منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات ترنيمة : طريق يسوع فيه الخلاص (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح السابع (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: لماذا حاكمت فرنسا أنثى خنزير ونفذت فيها الإعدام؟ (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: المشاكل الاكثر فى نقل الاثاث (آخر رد :sara waled)       :: غبطه البطريرك ساكو .. ماذا عن الاكليروس ؟؟ . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: وكالة امريكية : السعودية آختارت الطريق " الأصعب والأخطر " على ابن سلمان وخططه (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اعدام آمرأة تركية والسجن المؤبد لعشر أخريات (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: يعني بيچ دوده (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: إروين شو الذي لا نعرفه..جودت هوشيار (آخر رد :جودت هوشيار)       :: القضاء العراقي يبّت في حكم “رسائل العشيقات والصور” في هاتف الزوج (آخر رد :iraq.4u)       :: العثورعلى مقبرة جماعية كبيرة جنوب الموصل تضم رفات اكثر من 100 ضحية... (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: مقتل 66 راكبا بسقوط طائرة ايرانية بين طهران وباسوج (آخر رد :سياسي)       :: بفعل الهجرة المستمرة .. هل تفرغ المنطقة العربية من ابنائها المسيحيين ؟ (آخر رد :shamasha)       :: ابو توني اول مسيحي نازح يعود لمحافظة الموصل ماذا قال ؟ (آخر رد :maslawi)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 18 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: " عصابات " اهل الحق .. رعب في شوارع بغداد (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الشاعر الشعبي ” جمعة الحلفي “في ذمة الله بعد مرض عضال (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: أجنحة الدجاج مع البطاطا المقلية بالصور (آخر رد :عشتار)       :: فساتين سهرة 2018 (آخر رد :paradise)       :: كولكشن ازياء2017ستايلات بنات2018 (آخر رد :paradise)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار العراق

اخبار العراق خاص للاخبار والنشاطات السياسية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-12-2017, : 22:18   #1
super news
عضو منتج
 
الصورة الرمزية super news
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,615
معدل تقييم المستوى: 26
super news is on a distinguished road
افتراضي كيف تحول "عبدالرحمن" من طفل وديع إلى مسلح في داعش.. وما المصير الذي كان ينتظره؟

كيف تحول "عبدالرحمن" من طفل وديع إلى مسلح في داعش.. وما المصير الذي كان ينتظره؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبدالرحمن فتحي


كان فتحي وأفراد عائلته يشاهدون الصور المحفوظة في هاتفه النقال داخل خيمة كانت العواصف تهز كل أرجائها، وتظهر الصور ابنه "عبدالرحمن" الذي لا يتجاوز عمره الـ14 عاماً، مع أطفال آخرين، رغم أن ملامحه لا توحي أبداً بأنه شارك في معارك، حيث قام تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش بجره إلى ساحات القتال مع بداية سيطرته على الموصل.

عبدالرحمن من مواليد عام 2003، وبعد سيطرة مسلحي التنظيم على الموصل بفترة وجيزة انخرط في الحلقات الشرعية لداعش عبر مسجد الحي، ليصبح فيما بعد عنصراً في (أشبال الخلافة).

فتحي هو والد عبدالرحمن ويؤكد تقصيره اتجاه ابنه بالقول: "في البداية كنت أوجه أبنائي بعدم الإصغاء لداعش، لكن التنظيم كان يفعل كل شيء لغسل أدمغة الأطفال وتضليلهم"، مضيفاً: "فيما بعد شعرت بتغير كل تصرفات عبدالرحمن حيث بدأ بمجادلتي، الأمر الذي لم أشهده من قبل".

في العديد من المقاطع الترويجية لداعش، كان التنظيم يظهر قوة ما سميت (أشبال الخلافة)، التي كانت عبارة عن مجموعة من الأطفال وهم يخوضون تدريبات قاسية، وبحسب تحقيق أجرته رووداو فإن أغلب هؤلاء الأطفال قتلوا خلال المعارك فيما اُستخدم البعض دروعاً بشرية.

في 25 كانون الثاني 2017، اختفى عبدالرحمن ذو الـ14 عاماً، وبعد البحث عنه من قبل والده تبين له أن ابنه شوهد للمرة الأخيرة مع مسلحين من داعش، وقال فتحي: "ذهبت مباشرة إلى مقر داعش في المسجد، وتوسلت إليهم بإعادة ولدي إليّ، لكنهم نكروا وجود عبدالرحمن عندهم، متجاهلين كل مناشداتي".

وفيما بعد تبين لفتحي أنه في ذلك اليوم تم نقل 10 أطفال إلى مركز عسكري لداعش وأرسلوا بعد ذلك إلى ساحات القتال، متابعاً بعيون ملؤها الدموع: "كان ابني صغيراً جداً، ولم يكن قد استخدم السلاح سابقاً، بل كان يخاف من الظلام وكلما أراد الذهاب إلى دورة المياه ليلاً كان يصطحب معه أخاه الأصغر، لكن داعش خطفه مني وقام بغسل دماغه".

وبعد اختفاء ابنه عاود فتحي لثلاثة أيام متتالية مراجعة مقر داعش دون أن يحصل على أي أمل، لكنه التقى هناك عوائل أخرى تبحث أيضاً عن أطفالها، واقترح عليه أحد الأشخاص أن يراجع الحاسوب العام لداعش الذي يتضمن أسماء جميع مسلحي التنظيم.

يتابع فتحي: "المقر يقع في شارع الفاروق بالجانب الأيمن من الموصل، وهناك أعطانا مسلحو داعش قائمة تتضمن أسماء المسلحين لنبحث عن أطفالنا"، مشيراً إلى أن القائمة كانت تتضمن أسماء 73 طفلاً تتراوح مواليدهم بين أعوام 2001 و2002 و2003، بالقول: "حينما رأيت تلك القائمة قلت في نفسي أيريد داعش الدفاع عن خلافته بهؤلاء الأطفال؟!".

وحينما قرأ فتحي اسم ابنه عبدالرحمن سأل عنه، فقيل له إنه اختفى بالجانب الأيسر من الموصل، وحينها أصيب فتحي بالإحباط التام، وفي تلك الأثناء قيل لأسرة أخرى كانت تبحث عن طفلها إنه مصاب ويتلقى العلاج في المستشفى، فقرر فتحي الذهاب إلى المستشفى أيضاً ليسأل الطفل الجريح عن مصير عبدالرحمن فأجابه أنه رآه وقد قُتل بأم عينيه، قبل أن يلقى الطفل المصاب حتفه هو الآخر بعد أيام.

فتحي يقيم الآن في مخيم السلامية قرب مدينة الموصل، وإلى جانب معاناة النزوح، عذابُ الضمير من تقصيره في حماية ابنه يقض مضجعه، ذاكراً أنه "حاولت كثيراً حماية ابنائي، لكن في النهاية قام داعش بخداعه، لقد اختطفه مني بالقوة في حين أنه لم يكن ليستطيع حمل السلاح أو خوض المعارك".

عبدالرحمن لم يكن الطفل الوحيد الذي تحول إلى وقود للنار التي أشعلها داعش باسم الخلافة، حيث خسرت العديد من العوائل أطفالها بتأثير إيدلوجيا وأفكار التنظيم، ويؤكد مسؤولو مخيمات النازحين من الموصل، إن إعادة دمج الأطفال الذين لايزالون على قيد الحياة تتطلب سنوات طويلة.


super news غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.