منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :سياسي)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)       :: ما هي الأطباق المفضلة لزعماء عالميين؟ (آخر رد :GEORGI)       :: قصة الطالب صدام حسين في الجيزة المصرية (آخر رد :CNN.karemlash)       :: الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!منصور عجمايا (آخر رد :ناصر عجمايا)       :: سرّ السعادة، ولد وبنت، قصّة قصيرة (آخر رد :jalili)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2017, : 21:40   #1
وردااسحاق
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية وردااسحاق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 61
المشاركات: 467
معدل تقييم المستوى: 12
وردااسحاق is on a distinguished road
افتراضي لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس

لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس
بقلم / وردا أسحاق عيسى
وندزر – كندا


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كل مؤمن أمام إختبار التحدث الى الله في صلاة المخدع ، أو في تأمل ما ، وبعدها عليه أن يصغي الى صوت الله في عمق الذات . وعليه أن يميّز صوت الله من صوت المجرب وذلك بالخبرة الأيمانية . لا يجوز أن نكون نحن المتحدثين الى الله في صلواتنا فقط ، بل يجب أن نصمت قليلاً لكي ندع الله يتحدث فينا فنقول له كصموئيل النبي ، تحدث يا رب وعبدك يصغي . الله موجود في عمق الأنسان ، فعليه أن يتحدث الى عمقه ويصغي الى الصوت الصادر من الداخل حيث الله موجود .
عندما نشعر بالألم أو الفشل أو الهزيمة ، فرد فعلنا الداخلي نعبر عنه بالتنهدات والآهات والضجر رغم كونها غير مسموعة أو محسوسة من قبل الآخرين ، علينا في تلك الأحوال أن نلجأ الى الله الساكن في عمقنا فهو سيخاطبنا بكلمات الشفاء والصبر والتعزية ويعطينا الأمل . من الضروري أن نبحث في داخلنا عن الجزء الجريح لكي نكشف من خلاله عيوبنا وأخطائنا وضعفاتنا التي تدفعنا للسقوط في تجارب شتى . فعلينا أن نحددها ونحاربها لكي ننهض بقوة لكي نتذكر بأن الله دعانا الى الخدمة لنبشر العالم أجمع بكلمته الألهية ( مر 15:16) وهذا الواجب يجب أن لا نضعه في الفكر في موضع الأنتظار والتأجيل ، بل علينا أن ننطلق لكي لا نترك الحقيقة التي تكمن في داخلنا بسبب أيماننا بكلام المسيح ووصاياه . وصوت اله الصارخ في داخلنا يدعونا الى الأنطلاق . ذلك الصوت الذي سمعه أبراهيم وأنطلق ، يجب أن نميّزه عن سائر الأصوات التي تتعشعش في مخيلتنا لكي نكون أمينين في دعوتنا بلا يأس أو خوف أو تردد لكي نتهيأ لحمل الرسالة التي قد تكون صعبة لكن نتائجها ستكون مفرحة . يجب أن لا نشك بأننا لسنا مؤهلين أو بمستوى التبشير ونقل الكلمة كما فعل موسى فعارض الله قائلاً ، أنني لست فصيح ُ الكلام ، فلماذا لا ترسل أخي هارون . مثل هذا الشعور لا ينحدر من الله ، بل من أمير الظلام . فغلينا أن لا نسمح لهذه الأفكار أن تقودنا الى مرافىء الضعف والسكون ومن ثم رفض دعوة الله ، لأن الله هو الذي أمرنا بأن ننطلق في طريق الدعوة كما أمر الرسل الأثني عشر للأنطلاق للتبشير في المدن والقرى وفي أقاصي الأرض ، وكذلك بالنسبة الى التلاميذ الأثنين والسبعون وأخيراً لكل المؤمنين ، فكل مؤمن مدعو الى الأنطلاق بدون خوف أو تردد من عواقب التبشير وتحدي معتقدات الآخرين ، لأنه قال لكل منا ، أنا المتحدث فيك . فالروح القدس الساكن فينا هو يضع الكلمة على لساننا لنتكلم في أحلك الظروف والمناسبات . إذاً علينا أن لا نتردد ونرتبك ونخطط ، بل أن نعهد كلشىء الى الخالق فلا يجوز أن نسأل ونقول ماذا سأفعل أو بماذا سأتحدث ، وهل سأنجح ؟ علينا أن لا نركز على الحواجز التي تعيق عملنا فتصبح حملاً ثقيلاً يحدد مسيرتنا ، بل علينا أن نتحمل كل الصعوبات بصير ليصبح حملنا خفيفاً ونيراً لطيفاً ( مت30:11) كل ألم داخلي يجب أن نحوله الى قوة بسبب الرجاء الذي نؤمن به . فالمشاكل والعقبات ومطبات الحياة يجب أن لاتسيطر علينا لأننا مؤمنون بأننا ضعفاء وقوة الله الساكن فينا تكم في ضعفاتنا كي تحولها الى قوة تتحدى الخصومات . الله محبة ، فعلينا أن نمتلىء من تلك المحبة لكي تثبت فينا . فالله الثابت فينا هو يقودنا الى العمل ، وهو المتحدث فينا كما قال (...لأن لستم أنتم المتكلمين ، بل الروح القدس ) " مر 11:13 " لأننا سلنا ذواتنا له بشكل كامل وبثقة تامة فنؤمن بأننا نحن المنتصرين . علينا أن نعطيه قلبنا وأرادتنا وفكرنا فهو سيوجهنا الى الهدف ويدفعنا اليه ويضع كلمته على ألسنتنا لكي نتحدث عنه فنغدوا أقوياء قادرين للتحدي وحكماء في تصدي الأعداء وأخضاعهم لآرائنا ، ومن ثم إقناعهم للأيمان بما نحن نؤمن به ، وتلك الكلمات الإلهية ستصبح نوراً تنير ظلام الآخرين لكي يتوبوا ويعترفوا ومن ثم يعلنون أيمانهم فيحصل الفرح في السماء والأرض .
ولألهنا كل المجد
وردااسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.