منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة هناء نعيم متي ال قطا (آخر رد :basam noh)       :: في مشهد لا أخلاقي.. زوجان يمارسان علاقة حميمية على شرفة منزلهما (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المرأة الحديدية ورحلة 444 دلهي - بغداد (آخر رد :ماجد برشلوني)       :: لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق أعد له منذ 1988 في اروقة البنتاغون؟ (آخر رد :ماجد برشلوني)       :: فصيل مسلح يلوح بآستهداف القوات الأمريكية في العراق (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المطرانان المتكلدنان جمو وإبراهيم يضربان المطران شير المتكلدن المتأشور تحت الحزام (آخر رد :Rami Waadallah)       :: لغز عصا المكنسة (آخر رد :fun4fun)       :: صارت هزه خفيفه (آخر رد :zaya)       :: صخولنا تاكل جبس (آخر رد :zaya)       :: أفخاذ الدجاج المشوي بالصور (آخر رد :زيزينيا)       :: قصة السجين ولويس الرابع عشر (آخر رد :kahramana)       :: ما هو أسرع هاتف ذكي في العالم الى الآن ؟ (آخر رد :soraya.1985)       :: إنسبروك عاصمة جبال الألب (آخر رد :عبسي وبس)       :: كل القصة ..! (آخر رد :mayss)       :: يوم بغدادي مثير في مثل هذه الايام من عام 1935 .. عباس الديك يصارع الالماني الهر كريمر (آخر رد :ابو عماد)       :: جميع مشاهير برج العقرب (آخر رد :jessy)       :: 8 أفكار لديكور المنزل باللوحات الفنية (آخر رد :sara87)       :: لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره؟ (آخر رد :ana.4u)       :: لاجئون قلقون على"ماما ميركل" بعد فشل مفاوضات "جامايكا" (آخر رد :hafana)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2017, : 19:35   #1
holmez
عضو منتج
 
الصورة الرمزية holmez
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,997
معدل تقييم المستوى: 40
holmez is on a distinguished road
افتراضي مسيحيون عراقيون : طرد "داعش" لن يحل المشكلة وأفكاره لا تزال قائمة !

مسيحيون عراقيون : طرد "داعش" لن يحل المشكلة وأفكاره لا تزال قائمة !


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة The ransacked sanctuary at St. George’s church in Qaraqosh. Credit Sergey Ponomarev for The New York Times

عشتارتيفي كوم- كتابات/

كتبت – آية حسين علي :
لم يمر مقاتلو تنظيم “داعش” الإرهابي بمنطقة إلا وذاق أهلها المرارة والظلم والاضطهاد، ولم يتركوا طائفة أو أصحاب ديانة إلا وهاجموهم واعتدوا على دور عبادتهم، بما فيهم المسيحيون والمسلمون السنة والشيعة والأيزديون.
وبعد إعلان العملية العسكرية في تشرين أول/أكتوبر الماضي، كانت بلدة “بغدايدة” الواقعة بمحافظة “نينوى” شمالي العراق، إحدى أول المناطق التي تم تحريرها على يد القوات المسلحة العراقية من قبضة “داعش”.
ورغم ذلك إلا أن سكانها الأصليون لا يزالون يخشون من العودة، وتبقى شوارع أكبر مدينة مسيحية في العراق فارغة بسبب الخوف الذي يغمرهم، وفقاً لما أفادت به صحيفة “البايس” الإسبانية.

عودة 150 شخصاً فقط..
تعتبر “بغدايدة” بلدة سريانية, حيث ينتمي سكانها بشكل عام إلى السريانية، ويتبع 70% منهم الكنيسة السريانية الكاثوليكية، والباقي الأرثوذكسية، ويضاف إليهم لاجئون كاثوليكيون وقادمون من الكنيسة السريانية الشرقية, هربوا من العنف الطائفي، كما يوجد عدد قليل من العائلات المسلمة.
وذكرت الصحيفة الإسبانية أن هناك الكثير من المنازل محتفظة ببنيانها إلا أن بعضها قد تم حرقه أو نهبه، ورغم أن البيانات عن أعداد السكان والنازحين تعتبر أمراً سياسياً حساساً إلا أنه كان يقدر عدد السكان في المدينة, قبل ظهور “داعش”, بـ50 ألف نسمة.
ولم يتمكن سوى 150 شخصاً فقط من العودة، ولا يزال الكثير من الأهالي ينتظرون الحصول على الدعم كي يتمكنوا من إعادة ترميم منازلهم.

مخاوف السكان..
تعيش العائلات وأطفالها في مخيمات “أربيل”، وأظهرت الحكومة بإقليم كردستان العراق حمايتها وكرمها مع النازحين المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى أكثر من المسلمين أنفسهم, رغم أن أغلبية الأكراد ينتمون إلى الإسلام.
وقال أحد سكان المدينة يدعى (قيس لويس): “نشعر بالأمان والاطمئنان منذ الإطاحة بداعش”، ولا يزال “لويس” يعود كل يوم مساء إلى أربيل لأن منزله تم هدمه، وينتظر الدعم كي يتمكن من إصلاحه.
وانضم “لويس” إلى “وحدات حماية نينوى”, وهي عبارة عن ميليشيات سريانية شُكلت لمحاربة تنظيم “داعش” وانضمت إلى القوات الحكومية في المدينة، ثم أصبح حارساً أمام كنيسة “مار جرجس”.
وتعكس الحالة المزرية التي عليها الكنيسة حالياً مخاوف السكان، حيث كسرت الأجراس وألقي الصليب المصنوع من الحديد على الأرض كما انتهكت الغرف وأماكن تعبد المسيحيين، ولم يعد بها سوى عدد من المقاعد البلاستيكية وسط الحطام المنتشر في كل مكان.
كما كانت الكنائس الأخرى, بما فيها كنيستا “ساركيس” و”باكوس”, أهدافاً لعمليات الجهاديين وبعضها تحول إلى مصانع لقنابل التنظيم.

طرد “داعش” لم يحل المشكلة..
قال أحد سكان المدينة يدعى (زبيب نوري): “نشعر بالأمان لكن نحتاج إلى ضمانات دولية”.
وتابع المواطن, الذي يعتبر من القلائل الذين قرروا إعادة فتح محالهم التجارية بعد فترة من إغلاقها, أن “طرد داعش لم يحل المشكلة، لأن المقاتلين خرجوا وبقيت أفكارهم، وهذه قضية ثقافة قبول الآخر رغم اختلافه والتغيير سيحدث شيئاً فشيئاً”.
وأضاف: “لقد عشنا إلى جوار المسلمين لسنوات عدة، والأفكار الطائفية جاءت من الخارح”.
وكانت الدولة تحت حكم الرئيس الراحل “صدام حسين” بها توازن, منع اعتبار المنتمين إلى فئات عرقية أو دينية أخرى مواطنين من الدرجة الثانية، والآن رغم تغير الأوضاع بعد الغزو الأميركي للعراق يخشى الكثيرون من تكرار نفس الصيغة مع وضع الشيعة على رأس الحكم بدلاً من السنة.
holmez غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.