منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ابناء الجالية الكلدانية في ميشغان يلتقون وزير خارجية العراق ويعربون عن عدم رضاهم على ما يعانيه المسيحيون في العراق (آخر رد :sam66)       :: الرگي الزين بسليمانية وبس (آخر رد :dawood)       :: جرائم التطهير العرقي والديني والقومي وسوق النخاسة ومهزلة ارجاع الموصل (آخر رد :Josef Schallal)       :: طريقة عمل شيش طاووق بالصور و الخطوات (آخر رد :عشتار)       :: فطورك متنوع وصحي بالألوان ( فطور صحي ) بالصور (آخر رد :paradise)       :: شَبَـابٌيْــهْ, شُـوْزَاتْ (آخر رد :sara87)       :: غرف نوم 2017 (آخر رد :قيثارة عشتار)       :: ثلاث نصائح فعالة لاطالة عمر بطارية جهاز المحمول (آخر رد :peter pan)       :: Pokemon GO.. أخطاء قاتلة تودي بخصوصيتك إلى الهاوية ! (آخر رد :zaya)       :: انا وطنكِ (آخر رد :miramar)       :: انه جارحني الاحبه (آخر رد :miramar)       :: اغرب الانتحارات.. رجل وامراة وضابط منقذ ايضا!! (آخر رد :Martina)       :: صور: هوس اليابانيين بلعبة بوكيمون غو! (آخر رد :karo)       :: نائبة تستغرب من استهداف الكاظمية دون الاعظمية (آخر رد :iraq.4u)       :: لماذا يضعف إبصار رواد الفضاء في الفضاء الخارجي؟ (آخر رد :angel1)       :: أهم الأدوار الناجحة التي لعبها الممثلين لشخصيات حقيقية سابقة (آخر رد :NELLA)       :: صورة: شيريهان تبهر جمهورها بجمال شعرها في أحدث ظهور لها (آخر رد :bala)       :: نص رسالة القنصل الاميركي ستيف ووكر بعد توديعه لجنوب العراق (آخر رد :facebook 4u)       :: صدام حسين تناول العشاء مع اوليفر ريد في” المسألة الكبرى “ (آخر رد :super news)       :: بالفيديو.. قطري يدخن “سيجار” من الذهب الخالص (آخر رد :akhbar)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > الاخبار العربية والعالمية

الاخبار العربية والعالمية سياسية وتقارير

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2009, : 13:32   #1
holmez
عضو منتج
 
الصورة الرمزية holmez
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,731
معدل تقييم المستوى: 37
holmez is on a distinguished road
افتراضي دكتاتورية صدام في فيلم من انتاج امريكي

دكتاتورية صدام في فيلم من انتاج امريكي

أنتجت الولايات المتحدة في الأونة الأخيرة فيلماً لمدة ساعة كشفت فيه تفاصيل جديدة عن الأعمال الوحشية التي قام بها صدام حسين خلال سني حكمه بالإضافة الی الجرائم التي ارتكبها إبنيه عدي و قصي. و يعرض الفيلم؛ لأول مرة خليلات صدام حسين، و ينبش في تفاصيل حياة مجرم القرن العشرين، لكن بشكل موجز.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


و يعرض الفيلم تفاصيل من حياه صدام عن لسان قبيلته، و فيه بعض خفايا حياة أم صدام التي عزفت عن رعاية إبنها صدام حتی بعد ولادته مباشرة، و لم توافق علی عودته إليها حتی سن الثالثة.

و تطرق الفيلم أيضاً إلی الحياة القاسية التي عاشها صدام منذ الطفولة و حتی فترة شبابه حيث كان يتعرض الی الضرب والتجريح النفسي من قبل زوج أمه.

و يتطرق الفيلم أيضاً إلی أحداث سياسيه هامة عاشها صدام قبل تسلمه للسلطة و منها لقاءه بالرئيس المصري جمال عبدالناصر بعد هروبه من العراق علی أثر الإخفاق في اغتيال الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم.

و يتحدث الفيلم في جانب منه عن حياة عدي صدام حسين حيث ذكر الفيلم أنهم كانوا يأخذونه وشقيقه قصي لأماكن تعذيب لمعارضي النظام لمشاهدة تلك المناظر، و كانوا وقتها في ريعان الشباب و كشف الفيلم كيف كان عدي يعذب الرياضيين العراقيين، و ذكر أن عدي كان يبحث عبر الأنترنت عن أساليب جديده لتعذيب هؤلاء.

و بعد حدوث توتر في العلاقة ما بين صدام و زوجته ساجدة نتيجة لانشغاله بنساء أخريات، قرر إبنه عدي الانتقام فأقدم علی قتل كريم ججو و هو القواد الذي كان يأتي بالنساء لصدام.

فقرر صدام اعتقاله و تعذيبه، و يعرض الفيلم أيضاً مشاهد أخری من الحياة الأسرية لصدام حيث يكشف عن بعض الصفات الأخلاقية لبناته، و يصفهن بأنهن مشاكسات في فترة الطفولة.

و يؤكد الفيلم رواية نقلها عن رغد صدام و هي موجودة حالياً في الأردن، أنها قالت لأمها يوماً: إذا طلبنا شيئاً من المعلم و لم يستجب لإرادتنا فإننا سنقوم بتعذيبه أمام مرءی جميع الطلاب أما بالنسبة الی قصي الذي يصفه الفيلم بالهدء والسكينة، إلا إنه من جهة آخری يؤكد أن حسه الاجرامي لايقل أبداً عن أبيه وشقيقه.

و يعرض الفيلم مشهداً لقصي و إبن عم والده علي الكيمياوي و هما في احدی القری الكردية حيث يقومون باعدام و قتل الناس الأبرياء.

و يكشف الفيلم عن عدي انه كان يخفي دولارات النفط الذي كان يبيعه لحسابه الخاص في قصره، و أنه ما كان يودع هذه الأموال في البنوك العراقية، و أصبح مصير تلك الأموال في حالة من الابهام بعد سقوط النظام.

و بالنسبه الی احتلال الكويت و من ثم خروجه منها، فقد نقل الفيلم عن احدی الخليلات التي كانت مع صدام يوم انسحاب القوات العراقية من الكويت و مقتل الآلاف من الجيش العراقي تقول هذه المرأة "باربرسولا لمبسوس": عندما كان أفراد الجيش العراق يقتلون أحياء علی يد الجيش الأمريكي، كان صدام يقضي ليلة ممتعة معي و علی أنغام و أغاني فرانك سينا تراي الأمريكي."

و يعرض الفيلم أيضاً مشاهد لصدام في أواخر أيامه و اللحظات الأخيرة التي سبقت اعدامه، و يكشف أن صدام في اللحظات الأخيرة ترجی من القادة الأمريكيين أن يعفو عنه و خاطبهم: أنني قد خدمتكم فلا تسمحوا باعدامي ولا تسلموني لهؤلاء، و أن عدوتكم هي ايران و أنا عدو عدوتكم، و في تلك الحالة يدخل طبيباً أمريكياً و يعطيه حقنة مهدئة قبل الاعدام.
holmez غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.