منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت الى رحمة الله الكرمليسية مريم ( ميا ) سليمان شماس .. (آخر رد :Arriya)       :: مفيش فائدة فيكم !! لا تختلفون عن اي مسلم في هذا العالم .... نقطة ..نيسان سمو (آخر رد :webmaster)       :: لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس (آخر رد :وردااسحاق)       :: اسپانيا / مصادرة ممتلكات عم الرئيس السوري وتجميد حساباته (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سمك مشوى على الطريقة الآسيوية بالصور (آخر رد :عشتار)       :: جديد سامسونغ.. هاتف يتمتع بتقنية جديدة وثورية (آخر رد :peter pan)       :: اول المطاعم الاجنبية في بغداد افتتح عام 1918 (آخر رد :ابو عماد)       :: سيرة حياة القديس أنطونيوس " أب الرهبان " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مذكرة اتهام بحق الضابط الألماني المنتحل شخصية لاجئ سوري (آخر رد :hafana)       :: بالصور: حفل شواء ضخم يدخل موسوعة غينيس (آخر رد :angel1)       :: بطريرك كنيسة الوحدة: البرلمان العراقي يسن قوانين لاتختلف عن قرارات داعش (آخر رد :shamasha)       :: وفاة الفنان علي حاتم العراقي (آخر رد :arts.4u)       :: تشكلية المنتخب الوطني المشارك في "خليجي 23" (آخر رد :kooora.4u)       :: من هي [الرايات البيضاء] وكيف سيواجهها الحشد؟ (آخر رد :iraq.4u)       :: توقيف فتاة حاولت عبور الحدود بطريقة غريبة! (آخر رد :farfesh)       :: 10 تجارب علمية عسكرية.. الأكثر جرأة في العالم (آخر رد :Martina)       :: هذه قصة "المخلص" أغلى لوحة في العالم (آخر رد :asad babel)       :: ما هي أفقر دول أوروبا؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: اقوال عن الحياة (آخر رد :زيزينيا)       :: اعتقال زوجات أبرز قياديي {داعش} غرب الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-17-2017, : 16:49   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,376
معدل تقييم المستوى: 30
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة

الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة
العائلات الموصلية تسعى للعودة إلى منازلها منذ إعلان تحرير كامل مدينة لكن الخوف والرعب من الألغام والعبوات وفلول الدولة الإسلامية يمنعهم.





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالخطر مازال قائما
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الموصل (العراق) - بعد نحو أربعة أشهر من إعلان الحكومة العراقية تحرير كامل مدينة الموصل الشمالية من الجهاديين، لا يزال سكان المنطقة القديمة في غرب المدينة غير قادرين على العودة لأسباب عدة بدءا من المنازل المدمرة وصولا إلى الخوف من "الخلايا النائمة".
يقول حسين فالح (29 عاما) العاطل عن العمل حاليا والذي يسكن حي النور في الجهة الشرقية من ثاني أكبر مدن العراق "أتمنى العودة (إلى غرب الموصل) وترميم بيتنا المهدم بما تيسر لكن القوات الأمنية لا تسمح لنا".
وأعلنت القوات العراقية في العاشر في تموز/يوليو الماضي استعادة مدينة الموصل بعد تسعة أشهر من المعارك الدامية، قبل أن تفرض سيطرتها نهاية آب/أغسطس على كامل محافظة نينوى.
ومذاك الحين تسعى العائلات الموصلية للعودة إلى منازلها في المنطقة القديمة، لكن الخوف والرعب المتمثل بالألغام والعبوات وفلول تنظيم الدولة الإسلامية يحول دون ذلك.
وتعرضت المنطقة القديمة، على الضفة الغربية من نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى نصفين، لدمار كبير جراء المعارك وقصف الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتبدو الأضرار جسيمة خصوصا في منطقة القليعات، وهي التلة التاريخية التي بنيت عليها الموصل في العام 612 قبل الميلاد وحيث كانت منازل تقليدية من الجص والخشي وكنائس ومساجد من مئات السنين.
في شوارع المدينة حيث تتكدس الحجارة وأثاثات البيوت، لا تزال الحياة بعيدة كل البعد. فصارت ملاذا لأعشاش الطيور، إذ غابت أي معالم للأزقة والشوارع، ولم يبق إلا أطلال مآذن وقبب جوامع، وبعض من آثار الشناشيل التاريخية التي تتميز بها الهندسة العمرانية في المنطقة.
يشير حسين، وهو أب لثلاثة أطفال، إلى أن "الساحل الأيمن (غرب الموصل) منكوب ومئات العائلات أصبحت الآن مشردة" من المدينة الواقعة على نهر دجلة الذي ينساب تحتها منذ مئات السنين وقل ماؤه الآن كأنه يعلن الحداد على الخراب.
سراديب غير آمنة
تعد المنطقة القديمة مركزا أساسيا لبعض المهن الشعبية التي يعتاش عليها أهالي الموصل، كصيد الأسماك وصناعة خبز التنور والألبان والحلويات والقوارب وأعمال يدوية خشبية. لكن شيئا لم يبق من ذلك إلا بعض الشواهد من المعدات المدمرة والمتناثرة قرب جدران لا تزال تحمل كتابات غير واضحة خطها الجهاديون.
تحت تلك الأنقاض، رعب وخطر لا يزال يحدق بالمدينة وأهلها.
يقول عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي إن "عددا من عناصر داعش ما زالوا مختبئين في سراديب المنطقة غير المطهرة".
ويضيف أن هؤلاء "يعتاشون على مخزونهم من الأغذية والمياه. لقد تمكنت القوات الأمنية من قتل عدد منهم أثناء عمليات تفتيش لكنها تتكتم أحيانا في تصاريحها خيال هذا الموضوع".
يؤكد أهالي المنطقة ذلك، ومنهم أحمد جاسم (35 عاما) من حي الزنجيلي في غرب الموصل أن "القوات الأمنية عثرت قبل مدة على أحد عناصر داعش مختبئا في سرداب بيت في المنطقة القديمة".
ويضيف رب العائلة المكونة من خمسة أشخاص "لذلك لا تسمح لنا القوات الأمنية بالعودة إلى منازلنا إلا بعد تطهيرها، خصوصا بعد مقتل عدد من المدنيين بعبوات".
الخوف يولد شائعات
يقول الباحث الاجتماعي حامد الزبيدي إن تأخير إعادة إعمار الموصل قد يتسبب بمشاكل أمنية واجتماعية وبيئية يصعب حلها.
ويعتبر الزبيدي أن "على الحكومة العراقية الإسراع بحل أزمات ومشاكل الموصل وعموم محافظة نينوى"، مضيفا أن "إهمال إعمار المدينة سيؤدي إلى تدهور أمنها من جديد في ظل وجود خلايا نائمة".
لكن رغم ذلك، يصر قائد شرطة نينوى العميد الركن واثق الحمداني على أن "الوضع الأمني مستقر" في شرق المدينة و"يحتاج وقتا لفرضه" في غربها.
ودعا الحمداني "النازحين إلى العودة إلى الموصل"، مشيرا إلى "عودة 95 في المئة من أهالي الساحل الأيسر (شرق)".
من جهة أخرى، يلفت رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة نينوى غزوان الداؤوي إلى عودة "أكثر من 39 ألف عائلة إلى مناطق مختلفة من غرب الموصل" منذ إعلان فرض السيطرة على كامل نينوى، ما عدا المدينة القديمة.
وبلغ الخوف بالسكان في تلك المنطقة حد تخيل سماع أصوات نساء وأطفال يبكون ويصرخون خلال الليل، بحسب بعض الروايات.
ويقول سائق سيارة الأجرة صالح علي (50 عاما) "سمعت تلك الأصوات عند مروري بالسيارة في شارع الكورنيش المقابل للمنطقة القديمة".
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.