منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :asad babel)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :CNN.karemlash)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اللاجئون وقضايا الهجرة

اللاجئون وقضايا الهجرة كل مايتعلق باللاجئين وشؤون الهجرة الدولية وليس التهجير داخل العراق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-17-2017, : 11:16   #1
mercure
عضو منتج
 
الصورة الرمزية mercure
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,902
معدل تقييم المستوى: 30
mercure is on a distinguished road
افتراضي اللاجئون في اليونان.. أوضاع "مزرية" و"إهمال قاتل"

اللاجئون في اليونان.. أوضاع "مزرية" و"إهمال قاتل"

لا تزال أوضاع اللاجئين في اليونان مأساوية، رغم النداءات الكثيرة من قبل المنظمات الإنسانية بتحسين أوضاعهم. فبالإضافة إلى تكديس اللاجئين في مخيمات لا تتوافر فيها الشروط الصحية، تزيد قلة الرعاية الطبية الطين بلة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عندما خرج محمد قجيجه من سوريا قبل ثمانية أشهر للوصول إلى عائلته في ألمانيا، لم يكن يدري أنه سيلفظ أنفاسه الأخيرة في اليونان، نتيجة لـ "إهمال طبي" كما يقول ابنه جميل قجيجه.
كان قجيجه (أبو جميل) قد خرج من بلدة سلقين التابعة لمحافظة إدلب في شهر شباط/فبراير إلى تركيا، ومنها عن طريق البحر إلى جزيرة خيوس اليونانية. وهناك كان ينتظر أن يجتمع مع زوجته وابنه الأكبر وإحدى بناته، المقيمين كلاجئين في ألمانيا، وذلك عن طريق حق لم الشمل، لكنه توفي في تلك الجزيرة قبل أن يصل إلى عائلته.
أبو جميل هو واحد من حوالي 20 ألف لاجئ وصلوا إلى الجزر اليونانية قادمين من تركيا منذ بداية العام الحالي، وبحسب بيانات المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن قرابة 5 آلاف لاجئ، معظمهم أسر سورية أو عراقية، عبروا من تركيا إلى تلك الجزر في شهر سبتمبر/أيلول 2017 وحده.
يقول جميل قجيجه الذي كان في اليونان لدفن والده هناك، إن سبب وفاة والده هو الإهمال الطبي، ويضيف لمهاجر نيوز: "كان أبي يقول لو أنه كان يعيش في الشارع لكان سيلقى اهتماماً أكثر مقارنة بالمكان الذي وضعوه فيه، لكننا كنا نصبر ونقول إن أوراق لم شمله ستنتهي ليصل إلينا قريباً".
يشبّه جميل المكان الذي وضعوا والده فيه بـ "الدكانة الصغيرة"، ليتم نقله فيما بعد إلى إحدى دور العجزة، ويتابع: "قالوا لي إن والدي كان في المستشفى في اليوم الذي سبق وفاته، فلماذا أخرجوه من المستشفى ولم يكملوا علاجه؟ كما أنهم رفضوا أن يقدموا لي أية تقارير تثبت أن أبي كان يتلقى العلاج بالأصل".
يصف قجيجه أوضاع اللاجئين في اليونان بـ "المزرية"، ويقول "عندما سألت إحدى الموظفات في مفوضية اللاجئين عن سبب عدم الاهتمام باللاجئين، أجابت بأن السبب هو قلة الدعم".
غياب الرعاية الطبية للحوامل
وكانت منظمة أطباء العالم الخيرية قالت الأسبوع الماضي إن اللاجئين والمهاجرين في اليونان لا يحصلون على رعاية طبية تذكر أو لا يتلقون علاجاً على الإطلاق، وذلك بالنسبة لمعظم المشاكل الصحية التي يواجهونها. وإن أكثر من نصف النساء الحوامل لا يتلقين الرعاية اللازمة.
ويوجد نحو 60 ألف مهاجر ولاجئ في اليونان معظمهم في مخيمات مزدحمة وفي ظروف غير صحية، وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي، إن على اليونان أن تعجل بالاستعدادات اللازمة لقدوم فصل الشتاء في مخيمات اللاجئين على الجزر في بحر إيجة.
وتقول المفوضية إنه في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس إحدى نقاط الدخول الرئيسية، يعيش أكثر من 1500 شخص في ملاجئ أو خيام مؤقتة من دون عزل أو وجود أرضيات أو أنظمة تدفئة. وفي جزيرة ساموس القريبة يعيش نحو 400 شخص في "ظروف صعبة للغاية" بينما ينام 300 آخرون بينهم أسر وأطفال من دون مرافق في خيام بالغابات بسبب عدم وجود مساحة في المخيم".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةجميل قجيجه مع والده الذي توفي

يقول جميل إنه دفن والده في إحدى المقابر بمدينة كوموتيني القريبة من الحدود اليونانية التركية، إلى جانب قبور إمرأة وثلاثة أطفال سوريين ولاجئ أفغاني قضوا نحبهم في رحلة الوصول إلى أوروبا.
لم يصل نبأ وفاة أبو جميل إلى زوجته حتى الآن، إذ أن ابنها يخاف أن يخبرها بذلك، ويقول: "أمي تعاني من أمراض في القلب ومن السكري، وإن أخبرتها بذلك أخاف أن يصيبها مكروه".
وبالإضافة إلى سوء الخدمات الطبية المقدمة للاجئين في اليونان، فإن لجنة مكافحة التعذيب التابعة لمجلس أوروبا نددت الأسبوع الماضي بالظروف "غير المقبولة" التي يحتجز فيها آلاف المهاجرين في اليونان، حيث يعانون من نقص الغذاء ومياه الشرب في زنزانات مكتظة و"قذرة". وكان ممثلو اللجنة قد تفقدوا نحو عشرين مخيماً ومركزا للشرطة ومركزا حدوديا حيث يحتجز مهاجرون طيلة أسابيع وحتى أشهر. كما تفقدوا "مراكز لتسجيل" الوافدين الجدد على جزيرتين في بحر إيجه.
الإصابة بأمراض معدية
وقال خبراء اللجنة في تقرير أُعد بعد زيارتين الى اليونان في نيسان/ابريل وتموز/يوليو 2016 إن "احتجاز الاشخاص في ظروف مماثلة يمكن أن يشكل معاملة غير إنسانية ومهينة وخطراً على الصحة العامة".
وفي مخيم سالونيكي للمهاجرين، أشار الوفد، الذي يضم طبيباً، إلى البطانيات (الأغطية) "المليئة بالبراغيث" بينما دورات المياه "متهالكة وغير صالحة للاستخدام"، بينما أصيب عدد من المحتجزين بأمراض جلدية كالجرب. وفي مركز درابيتسونا في بيريوس، يحتجز المهاجرون في ظروف "مهينة" داخل زنزانات أشبه بـ "سراديب"، بحسب التقرير.
وعن سبب الأوضاع المأساوية للاجئين يقول أحد الخبراء في المجلس الأوروبي لفرانس برس، إنها ليست ناجمة بالضرورة عن نقص في الموارد المالية إذ تحظى اليونان بمساعدات أوروبية لاستقبال المهاجرين. بل عن نقص في التنسيق والتنظيم بين مختلف الأجهزة المعنية بالتكفل بالمهاجرين.
وبسبب سوء الأوضاع في اليونان فإن العديد من اللاجئين يختارون العودة إلى بلدانهم، خاصة أولئك الذين ليست لديهم فرصة بقبول طلبات لجوئهم، حيث عاد نحو 14 ألف مهاجر من اليونان إلى أوطانهم منذ مطلع العام الجاري وذلك حسبما أكدت الشرطة اليونانية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن معظم العائدين من ألبانيا وباكستان والعراق وجورجيا ودول شمال أفريقيا.
ويختم جميل حديثه مع مهاجر نيوز، بالقول إن والده لم يكن يستطيع العودة بسبب سوء الأوضاع في سوريا، ويتابع: "تعقيد إجراءات لم الشمل للاجئين الموجودين في اليونان هو الذي يجبر المرء على اللجوء للمهربين. ليتني جلبت أبي إلى ألمانيا عن طريق التهريب".

mercure غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.