منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خورنة مار ماري الجديدة للكلدان في مدينة مسيساكا بكندا تشتري مجمّعاً كنسياً (آخر رد :ابو وسام)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: حلن الوقت وأقترب ملكوت الله (آخر رد :وردااسحاق)       :: سجل حضورك اليومي في المنتدى بآية من الكتاب المقدس (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: النمـو الروحي (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رجل وامرأة في الصورة هل تعرفونهما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: نائب ينشر نص اتفاق هادي العامري وبافل طالباني (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 19 ـ 10 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تأثير اللغة الآرامية السريانية على العربية والقرآن (آخر رد :وردااسحاق)       :: كرمشايي يبدأ اسمهم بحرف الدال (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: موجة لجوء محتملة من كردستان لأوروبا؟ (آخر رد :hafana)       :: برنامج الاتجاه المعاكس- الحلم الكردي.. أفشله الخارج أم التناحر الداخلي؟ (آخر رد :asad babel)       :: مدرب الناشئين يوضح أسباب الخروج من المونديال (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعيين اللواء الركن أحمد سليم بمنصب نائب قائد عمليات نينوى (آخر رد :اخبار اليوم)       :: الكورد بين المالكي والعبادي (آخر رد :kitabat)       :: ممثلة اميركية تتهم جورج كلوني بالتحرش (آخر رد :NELLA)       :: راقصة تبلغ من العمر 102 عاما..تعرف عليها (آخر رد :ana.4u)       :: كيم كارداشيان تروج لتناول لحم بشري (آخر رد :nahreen)       :: اصغر دولة في العالم تتاهل لنهائيات كاس العالم (آخر رد :sport.4u)       :: رئيس الوزراء حيدر العبادي: استفتاء كردستان انتهى وصار من الماضي (آخر رد :iraq.4u)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2017, : 18:38   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,217
معدل تقييم المستوى: 19
kitabat is on a distinguished road
افتراضي هل مدينة الثورة ضحية الصراع السياسي أم الداعشي ؟

هل مدينة الثورة ضحية الصراع السياسي أم الداعشي ؟

جمعة عبدالله


لا احد يستطيع ان يفسر صمت الحكومة , ازاء الانفلات الامني , بتصاعد حجم التفجيرات الدموية , التي اخذت الطابع الروتين اليومي , كل يوم يواجه المواطن , الجحيم الموت وبراكين النار المشتعلة , لتتحول اجساد الابرياء , الى اشلاء متطايرة ومتناثرة , التي اتخذت هذه الجرائم , صفة جريمة الابادة الجماعية , بما تشهده مناطق بغداد , وخاصة المناطق الشيعية , والتركيز المحموم على مدينة الثورة , هذا صمت الحكومي , يفسر بالضعف والفشل والاخفاق , في لجم عصابات الجريمة والارهاب , ويدل على عمق الخلافات داخل احزاب البيت الشيعي ( التحالف الوطني ) , واكبر صفعة وجهت له هي مقاطعة اجتماع التحالف الوطني , من قبل العبادي والصدر , واعقبها تصريح العبادي , بالتلميح المباشر , بتورط جهات سياسية , بعمليات الخطف والجريمة المنظمة , ولكنه لم يتجاسر على ذكر الاسماء والعناوين والهوية , هذه الحهات السياسية , وهي تدل على شخصيته الضعيفة والمهزوزة , بأن حكومته , تخلت عن مسؤوليتها بحفظ امن المواطن , وهو جزء من الفشل العام للاحزاب الحاكمة , التي ظهرت بأنها عن حق وحقيقة , زعماء عصابات ارهابية واجرامية , وليس رجال دولة . لقد تركوا فراغاً كاملاً في انفلات الوضع الامني , مما سارع الى الانهيار الكامل , في ظل الاجهزة الامنية الفاشلة والفاسدة والمرتشية , بدليل تصريح رئيس لجنة الدفاع والامن البرلمانية ( حاكم الزاملي ) الذي تحدث عن ضريبة عبور السيارات المفخفخة , من مناطق السيطرة والتفتيش , والوصول الى اهدافها المرسومة بكل سهولة , مقابل 10 آلاف دولار , دون ان تتحرك الحكومة والقضاء والنائب العام الغافي في سبات عميق على وسادة بريق الدولار , ان يتحروا عن حقيقة هذا التصريح الخطير , قد يكون له اغراض سياسية ومآرب اخرى , ضمن طابع الصراع على الغنائم أم انه يمثل واقع حقيقي وفعلي , دون ان يتحركوا في فحوى التصريح , قد يكون كاذباً جزء من التسقيط السياسي , أم انه من ظاهرة من ظواهر الفساد والرشوة , التي اصبحت الدين والعقيدة المقدسة , للقادة الامنيين الفاسدين , الذين باعوا المواطنين بالدولار , الى عصابات الجريمة والارهاب المنظمة , التي صرح بها بالتلميح السيد العبادي , وتصريحه يدل على اسقاط مكانة وهيبة الدولة , التي صارت يلعب بها شعيط ومعيط وجرار الخيط , وفي ظل عجز الحكومة , في محاسبة القادة الامنيين الفاسدين , بالمحاسبة الصارمة , وبالعقاب الشديد , بما فيه اعدام القادة الامنيين المرتشين والفاسدين , في اماكن التفجيرات الدموية , حتى يخفف من حدة بيع المواطن بالرشوة المالية , في سهولة حدوث تفجيرات دموية , في المناطق الشيعية والتركيز المحموم على مدينة الثورة , كأنتقام وحشي بالابادة , ووصل الحال من تمادي عصابات الارهاب والجريمة التي تنتمي الى الجهات السياسية , المشاركة في الحكومة والبرلمان , المعروفة حق المعرفة , عند الحكومة والاجهزة الامنية الفاسدة , ولكن منْ يتجاسر ويكشفها الى الشعب والاعلام , وصل الاستهتار الوحشي في جرائمها المرعبة , ان تفخخ جثث الموتى , وتدفعها في ثلاجة الموتى , لتحدث مجزرة في المستشفى , كما حدث في مدينة الثورة في ( مستشفى الصدر ) . وهو يدل على العلاقة المتواطئة والحميمة , بين الاجهزة الامنية الفاسدة والمرتشية , وبين عصابات الارهاب والجريمة , بما فيها مليشيات الطائفية وتنظيم داعش الوحشي . ان جرائم التفجيرات الدموية , ستستمر بتصاعد وحشي مخيف , ولا يمكن ان تخفف من حدتها الوحشية , وخاصة العبادي وحكومته واحزاب العار الحاكمة , رفعوا الراية البيضاء , استسلاماً وانهزاماً وتخاذلاً , امام الجراد الوحشي , الذي خلق من رحم الاحزاب الاسلامية الفاسدة , ان يعبث بمصير المواطن بالموت العشوائي , والقادم افدح مصيبة .................................................. ...... والله يستر العراق من الجايات
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.