منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فصيل مسلح يلوح بآستهداف القوات الأمريكية في العراق (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المطرانان المتكلدنان جمو وإبراهيم يضربان المطران شير المتكلدن المتأشور تحت الحزام (آخر رد :Rami Waadallah)       :: لغز عصا المكنسة (آخر رد :fun4fun)       :: المرأة الحديدية ورحلة 444 دلهي - بغداد (آخر رد :facebook 4u)       :: صارت هزه خفيفه (آخر رد :zaya)       :: صخولنا تاكل جبس (آخر رد :zaya)       :: أفخاذ الدجاج المشوي بالصور (آخر رد :زيزينيا)       :: قصة السجين ولويس الرابع عشر (آخر رد :kahramana)       :: ما هو أسرع هاتف ذكي في العالم الى الآن ؟ (آخر رد :soraya.1985)       :: إنسبروك عاصمة جبال الألب (آخر رد :عبسي وبس)       :: كل القصة ..! (آخر رد :mayss)       :: يوم بغدادي مثير في مثل هذه الايام من عام 1935 .. عباس الديك يصارع الالماني الهر كريمر (آخر رد :ابو عماد)       :: جميع مشاهير برج العقرب (آخر رد :jessy)       :: 8 أفكار لديكور المنزل باللوحات الفنية (آخر رد :sara87)       :: في مشهد لا أخلاقي.. زوجان يمارسان علاقة حميمية على شرفة منزلهما (آخر رد :shakoo makoo)       :: لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره؟ (آخر رد :ana.4u)       :: لاجئون قلقون على"ماما ميركل" بعد فشل مفاوضات "جامايكا" (آخر رد :hafana)       :: ماذا يحدث في السعودية اليوم ؟ (آخر رد :نهرو)       :: فيديو: لحظات الرعب والخطر أثناء محاولة تفجير محطة وقود من مجهولين في المغرب (آخر رد :farfesh)       :: لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق أعد له منذ 1988 في اروقة البنتاغون؟ (آخر رد :hana jajou)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار العراق

اخبار العراق خاص للاخبار والنشاطات السياسية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-17-2017, : 12:33   #1
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 23,166
معدل تقييم المستوى: 239
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي العراق : اسباب سقوط مدينة كركوك


العراق: أسباب سقوط مدينة كركوك !
الثلاثاء 17 ـ 10 ـ 2017
رأي القدس :
يوم الخميس الماضي نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وجود أي تحضيرات لشن هجوم
ضد مواقع كوردية، وفي اليوم اللاحق، الجمعة، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التوتر بين السلطات العراقية والكوردية حول كركوك وتعمل على عدم تصاعده، وأن قواتها
«تعمل على ضمان أن تبقي أي احتمال لنشوب نزاع بعيدا عن الطاولة». في اليوم التالي، السبت،
أعلن كمال كر**** قائد الپيشمركه في مدينة كركوك إن قواته لن تنسحب من المحافظة تحت أي ضغط
وأنه في حال «ارتكب الجيش العراقي و»الحشد الشعبي» أي خطأ وتقدموا صوبنا فسنلقنهم درسا لن ينسوه أبدا» ، لكن الذي حصل أن فصائل من «الحشد» ووحدات من الجيش العراقي وقوات تابعة لوزارة الداخلية
تقدمت أمس الاثنين واستولت على أهم حقول النفط ومطار كركوك العسكري وأكبر قاعدة عسكرية
في المحافظة وكذلك على مبنى المحافظة حيث رفعت العلم العراقي وأنزلت الراية الكوردية.
وبدلاً من تلقين قوات الپيشمركه درساً للقوات العراقية المهاجمة كما قيل قبل أيام فقد انسحبت بعض وحداتها، المحسوبة على طرف رئيسي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني (الذي يرتبط، منذ عقود طويلة، بعلاقات
مع إيران)، من مواقعها دون قتال، وتركت أطرافاً أخرى من الحزب نفسه لتواجه القوات المهاجمة، وهو ما دفع
تلك الوحدات أيضاً للانسحاب بشكل مرتبك ساحبة معها آلاف النازحين الخائفين
من انتقام فصائل «الحشد الشعبي».
السفارة الأمريكية علّقت على الذي حصل بالأسف على «أي خسائر في الأرواح» وقالت إنها تواصل العمل
مع مسؤولي حكومتي المركز والإقليم «للحد من التوتر وتجنب وقوع المزيد من الاشتباكات»،
مؤكدة أنها تؤيد «الممارسة السلمية للإدارة المشتركة بما يتفق مع الدستور العراقي في جميع المناطق
المتنازع عليها»، وهو ما يعني، بشكل غير مباشر، أن واشنطن لا تكترث لما حصل، وأن وضع حكومة بغداد
يدها على كركوك صار ناجزاً.
حكومة إقليم كوردستان المحسوبة على الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وزعيمه مسعود بارزاني،
اتهمت «الجناح الإيراني» في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بتسليم كركوك بـ»اتفاق سري مع إيران»
وبأوامر من نجل الرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني، بافيل.
غير أن سيطرة القوات العراقية على كركوك لم تكن نتيجة «صفقة» مع إيران، فقط، ولا لأن الأمريكيين
موافقون على استعادة حكومة بغداد (أو إيران) السيطرة على كركوك وحقولها النفطية الشديدة الأهميّة،
ولا لاجتماع دول الإقليم على منع نشوء دولة كوردستان فحسب، ولكن أيضاً، لأن قيادة إقليم كوردستان،
لم تقدّم مشروعاً مدنيا وديمقراطيا شاملا يدافع عنه سكان كركوك من غير الأكراد، كالتركمان والعرب،
الذين وجدوا أنفسهم في خانة المستهدفين، مع تزايد أعمال السرقة والنهب واستهداف مقرات أحزابهم السياسية، مما اضطر الكثيرين منهم إلى طلب العون من حكومة بغداد.
حظيت كركوك، بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، بوضع دستوري خاص، مبعثه وجود أعراق
مختلفة فيها، ولأنها مؤثرة اقتصاديا كونها تحتوي ثروة نفطية كبيرة، وهو ما يجعلها وجودها داخل دولة كوردستان أمراً مركزياً لاستمرار هذه الدولة، وبالتالي فإن السيطرة العراقية ـ الإيرانية عليها، تعني، بوضوح،
أن مشروع كوردستان ممنوع.
الصراع على كركوك سيحدد إذن مصير كوردستان.
حبيب حنا حبيب متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.