منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مقتل واصابة 4 من الشرطة بانفجار منزل مفخخ وسط الموصل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: نائب : العبادي اصدر أوامر بتحريك قوات الرد السريع بآتجاه زاخو (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الفتلاوي ترد على أمر إلقاء القبض بحقها : أضحكتني كثيراً ياقضاء كردستان وشكرا ياهبل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: حِكم، أقوال وأمثال في كل مجال (ش) (آخر رد :jalili)       :: انت كاملة لست نصف احد (آخر رد :رسل جمال)       :: السعودية العلمانية تتقبل العراقي الشيعي !عمار جبار الكعبي (آخر رد :عمار جبار الكعبي)       :: حكايات ما أحلاها الاخوه الثلاثه (آخر رد :عبسي وبس)       :: طبيعة شخصيتك ومميزات برجك تكشف وظيفتك المثلى! (آخر رد :jessy)       :: اشهر صائغ فضة في العراق وفي العالم (آخر رد :اسد بابل)       :: أقوال المشاهير عن الهزيمة (آخر رد :yara)       :: لن تصدق شكل طائرة صدام حسين الخاصة ومصيرها بعد سقوط العراق (آخر رد :akhbar)       :: وصفه مصوره مكرونة بالكفتة (آخر رد :paradise)       :: لغز مطعم أميركي تميل مقاعده وتقع من دون أن يلمسها أحد (آخر رد :ruby)       :: صورة نادرة للنقيب مضر خيرالله طلفاح (آخر رد :facebook 4u)       :: قطع أثرية غامضة لم يعثر العلماء لها على تفسير! (آخر رد :kahramana)       :: صور: ما تفعله الحيوانات عندما لا يُراقبها أحد (آخر رد :karo)       :: لماذا يفتقر الموظفين بالمحلات الكبرى اللباقة وفن التعامل؟ (آخر رد :mina 2011)       :: البنفسجي .. سحر اللون على شعرك وسيد الألوان لفصل الخريف (آخر رد :sara87)       :: هل تعلم أن زوج باسكال مشعلاني فنان شهير؟ (آخر رد :mayss)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-24-2017, : 14:59   #1
شمعون كوسا
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية شمعون كوسا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 12
شمعون كوسا is on a distinguished road
افتراضي مضيت ثلاثة عشر يوما ونصف في استراليا


أمضيت ثلاثة عشر يوما ونصف في استراليا
شمعون كوسا
كنت قد تعهدت بعدم العودة الى هذا البلد ، بعد زيارة كنت قد قمت بها قبل ست أو سبع سنوات . إنّ وُعورة الطريق المؤدي اليه ! وطوله الذي يبدأ ولا ينتهي (اثنتان وعشرون ساعة بالطائرة) ، كانا قد جعلاني أن أقول لأخي حينذاك باني سوف لن أعود إلاّ مشياً على الاقدام ، لان ركوب الطائرة لهذه الفترة الطويلة كان يرهبني . غير اني لم ارعوِ ، لأني قمتُ بالزيارة قبل ثلاثة اسابيع بصحبة زوجتي وابني ، وذلك للوقوف إلى جانب أخي الذي كان مزمعا على الاحتفال بزفاف آخر بناته . أخي هذا كانت قد حملته الرياح الى سيدني وسط حالة تشتت أو في خضمّ عمليه ذرّ عشوائية ، كانت قد افلتت البذرة التي احتمى في جوفها ، وقامت في التحليق عاليا جدا ، وهكذا افلحت في بلوغ برّ الامان الاسترالي الذي لم تبرز سواحله الا بعد مسافات شاسعة جدا من البحار والمحيطات .
كان العناء كبيرا هذه المرة ، بل وقعُه كان أشدّ من ذي قبل ، لان الزمن كان قد اقتطع ست او سبع سنوات من حيويتي وقابليتي . كانت فعلا مسيرة مضنية. اربع عشرة ساعة متواصلة من باريس الى سنغافورة في طائرات لم تعر اهتماما خاصة بعامل الراحة ، وبعد توقف لثلاث ساعات ، أخذت طائرة ضخمة اخرى على عاتقها مواصلة المشوار لسبع ساعات ونصف ، ولا اريد ان أذكر ساعة الطيران الاولي عند انتقالنا من مدينتا الى باريس .
بالرغم ممّا ذكرتُه وسأذكره ، اقول باني قد احببت استراليا كثيرا لأنه بلد نهض بسرعة وواكب التقدم ، وإن سيدني التي حللنا ضيوفا عليها ، هي اكبر مدنه والحقّ يقال إنها مدينة عصرية خلاّبة.
كان الجوّ متقلبا جدا . عند استفهامنا عن حالةَ الطقس هناك ، قيل لنا بان القارة متجهة نحو فصل الربيع ، من المنطقي اذن ان يكون الجو معتدلاً ، لذا انتفت الحاجة الى ثياب سميكة ، ولكن عند وصولنا بألبستنا الخفيفة نوعا ما ، قابلتْنا فعلا سماء صافية جميلة جدا وشمس مغرية ، شمس تدعوك للاحتماء بها ولكن ليس لأكثر من دقيقتين لأنها محرقة ، وعند توجهنا للظلّ طالبين مؤازرته ، كان يبتسم لنا ويشير الى معطف معلق هناك ويقول انا آسف ، لا تعتمدوا علي كثيرا ، لأني في هذه الايام أعمل كمرادف للبرد.
أنا معتاد على السير على الاقدام يوميا ، وهناك بالقرب من بيت أخي ، كنت احاذي ساقية قريبة ، واثناء مسيرتي كنت انظر الى كل ما تقع عليه ابصاري، وان ما جلب انتباهي بصورة خاصة هي طيور استراليا . كنت مندهشا لشكلها ولونها ولا سيما للأصوات التي كان يصدرها بعض منها . بعض الطيور التي رأيتُها كانت بعيدة عن رشاقة البلبل وجمال صوته او حتى عن لياقة عامة العصافير المؤمنة المغردة الاخرى!! كان صوت بعضها يشبه بكاء أطفال حديثي الولادة ، كنت اسمع الطير المنتحب هذا ولا اراه ، وفي احد الايام عندما قيل لي بان هذا هو الطفل الباكي ، رأيت مخلوقا اسود يشبه الغراب . وكانت هناك طيور بيضاء خلتها تنوح كالحمام مثلا ، ولكن صوتها كان خشنا جدا ، والبعض الاخر كان يُصدر اصواتا مزنجرة ، وكأنك تسمع صوت حديدتين تصطدمان ببعضهما البعض ، كنت اخال نفسي احيانا داخل ورشة لقطع الحديد او محل لتصليح السيارات في الشيخ عمر بالعراق مثلا . وطيور اخرى غريبة في شكل مناقيرها . هل هي طيور عريقة بعراقة سكانها القدماء الاصليين ، المتخلفين بشكلهم وهندامهم والذين يرفضون الاندماج مع الحياة العصرية المدنية مفضلين نمط عيشهم البدائية على ما تعدُهم بهِ الحكومة !! ؟
ولاختتام فصل الطيور الذي طال قليلا ، يجب ان اعترف بان هناك طيور اخرى قد واكبت التطور واستجابت لرغبة الذوق الرفيع ، في الوانها وحجمها وتغريدها.
الظاهرة الغريبة الاخرى التي لا يمكن تجاهلها هي كثرة ما يسمي بـ (الكْلاب) وهنا لا اقصد فصيلة الحيوانات الاليفة التي تنبح ، ولكن نوادي تحمل هذا الاسم بالإنجليزية . وهذه (الكلابات) وهي مجرد كازينوهات صغيرة للعب القمار تضاهي بغزارتها اشارات المرور، حيث بين كل ناديين نادٍ آخر . يحوي الكلَب الواحد، عفواً النادي الواحد، خمسمائة جهاز لعب تقريبا. لقد اعتاد الناس على ارتياد هذه الكلاب ، فيجلس كل واحد خلف ماكنه يختارها ، يقوده حدسه نحوها لأنه يتوسم فيها خيرا ، فيُمضي ساعات طويلة في حركة واحدة لا غيرها ، حركة تتمثل بالكبس على زرّ لمئات او آلاف المرات ، (تخيّلوا الكمية الضرورية من الثقافة الواسعة التي تتطلبها هذه الحركة !!) يبتهل اللاعب الى الاولياء والقديسين كي ترأف به وتُحنِّن قلبَ الجهار ليُمطر عليه بعض الدولارات . فيستجيب الجهاز احيانا ، وفي مبادرة اغراء يجود على اللاعب بسخاء ، غير انه في حالة ندم سريعة ، يعود فيستردّ كل ما كان قد اعطاه . هناك من يراهنون على مبالغ ضخمة، وهناك من يرتضون القليل ، والاغراء يلاصق الطرفين. ولقد سمعت مؤخرا بان لاعبة كانت تلعب بثلاث سنتات فقط، حالفها الحظ وأمطر عليها على حين غرّة سيلاً من الدولارات. عند احصائها المبلغ منذهلةً، وجدت بانها تحتكم على ثروة تربو على خمسمائة دولار استرالي .
قيل لي بان الكثيرين أدمنوا ، ومنهم من افلسوا ، وبعضهم باعوا بيوتهم ، وعدد لا بأس به طلّق ، ومنهم من ذهب حدّ الانتحار ، ويقال بان عددا ضئيلا منهم بقى متّزناً. هذا ما قاله لي بعض الناس . والذين يرتادون أماكن اللهو هذه هم اشخاص بالغون من مختلف الاعمار ، نساء ورجالا .
ما رايته هناك أيضا هو. باعتقادي هذا مجرد تقليد أو عملية دخول منافسة في من يكون الاكبر والاجمل والاكثر اختلافا عن غيره. على اية حال ، كل هذا يتم بواسطة قروض . قد اكون مخطئا او متخلـّفا ، ولكني من الذين يرتضون بالحد الأدنى الكافي في الحياة ، وهذا رأيي الشخصي تماما ، غير انه يجدر القول بان لكل شخص نظرته في الحياة .
بالإضافة الى السباق في تشييد المباني الفخمة ، هناك فخفخة أخرى تتعلق بحفلات الزفاف . وإن كان هذا الموضوع قديما ، وعامّا وشائعا في كل مكان . إن ما يحدث في هذا الشأن وفي كثير من الاحيان هو التقليد ومحاولة الظهور بصورة افضل من الجار. رأيت في استراليا بأن على المدعوّ للزفاف ان يستخدم بدلتين مختلفتين ، الاولى للاحتفال الكنسي ، والثانية للسهرة الليلية . واذا تطرقت سهواً لشأن المرأة في هذه الحفلات ، زينتها وتبرجها بمختلف طبقات الاصباغ والمساحيق ، وأيضا الساعات الطوال التي تحتاجها لذلك ، فأكون قد ورّطت نفسي ودخلت نفقاً مظلماً لن اخرج منه سالماً !!. وعلمت أيضا بان الحفلة تكلف بين سبعين الى مائة الف دولار استرالي ، وقيل لي ايضا بان هذا مبلغ بسيط بالنسبة لكثيرين آخرين. يجب الاقرار من جهة أخرى بان الجزء الكبير من هذا المبلغ يجد له طريق عودة من خلال الصباحية .
يجب ان اشيد بمناطق سيدني الجميلة ، فالجبل الازرق واخواته الثلاث منطقة جميلة جدا ، تهبّ رياحها عالية عاتية . لقد وجدت ، انا شخصيا ، صعوبة حقيقية في مقاومة عصفها الشديد وأنا في حالة جلوس . كما أن شواطئ المدينة ايضا مشهورة ، وهذا الجمال يشمل ايضا بعض غاباتها البعيدة . اما سكانها، وجلّهم قادمون من مختلف ارجاء المعمورة ، فانهم ظرفاء جدا ويرحبون بالضيوف لانهم كانوا ضيوفاً.
لقينا ترحيبا حارا من كافة العوائل التي نعرفها هناك ، وايضا من اصدقائنا ومعارفنا القدماء الذين دعونا الى بيوتهم ، كما رأينا بسرور اناسا كنا قد قرأنا شفافيتهم عبر سطور مكتوبة ، ولم يخب أملنا عندما قابلنا وجههم الصبوح ، كما تعرّفنا على وجوه جديدة ، وبفخر أشيد بشبابهم الظرفاء جدا ، كما عايشنا اطفالا ، اقل ما يمكن ان يقال عنهم ، انهم يدخلون القلب دون استئذان .
الحديث يطول عن الزيارة ، واختتاما اقول : لقد غمرَنا اخي وزوجته بكرمهما ، وأحرجانا بحبهما واهتمامهما الزائدين . لم يَدعانا دقيقة واحدة فارغين أو حائرين في ما سنفعله ، فكنا نخرج ونتنزه ونأكل في البيت او المطاعم ، وعندما لم يكن لدينا شيء آخر ، كانت تنتهي حيرتنا عنما نسمع صوتا يقول : فلنتوجّه نحو الـ (كلاب) !!!
شمعون كوسا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2017, : 21:36   #2
habibshabiحبيب الشابي
مشرف عام الموقع

 
الصورة الرمزية habibshabiحبيب الشابي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: IRAQ-Baghdad
المشاركات: 16,744
معدل تقييم المستوى: 176
habibshabiحبيب الشابي will become famous soon enough
افتراضي

الاستاذ العزيز الاخ شمعون نحمد الله على سلامة وصولكم الى سدني نتمنى لكم السعادة ولقاء الاحباب وتجتمعون بالافراح دوما سدني جميلة خاصة في الشتاء وانا اعيش في ملبورن اجواء الشتاء هنا اجمل من الصيف والربيع زرت سدني في العيد وحضرنا حفلة اجتمعنا فيها مع الاحبة ومعظمهم من اهلنا من كرملش وكانت رائعة والقيت كلمة كنت متمتع فيها الاكل والشرب مفتوح غناء ورقص لكن هنا وخاصة ملبورن الاجواء متقلبة في يوم واحد يوجد اربعة فصول وفيها كل ما تشتهي لكن الخلل الاكبر هو الابتعاد عن الاعزاء سنين ولم نرى اولادنا في امريكا واوربا والخلل الاخر الغلاء وخاصة الايجارات ومن الصعوبة شراء البيوت الان لان اسعارها في تصاعد كبير لكثرة المشترين وخاصة الصينيين نصف الشعب هو صيني وشرق اسيوي يشترون ويبيعون ويؤجرون البيوت بغلاء لكن الراحة والمتعة وعدم الخوف والامان هو الاهم ونتمنى لكم سفرة سعيدة مع احبتكم ومبروك زواج الاحبة . تقبل محبتي
habibshabiحبيب الشابي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2017, : 19:54   #3
شمعون كوسا
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية شمعون كوسا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 12
شمعون كوسا is on a distinguished road
افتراضي

الاستاذ حبيب

سرني ان اعرف بانك في استراليا ، لان هذا لم اكن اتصوره لا اعرف لماذا . اشكرك على ترحيبك بي في استراليا التي امضيت فيها ساعات هنيئة فعلا . لقد لمست غلاء المعيشة عندما عرفت اناسا يدفعو الف دولار استرالي في الاسبوع لدار تحت الاعتيادية، كما سمعت عن الصينيين ما تفضلت به .انه بلد جميل غير انه بعيد ، وانا فعلا كنت قد قلت في المرة الاولي بانه يستحيل علي السفر ثانية ولكن للضرورة احكام ولكن هذه الضرورة اخذت كافة استحقاقاتها . الطريق يكون درب صليب لا ينتهي لمن لا يستطيع النوم في الطائرة مثلي . اتمنى لك الصحة والسعادة لانك حتما مع اعزائك هناك ، انك بركتهم . بارك الله بك دوما وشكرا
شمعون كوسا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.