منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يا اعلام البطريركيه الكلدانيه ما هكذا يكون بعض النشر . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: صورة امرأة كرمشيثة فلمن هذه الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: اذكروا اسماء اخوة واخوات وابناء وامهات الاشخاص التالية اسماؤهم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: وقفة في القوش لرفض شمول ناحية القوش في استفتاء كردستان (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: نستطيع أن نقول أن لإسرائيل حدود مباشرة مع إيران. (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: اليوم موضوعنا من عمل كنسيا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: هوار ملا محمد : شاركت بالتصويت وكتبت ( لا )للأنفصال (آخر رد :facebook 4u)       :: مضيت ثلاثة عشر يوما ونصف في استراليا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو: فتاة منشغلة بهاتفها.. تتعرض للدهس تحت عجلات قطار (آخر رد :dawood)       :: شاب كربلائي .. مارس عمله كبائع لـ “الشاي” لتبتعد عنه حبيبته [صور] (آخر رد :dawood)       :: شراح ناكل برمضان (آخر رد :dawood)       :: سندس مرّوگي طبيبة أسنان عراقية من ابناء شعبنا المسيحي مقيمة في أميركا (آخر رد :salem hanany)       :: الحسين لم يطلب الانفصال (آخر رد :رسل جمال)       :: مغاسل البيوت العراقية احواض داخل البيوت واجمل الذكريات . (آخر رد :حجي راضي)       :: كل شيء مفخخ... مناطق غرب الموصل تعاني من المتفجرات وتكليف لجنة لغرض رفعها (آخر رد :باب الطوب)       :: شاورما الدجاج بالصور (آخر رد :paradise)       :: ما هي الارقام المفقودة ؟ (آخر رد :zaya)       :: هل سمعت بالڤيروسات التي لاتحذف حتى وإن فرمتة حاسوبك مئات المرات ؟ (آخر رد :soraya.1985)       :: صبراً ياعراق الخانوك (آخر رد :mina 2011)       :: أكبر معمر عاش 256 عاماً وتزوج23 امرأة ولديه 180 حفيداً (آخر رد :Martina)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, : 08:17   #1
نزار ملاخا
VIP
 
الصورة الرمزية نزار ملاخا
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,098
معدل تقييم المستوى: 21
نزار ملاخا is on a distinguished road
افتراضي الحلقة الثانية

الشيخ ريّان الكلداني ... لارا زرا ... وموقف الكنيسة
د. نزار عيسى ملاخا
الحلقة الثانية
المتن /
كان لابد من هذه المقدمة لندخل إلى صلب الموضوع، لقد ظهر الشيخ ريّان الكلداني (وهو ألقوشي أيضاً) فجأة، وبرز كشخصية مسؤولة، وسطع نجمه فجأة، وفي الوقت الذي خلت فيه الساحة السياسية والقومية الكلدانية من أي تنظيم، بأستثناء الأستاذ المناضل ابلحد افرام السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكلداني الذي بدأ نجمه يأفل ويخفت نوره وتتقلص مواقع وفروع حزبه، وهي في تراجع، حيث قام بإغلاق فروع حزبه الواحد تلو الآخر لأسباب كثيرة ومتعددة منها أن اغلب قياداته هاجرت خارج العراق إلى أمريكا وأستراليا والآخر ينتظر في الدول العربية منتظراً قبوله في إحدى دول اللجوء، أو لعدم وجود الدعم المالي المطلوب، والمبلغ المتاح لا يسد تكاليف هذه الفروع، فتم الإبقاء على المقر العام وبعض الفروع الأخرى التي هي الأخرى جمّدت نشاطاتها بسبب الظروف الأمنية وبعض الأمور الذاتية الأخرى، واسباب كثيرة وعثرات أكثر ولا من معين، بعكس التنظيم المسيحي الآخر الذي يلقى كل العون والدعم من دول الخارج ومن الداخل، كما أن بقية التنظيمات الكلدانية الأخرى قد سبُتَتْ أو جمد نشاطها، أو ارتمت في أحضان تنظيمات أخرى مثل التجمع الوطني الكلداني، والمجلس القومي الكلداني الذي ارتضى أن يرتمي في أحضان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري.

الشيخ ريّان شاب في مقتبل العمر من مواليد الثمانينيات وهو أبن سالم صادق دودا، والعائلة معروفة في ألقوش، والده عمل كاتباً في محكمة كركوك في خمسينيات العقد الماضي، ثم أنتقل إلى بغداد، لقد صحا ألعالم كله في صبيحة أحد الأيام وإذا بلافتة كبيرة تحمل أسم الشيخ ريّان الكلداني الشيخ العام للكلدان، ورأينا صوره في وسائل الإعلام المختلفة مع مسؤولين كبار منهم سماحة السيد مقتدى الصدر ورئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي وصورة مع رئيس الوزراء الحالي الأستاذ حيدر العبادي ومع قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وشخصيات عسكرية ومدنية مختلفة، ووزراء ومسؤولين حكوميين، عراقيين وعرب وأجانب، وتغنت بأمجاده الشعراء وغنوا له أحلى الأغنيات منها على هذا الرابط :
كما ظهرت صُوَرُه العديدة مع غبطة پطريرك الكلدان المغفور له المرحوم مار عمّانوئيل الثالث دلي (لقد ساند هذا الشاب الجرئ ومنحه تخويلا من الپطريركية معترفا به وباللقب الذي يحمله وهذا ما شهادناه موثقا بالأدلة في برنامج سحور عراقي قدمه السيد عماد العبادي)،كما ظهرت صورته وهو يستقبل السفير الپاپوي في العراق، وكذلك مع غبطة پطريرك الكنيسة السريانية وأثناء تسليمهم دير مار بهنام بعد تحريره من الدواعش على يد قوات بابليون. وغيره من كبار رجال الدين المسيحيين بدون إستثاء.

وقد أستقبل، كما أستقبله السادة المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات، لا بل حملوا له هدايا قداسة الپاپا وغيره من الشخصيات العالمية، وقام هو بزيارات مماثلة للأديرة والكنائس وشارك في المناسبات الدينية المتعددة وكان في مقدمة المُصَلّين

كما حضر مؤتمرات يمثل فيها العراق في الأمم المتحدة وغير ذلك، وما زال نجمه يلمع يوماً بعد يوم، وكان المتحدث بأسم الكلدان، رفع عالياً راية الصليب والإنجيل كما رفع العَلَم الكلداني في كل المحافل، اسس تنظيم عسكري بأسم بابليون،

زار ألقوش (بلدة الآباء والأجداد ومفخرة الكل) كما زار الكثير من القرى الكلدانية، حقق طموحات بعض العوائل واستجاب لطلبات الكثيرين منهم، وهذا غيض من فيض من نشاطات الشيخ ريّان الكلداني الألقوشي، بعد كل هذا، حدث التغيير في القيادة الدينية الكاثوليكية الكلدانية في العراق، وأحيل الپطريرك السابق(رحمه الله) على التقاعد لكبر سنّه، وبذلك توفرت الأجواء لإنتخاب خلفاً له، تم إنتخاب غبطة الپطريرك الحالي مار لويس الأول روفائيل، لم يكن كسابقه، بل حمل سيف الرفض بكل قوته وجبروته وحدّته، حيث أعلن رفضه لكل ما سبقه، والحقيقة هذا الفكر أحدث إنقلاباً كبيراً في الكثير من المفاهيم، منها تفكك عُرى الكنيسة الكلدانية في العراق والخارج، إجراءات قسرية ظالمة وغير عادلة بحق الكهنة والمطارنة، ظلم، تعسف، حكم دكتاتوري فردي، تغيير في التقاليد والموروث، تغيير في المفاهيم القومية، حتى هويتنا ولغتنا لم تسلم من ذلك، عدا الذل المُرْتَكَبْ بحجة التواضع، ثم الشق الكبير الذي خلقته القيادة الدينية الجديدة بين الشعب الكلداني، وإهانتهم للقادة القوميين الكلدان وحاملي مشعل النهضة القومية الكلدانية، وخلق قادة جدد لا يعرفون من الكلدان حرف واحد( يشبهون شيوخ التسعينات عندما تم تعيين لكل قبيلة شيخ لا يمت بصلة لها، ولكنه طوع بنان القائد) وهكذا عاش الكلدان عصر النكسة، عصر الظلم والإضطهاد، عصر القطب الواحد، عصر (تريد ارنب أخذ ارنب، تريد غزال أخذ ارنب)، ولم يسلم من ذلك مركز حديثنا هو الشيخ ريان الكلداني، حيث هو الآخر تعرض لإضطهاد شديد وحرب إعلامية شعواء، ومحاربة على كافة المستويات من قبل القيادة الدينية الجديدة نفسها، فانطلقت بأسرع من الريح لتطلق البيانات النارية الواحد تلو الآخر، رافضة موضوع المَشْيَخَة وموقع الشيخ ريّان جملة وتفصيلا، كما أدانت من غير أن تتأكد من صحة الأقوال المنسوبة للشيخ ريان ما جاء في بيان السومرية نيوز ننقله نصاً " السومرية نيوز ، أستنكرت البطريركية الكلدانية الآربعاء بشدة تصريحات قائد فصيل بابليون في هيئة الحشد الشعبي ريان سالم الكلداني " كما أصدرت بياناتها في رفض تشكيل الفصائل طاعنة بهذا العمل الجبار لحماية وتطهير أرض العراق العظيم من دنس الأعداء.
نزار ملاخا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2017, : 18:15   #2
emad mekha
عضو شغال
 
الصورة الرمزية emad mekha
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
العمر: 54
المشاركات: 444
معدل تقييم المستوى: 11
emad mekha will become famous soon enough
افتراضي

اخي العزيز
كلنا يعلم كيف حصل الأخ ريان لقب المشيخة بالمكر والخديعة واستغلال نفوذه المقرب من الميليشيات الشيعية للتأثير على سيادة المرحوم دلي وهو رجل طاعن في السن
وإذا صح ما تقول لماذا نقل سيادة المرحوم وجعله إقامته الدائمة في عينكاوة والسيد ريان حامي الحمى موجود في بغداد
اخي العزيز
اذكر فضل الأسياد من المليشيات التي صنعت ريان دائماً
مع الشكر
emad mekha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2017, : 21:42   #3
نزار ملاخا
VIP
 
الصورة الرمزية نزار ملاخا
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,098
معدل تقييم المستوى: 21
نزار ملاخا is on a distinguished road
افتراضي

الأخ عماد
هل لديك إثباتات على ما تدّعي
لأنه يمكن مقاضاتك قانونيا إن لم تستطع إثبات ذلك بالأدلة
تحياتي
دعنا نرى نصف الكأس المملوء وليس النصف الفارغ
ولماذا تبحث عن السيئات لتظهرها
أليس المفروض بك ان تبحث عن كل ما هو مفيد ؟
تحياتي
نزار ملاخا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2017, : 06:51   #4
emad mekha
عضو شغال
 
الصورة الرمزية emad mekha
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
العمر: 54
المشاركات: 444
معدل تقييم المستوى: 11
emad mekha will become famous soon enough
افتراضي

اخي العزيز نزار
تحية طيبة
اولا لا تخوفني بمقاضاتي قانونيا لانه لو كان هناك قانون مستحيل خريج إعدادية يصبح قائد لقوات بابليون العسكرية ممكن تقول لي من اي حصل على أركان القيادة وباي دورة عسكرية ولو كان هناك قانون أيضاً لما وصل العراق ما وصل عليه اليوم
ثانياً اقولها وقلتها وسأقولها دائماً اذا كنت مخطئ مستعد اتاسف لك وللسيد ريان والأخ ريان صعد ليس بفضل شهادته وعلمه العسكري العبقري وخططه الفذة لكن صعد بفضل المليشيات الشيعية وليس بفضل القوش
فيجب دائماً عندما تذكر الأخ ريان اذكر قادة الميليشات الذين صنعوه ويجب ان تشكرهم لانه لولا هؤلاء القادة المحترمين لما كان هناك شخص اسمه ريان
مع الشكر
emad mekha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.