منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مراجعة حادث 6 اب 2014 التهجير فرض ام لا ؟ : (آخر رد :غانم كني)       :: من قال انها حبست؟ رسل جمال (آخر رد :nissan samo)       :: صور مُروعة لرجل مخمور يحاول اغتصاب فتاة ! (آخر رد :nissan samo)       :: انتقال السيد جبرائيل يوسف قطا الى الاخدار السماوية (آخر رد :basam noh)       :: بالصور.. المطاعم الشعبية في الموصل تخفض أسعار وجباتها لجذب الزبائن (آخر رد :Rami Waadallah)       :: اهم معركة بالتاريخ القديم كوكاميلا هل حدثت في كرمليس؟ج (آخر رد :قصي المصلوب)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :Hanna Najjar)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سرقة في حقيبة ايفانكا ترمب..واثق الجابري (آخر رد :faiz handula)       :: حرام وألف حرام إذا انت تشبه او تقترب حتى من صورة رئيس اكبر دوله في العالم ! نيسان سمو الهوزي (آخر رد :alahad4321)       :: ترامب و السعوديه ... عفيه عليك (آخر رد :fatin)       :: قبر عمو بابا تكريم ام اهانة !!? (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تحذير هام (آخر رد :salam taufik)       :: كافي ميشو مو ملخته (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ها ابن الزمال (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: سايق تكسي على باب الله (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ملكات جمال العراق بين الماضي والحاضر (آخر رد :ابو فارس)       :: انتقلت السيدة بربارة توما محل الى رحمة الله (آخر رد :جورج شابا)       :: انتقلت الى رحمة الله المأسوف على شبابها لينا نبيل خوشابا العبدال (آخر رد :جورج شابا)       :: واشنطن تحذر بغداد من احتمال حدوث انقلاب (آخر رد :ماجد برشلوني)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > الاخبار العربية والعالمية

الاخبار العربية والعالمية سياسية وتقارير

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2009, : 13:32   #1
holmez
عضو منتج
 
الصورة الرمزية holmez
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,939
معدل تقييم المستوى: 39
holmez is on a distinguished road
افتراضي دكتاتورية صدام في فيلم من انتاج امريكي

دكتاتورية صدام في فيلم من انتاج امريكي

أنتجت الولايات المتحدة في الأونة الأخيرة فيلماً لمدة ساعة كشفت فيه تفاصيل جديدة عن الأعمال الوحشية التي قام بها صدام حسين خلال سني حكمه بالإضافة الی الجرائم التي ارتكبها إبنيه عدي و قصي. و يعرض الفيلم؛ لأول مرة خليلات صدام حسين، و ينبش في تفاصيل حياة مجرم القرن العشرين، لكن بشكل موجز.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


و يعرض الفيلم تفاصيل من حياه صدام عن لسان قبيلته، و فيه بعض خفايا حياة أم صدام التي عزفت عن رعاية إبنها صدام حتی بعد ولادته مباشرة، و لم توافق علی عودته إليها حتی سن الثالثة.

و تطرق الفيلم أيضاً إلی الحياة القاسية التي عاشها صدام منذ الطفولة و حتی فترة شبابه حيث كان يتعرض الی الضرب والتجريح النفسي من قبل زوج أمه.

و يتطرق الفيلم أيضاً إلی أحداث سياسيه هامة عاشها صدام قبل تسلمه للسلطة و منها لقاءه بالرئيس المصري جمال عبدالناصر بعد هروبه من العراق علی أثر الإخفاق في اغتيال الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم.

و يتحدث الفيلم في جانب منه عن حياة عدي صدام حسين حيث ذكر الفيلم أنهم كانوا يأخذونه وشقيقه قصي لأماكن تعذيب لمعارضي النظام لمشاهدة تلك المناظر، و كانوا وقتها في ريعان الشباب و كشف الفيلم كيف كان عدي يعذب الرياضيين العراقيين، و ذكر أن عدي كان يبحث عبر الأنترنت عن أساليب جديده لتعذيب هؤلاء.

و بعد حدوث توتر في العلاقة ما بين صدام و زوجته ساجدة نتيجة لانشغاله بنساء أخريات، قرر إبنه عدي الانتقام فأقدم علی قتل كريم ججو و هو القواد الذي كان يأتي بالنساء لصدام.

فقرر صدام اعتقاله و تعذيبه، و يعرض الفيلم أيضاً مشاهد أخری من الحياة الأسرية لصدام حيث يكشف عن بعض الصفات الأخلاقية لبناته، و يصفهن بأنهن مشاكسات في فترة الطفولة.

و يؤكد الفيلم رواية نقلها عن رغد صدام و هي موجودة حالياً في الأردن، أنها قالت لأمها يوماً: إذا طلبنا شيئاً من المعلم و لم يستجب لإرادتنا فإننا سنقوم بتعذيبه أمام مرءی جميع الطلاب أما بالنسبة الی قصي الذي يصفه الفيلم بالهدء والسكينة، إلا إنه من جهة آخری يؤكد أن حسه الاجرامي لايقل أبداً عن أبيه وشقيقه.

و يعرض الفيلم مشهداً لقصي و إبن عم والده علي الكيمياوي و هما في احدی القری الكردية حيث يقومون باعدام و قتل الناس الأبرياء.

و يكشف الفيلم عن عدي انه كان يخفي دولارات النفط الذي كان يبيعه لحسابه الخاص في قصره، و أنه ما كان يودع هذه الأموال في البنوك العراقية، و أصبح مصير تلك الأموال في حالة من الابهام بعد سقوط النظام.

و بالنسبه الی احتلال الكويت و من ثم خروجه منها، فقد نقل الفيلم عن احدی الخليلات التي كانت مع صدام يوم انسحاب القوات العراقية من الكويت و مقتل الآلاف من الجيش العراقي تقول هذه المرأة "باربرسولا لمبسوس": عندما كان أفراد الجيش العراق يقتلون أحياء علی يد الجيش الأمريكي، كان صدام يقضي ليلة ممتعة معي و علی أنغام و أغاني فرانك سينا تراي الأمريكي."

و يعرض الفيلم أيضاً مشاهد لصدام في أواخر أيامه و اللحظات الأخيرة التي سبقت اعدامه، و يكشف أن صدام في اللحظات الأخيرة ترجی من القادة الأمريكيين أن يعفو عنه و خاطبهم: أنني قد خدمتكم فلا تسمحوا باعدامي ولا تسلموني لهؤلاء، و أن عدوتكم هي ايران و أنا عدو عدوتكم، و في تلك الحالة يدخل طبيباً أمريكياً و يعطيه حقنة مهدئة قبل الاعدام.
holmez غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.