منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: معالم على طريق وحدة المسيحيين ـ بمناسبة اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: بطريرك الكلدان التيودوري- النسطوري لويس ساكو يُعادي السريان (آخر رد :موفق نيسكو)       :: أول «بيت دعارة» للدمى الجنسية في ألمانيا (صور) (آخر رد :dawood)       :: تنزيلات نهاية موسم برلمانية - الكرسي بفلس !احسان جواد كاظم (آخر رد :احسان جواد كاظم)       :: نجل فنان موصلي يفقد حياته نتيجة خطأ طبي لمضمد صحي بعد زرقه بحقنة (خلط) .. صور (آخر رد :maslawi)       :: الرئيس العراقي الاسبق المهيب أحمد حسن البكر 1968-1979 يقدم تعازيه بوفاة الرئيس الجزائري هواري بومدين (آخر رد :ابو عماد)       :: 4 فنانات فاشلات في الفن .. وجمالهن أنقذهن (آخر رد :bala)       :: الحبيبة السابقة للنجم التركي"أوزجان دنيز" تفجر مفاجأة: "ليس رجلاً" (آخر رد :arts.4u)       :: خالة وجيران أطفال"منزل الرعب"يكشفون فظائع الجريمة الصادمة التي هزت أمريكا (آخر رد :justine)       :: صور| هذه هي البلدة الأشدّ برودة في العالم. (آخر رد :melli)       :: "على شفا حفرة".. البغدادي ينجو من "خطأ" اكتشفه أمن كوردستان لأقل من دقيقة (آخر رد :CNN.karemlash)       :: تباين بين ميركل والمستشار النمساوي بشأن تقاسم اللاجئين في الاتحاد الأوروبي (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو .. معلومات قد لا تعرفها عن الذئب (آخر رد :rotana)       :: جواز السفر الألماني الأقوى على مستوى العالم (آخر رد :AIDA)       :: بالفيديو..الاولمبي العراقي يفوز على الاردن ويتأهل الى ربع نهائي أسيا (آخر رد :sport.4u)       :: نيجرفان بارزاني الى بغداد قريبا ..ماسر دعوة الجبوري لرئيس حكومة الاقليم ؟ (آخر رد :baghdad4u)       :: الراديو الكلداني في خدمة شعبنا في جميع انحاء العالم (آخر رد :عكد النصارى)       :: عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن (آخر رد :münchen.de)       :: موصليون يباشرون حملة لتنظيف اقدم المدارس المسيحية بالمدينة (آخر رد :باب الطوب)       :: "أئتلاف الكلدان" تحالف جديد يدخل معترك الانتخابات المقبلة (آخر رد :hnnona)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-04-2018, : 18:35   #1
واثق الجابري
عضو متطور
 
الصورة الرمزية واثق الجابري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 45
معدل تقييم المستوى: 0
واثق الجابري is on a distinguished road
افتراضي رصاصة في رأس طفل ..واثق الجابري

رصاصة في رأس طفل
.
ما أن تُطلق صافرة نهاية مباراة كرة القدم، وتُعلن عن فوز المنتخب الوطني العراقي، حتى ترى سماء بغداد وبقية المحافظات، تشتعل بنيران الرصاص، وبدقائق تسمع صافرات سيارات الإسعاف الفوري متسارعة للمستشفيات، والحصيلة الأولية بعد فوز العراق على اليمن؛ 23 جريحاً وصريعاً واحداً، والشرطة تعلن إعتقال سبعة أشخاص فقط من مطلقي العيارات النارية.
عادات لا تقتصر على فوز المنتخب، وممارسات يرفضها الجميع ويمارسها عدد كبير في المجتمع، بمناسبات الأفراح والأحزان، وبمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة؟!
لا أعرف أن كان حقيقة ما أُشيع أن أهالي منطقة البلديات في بغداد، ألقوا القبض على شرطي وسلموه لشيخ عشيرة؟! ولكن العقل قد يقبل بتلك الإشاعة، وكل شخص منا شاهد في يوم ما، مشاركة مفارز القوى الأمنية والسيطرات بالرمي العشوائي، عند مرور موكب زفاف او شهيد، سواء أكانوا يعرفون او لا يعرفون عائدية الموكب؛ ناهيك عن مشاهدة معظم المواطنين لمواكب المسؤولين وهم يطلقون النار لفك الزحامات، وعند كل طفل صغير العاب من السلاح، ومفرقعات يشتريها والداه له بمناسبات متعددة.
عدة أسباب دفعت معظم العوائل لإمتلاك السلاح، بصورة قانونية وغير قانونية، وعادات سلبية متوارثة بأن يتفاخر الرجال بسلاحهم، وعند حصول الشخص أبسط وفرة من المال، فأنه يفتح مشترياته بالسلاح، أن لم يقطع ثمن السلاح من رغيف أطفاله، ولكن الواقع العراقي بعد 2003م، دفع كثير من الناس لشراء السلاح للدفاع عن النفس، ومجابهة أي إعتداء يحصل بغياب الدولة، وفي مرات آخرى لأجل ممارسات غير قانونية وجرائم، مع وجود غطاءات تنطلي على رجال الأمن عند السيطرات للسماح بمرور السلاح، او خوف رجل الأمن من حامل السلاح كي لا يقاضى عشائرياً او حزبياً.
إن إنتشار السلاح وإطلاق العيارات النارية في الهواء؛ ناجم من أسباب رئيسية اهمها: ضعف تطبيق القانون وغلبة المحسوبية، وإنتشار السلاح دون رادع قانوني، وتقاليد خاطئة تجعل من السلاح مقياساً للتباهي والرجولة، وهذا ما عزز سطوة المليشيات المجرمة والعصابات، التي إستغلت تلك العادات وميول الشباب لمظهر القوة بثقافة خاطئة، وتعطيهم دوراً لحمل السلاح دون خوف من عقاب، وهي كفيلة بحماية أفرادها.
إطلاق العيارات النارية في الهواء فرحاً، لا يقل شأناً عن الشروع بعملية القتل وأنْ وُصفت غير عمد، والإجراءات الحكومية لا تتناسب مع كم الرصاص المشتعل في سماء بغداد.
لا يكفي أطلاق التحذيرات الحكومية والقوانين؛ في ظل فساد إستشرى داخل المؤسسات، ولا حماية لمواطن يُبلغ عن خرق قانوني، والمؤسسة منحورة والقوانين تجف على ورقها، مع غياب التثقيف المجتمعي والمؤسساتي والديني، للحد من ظاهرة أخذ تتطور من سلاح خفيف الى متوسط وقد يصل الى الثقيل، في وقت ينادي الجميع بحصر السلاح بيد الدولة، وفي الأسواق سلاح يفوق ما تملكه فرق كاملة، ومقار أحزاب حامية لأشخاص وسلاح مختلف الأنواع في كل حملة أمنية لتعقب السلاح، وفي العراق كُثر من لا يتمنى فوز منتخب العراق، كي لا تسقط ضحايا، جراء الإطلاق العشوائي، وكأن السلاح يُسابق القضايا الوطنية التي يفرح بها الجميع ويسبقها، والرصاصة الطائشة، قد تقتل بهجة فرح، او تدمي قلب ام ثكلت بصغيرها الذي لا يعرف عن المنتخب شيئا، وقد صرعته رصاصة طائشة استقرت في رأسه.


واثق الجابري
واثق الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.