منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تهـذيـب وصياغة نـصوص الكـتاب المقـدس تخـدم المؤمنين الحـلـقة الـثالـثة (آخر رد :مايكل سيبي)       :: ام اخلاق راقية (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: وفاة الحاج ابو داود والملقب ب ( أبو داود أبو التكة ) أشهر وأقدم بائع تكة بالعراق عن عمر ناهز ال٨٠ عاماً ... (آخر رد :alsalam)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 23 ـ 01 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2017, : 08:09   #1
متي اسو
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية متي اسو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 245
معدل تقييم المستوى: 7
متي اسو will become famous soon enoughمتي اسو will become famous soon enough
افتراضي الاستحواذ المقدّس

الاستحواذ المقدس

يمكن إختصار المسيحية بكلمة واحدة وهي " المحبة ". وهذا التعريف لم يأت من تكرار القول بهذا الوصف ، بل انه جاء من الكتاب المقدس نفسه ومن الآيات التي تكرّرت بهذا المعنى ، جاءت ( كلمة المحبة ) من افعال وأقوال رئيس السلام يسوع المسيح له كل المجد. وجاءت أيضا من كرازة الكهنة وخدام الكنائس بجميع طوائفها وفي كل الازمنة وفي كل المناسبات والى هذا اليوم ، وما عليك إلا ان تدخل أية كنيسة ، من أية طائفة ، في اي وقت ، لتتأكد من صحة هذا القول .

وبعد كل الذي حدث ويحدث ، يمكننا الآن أن نختصر الاسلام بكلمة واحدة ايضا وهي " الاستحواذ " . وهذا التعريف لم يأت من فراغ أو بدافع عنصري ، بل جاء من القرآن نفسه بعد ان حوّل الغزوات الى " فتوحات مباركة " جوائزها في هذه الدنيا الغنائم ومُلك اليمين من النساء والاطفال ، وفي الآخرة مآكل ومشارب وحور العين . وجدناها ايضا في السيرة النبوية التي نقرأها ونسمعها كل يوم من افواه الشيوخ والملالي ومن على منابر الجوامع وعلى القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي ، ورأينا تفعيلها ( فكرة الاستحواذ) على ارض الواقع من " اسلاميين " حاولوا تطبيق نصوص دينهم بكل امانة ، اسلاميون لم يتعلموا نصوص دينهم من " قرآن آخر " يُدرّس في كوكب آخر ، بل انهم كانوا طلبة امناء على ما تعلّموه ، وان وصفهم بـ " الارهابيين " أو بـ "المتشددين " ليس ألا محاولة بائسة لتبرأة الاسلام من بعض مما جاء في نصوصه اوسنّته .... والدليل الواضح والدامغ لا يزال ماثلا امام اعيننا الى الآن ... نعم الى الآن ... وبعد القضاء على ما يسمونه " داعش " ، جاء من إدعى بالامس محاربة داعش ليكمّل مسيرة داعش .... لا استغراب في ذلك ، فكلاهما شربا من نفس المنبع ... وكلاهما تشرّبا بنفس النصوص ونفس الاحاديث واتفقا على معظم التفاسير بهذا الخصوص ...القرآن واحد... ولا يوجد قرآن بنصوص متشددة وآخر بنصوص معتدلة... ولا يزال هناك ، والى الآن ، من يبث سمومه ضد المسيحيين من على منابر الجوامع وبمكبرات الصوت " إمعانا " ليسمعها الناس في كل الاتجاهات !!!! ...
" الاستحواذ المقدّس " ، هذه الكلمة السحرية التي يسيل لها لعاب كل لص وكل فاشل في الحياة ، أصبحت للأسف الشديد تسيل لعاب الكثير ممن كانت انسانيته بالأمس تمنعه من هذا الفعل القبيح فوجد التشجيع و" التبرير الشرعي " من افواه الشيوخ فرفع شعار " حشر مع المستحوذين عيد " .
لكن من الانصاف أيضا ان نذكر هنا المسلمون الذين يرفضون فكرة " الاستحواذ" هذه جملة وتفصيلا ، اولئك الذين لا زالوا يعتزّون بثقافتهم وبمبادئهم الانسانية التي تسمو على كل ما يزعق به الشيوخ بتكرار ممل ليل نهار.
أليس غاية ايران الاسلامية هو " الاستحواذ المقدس " ، ألا يكفيها ما عندها من نِعم اقتصادية ؟؟؟ الجواب كلا ، ولن يكفيها ابدا مادامت غريزة الاستحواذ المقدّس متأصلة في وجدانها الايماني ، لذا نراها تحرك زعرانها في دول الجوار كي يستحوذوا على اموال مواطنيهم ليتم لها الاستحواذ الكامل في نهاية الامر.
وما تفعله ايران الاسلامية الآن فعلته قبلها غريمتها الطائفية " السعودية الاسلامية " وشلّتها الخليجية ، فهي لم ولن تشبع مهما تكاثرت اموالها مادام " الاستحواذ المقدس " يجري في دماء عقيدتها .
أوليس القتال الدامي المميت بين ابناء الوطن الواحد في العراق والتخندق الطائفي البائس إلا من اجل " الاستحواذ المقدس " هذا ؟؟
صدام حسين لم يمت ، صدام حسين الذي " استحوذ " على اراضينا في بلداتنا المسيحية ومنحها للشبك الشيعة لا يزال حيا ... لكن هذه المرة جاءنا بـ " وجه شيعي " ... ألم اقل بأن المنبع واحد ... فقط غيّر صدام وجهه ... وغير اسم مليشياته من " فدائيي صدام " الى .. الى أسماء عديدة تجمّع معظمها تحت راية " الحشد الشعبي " الذي يستغلّه بعض الشبك لأغراض إكمال " الاستحواذ المقدس" الذي بدأه صدّامهم . .. وهم ، بعملهم هذا، جعلوا اسم الحشد الفعلي هو " الحشد الشيعي " بامتياز.... وكل ما اخشاه هو ان يصبح هذا الحشد " حشد شبكي " في نهاية المطاف في منطقة سهل نينوى .
لم يتغير شيئا بعد سقوط النظام السابق ، فرفاق الأمس من الشبك الذين اقنعوا رفاقهم في الموصل بصفقة " الاستحواذ " على البلدات المسيحية ( والله وحده يعرف ثمن الصفقة ) هم انفسهم الان الذين يعقدون الصفقات مع الاحزاب الشيعية الايرانية لإتمام " الاستحواذ " ... لم يتغير شيئا ... عدا ان الامور تمشي من سيء الى أسوأ .
نصيحة للاخوة الشبك ... حذار من السياسيين المغامرين الذين يريدون توريطكم وربط مصيركم ببعض الاحزاب ذات التوجهات الايرانية ... ورّطنا صدام بحروبه وتحديه للعالم وانظروا ما جرى له ولجميع السنة من بعده .... تورّطت المحافظات السنية مع داعش وانظروا ما حصل وما يحصل للعوائل المنكوبة بأبنائها والمشردة الى هذا اليوم ..... بعض الاحزاب الشيعية ربطت مستقبلها مع ايران التي ليس من المستبعد أبدا سقوط نظامها في القريب العاجل فيكون ثمن التورّط مع توجهاتها غاليا لا يمكن احتماله أوتصوره ... أصبح ما حصل وما يحصل في العراق " عبرة " ماثلة للعيان لكل عاقل حكيم .
حسبنا ان مشاكل المسيحيين في سهل نينوى ستنتهي او تخف بزوال الخطر الداعشي ، حالهم حال بقية المواطنين من الشبك او في الموصل .... وإذا بنا نواجه الداعش الشيعي ... اعتداءات ، سرقات ، تحرش بالنساء ، محاولة الاستحواذ على مزيد من الاراضي ... ترهيب المواطنين المتبقّين لاجتثاثهم من مناطقهم .... وفوج من طلبة الجنوب للدراسة في جامعة الحمدانية !!!!! هل امتلأت الكليات في محافظات الجنوب الى آخرها !!!! ام إنه ايفاد لمهمات خاصة ؟؟؟
السيد حنين قدو يغضب لأن " صليوا " تجاسر ورفع شكوى بالاعتداءات والتحرشات التي قام بها بعض الطلبة " الموفدين " .... وهدّد بمقاضاة صاحب الشكوى !!؟؟
السيد حنين قدو يقول لكم : اصمتوا مهما حصل لكم وإلا فني بالمرصاد لكم .
انه يقول لكم : ارحلوا بصمت .
وشاهدنا فيديو لشيعي يدعي انه غير طائفي يسخر من مرقس وبطرس وبولص الذين اعترضوا على " وفد الطلبة الشيعي " !!! يقول ان الشيعة بذلوا الدماء لـ
" تحريرنا " ... واننا ناكري الجميل !!!
سأكتب مقالا بخصوص " التحرير " هذا .
متي اسو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.