منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تهـذيـب وصياغة نـصوص الكـتاب المقـدس تخـدم المؤمنين الحـلـقة الـثالـثة (آخر رد :مايكل سيبي)       :: ام اخلاق راقية (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: وفاة الحاج ابو داود والملقب ب ( أبو داود أبو التكة ) أشهر وأقدم بائع تكة بالعراق عن عمر ناهز ال٨٠ عاماً ... (آخر رد :alsalam)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 23 ـ 01 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2017, : 17:59   #1
احسان جواد كاظم
عضو متطور
 
الصورة الرمزية احسان جواد كاظم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 3
احسان جواد كاظم is on a distinguished road
افتراضي المواطن العادي بين ازمة استفتاء كردستان ومشاحنات الساسة ..احسان جواد كاظم

المواطن العادي بين ازمة استفتاء كردستان ومشاحنات الساسة
احسان جواد كاظم
المواطن العراقي في كردستان ومناطق البلاد الاخرى تعب من لعبة شد الحبل التي يمارسها سياسيو المركز والاقليم ويتمنى ان يرسوا على بر, ويحضى بأنفراج الازمة لمواصلة حياته الطبيعية, بينما السياسيون ليسوا في عجلة من امرهم وعلى اقل من مهلهم, فالامر بالنسبة لهم اكثر تعقيداً من مجرد تطمين توقعات المواطن لأنه يتعلق بلعبة المصالح والنفوذ.
الزيارة الاخيرة للسيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لأقليم كردستان, يبدو انها لم تتمخض عن شيء ذي شأن في حلحلة الامور. ففي ظل حالة عدم الثقة والانقسام السائدة بين السياسيين, تبقى الامور تسير بشكل ان لم يكن كسيحاً فمتعثر.
القادة الكرد يظهرون ضلاعتهم باللغة العربية, بالتلاعب بعبارات من قبيل " تجميد " الاستفتاء او " احترام " قرار المحكمة الاتحادية العليا ببطلان الاستفتاء لأعتقادهم بأن ذلك سينطلي على الطرف الآخر, الحكومة الاتحادية, لتمرير مآربهم, بينما يبدو رئيس الوزراء حيدر العبادي يقظاً امام هذه المقالب ويطالب ب " الالغاء " والالغاء بالتهجي, الف لام غين الف تتبعها همزة, ليس اقل.
" الالغاء " يبدو ثقيلاً على القادة الاكراد وخاصة على السيد مسعود البارازاني الرئيس المقال, لأن ذلك يعني اعتراف منه بأنهيار طموحاته السياسية بالكامل, لهذا تجده متشبثاً بموقفه العقيم, والذي لايشاركه به الكثير من القوى السياسية الكردستانية.
وعلى ذمة صحيفة " العربي الجديد " فأن القادة الاكراد مستعدين, كما ابلغوا الرئيس معصوم, للتنازل بشأن الغاء الاستفتاء بشرط ابقاء الامر سراً وبضمانات, طبعاً دولية وبالذات امريكية.
العبادي ومن وراءه الحكومة الاتحادية يشعرون بأنهم ليسوا مضطرين لتدويل شأن داخلي وأدخال طرف ثالث في المشكلة بينهم وبين الاقليم في مسألة اكثر من عادية وتحدث في احسن الدول, بالامتثال لقرار المحكمة الاتحادية العليا ببطلان الاستفتاء بألغاءه والتراجع عن تبعاته الغير دستورية وتنفيذ التزامات الاقليم بشأن المطارات والمنافذ الحدودية... خصوصاً وان الجانب الكردي في موقف لا يحسد عليه, اضافة الى ان اشراك طرف ثالث هو قرار يمكن ان تبت به الحكومة الاتحادية حصراً, ولهذا كان رفض العبادي لتوسط الالمان, لاسيما مع عدم توفر حماس امريكي للدخول كوسيط بين الجانبين حسب تصريحات المتحدثة الرسمية بأسم وزارة الخارجية الامريكية هيذر نويرت.
وبالمناسبة فأن تعويل البعض من السياسيين والاعلاميين في الاقليم على تردي العلاقات الدبلوماسية العراقية - الالمانية بسبب تأجيل الحكومة الاتحادية لزيارة وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل, لتفتح كوة الامل امام القيادة الكردية للتملص من استحقاقات اجراء الاستفتاء من جانب واحد وخارج اطار الدستور العراقي والابقاء على الامتيازات السابقة, مجرد وهم.
فمن المتعارف عليه في العلاقات بين الدول بأن برامج الزيارات الدبلوماسية يجري الاتفاق عليها مسبقاً بين الجانبين ولا يستطيع اي طرف ان يفرض ارادته وبرنامج زيارته ومع من يلتقي على الآخر في امر سيادي كهذا, ولا يترتب على الاختلاف في ذلك تأزماً في العلاقات.
شبح السيد مسعود البارازاني, كقائد ظل, بتصريحاته المتصلبة بأستحالة الغاء الاستفتاء بأعتباره ارادة شعبية والاصرار على انه كان صائباً رغم كل التداعيات السلبية للاقليم ومواطنيه, يلقي بظلاله على مواقف رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان البارازاني, فتظهر متذبذبة وتضع العقبات امام مساعيه لحلحلة الامور مع المركز, وتضعف موقفه التفاوضي وهو ما يطيل من عمر المشكلة ومعاناة شعبنا الكردي.
يبالغ القادة الاكراد عندما يدعون بان الاستفتاء كان ارادة شعبية لأننا لم نر تظاهرة او تجمعاً شعبياً مستقلاً عن السلطة قد دعا اليه. ثم هل ان هذه الارادة الشعبية نفسها هي التي قررت تجميده لاحقاً ام كان قراراً سياسياً فوقياً بغياب البرلمان, ولم تكن للجماهير حول ولا قوة في تجميده كما في اجراءه ؟
ان ما يهمنا في المقام الاول هو وضع حد للمعاناة المعاشية لمواطنينا الكرد وحل مشكلة الرواتب, بفصل هذا الامر عن الخلافات السياسية حول الاستفتاء او السيطرة على المنافذ الحدودية.
لقد اثبت بناء الدولة على اساس المكونات ونهج المحاصصة الطائفية - العرقية كان خطأً بل جريمة بحق العراقيين جميعاً.
لذا هي دعوة للقوى المدنية والديمقراطية واليسارية الكردستانية وكل العراقيين للانخراط في حركة التغيير الديمقراطي العراقية الجامعة ضد المحاصصة والفساد ومن اجل دولة مواطنة مدنية بعدالة اجتماعية تضمن للجميع حقوقهم, ونبذ نظام المكونات اللاديمقراطي الزائف المولد للازمات والمآسي.
الانتخابات البرلمانية قادمة وهي مناسبة لقلب الطاولة على الفاسدين بتكاتفنا... الأنعزال سيكون خسارة للجميع كما اثبتت التجربة !
احسان جواد كاظم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.