منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كلمات ترنيمة : طريق يسوع فيه الخلاص (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح السابع (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: لماذا حاكمت فرنسا أنثى خنزير ونفذت فيها الإعدام؟ (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: المشاكل الاكثر فى نقل الاثاث (آخر رد :sara waled)       :: غبطه البطريرك ساكو .. ماذا عن الاكليروس ؟؟ . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: وكالة امريكية : السعودية آختارت الطريق " الأصعب والأخطر " على ابن سلمان وخططه (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اعدام آمرأة تركية والسجن المؤبد لعشر أخريات (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: يعني بيچ دوده (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: إروين شو الذي لا نعرفه..جودت هوشيار (آخر رد :جودت هوشيار)       :: القضاء العراقي يبّت في حكم “رسائل العشيقات والصور” في هاتف الزوج (آخر رد :iraq.4u)       :: العثورعلى مقبرة جماعية كبيرة جنوب الموصل تضم رفات اكثر من 100 ضحية... (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: مقتل 66 راكبا بسقوط طائرة ايرانية بين طهران وباسوج (آخر رد :سياسي)       :: بفعل الهجرة المستمرة .. هل تفرغ المنطقة العربية من ابنائها المسيحيين ؟ (آخر رد :shamasha)       :: ابو توني اول مسيحي نازح يعود لمحافظة الموصل ماذا قال ؟ (آخر رد :maslawi)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 18 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: " عصابات " اهل الحق .. رعب في شوارع بغداد (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الشاعر الشعبي ” جمعة الحلفي “في ذمة الله بعد مرض عضال (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: أجنحة الدجاج مع البطاطا المقلية بالصور (آخر رد :عشتار)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-21-2017, : 19:59   #1
احسان جواد كاظم
عضو متطور
 
الصورة الرمزية احسان جواد كاظم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 3
احسان جواد كاظم is on a distinguished road
افتراضي دروس من - مفتش غوغول العام - لذوي الشأن ! احسان جواد كاظم.

دروس من - مفتش غوغول العام - لذوي الشأن !
ما من احد يشكك في كفاءة اجهزة الرقابة الحكومية ونزاهة اغلب موظفيها في متابعة ملفات الفساد والكشف عنها, فيما لو اشبعت بمهامها, وتهيأت لها الظروف المناسبة للقيام بعملها. لكن واقع الحال السياسي وطبيعة القوى المتحكمة به ونهجها التحاصصي, يعطل كل محاولة لأجتثاث الفساد, الذي لايمكن بلوغه دون تقديم متعاطيه, من راشين ومرتشين ومزورين ومتلاعبين ومتسترين عليهم وحاميهم, الى القضاء.
اجهزة الرقابة التابعة للدولة مثل ديوان الرقابة المالي, مفوضية النزاهة ومجلس الخدمة المدني والبنك المركزي وجهاز " المفتش العام " في الوزارات, والمباحث الاقتصادية, المشهود لها في عهود سابقة بالكفاءة والفعالية في مكافحة الفساد, اضافة الى أب الاجهزة الرقابية الدستورية في الدولة, مجلس النواب, يقفون عاجزين اليوم, مسبلي الايادي امام الفاسدين وسطوتهم.
احزاب الفساد المتسلطة تستخدم اساليباً بدائية لذر الرماد في العيون لأظهار نزاهتها الزائفة ومدى حماسها الاستعراضي المرآئي في مكافحة الفساد, بتشكيل لجان تحري عنه وكأنه ابرة في كومة قش مع انه يخزق عين الناظر, بضخامته ووضوحه, في كل زاوية في بلادنا وفي كل دائرة ومؤسسة ودربونة فيها, يسيطرون عليها.
ان الاعلان عن ارسال لجنة تحري وكشف وتحقيق الى موقع ما, يتفشى فيه الفساد ( كما حصل اخيراً في شأن سيطرة الصفرة الكمركية في ديالى من قبل البرلمان, بعد ان زكمت فضائحها الانوف ) هو في حقيقة الامر, اخطار او اشارة تنبيه للفاسدين في ذلك المكان, ان تهيئوا للملمة شؤونكم من وقائع ووثائق واستبعاد غير المرغوب بهم من ذوي الضمائر الحية وتهيئة اعوان يشهدون على نصاعة بياض ايادي زبانية الفاسدين السوداء. وبذلك تفقد عملية التفتيش عنصر المفاجأة الضروري, الذي يضمن الايقاع بالفاسدين. وينتهي الامر عند اجراءات شكلية ترقيعية مع عدم تقديم اي مذنب الى القضاء, لتسير الامور بعد فترة على ذات المنوال السابق لصالح متعهدين حكوميين متنفذين.
خصوصاً وانهم غالباً ما يعلنون او على اقل تقدير, يسربون اسماء المفتشين العموميين المكلفين بمهام تحقيقية تتعلق بملفات فساد وتزوير وسرقة للمال العام, الى عصابات الاحزاب المسلحة او مافيات الجريمة المتعاملة معها, مما يعرضهم للابتزاز او حياة اصحاب الرؤوس اليابسة منهم, للخطر.
وقد اعترف رئيس هيئة النزاهة, بجلالة قدره, بعجزه عن الكشف عن لجان هذه الاحزاب الاقتصادية التي تتحاصص العقود والمقاولات الحكومية فيما بينها. وهو الامر الذي لايمكن تصديقه من رئيس هيئة تنعت نفسها بالمستقلة, يتمتع معنوياً وسياسياً وامنياً بالصلاحيات وبالحماية.
لكنه بالنهاية, كما يعرف الجميع, نال منصبه محاصصياً, رغم عدم تورطه شخصياً بتجاوزات.
لم تكن استعارتنا لعنوان قصة الكاتب الروسي غوغول " المفتش العام " اعلاه, لتحفيز اعضاء برلماننا وقادة كتله المتحاصصة على القراءة والاهتمام بالثقافة, بل ما يمكن ان يتعلموه من خلال تبيان قوة شخصية المفتش العمومي الحقيقي, المدعمة بسلطة القانون وما تبثه من رهبة ورعب في نفوس الفاسدين وتجعلهم يقعون في شر اعمالهم, حتى قبل وصوله. اضافة الى آلية عملية التفتيش المفاجئة التي كان معمولاً بها في بدايات القرن العشرين في روسيا وضرورة بقاء شخصية المفتش العمومي مجهولة لنجاح المهمة.
اعضاء احزاب الاسلام السياسي العقائديين, كان يفترض بهم القيام بدور رقابي يضاف الى اجهزة الرقابة الرسمية, خدمة لاحزابهم... على الاقل, بمتابعة اتجاهات الرأي العام واسباب تذمره واحتجاجه, لتقويم سياسات احزابهم وتنفيذ برامجها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. لكنهم اندفعوا, على خطى قياداتهم, في استغلال السلطة والنفوذ لجني المنافع والامتيازات على حساب حاجات المواطن البسيط.
لذا فأن وجود واستمرار الفساد مقترن بوجود واستمرار تأثير هذه الاحزاب, المتخمة بالسرقات, على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق. هذه الحقيقة هي ما ينبغي ان يعيها المواطن العراقي الساعي الى التغيير وبناء حياة جديدة تكفل لابناءه حياة سعيدة هانئة.
معهم الدمار محتم !
احسان جواد كاظم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.