منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالصور كيف تتخلص من الروائح الكريهة في الثلاجة ؟ (آخر رد :ana.4u)       :: الكرمليسي حازم خالد نوح حارس مرمى منتخب ناشئة العراق في كأس العالم للناشئين (آخر رد :mozahem tawfeek)       :: شارك اليوم باختيار اشهى لفة فلافل !! (آخر رد :fatin)       :: مضر محمد - حلو خله يتدلل (آخر رد :Aghanina)       :: فيلم تتح بطولة محمد سعد كامل بجودة عالية (آخر رد :عدسة الفن)       :: رحيل أستيلا شاكر گوريا عقيلة السيد نوح متي الشابي (آخر رد :fatin)       :: 10 حقائق غريبة عن الرقم 13 ! (آخر رد :حافظ الحلي)       :: مقتل شخص وإصابة آخر بنيران مشيعيين جنوبي غرب بغداد (آخر رد :حافظ الحلي)       :: المركز الكاثوليكي يعتز باختيار المغطس ضمن لائحة التراث العالمي (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: إدراج موقع معمودية السيد المسيح في الأردن على لائحة التراث العالمي (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: كاظم الساهر في الموصل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الفريق أول ركن نزار الخزرجي يتذكر : تلقى صدام تقريراً خاطئاً من علي حسن المجيد فأمر بقصف حلبجة بالسلاح الكيماوي (آخر رد :top secret)       :: تنظيم «داعش» يواصل إنتاج «سلاحه المفضل» بوتيرة مثيرة للقلق (آخر رد :ابن الحدباء)       :: رمضان الموصل: 80 دولارا مكافأة الإبلاغ عن «مفطر».. وصلاة التراويح 8 ركعات (آخر رد :ابو عماد)       :: حلويات الخاصكي في بغداد قصة مع العراقيين (آخر رد :حجي راضي)       :: وفاة 45 طفلا باللوكيميا بشهرين بالموصل الجزيرة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: البيان الختامي للرابطة الكلدانية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: شاهد .. حين تتحول بنات حواء الى "حرامية" (آخر رد :راصد)       :: بالفيديو : أعمال شغب في ملعب الشعب عقب خسارة الشرطة امام نفط الوسط بهدفين نظيفين (آخر رد :النورس العراقي)       :: ربـطة الـﭘـطـرك لويس المحـتـرم كـرّر كـحـْـلَها فأعـماها الحـلـقة الأولى (آخر رد :مايكل سيبي)      


العودة   منتديات كرملش لك > الاقسام العامة > تقارير واحداث حول العالم

تقارير واحداث حول العالم جولتكم اليومية حول العالم عدا السياسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-15-2011, : 17:49   #1
holmez
عضو منتج
 
الصورة الرمزية holmez
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,511
معدل تقييم المستوى: 34
holmez is on a distinguished road
افتراضي جيل البورنو" في ألمانيا لا يفكر سوى في الجنس؟

جيل البورنو" في ألمانيا لا يفكر سوى في الجنس؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يطلق البعض على الجيل الحالي في أوروبا والغرب "جيل البورنو"، نظراً لأن الفتيان والفتيات أصبحوا يستهلكون الأفلام الإباحية عبر الإنترنت وهم ما زالوا في عمر غض. ولكن كيف تؤثر تلك الأفلام في حياتهم الجنسية اللاحقة؟

لم يكن بالإمكان خلال العقود الماضية مشاهدة الأفلام الإباحية، أو أفلام "البورنو"، إلا في دور عرض سيئة السمعة كانت موجودة غالباً بقرب محطات السكك الحديدية في مدن أوروبا الكبرى. أما اليوم فإن أفلام "البورنو" أصبحت متاحة عبر الإنترنت لكل شخص في كل وقت. وهكذا أضحى الفتيان والفتيات يشاهدون اليوم أفلاماً كانت كفيلة بأن تجعل وجوه آبائهم تحمر خجلاً لدى مجرد النطق بعناوينها أو سرد بعض أحداثها.

"مأساة ألمانيا الجنسية"؟

الجنس أصبح يطغى على المجتمع، هكذا تقول أغنية ألمانية عنوانها "جيل البورنو"، وفيها يتحدث المغني عن خبرات الشبيبة الجنسية المتنوعة قبل الوصول إلى سن الرشد. ويرى عدد من الباحثين الاجتماعيين أن نسبة تتراوح بين 5 و 10 في المائة من الشبيبة يصابون باضطراب جنسي يدفعهم إلى ممارسة الجنس في بدءاً من سن الحادية عشرة، بل إن هناك بعض الفتيات اللاتي يفتخرن في عمر السابعة عشرة بأنهن مارسن الجنس مع نحو خمسين عاشقاً. هذا ما يذكره الباحث الاجتماعي برند زيغلوكو في حوار أجراه معه موقع مجلة "شتيرن" بمناسبة صدور كتابه بعنوان "مأساة ألمانيا الجنسية" الذي ألفه بالاشتراك مع فولفغانغ بوشر. ويضيف الباحث الألماني أن نظرة المجتمع إلى ممارسة الجنس في هذا العمر المبكر اختلفت اختلافاً جذرياً. فبينما كان المجتمع في الماضي يسبّ أمثال تلك الفتيات باعتبارهن "عاهرات"، فقد أصبح اليوم عادياً أن يشاهد قاصرون أفلاماً إباحية عبر الإنترنت. ويؤكد زيغلوكو أن هذه المشكلة تطال قطاعات متعددة في المجتمع، غير أنها تتركز لدى الطبقات الدنيا على وجه الخصوص، لاسيما في المدن الكبيرة.

"استهلاك أفلام البورنو لا يعني الانحلال"

غير أن الباحثة في علم الإعلام، بيترا غريم، تتبنى وجهة نظر مخالفة لرأي زميلها. وكانت غريم أعدت دراسة عن الأفلام الإباحية في شبكة الإنترنت ومدى استهلاك الشبيبة لتلك الأفلام، وهي ترى أن الوقائع تؤكد أن استهلاك الأفلام الإباحية على شبكة الإنترنت قد أصبح شيئاً عادياً بالنسبة لشبيبة اليوم، غير أن هذا لا يعني بالضرورة انحلال الشبان أو انحرافهم مثلما يعتقد كثيرون. وتنتقد الباحثة تعبير "جيل البورنو" المستخدم حالياً لوصف الجيل الصاعد، وتقول إن هذا المصطلح "ليس صحيحاً، بل هو مهين للجيل الصاعد، لأنه يختزل جيلاً بأكمله في مصطلح واحد." وتضيف غريم أن "هناك من الشبيبة من ينظر إلى تلك الأفلام نظرة نقدية، وهناك من ينظر إليها نظرة إيجابية للغاية."

ولكن حتى مع ازدياد سطوة الجنس في المجتمع، فإن هذا لا يعني أن الشباب قد تحرروا من كل قيد أو رادع في حياتهم الجنسية؛ بل إن الدراسات تؤكد أن الشبيبة أصبحوا يمارسون الجنس بصورة أقل مما كان يفعل أقرانهم في الماضي. إن الخطورة تكمن عندما يعتبر الشبان استهلاك الأفلام الإباحية في شبكة الإنترنت فعلاً جنسياً حقيقياً، وهو ما يجعل الفتيات يطمحن بكل السبل إلى الوصول إلى نموذج جمالي مبالغ فيه يتطابق مع نموذج ممثلات "البورنو". أما الفتيان فإنهم "يشعرون بضغط متزايد فيما يتعلق بالأداء الجنسي، إذ تكون لديهم قبل أن يمارسوا الجنس للمرة الأولى خبراتٌ لم يمروا بها مطلقاً، ولم يعيشوها سوى في الخيال"، مثلما تقول بيترا غريم.
holmez غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.