و يصفهن بأنهن مشاكسات في فترة الطفولة.

و يؤكد الفيلم رواية نقلها عن رغد صدام و هي موجودة حالياً في الأردن، أنها قالت لأمها يوماً: إذا طلبنا شيئاً من المعلم و لم يستجب لإرادتنا فإننا سنقوم بتعذيبه أمام مرءی جميع الطلاب أما بالنسبة الی قصي الذي يصفه الفيلم بالهدء والسكينة، إلا إنه من جهة آخری يؤكد أن حسه الاجرامي لايقل أبداً عن أبيه وشقيقه.

و يعرض الفيلم مشهداً لقصي و إبن عم والده علي الكيمياوي و هما في احدی القری الكردية حيث يقومون باعدام و قتل الناس الأبرياء.

و يكشف الفيلم عن عدي انه كان يخفي دولارات النفط الذي كان يبيعه لحسابه الخاص في قصره، و أنه ما كان يودع هذه الأموال في البنوك العراقية، و أصبح مصير تلك الأموال في حالة من الابهام بعد سقوط النظام.

و بالنسبه الی احتلال الكويت و من ثم خروجه منها، فقد نقل الفيلم عن احدی الخليلات التي كانت مع صدام يوم انسحاب القوات العراقية من الكويت و مقتل الآلاف من الجيش العراقي تقول هذه المرأة "باربرسولا لمبسوس": عندما كان أفراد الجيش العراق يقتلون أحياء علی يد الجيش الأمريكي، كان صدام يقضي ليلة ممتعة معي و علی أنغام و أغاني فرانك سينا تراي الأمريكي."

و يعرض الفيلم أيضاً مشاهد لصدام في أواخر أيامه و اللحظات الأخيرة التي سبقت اعدامه، و يكشف أن صدام في اللحظات الأخيرة ترجی من القادة الأمريكيين أن يعفو عنه و خاطبهم: أنني قد خدمتكم فلا تسمحوا باعدامي ولا تسلموني لهؤلاء، و أن عدوتكم هي ايران و أنا عدو عدوتكم، و في تلك الحالة يدخل طبيباً أمريكياً و يعطيه حقنة مهدئة قبل الاعدام.
holmez غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.