منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فصيل مسلح يلوح بآستهداف القوات الأمريكية في العراق (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المطرانان المتكلدنان جمو وإبراهيم يضربان المطران شير المتكلدن المتأشور تحت الحزام (آخر رد :Rami Waadallah)       :: لغز عصا المكنسة (آخر رد :fun4fun)       :: المرأة الحديدية ورحلة 444 دلهي - بغداد (آخر رد :facebook 4u)       :: صارت هزه خفيفه (آخر رد :zaya)       :: صخولنا تاكل جبس (آخر رد :zaya)       :: أفخاذ الدجاج المشوي بالصور (آخر رد :زيزينيا)       :: قصة السجين ولويس الرابع عشر (آخر رد :kahramana)       :: ما هو أسرع هاتف ذكي في العالم الى الآن ؟ (آخر رد :soraya.1985)       :: إنسبروك عاصمة جبال الألب (آخر رد :عبسي وبس)       :: كل القصة ..! (آخر رد :mayss)       :: يوم بغدادي مثير في مثل هذه الايام من عام 1935 .. عباس الديك يصارع الالماني الهر كريمر (آخر رد :ابو عماد)       :: جميع مشاهير برج العقرب (آخر رد :jessy)       :: 8 أفكار لديكور المنزل باللوحات الفنية (آخر رد :sara87)       :: في مشهد لا أخلاقي.. زوجان يمارسان علاقة حميمية على شرفة منزلهما (آخر رد :shakoo makoo)       :: لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره؟ (آخر رد :ana.4u)       :: لاجئون قلقون على"ماما ميركل" بعد فشل مفاوضات "جامايكا" (آخر رد :hafana)       :: ماذا يحدث في السعودية اليوم ؟ (آخر رد :نهرو)       :: فيديو: لحظات الرعب والخطر أثناء محاولة تفجير محطة وقود من مجهولين في المغرب (آخر رد :farfesh)       :: لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق أعد له منذ 1988 في اروقة البنتاغون؟ (آخر رد :hana jajou)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 10-14-2017, : 12:57   #1
وردااسحاق
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية وردااسحاق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 61
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 12
وردااسحاق is on a distinguished road
افتراضي تأثير اللغة الآرامية السريانية على العربية والقرآن

تأثيرالآرامية السريانية على العربية والقرآن في جزيرة العرب

بقلم : وردا أسحاق عيسى

وندزر - كندا

اللغة الآرامية نشأت في شمال شرق سوريا ، وهي لغة الآراميين . أطلق عليهم أسم الآراميون نسبة الى آرام الذي له ثلاث تفاسير . الأول يعني ( المخلوقات ) والثاني ( أسم ألههم ) أما الثالث فهو أسم لشعب ساكن في المناطق المرتفعة . أنتشروا في الجنوب الشرقي من تركيا وشمال ما بين النهرين وشمال شرق سوريا ثم في كل أنحاء سوريا وكانت عواصمهم دمشق ( دمسيقو ) وحماة وغيرها . زحفوا نحو جنوب بلاد النهرين وعاشوا مع الشعب السومري المتحدثين بالسومرية التي كانت أقدم اللغات التي عُرفَت في بلاد النهرين بعد اللغة التي تحدث بها الفراتيون الذين سبقوا السومريون الأوائل . وبعد السومرية جائت الأكدية لتصبح لغة البابليين والآشوريين بلهجتيها الجنوبية والشمالية ، أي البابلية والآشورية ، وخطها المسماري الذي دون كل الأحداث والوقائع والقوانين القديمة في البلاد على مر العصور مثل ملحمة كلكامش والطوفان وقانون حمورابي والأساطيرالمتنوعة والعلوم وأخبارالتجارة والحروب ، وبعدها جاءت الحضارة الكلدانية التي أنتشرت في وسط وجنوب بلاد مابين النهرين وعلى سواحل الخليج الكلدي ( العربي ) وفي عمق الجزيرة العربية . بعدها أضمحلت الكتابة المسمارية الأكدية أمام الأبجدية الآرامية التي دخلت الى جنوب بلاد النهرين نحو الألف الثاني قاموا بتاسيس ممالك الى جانب الكلدانيين أصحاب الأرض في محاولتهم للسيطرة على بابل .

تأثرت اللغة الآرامية على الأكدية لغتاً وكتابة فتبدل الخط المسماري الى الحروف الآرامية فأمتزجت الأكدية مع الآرامية , وفي العهد الآشوري الأخير ( 1100- 612 ) ق . م تبنت الأمبراطورية الآشورية اللغة الآرامية لغة رسمية بعد توغلها تدريجياً على أمتداد أراضيها ، فهل أزيلت الأبجدية الأكدية وحل محلها الآرامية كلياً ؟ أم اقتصرت على عملية أقتباس الأحرف ؟ أما الكلدان فيقول عنهم الباحث ( ليبيسكي ) أنهم استعملوا تعابير لغوية وقواعد آرامية من كتابتهم الأكدية ولم يقول استخدموا اللغة الآرامية . إذاً أحتفظ الكلدان على لغتهم ولا نعرف الفترة تحديداً لكنهم أستخدموا الآرامية كلغة رسمية في بلدهم ، كانت الآرامية لغة التجارة فغطت بلاد النهرين وبلاد فارس والشام ومصر والجزيرة العربية التي ظلت فيها الى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان ( 685-705 ) حيث استبدلت بالعربية بينما ظلت في سوريا حتى العهد الملوكي في القرن الثاني عشر .

متى جاءت تسمية السريانية:

بعد ظهور المسيحية أطلق الآراميون السوريون أسم ( سريا ) أي الفاسد ، على كل آرامي معتنق المسيحية بسبب تركه الوثنية ديانة آبائه ، وجمع سريا ( سريي ) أو سريايي ، وسمي أسم البلاد سوريا على هذا الأساس أي بلاد السوريايي . ثم أستمرت تسمية السريان الى جانب الآرامية . كتب عن هذا الموضوع الكثيرين مثل مثلث الرحمة البطريرك مار زكا عيواص الذي قال : أن السريانية هي الآرامية ، والآراميون هم السريان أنفسهم ، والسريانية أطلقت عليهم بعد المسيحية . فكل مسيحي كان يفتخر بكونه سريانياً مسيحياً . أما الأب الدكتور يوسف حبي كتب في كتابه ( تاريخ كنيسة المشرق ) بأن كلمة السريان لا تتعدى المدلول اللغوي واستخدمت في القرن الأول الميلادي لتدل على الداخلين الى المسيحية ، ولهذه التسمية مضمون ديني ولغوي فقط . كذلك نقرأ في كتاب تاريخ أيليا مطران نصيبين ( 975 -1046 ) أنه فسر لفظة سرياني بلفظة المسيحي ، والى يومنا هذا يقصد بالسرياني ( سورايا ) المسيحي كديانة ، علماً بأن الكلمة المرادفة للمسيحي بالسريانية هي مشيحاية ( عن كتاب اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية ) .

كيف دخلت اللغة الآرامية الى الجزيرة العربية؟

أنتشرت السريانية في الجزيرة العربية قبل الأسلام بألف ومئة سنة بدأ بغزو البابليين الجزيرة العربية بقيادة الملك ( نابوئيد ) في القرن السادس ق.م بعد أن سلم الحكم في بابل لأبنه ( بلشاصر ) الضعيف في إدارة الدولة فكان سبب سقوط بابل بيد قورش الأخميني . وصل نابوئيد الى أعماق الجزيرة العربية ، وشيّد له قصراً كبيراً في مدينة تيما أي ( تيماء ) ومعناها ( العجيبة) ، وبواسطته دخلت الآرامية الى الجزيرة . وبعده استمرت الآرامية بسبب دخول الأمبراطورية الفارسية التي كانت تستخدم في دواوينها الآرامية أيضاً فنقلتها الى الجزيرة العربية .

أما بعد المسيحية التي كانت لغتها الآرامية فدخلت الى الجزيرة العربية من ثلاث محاور ، الأول : عن طريق الحجاز . نقرأ في السيرة النبوية لأبن هشام الذي كتب عن أبن أسحاق بعد 90 سنة ، وأبن اسحاق هو حفيد يسار أحد الغلمان الذي أخذهم خالد بن وليد أسرى عندما هاجم منطقة عين التمر في العراق ، فأبن أسحاق ذكر بأن أبن سلمى ( أي الرسول برثلماوس ) هو الذي أدخل المسيحية الى بلاد الحجاز ونجد منذ بداية المسيحية في القرن الأول الميلادي .

المحور الثاني : دخلت من بلاد النهرين الى الكويت ( كويثا ) في عام 72 ميلادية ومنها الى البحرين ( بيت حرين ) والقطر ( بيت قطراي ) وعُمان والنجران ( نكرانو ) وحسب المخطوطة ( 109) الموجودة في الفاتيكان على يد التلميذ مار أدي وتلاميذه . ولحد الآن يوجد في منطقة نجران وخاصة على جبل طسلال وفي عاصمة كندة التي كانت تسمى ( قرية الفاو ) وتكثر فيها آثار للكنائس والأديرة . وعلماء الآثار في السعودية يمنعون اليوم نبش الآثار في هذه المناطق لكثرة ما فيها من آثار سريانية ومسيحية .

المحور الثالث : كان نحو اليمن . أنطلقوا اليه المبشرين من العراق عن طريق الساحل الخليجي ، ومن سوريا ومصر والحبشة .

المذاهب الدينية التي أنتشرت في الجزيرة العربية هي ( النسطورية – المثلثة – المونوفيزية – المريمية ) .

ظلّوا النساطرة في نجران واليمن حتى سنة 1270 م ، وكان في نجران ثلاث ملل في تلك الفترة ، وهي : ثلث نصارى وثلث يهود وثلث مسلمون . كان عمر بن خطاب في زمانه على حوار مع النصارى وحسب مخطوط أبن الأعسم .

العلماء الباحثين في تاريخ السريانية في الجزيرة العربية وتأثيرها على القرآن

بحث موضوع السريانية وتأثيرها في اللغة العربية وعلى القرآن من قبل علماء ألفوا كتباً ونظموا مؤتمرات أكاديمية كثيرة ناقشوا بها الموضوع من جوانب عدة فوصلوا الى حقائق كثيرة منها أن لغة تجار مكة كانت خليط من السريانية والعربية الجنوبية اليمنية وكذلك كانت لغة المدن والقرى الأخرى وكشفوا بأن القرآن الذي كتب في زمن محمد وعثمان كان آرامياً تم ترجمته الى العربية مع الوقت لكي يصبح القرآن أول كتاب عربي في التاريخ ، كتب بالخط النبطي الآرامي ، ثم الحجازي وبعده بالخط الكوفي الغير منقط ومن غير الحركات ولا الهمزة أو الشدة أو المدة أو حركة الوصل أو القطع . الحركات والتنوين والضوابط في العربية هي :

الضمة والفتحة والكسرة ويضاف إاليها السكون. 1-

التنوين : وهو على ثلاث أشكال وهي ، تنوين ضم ، وتنوين فتح ، وتنوين كسر . 2-

الضوابط : وهي أربع : الشد والوصل والقطع .3-

سنتناول بعض ما كتبوه هؤلاء العلماء المستشرقين الذين درسوا الموضوع وأصدروا كتب وأقاموا محاضرات ونقاشات كثيرة بالأضافة الى عشرات المقالات التي تنشر اليوم في الشبكة العنكبوتية وفي مواقع وفضائيات . ومن أبرز هؤلاء العلماء :

1- ألفونس منكانا



ولد في قرية شرانش – قضاء زاخو عام ( 1878 ) . أنتسب الى معهد مار يوحنا للدومنيكان في الموصل وعمره ( 13 ) سنة وكان أسمه ( هرمز ) وهو أبن الكاهن الكلداني بولس منكانا. تعلم السريانية على يد العلامة يعقوب أوجين منا مؤلف قاموس سرياني عربي . رسم كاهناً بأسم ألفونس منكانا في عام 1902 . بعد رسم معلمه الأب يعقوب أوجين منا مطراناً على يد البطريرك عمانوئيل توما تم تعين الفونس معلماً للسريانية في المعهد بدلاً من معلمه يعقوب أوجين فعمل بالتدريس لمدة خمسة عشر سنة . وفي عام 1903- 1910 عُيّنَ مدققاً للمطبوعات السريانية والعربية التي اصدرتها المطبعة الدومنيكية . كان ملماً باللغات السريانية والكردية والعربية والعبرية والفارسية واللاتينية والفرنسية . أمتلكته هواية البحث في المخطوطات القديمة خاصة السريانية والعربية فبحث عنها للحصول عليها وامتلاكها . بدأ بتأليف الكتب وطبع أول كتاب له في عام 1905 في الموصل باللغة الفرنسية عن قواعد السريانية . وكتاب مفتاح اللغة الآرامية . وميامر وقصائد الملفان نرساي السرياني في عام 1905 وغيرها ، وصل عدد الكتب التي ألفها تسعون كتاباً. لم يكن الأب منكانا هو الأديب المسيحي الوحيد المهتم في البحث في تلك الفترة بل كان هناك آخرين ومن بينهم الأب أنستاس الكرملي الذي قرر أن يعالج أخطاء اللغويين العرب فأصدر كتابه الشهير " نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها "

كان الكرملي الذي لم يخلع ثوب الرهبنة يجوب البلدان بحثاً عن كنوز التراث العربي ليحققها ويحفظها من الزوال ، وقرر ان يعقد مجلسه يوم الجمعة لما يمثله هذا اليوم عند المسلمين ، فداخل كنيسة اللاتين في الموصل التي اتخذها مقراً له اعتاد المسلمون واليهود والمسيحيون التردد عليه ، فتجد مصطفى جواد يجلس الى جانب عباس العزاوي ،و محمد رضا الشبيبي معه صديقه مير بصري ومنير القاضي يجادل ميخائيل عواد وجلال الحنفي منشغل بالمزاح مع يعقوب سركيس ، والكل يلتزم بالشعار الذي خطه الكرملي داخل مكتبه " ممنوع الحديث في الدين والسياسة " ، فبماذا كانوا يتحدثون إذاً ؟ كانت اللغة والفكر والثقافة والتعليم هي الأهم في المجلس ، وهو ما كان أبونا الكرملي يعتقد أنها السبيل لرقي العراق وتقدمه وبدونها سندخل في صراعات مذهبية وسياسية ، كان العراقيون آنذاك يكدون عرقا ويسطرون ملحمة يومية في وجه من يريد ان يغير هوية البلاد وانتماءها وثقافتها ، من الموصل جاء متي عقراوي الذي سيصبح عميدا لدار المعلمين العالية ، وكان يؤكد لكل من يسأله عن احوال العراق أن التعليم يبقى أهم من كل قرارات الدولة ، وفيما كانت الأنظمة العربية تكبّل تعليم المرأة بقوانين جائرة قرّر الوزير المعمم محمد رضا الشبيبي أن يجلس بعمامته البيضاء النقية ، وسط المعلمات المسيحيات واليهوديات يحتفل بافتتاح ثانوية للبنات في بغداد .

ومن الموصل أيضا جاء فؤاد سفر ليصبح سيد الآثاريين وبعده د. بهنام أبو الصوف وعالم الآثار ومدير المتاحف العراقية دوني جورج يوحنا . ومن الكرادة سوف يذهب المسيحي الأديب الشهير ميخائيل عواد إلى لندن وموسكو واسطنبول وباريس يجمع المخطوطات الاسلامية ، ليقدم أكثر من مئة كتاب تروي حكاية التراث العربي الاسلامي . ومن كركوك نزلت المسيحية بولينا حسون لتؤسس اول مجلة نسائية في بلاد العرب .

حصلت مشكلة بين الأب منكانا وبين البطريرك عمانوئيل توما بسبب بعض آرائه التي نشرها في مؤلفاته وأمر البطريرك بحذفها فهجر المعهد الكهنوتي عام 1910 وأنسحب من الكنيسة الكلدانية عام 1913 بعد أن خلع ثوب الكهنوت ليصبح علمانياً . غادر العراق الى بيروت ومنها الى بريطانيا ومعه مخطوطات كثيرة سريانية وشرقية . دَرسَ اللغات واللاهوت في مركز شهير في برمنغهام وتعرف على طالبة نرويجية وتزوجها وأنجب منها طفل وطفلة . كما درس علم المخطوطات بجامعة كامبريدج ومانشستر وبرمنكهام وألف كتب عدة عن اللغات الشرقية . أرسله رئيس مجلس أدارة كلية سلي أوك في رحلة الى الشرق الأوسط . موّل السيد أدور كدبري الأداري في في جامعة برمنغهام رحلات منكانا لجلب الوثائق وذلك لأجل رفع مكانة المركز الثقافي لدراسة الأديان . الرحلة الأولى التي كانت في عام 1924 الى لبنان وسوريا والعراق حيث جمع 22 مخطوطة عربية وبعض المخطوطات السريانية , وفي الرحلة الثانية التي كانت في خريف عام 1925 الى سوريا والعراق وجمع فيها الكثير من المخطوطات أيضاً . كتب الى أدوار كدبري بأنه اقتنى 155 مخطوطة سريانية في أسبوع واحد . أما الرحلة الثالثة والأخيرة التي كانت في عام 1929 فكانت الى دير القديسة كاترينا في سيناء وكذلك الى مصر فجلب مخطوطات عربية وقبطية ويونانية .

وصل عدد المخطوطات والوثائق التي أخذها منكانا الى بريطانيا 3000 وثيقة شرق أوسطية ، وهي الآن معروضة باسمه في متحف برمنغهام وتحتل تلك المخطوطات المرتبة الثالثة من حيث العدد في أوربا بعد مجموعات مخطوطات المكتبة البريطانية ومكتبة الفاتيكان , ومن أهم هذه المخطوطات أقدم نسخة من القرآن في العالم ، أعلن عنها في الصحف العالمية فخلقت حماساً أكاديمياً كبيرا في الأجواء العالمية . تتكون مخطوطة القرآن من جلد ( الماعز أو الغنم ) ويعود تاريخها الى فترة ما بين 568- 645 م وحسب نتيجة فحصها ب ( كربون 14 أو راديو كربون ) والمكتوبة بالخط الحجازي , أما كاتب المخطوطة فحسب العلماء البريطانيين الذين درسوا المخطوطة فقيل بأنه كان معاصراً لمحمد أو شاهده وسمع مواعظه وكل هذه الأمور تزيد من قيمة المخطوطة .

كان العلامة الفونس قد اشترى تلك المخطوطة وأعتنى بها ونسقها في بداية القرن العشرين وكتب عنها . كما اشترى نسخ قرآنية كاملة أو شذرات من النسخ القرآنية القديمة وأحتفظ بها وعمل دراسات عنها ، وأصدر جدولاً للتعارف بهذه المخطوطات الكثيرة التي جمعها .



مخطوطة منكانا للقرآن هي اقدم نسخة للقرآن في العالم فأذهلت العالم الأسلامي بأمتياز لأنها نسفت أبحاثاً بالعشرات ، أبحاثاً كتبت من قبل مستشرقين ملخصها أن القرآن ( لم يكن موجوداً في زمن الرسول ) بل تمت كتابته بعد وفاته لتبرير الفتوحات العربية ، وكاتبها عاش زمن النبي . لا أحد يعلم من أين جاء منكانا بتلك المخطوطة .

أضافة الى المخطوطة ، ألّفَ منكانا في الثلاثين سنة الأخير من عمره والتي عاشها في بريطانيا 90 كتاباً ودراسة فأصبح فخراً للأمة الكلدانية والسريانية جمعاء .

بعد هذه التغطية عن حياة منكانا وسيرته نقول ، كان منكانا رائداً في موضوع الدراسات الأسلامية والقرآنية وقد درس التأثير السرياني على القرآن ووضع جدولاً للألفاظ السريانية التي في القرآن فأصدر بحوثاً عنها ، منها الآتي :

1. كيف انتقل القرآن عبر الأزمنة؟

2. تأثير السريانية على القرآن

3. ترجمة سريانية قديمة للقرآن

4. بعض الأوراق من ثلاثة قرآنات قديمة ربما قبل عهد عثمان


يقول منكانا أننا نعتقد بان القرآن كان الكتاب العربي الأول . فمن الضروري أن يكون مؤلفه قد اضطر الى مواجهة صعوبات جمة لأن اللغة العربية لم تضبط في تلك الفترة من ناحية القواعد أو النحو المعجمي فأعتمد على السريانية التي كانت لغة الكنائس والأديرة والمنتشرة في الجزيرة العربية لهذا نرى اليوم بأن أسلوب القرآن يختلف عن أسلوب أي كتاب عربي آخر . كما قال بأن أقدم مخطوطات القرآن كتبت أسم القرآن بصيغة ( قرن ) كانت تقرأ قران بدون همزة أي ( قرأن ) لعدم وجود الهمزة والحركات في عهد محمد ، أو كانت تقرأ قريان أو قُريان مع الياء.

و أما التلفظ بالهمزة ( قرأن ) فهي قراءة متأخرة تم تبنيها لجعل الكلمة أكثر عربية وذات تناسق مع جذر الفعل قرأ .

قال منكانا في ما يخص الكُتّاب المسلمين بأن بعضاً منهم تعامل مع موضوع الكلمات القرآنية المتفرقة ذات أصل أجنبي وعددها ليس بالقليل . ومن بين اللذين حاولوا جمع مثل هذه الكلمات بشكل منظم هم تاج الدين السبيكي وأبي الفضل أبن حجر ، إلا أن ناقد الديانة الأسلامية الأفضل هو جلال الدين السيوطي والذي خصص فصلاً في كتابه الشهير ( الأتقان في علوم القرآن ) وقد طغى بشهرته على الآخرين على الكاتب المسلم أن يتخذ جانب الحذر في تعامله مع مؤلفاته في هذا الموضوع .

أضاف منكانا قائلا : أنا على أقتناع من أن دراسة متعمقة في النص القرآني بشكل مستقل عن المعلقين المسلمين سوف يثمر عن حصاد وافر ومعلومات جديدة وهذا ما قاله العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ ، قال ( أن المختصين يجب أن يبدأوا من جديد مهملين التعليقات الأسلامية ، وان يستعملوا فقط أكثر الوسائل اللغوية والتاريخية مع استخدام مضني للحدس ) .

يقول منكانا ، المطلب الوحيد إذاً هو أن يكون الناقد متسلحاً بقدركبير من المعرفة بالسريانية والعبرانية والأثيوبية ، أضافة الى العربية ، مع ذلك وفي رأيي أن السريانية هي أكثر فائدة من العبرانية والأثيوبية لأن للسريانية تأثير أكبر على أسلوب القرآن ، أما العبرانية فتأثيرها على القرآن فعلاماتها موجودة في بشيطا السريانية . ومن القصص الموجودة في القرآن كانت موجودة في كتب الأبوكريفا والتي كانت منتشرة في الجزيرة في عهد محمد . وفي هذا الربط قال منكانا نستطيع من خلاله أن نقول ببعض الثقة أنه لو وضعنا الرقم مئة كسلم للتأثرات الأجنبية على أسلوب ومصطلحات القرآن فأن الأثيوبية ستحصل على 5% والفارسية 5% والعبرانية 10% واللغات اليونانية واللاتينية 10 % لكن السريانية 70%.

يمكن تحديد التأثيرالسرياني على أسلوب الكلام في القرآن تحت ست عناوين منفصلة هي:

1. أسماء الأعلام

2. المصطلحات الدينية

3. الكلمات الشائعة

4. قواعد الأملاء

5. تركيب الجمل

6. الإشارات التاريخية لأحداث خارجية


أما المصطلحات الدينية الموجودة في القرآن تقريباً كلها سريانية الأصل مع الآية المذكورة فيها:

كاهن ( الصور 29 ) و( الحاقة 42) . مسيح ( آل عمران 45 وما بعدها ) . قسيس ( المائدة 82) .دين ( الفاتحة 4 وما بعدها ) . سفرة ( عبس 15) . فرقان : بمعنى مخلص ( البقرة 3 وما بعدها ) . قربان : بمعنى الضحية ( المائدة 27 وما بعدها ). طاغوت : بمعنى خطأ أو خيانة ( البقرة 256وما بعدها ) . رباني : بمعنى مدرك مختص ( المائدة 44و63) . قيامة : مستخدمة بكثرة في القرآن . ملاك : تستخدم بشكل مفرد أو جمع وبكثرة . روح القدس ( البقرة 87). نفس : مستخدم بكثرة في القرآن . وقر: بمعنى تمجيد الله ( الفتح 9) . آية : بمعنى علامة ، جملة ( مستخدمة بكثرة في القرآن ) . الله : مستخدمة قبل الأسلام وباللفظ النسطوري آلها . صلى : مشتقة من الصلاة . صام مشتقة من صلاة . خطى : مشتقة من الخطيئة . كفر : بمعنى أنكر الأيمان . ذبح : بمعنى تضحية ( الصافات 107) تجلى : بمعنى أظهر على حقيقته ( الأعراف 143) . سبّح : يمعنى مجد الله . قدّس : بمعنى مجد الله ( البقرة 30 ) . طوبى : بمعنى ليتبارك ! حالة بركة ونعمة ( الرعد 29) .

الكلمات العامة الموجودة في القرآن من أصل سرياني مع الآية التي ذكرتها :

القرآن : كلمة سريانية تعني عظة ونص من النصوص المقدسة للقراءة أشتقت من قريانَ ، تم حذف الياء أولاً لتصبح قران في عهد محمد ، لكن بعد التنقيط والحركات والضمة والشّدة وضع فوق الألف المدّة لتصبح قرآن . حسبان : بمعنى تعداد ( الأنعام 96 ، الكهف 40 والرحمن 5 ) مهيمن : بمعنى مؤمن ( المائدة 48 ، الحشر 23 ) . نون : بمعنى سمكة ( الأنبياء 87) . طور : بمعنى الجبل ( طه 80 وأمثلة أخرى ) . تبر : بمعنى غلب دمّرض ( الفرقان 39) . برية فيما يتعلق بالخلق ( البينة 6و7) أفتى : بمعنى يسبب ، يتملك ( المجم 48) . حنان : بمعنى لطف ( مريم 13) . أم القرى : بمعنى حاضرة المطرانية ( الإنعام 92)

2- المستشرق الألماني جيرد بوين ( كرستوف لوكسنبورغ )

أهتم هذا العالم المتبحر في اللغة السريانية بموضوع تأثير السريانية على لغة العرب والقرآن منذ أكثر من نصف قرن .



تم تكليف لوكسنبرغ رئيساً لمشروع ترميم وفحص المخطوطات القرآنية القديمة المكتشفة في صنعاء في اليمن عام 1972 م والتي تم اكتشافها في أحد الجوامع محفوظة في أكياس البطاطا . بعد دراسته الدقيقة لتلك المخطوطات ألف كتاباً بعنوان ( قراءة آرامية سريانية للقرآن ) وتحت أسم مستعار هو ( كريستوف لوكسنبرغ) عام 2000م . عمل معه في دراسة تلك المخطوطات الأستاذ المغربي محمد المسيّح أستاذ المخطوطات العربية القديمة الذي أعترف بوجود 25% من كلمات مبهمة في القرآن جذورها سريانية آرامية . وهذا المغربي المسلم هو الوحيد في العرب والمسلمين اليوم الذي يبحث عن جذور اللغة العربية والقرآن وكما قال الباحث والناقد حامد صمد ، لأن العرب لا يريدون أن يبحثوا في هذا الموضوع .

كشف لوكسنبرغ في فحصه لتلك المخطوطات اليمنية ما يلي :

1-تسلسل غير شرعي للآيات القرآنية . 2- أختلافات في النص 3- خط نادر من الأملاء يفترق عن النسخ الشرعية اللاحقة ، وهذا ينفي التأكيد على أن القرآن هو كلام الله الأصلي وغير المحرف .

4-أعترف الشيخ الشيعي غيث عبدالله التميمي ، أستاذ في الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، والذي ترك الأسلام بسبب حقائق كثيرة كهذه أكتشفها ، قال ( لم يأتي القرآن في زمن محمد بحسب السياق السوّري والآيات كما هو موجود الآن ، فالترتيب السياقي لسوّر والآيات في القرآن خرجت عن نسقها السياقي بسبب التلاعب وبأضافة آيات أخرى بعد محمد على القرآن منها ، بسم الله الرحمن الرحيم . و الحمد لله رب العالمين . والرحمن الرحيم . مالك يوم الدين . أياك نعبد . وغيرها ).

5- كتب القرآن بخط حجازي مبكر وهذا ما يطابق النسخ الأقدم المعروفة من أجزاء من القرآن .

6- هناك أيضاً في تلك المخطوطات صوراً للنص كتبت فوق صور ممحية أقدم . وما أكده القرآن اليمني هو وجود نص متطور للقرآن بدلاً من نص ثابت وذلك منذ وفاة محمد عام 632 م .

ما أراده لوكسنبرغ في كتابه الذي ترجم الى الأنكليزية عام 2007 والذي أثار جدلاً عالمياً حول تأثير اللغة السريانية على القرآن وفقه اللغة ، والتاريخي والمقارن ، فتلقى تغطية في وسائل الأعلام الرئيسية وأخذ الموضوع على محمل الجد وخاصة بسبب أدعائه بأن القرآن لم يكن مكتوباً باللغة العربية فقط بل كانت اللغة ممزوجة بالسريانية . لأن العربية في زمن محمد كانت منطوقة فقط ، أما الكتابة فبدأت في زمن محمد بخط غير منقط وبلا تشكيل، فالتنقيط وضعه أبو أسود الدؤلي بعد موت محمد بأكثر من أربعين سنة وهذه صورة منه .



. تم الترحيب بنظرية لوكسنبورغ من قبل أكاديميين كثيرين ومنهم ( فيسنشا فتسكولغ ) الذي أقام معهداً للدراسات المتقدمة في برلين عام 2004 م وأقام مؤتمراً أكاديمياً يركز فيه على نظرية لوكسنبرغ وشكلت خلية عمل عالمية لغرض الأستمرار في مناقشته ودراسة هذا الموضوع بدقة . وقد قيّمَ هذا العمل من قبل الكثيرين فأظهر مؤتمر أقيم عام 2005 في جامعة نوتردام عنوانه ( نحو قراءة جديدة للقرآن ) بشكل واضح الأزدياد في قبوا أسلوب لكسنبورغ أكتشفوا وجود مفردات سريانية كثيرة في الآيات ومنها تم تغيير معانيها بعد التعريب والتنقيط وأضافة الحركات والمد والشدة والهمزة . فبالتنقيط تمكن من قراءة حرف واحد بحرفين أو ثلاثة أو أكثر كحرف النون بزيادة النقاط فيقرأ ( ن – ت – ث- ب-ي- وكذلك ى بعد أزالة نقط الياء ) وبعد التنقيط استحدثت ستة أحرف جديدة لتصبح عدد الأحرف العربية 28 حرفاً وهكذا تم تحوير القرآن الغير منقط الى معاني جديدة لا تتفق مع النسخ الأصلية ، أو ترك بعضها كما هي لجهلهم بها أو اعتبروها اسرار ألهية ، ومن الأفضل أن تترك كما دوِنَت. لوكسنبرغ يبحث عن الفترة التي عاشها محمد والى زمن عثمان أي قبل عصر وضع قواعد اللغة العربية على يد سيبويه المتوفي علم ( 795) م أي بحوالي مئة سنة بعد كتابة القرآن . وكذلك قبل وضع علامات التشكيل وحروف العلة خلال منعطف القرن الثامن بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي .

أتهم لوكسنبرغ المتخصصين الأكاديميين الغربيين بأتخاذ توجه فاتر ومُشابه لفقهاء المسلمين بأعتمادهم بصورة كبيرة على الأعمال المتحيزة لشيوخ المسلمين ، فاقترح قائلاً ، يجب على المختصين أن يبدأوا من جديد مهملين التعليقات الأسلامية وأن يستخدموا فقط أكثرالوسائل اللغوية والتاريخية تقدماً . لهذا أن بدت كلمة أو جملة قرآنية بلا معنى بالعربية ، أو أن تعطى معنى فقط من خلال استخدام مضني للحدس فأنه من المعقول كما يقترح أن تراجع اللغة الآرامية السريانية إضافة الى العربية . وهذا الرأي يطابق مع آراء ألفونس منكانا .

كتبت جريدة القاهرة في عددها 263 الثلاثاء 26 أبريل 2005 نقلا عن موسوعة لوكسنبرغ التي عنوانها ( القراءة السريانية للقرآن ) والتي وضعت كل تفاسير القرآن أمام محك لم يكن لعلماء المسلمين في التاريخ الأسلامي حرج مثله . لقد تحرر لوكسنبرغ من التعويل على التراث النقلي ووقف على الطبيعة الشفاهية التي ولد فيها النص القرآني في الوقت الذي لم تكن في الجزيرة العربية إلا اللغة السريانية ، والتي كانت لغة منطوقة ومكتوبة فهي الرحم التي ولدت منها الكتابة العربية ، وصاحبة الثقافة المؤثرة وقتها في الثقافة العربية وتحويلها الى لغة كتابية أو لغة مكتوبة فعلية يجب أن يقرأ القرآن عبر اللغة التي ولد فيها وهنا يبرز لنا تناقض من هذا الكلام يتبين بأن القرآن لم ينزل باللغة العربية بل للعربية جذور سريانية فيجب قراءة القرآن باللغة التي ولد فيها ، وهذه مفاجأة كبيرة لعلماء المسلمين وعلماء اللغة العربية لأن الوحي الذي أدعى به محمد لم ينزل بالعربية ، لهذا دفع محمد مدوني كتابه وخاصة زيد بن ثابت لتعليم اللغة السريانية لكونه يعلم بأن اللغة العربية في أيامه ناقصة ، جاء هذا في مسند الأمام أحمد والمستدرك على الصحيحين . كما اختار عثمان زيد أيضاً مع ثلاثة آخرين لأعادة كتابة القرآن الموّحد وحسب توجيهات عثمان والذي كُتِبَ بالخط الحجازي والنبطي ثم الكوفي الغير منقط والخالي من الحركات والهمزة وغيرها . استعملت كلمات سريانية ممزوجة بالعربية لأن السريانية كانت لغة المكاتبات في ذلك الزمن في الجزيرة وفي كل منطقة الشرق الأوسط . وهذه شهادة من المسلمين الأوائل على تأثير السريانية على الأسلام : ( كتاب فتوح البلدان للبلاذري ) قال ، اجتمع نفر من طيء ببقعة وهم ، مرامرة بن مرة ، وأسلم بن سدرة ، وعامر بن جدرة فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية. أما الآيات التي كتبت بخصوص أن القرآن نزل عربياً كالآية ( لقد أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) " يونس 26" فقد كتبت بعد وفاة محمد . وكذلك كتب صاعد الأندلسي في كتابه " طبقات الأمم . مطبعة السعادة بمصر صحيفة 16 ) قال : وكانت هذه البلاد واحدة ، ملكها واحد ، ولسانها واحد سرياني وهو اللسان القديم ) .

3- البروفيسورغبريال صوما

عالم من علماء اللغة السريانية ، وأستاذ الدراسات الشرقية في الجامعات الأمريكية . درس السريانية منذ مرحلة الأبتدائية في لبنان لكونها لغة الكنيسة وطقوسها ، وأستمر في دراستها وتدريسها في الغرب ، كما درسَ العلاقة المرتبطة بينها وبين لغة القرآن ز ألف كتابان باللغة الأنكليزية هما ( اللغة الآرامية للقرآن ) و ( القرآن الذي أسيىء ترجمته وفهمه ) .

قال صوما على المسلمون أن يتعلموا السريانية جيداً لكي يعيدوا قراءة القرآن قراءة جديدة ومن النسخ القديمة الغير منقطة التي كتبت بالخط العربي الحجازي والكوفي القديم ، وعلى عرب الجزيرة أن يعلموا بأن اللغة السريانية كانت سائدة في الجزيرة العربية قبل الأسلام بألف ومائة سنة ، لهذا نجد اليوم بأن أسمائهم وأسماء مدنهم ومناطقهم وأسماء الأيام والأشهر والأعداد الرقمية كلها سريانية ولا يمكن فهم معانيها إلا باللغة السريانية وهكذا كان للسريانية تأثيراً كبيراً في كتابة القرآن . لكن مانجده اليوم هو العكس فالمسلمون يعملون الى طمس اللغة السريانية ومحاربتها بقوة ، فتركيا تمنع تدريس السريانية على أراضيها وكذلك مصر والسعودية ودول الخليج . في السنين الأخيرة بدأ تدريس السريانية في جامعات العراق وسوريا . بينما في عهد الرئيس جمال عبدالناصر وأثناء الوحدة المصرية السورية تمت مصادرة الأحرف السريانية من المطابع ، كما منع حتى الشعب السرياني في سوريا من أستعمال لغته إلا في الكنائس . ولحد الآن لم يظهر قائد عربي أو عالم عربي يُشيّد أو يذكر فضل السريانية على العربية ، بل حاولوا طمس هذه اللغة وكل ما يتعلق بالحضارة السريانية مع نكران العلاقة التاريخية بين السريان والعرب بسبب الفكر العنصري المستمد من تعليم القرآن ، وكذلك لغرض أبراز القرآن على أنه منزل من السماء باللغة العربية ، والعربية هي لغة الجنة ولغة آدم . بينما المسلمين القدامى أعطوا حق اللغة السريانية ومكانتها وأهميتها أكثر من المثقفين في الوقت الحاضر ، .

يقول صوما لا يمكن للمسلمين أن يفهموا قرآنهم المكتوب بالخط الحجازي والكوفي الغير منقط والغير مشكل بالحركات والشدة والهمزة والذي هو أقرب الى السريانية منه للعربية . وهو خليط من اللغتين العربية والسريانية إلا بعد أن يتعلموا السريانية . شاطره الرأي الدكتور أبراهيم مالك خبير اللغات الشرقية والذي يجيد اللغة السريانية ، وكذلك أستاذ المخطوطات العربية القديمة محمد المسيّح من المغرب الذي قال ، أن ربع كلمات القرآن مبهمة أو أساء المفسرون تفسيرها لأنهم لم يفهموا جذورها في السريانية والآرامية .

يقول غبريال صوما بأن القرآن الذي يقرأ اليوم يختلف عن القديم الذي كان كله آرامي وخطه آرامي ، بل كله آرامي . تركيب الخط السرياني يختلف قليلا عن الخط النبطي والأثنان مصدرهما من الآرامية التي هي الأم . وأضاف قائلاً ، لا توجد نسخة من القرآن من عهد محمد ولا مخطوطة من عهده ولا نسخة قرآنية من زمن عثمان ، بل تعود النسخ القديمة الموجودة الى أواخر القرن الثامن والتاسع والعاشر والتي أجري عليها التنقيط والتشكيل والحركات . وقال يجب العودة الى النسخ القديمة الغير منقطة وبدون حركات والشدة والهمزة والمدة لكي يقرأ القرآن من جديد وبمعنى وفهم جديد .

كما قال صوما بأن مشكلة العرب في عهد محمد كانت عدم وجود قاموس عربي لكي تقاس لغة القرآن عليه ، بل القاموس العربي دُوِنَ بعد قورن عديدة مع تدخل الغرباء كالفرس وغيرهم فاحتلوا القرآن واللغة العربية وبدأوا بالتصرف بها كما يحلو لهم ، ودونوا القاموس بعد التفسير الخاطىء للقرآن الأصلي وتلك الكلمات الخاطئة دخلت في ذلك القاموس . لهذا لا يمكن تفسير القرآن القديم إلا عن طريق اللغة السريانية والتلموذ الآرامي حسب قول صوما. لأجل التعرف على تأثيرالآرامية على أي منطقة علينا أن نركز على الدعائم الأربعة التالية :

1. النقوش سواء أكانت على الحجر أو الخشب أو النقود أو العظام.

2. المخطوطات القديمة

3. أسماء المدن

4. أسماء الأشخاص


أكتشفت مخطوطات سريانية قديمة تعود بعضا منها الى 1100 سنة قبل الأسلام ومنها ألف سنة ، أما بعد المسيحية فهناك الكثير من المخطوطات على جدران الكنائس والأديرة وعلى صخور القبور وغيرها كل تلك المخطوطات تؤكد لنا بأن السريانية كانت اللغة الوحيدة المكتوبة في تلك الفترة التي سبقت الأسلام .

اللغة العربية كانت محكية في مكة وجدة وغيرها ولم يكن لهم خط عربي ، أصل الخط العربي هو آرامي نبطي ، وكذلك الأبجدية العربية أخذت من الأبجدية السريانية ( أبكد هَوّز ) أي الأحرف السريانية من الألف الى الياء والتي كانت منتشرة في الجزيرة ، وكانت الأحرف العربية 22 حرفاً كالسريانية وهي: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ( أ،ب، ج ،د، ه،و،ز،ح،ط،ي،ك،ل،م،ن،س،ع،ف،ص،ق،ر،ش،ت ) وهذه ليست كافية لكتابة اللغة العربية التي تحتاج الى ثمانية وعشرون حرفاً فعمد العرب الى جعل بعض الحروف كل منها حرفان بالتنقيط فأخرجوا من ( التاو ) ثاء . ومن (الحاء) خاء . ومن ( الدولث) الذال . ومن ( الصودي ) الضاد " فسموا لغتهم بلغة الضاد " . ومن ( الطيث ) ظاء . ومن ( العين ) الغاء . أي أضاف العرب ستة أرقام أخرى بعد تنقيطها وسميت ب ( الروادف ) وهي ( ث، خ،ذ،ض،ظ، غ) أي ( ثخذ، ضظغ ) . ثم تم ترتيب الحروف ال ( 28 ) حسب الترتيب الهجائي .

بعد دراسة علماء اللغات السامية لأصل اللغة العربية أكدوا أن الأبجدية العربية أشتقت من النبطية الآرامية وأعترفوا المسلمون بهذه الحقيقة ، فقال البلاذري في كتابه ( فتوح البلدان ) أجتمع نفر من طىء وهم مرامرة بن مرة . وأسلم بني سدرة . وعامر بن جدرة ، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية ، فتعلمه قوم من الأنبار ، ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار ، وكان البشر بن عبدالملك أخو أكيدر بن عبدالملك بن عبد الجن الكندي ثم السكوني صاحب دومة الجندل ، يأتي الحيرة فيقيم بها الى حين وكان نصرانياً ، فتعلم بسر الخط العربي من أهل الحيرة ، ثم أتى عبدمناف بن كلاب يكتب ، فسألاه أن يعلمهما الخط فعلمهما الهجاء ، ثم أراهما الخط فكتبا . أي أنهم تعلموا من السريان .

قواعد اللغة العربية مشتقة من السريانية:

قال الباحث جوزيف أسمر ملكي أن الخط السرياني الأسطرنجيلي هو أصل الخط العربي مستنداً في ذلك الى مجموعة من النقوش الفينيقية والآرامية والنبطية والعربية القديمة التي بينت أن الخط العربي النسخي نشأ في اليمن أولاً ثم أنتقل الى الحجاز ، أنبثق من الخط النبطي الذي أنبثق بدوره من الآرامي . أما عن قواعد اللغة السريانية وتأثيرها على العربية ، فقال : اللغة العربية تأثرت بالسريانية من حيث النحو موضحاً أن الأسود الدؤلي منشىء قواعد اللغة العربية كان يستعين بالنحو السرياني وببعض علماء اللغة السريانية في بلاد النهرين في وضع قواعد اللغة العربية ، أي أن العربية أقترضت من السريانية ، فقواعد العربية وتراكيبها وأسلوب المعاني والقافية الشعرية وخاصة في القرن الثالث عشر بنيت حسب القواعد السريانية .

أستطاع العرب طمس الحضارت المحيطة وخاصة السريانية أو نسبوها الي العربية ، لكنهم لم يستطيعوا أن يغيروا أسمائهم السريانية وأسماء مدنهم ومناطقهم في الجزيرة العربية ودول الخليج وهذه بعض الأسماء للصحابة ولشخصيات أخرى ولمدن في الجزيرة تؤكد بأن السريانية كانت هي اللغة الأولى في الجزيرة العربية :

أسماء الصحابة المسلمين وتفسيرها سريانياً :

1- محمد : يقول العلماء المستشرقون أن أسم محمد هو صفة لله أو المسيح ولم يكن في الأصل أسماً لمحمد ، لأن اسمه كان ( قُثَم ) فأسم محمد صيغة فعلية تعني الممجد المحمود ، وهي صفة لله وليس لبني آدم ، كما لم يكن هذا الأسم موجوداً قبل الأسلام . 2- أبو بكر الصديق : أبو بخرو أي ( الأبن البكر ) .3 - عمر بن خطاب : عمر يعني المرتاح ، وخطاب تقرأ بدون نقطة لأن النقطة جاءت بعد تنقيط اللغة العربية فتصبح ( حطاب ) والتي تعني الذي يشق الخشب . 4- عثمان : عشمان ( الشخص الذي اضطُهِد أو المظلوم ) ، 5- عفان ( الشخص الذي يتوفى فيُلَف بالكفن ، أي التكفين ) 6- علي : يعني عالي وهي آرامية تلفظ علويو أي أيليا الذي صعد بالمركبة وأصبح عالياً . 7- مروان : مروانة ، أسم سرياني يعني الشخص الذي يسبب الطغيان . 8- حسين : آرامي يعني القوي 9- طه : يعني ( يا رجل) أي لفظة النداء ، بينما يعتقد المسلمون بأن طه هو أحد أسماء محمد والذي أقره الطبري .

أسماء المدن والمناطق

1- ( يثرب ) تفسيرها " أيث رابو " أي مكان وجود الرب ، وهنا يعني وجود الأله المعبود في ذلك المكان في تلك الفترة . 2- ( تيماء ) تعني عجينة بالسريانية وتسمى "تيما " لعدم وجود الهمزة قبل الأسلام ، وتعني المدينة العجيبة . 3- ( رياض ) أصلها " ريص ) أصلها السرياني " ريصو" وتعني الممتع .4- ( مكّة ) أصلها " مككت " لأن الشدة تعني تكرار الحرف التي عليه ، فوضعت الشدة مع إلغاء الكاف الثاني . وتعني الأرض المنخفضة . 5- طائف ( الطايف لعدم وجود الهمزة في عهد محمد ) قبل التنقيط " طيبا" أي يطفو أو يعلو 6- ( قصيم ) كلمة سريانية تلفظ " قصم " الآن تلفظ " كصيم " وتعني ألهي . 7- ( بقيق ) وتسمى الآن ( بكيك ) تتكون من مقطعين وهي ( بيت ) و ( قيق ) وكلمة قيق هو أسم لطائر بالسريانية .

وعن الدول المحيطة بالجزيرة العربية نذكرمنها الأسماء التالية:

1- ( الكويت ) كويثا " من المكواة التي تكوي الجسم بسبب الحر الشديد " 2- ( قطر ) أي " بيت قطراي " وتعني البلد الذي فيه العنف . 3- ( بحرين ) أي " بيت حرين " المنطقة التي فيها نزاعات. 4- ( دبي ) بالسريانية " حُبَي" أي مكان المشتهى . 5- ( شارقة ) أي " شاركة " وهكذا يلفظوها أهلها اليوم ، وتعني المضيئة ، أي المشرقة . 6- ( عجمان ) المكان الذي فيه الحزن 6- ( اليمن ) القوة 7- ( حضرموت) كانت تسمى " حصار موت " أي حصيرة الأموات " أرض الموتى " أو المكان الذي يدفن فيه الموتى " المقبرة " 8- ( نجران ) " نكرانو" وتعني المنطقة الطويلة الممتدة " وهكذا هي منطقة نجران والتي كانت تفصل بين الحجاز واليمن . 9- ( قريش ) " قرش " أي رعاة البقر . ونسميها بالعامية " قرج " .

يضيف الباحث السعودي لؤي الشريف الذي يعترف بأن أصل العربية هو السريانية ، والعربية في مكة وضواحيها هي مزيج من اللغة الجنوبية اليمنية والسريانية ،أي لغة هجينية . ويؤكد بأن في القرآن الكثير من الكلمات والجمل لها أصول سريانية عبرية كالأسماء التالية :

1- ( أسحاق ) يعني " ضحاك " 2- ( أسماعيل ) " سمع الله " 3- ( ميخائيل ) من مثل الله بالسريانية " من أيلي مخ آلها " 4- ( جبرائيل ) " جبروت الله " 5- ( روفائيل ) " رأفت الله " .

في مجال الأعداد نقول في السريانيه :

حاد واحد . تري أثنين . تلوثو ثلاثه . أربعو أربعه . حمشو خمسه . أشتو سته. شوعو سبعه . تمنيو ثمانيه . تشعو تسعه . عصرو عشره . وهكذا يستمر التشابه في الأعداد حتى النهايه

في أيام الأسبوع نقول : يومو دي تري - يوم الأثنين . يومو دتلوثو - يوم الثلاثاء . يومو دربعو يوم الأربعاء . يوم دحمشو - يوم الخميس . يومو دشبثو يوم السبت

في تسمية الأشهر: نرى أسماء الأشهر هي نفسها في السريانيه في كل من العراق وسوريه ولبنان والأردن وفلسطين . نقول بالسريانيه كونون قدمويو ( كانون قمايا ) كونون حارويو ( خرايا) . شبوط( أشوط ) . أوذر ( آذر ) . نيسن . أيار . حزيران ( حزيرن ) . تموز ( تاموز) . أوب . أيلول . تشرين قدمويو ( قمايا ) تشرين حارويو ( خرايا ) .

وهنا عشرات الكلمات السريانية في لغة العرب ومنها :

آبو أب . أمثو أمه . أمو أم . الوهو الله . أرعو أرض . أثرو أثر . أذنو أذن . أيكو أين . أتراحام يترحم . أو يرحم . أرنوو أرنب . أرملتو أرمله . بيتو بيت . بيرو بير . بخيو بكاء .بغلو بغل . بستونو بستان . بنويو بناء . برثو بنت أو أبنه . بصلو بصل . بقل~ بقول أو ! خضار . بزهيوثو بزهو أفتخار . باريخ وقاديش بارك وقدس . طيبوثو أو بطيبوثو طيبه أو بطيبه. تومو ثوم . تين~ تين . تعلو ثعلب . تورو ثور . تاكورو تاكور~ تاجر وتجار . تحتو أو تحت تحت د! لاله على المكان . توتى توت . تلميذو تلميذ . دربو درب . ديبو ذئب . دلوو دلوأو سطل . دويش داس يدوس على الشئ . ديكو ديك ذكر الدجاج . داباح له أذبحوا له . دمع~ أو دمعو دمع أو دموع . حمورو حمار . حولو حبل . حصودو حصاد . حاكيمو حكيم . حوصيرو حصيره . حيلو حيل أو مقدره . ! حلمو حلم . حوبو حب . حابيبو حبيب . حلوو حليب . حيط~ حنطه أو قمح . حيوطو خياطه أو حياكه . حبر~ أحبار . حاي~ حياة حمروخمر نبيذ . موتو موت. ميقرو موقر . مكلو أكل أو طعام . ماي~ ماء . موز~ موز . مسمورو أو مسمور~ مسمار أو مسامير . مثلو مثل . ملكو ملك . مطرو مطر . كهنو كاهن . كتوبوكتاب . كلبو كلب . ككوو كوكب . كليلو أكليل أو تاج كيتونو قطن . كرمو كرم أو! بستان . نقابيل نتقبل . نهرو نهر . نورو نار . نولو نول للحياكه . نفشو نفس . نوش~ ناس . نوطور~ نواطير أو حراس . نحوتو نحت نحت في الحجر . خوخ~ خوخ . روعيو راعي . روع~ يرعى . ريمونو رمان . رغلو رجل . روحو روح . روشو رفش . ريشو رأس . رقذو رقص . زيتو زيت .زيتون~ زيتون . زبنو زمن زروعو زراعه . زوعق يزعق أو يصرخ . عبار عبور أو مرور . عينو عين . عيقروو عقرب . عيدو عيد . سيفو سيف . سكينو سكين . شمايو سماء . شمشو شمس .شمعو شمع . شلطونو سلطان . شلومو سلام . شروقو شروق . شاكر سكر . شلطونو سلطان . صرتو صوره . صافونو صابون . صومو صيام . صلوثو صلاة . صلوبو صلب . طيرو طير . طينوطين . طورو طور . طكسو طقس القداس . فيمو فم . فلحونو فلاحه. قاشو قس . قاديشو قديس . قاديش~ قديسين . قيلويو قلي . قمثو قامه . قيمتو قيامه . قدوم مدبحو قدام المذبح .قيومو قيام أو وقوف . قطلو قتل . قيثورو قيثاره آله موسيقيه . قرويو قرائه . قربونو أو قربون~ قربان أو قرابين . ليبو لب أو قلب . لوحو لوح . يامو يم أو بحر. يامينو يمين أو جهه .سيمولو شمال

تأثير أعداد اللغة الآرامية السريانية على القرآن

الأبجدية العربية في عهد محمد كانت نفس الأبجدية السريانية تتكون من 22 حرفاً وهي ( أبجد " جيم تلفظ باللهجة المصرية " هوز حطي كلمن سعفص قرشت ) بعد وفاة محمد تم تنقيط القرىن فأستحدثت ست حروف أخرى وهي ( ثخذ ضظغ ) فأصبح عدد الحروف العربية 28 حرفاً . وسميت بلغة الضاد ، وحرف الضاد مستحدث وغير موجود في كل لغات العالم.

لا توجد أرقام في اللغة الآرامية السريانية لهذا تستخدم الحروف الأبجدية لكي من خلالها نكتب الرقم الذي نريده وهذه الجداول توضح لنا طريقة كتابة الرقم الذي نريده وبهذه الحروف الآرامية والأرقام التي تقابلها نستطيع أن نفتح أسرار الكلمات المتقطعة الموجودة في سور القرآن بحساب الجمل فنصل الى حقيقتها :



وهكذا يستمر تصاعد الأرقام والأعداد كما في الجداول الموضحة أعلاه ، وللتوضيح نتطرق إلى بعض الأمثلة ادناه :



الكلمات المتقطعة في القرآن لغز مثير أحرج علماء المسلمين الذين يفسرون القرآن والمتكونة من حروف متقطعة وكأنها أحرف أو كلمات لا معنى لها والتي تبدأ بها تسعة وعشرون سورة قرآنية ، منها أحداية مثل ( ن ) و ( ص) و (ق ) أو ثنائية مثل ( طس ) و(طه) و (يس ) أو ثلاثية الأحرف مثل ( ال ر ) و ( أ ل م ) و ثلاثية متصلة ( طسم ) أو رباعية الأحرف مثل ( أ ل م ر ) و ( أل م ص ) أو خماسية مثل ( ح م ع س ق ) أو خماسية متصلة وكأنها كلمة بدون معنى مثل ( كهيعص ) .

أختلف المفسرون في تفسيرها وتضاربت آرائهم حولها بشكل كبير ، فهناك من ادعى بأن لا تفسير لها ، بل هي أسرار لا يعرفها إلا الله فلا يجوز الخوض في معركة التفسير أو حتى التفكير بها ، بل تقرأ كما هي . وهناك من يؤمن بأن تفسير هذه الحروف يمكن الحصول عليه في اللغة السريانية .

كيف نثبت بأن الحروف المقطعة تُفهَم بحساب الجمل ؟ جاء في كتاب ( أيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل ، لأبن جماعة ج 1 ص98 ) يقول عن أبي العالية . أن المراد بالحروف المقطعة هو حساب الجمل . وهذا يجوز بأعتراف المسلمين بالحروف السريانية ، والسريانية هي لغة القرآن الأولى والأساسية ، لأن العرب هم الذين قاموا بترجمة كل ما هو أعجمي وتعريبه كالسريانية والفارسية والعبرية والحبشية واللاتينية لكي يثبتوا قول الآية ( إنا أنزلنا قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) " يوسف2" . وكذلك الآية ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ) " النحل 103" . لهذا السبب علماء المسلمين يخشون فتح هذا الباب أمام النقاد الذين يشككون في عروبة القرآن . لكن العلماء المستشرقين بحثوا هذا الموضوع بدقة أمثال العالم الكلداني ألفونس منكانا والألماني كريستوف لوكسنبرغ والبروفيسورالأمريكي غبريال صوما اللبناني الأصل الذي يتقن اللغة السريانية وهل هناك علماء مسلمين يبحثون في موضوع علاقة السريانية بالعربية والقرآن ,داللغة العربية قبل الأسلام كانت لغة منطوقة فقط تفتقر الى الكتابة فاستفادت في فترة كتابة القرآن من الخط السرياني الذي كان سائداً في الجزيرة العربية مع اللغة السريانية ، فلغة أهل الجزيرة العربية كانت خليطاً من السريانية والعربية وتلك العربية كانت قريبة من السريانية لهذا فقبيلة القريش في مكة أسمها سرياني ( قريشو ) . إذاً على المسلمين اليوم أن يتخذوا موضوع تعليم السريانية على محمل الجد لأنها أساس اللغة التي كتب بها القرآن وبها يتم تفسير القرآن تفسيراً صحيحاً وحتى الألغاز والكلمات المتقطعة الغير مفهومة عند المسلمين ، فعليهم العودة الى الجذور والأعتراف بهذه اللغة ودراستها والحفاظ عليها أكثر من غيرهم وتدريسها في مدارسهم وجامعاتهم أي عكس ما فعلوا بها منذ وفاة نبيهم ، لأنهم قاموا بمحاربتها ، بل قتلها ودفنها تحت تراب التاريخ ولحد اليوم يمنع تدريس السريانية في مصر وخاصةً الأزهر وفي تركيا والسعودية وغيرها بينما يسمحون بتدريس أي لغة أخرى مهما كانت صينية أو هندية أو روسية أو أنكليزية علماً بأن السريانية مولودة على هذه أرض هذه المنطقة فلماذا يحاربونها كل هذه السنين ؟ الآن نسعى الى تفسير بعض الكلمات المتقطعة بواسطة أبجدية اللغة السريانية . لكن قبل التفسير نقول من وضع هذه الكلمات المتقطعة في سور القرآن ولماذا لا يفهمها القارىء والمفسر المسلم ؟ في وثيقة بحيرة الراهب المقدمة من قبل الباحث ( عبدالأحد ملكي شابو ) من جامعة برمنغهام – لندن في شهادة الماجستير . قال ، أن بحيرا ( وأسمه سرجيس ) بعد تربيته في العقيدة المسيحية السليمة ذهب الى الجزيرة العربية وقدم الكثير من المعلومات المسيحية لمحمد لكنه بعد ذلك ندم ، وبعد توبته من أفعاله تلك ضَمّنَ العقيدة المسيحية السليمة في حروف مقطعة دونت في القرآن لتبقى سراً يتحققه الفاهمون . فوضع 29 كلمة وأحرف متقطعة فيها أسرار تشهد لصالح المسيحية ، كتبها هكذا لكي لا يعلم بها حتى محمد نفسه ، وفي تلك الأرقام المتقطعة التي تسبق الآيات تحسب حساب رقمي حرفي . فالأحرف السريانية هي مفتاح لفك رموز تلك الأحرف المتقاطعة . ومن حلقات الحوار المتمدن ل ( صباح أبراهيم ) الذي نقل الموضوع نذكر الآتي :

لقد اعتبرت الحروف الغامضة والمقطعة في أوائل السور القرآنية لغزا غامضاً منذ تم تأليف القرآن عبر 1430 سنة ولحد الان ، وقد حاول الكثير من المفسرين والشيوخ وعلماء مختصون في الشرق والغرب فك رموز تلك الحروف ومعرفة سرها وسبب كتابتها عبر مئات السنين ، لكنهم فشلوا كلهم ، وكل منهم يتكهن باحتمالات بعيدة عن الحقيقة . لكن الحقيقة التي لا يشوبها اي غبار تكمن في فك تلك الطلاسم والألغاز هي لدى الرهبان المسيحيين الذين احتفظوا بهذا السر منذ مئات السنين ، وقد حان الوقت لكشفها للمسلمين ولكل الباحثين في الكرة الارضية لمعرفة حقيقة القرآن ومن كتبه ومن جعل محمد بن عبدالله نبياً ؟

لليهود نبي اسمه موسى بن عمرام " وليس بن عمران " ، قدم لشعبه دينا سماوياً وشريعة تحكم بين الناس . وقد ظهر أنبياء من العبرانيين اليهود كثيرون تنبؤا كما تنبا موسى من قبلهم ان يظهر نبي من بين شعب اليهود هو المسيا او المسيح المخلص الذي ينقذ الشعب من الهلاك الابدي ، وولد مسيح الرب ، يسوع بن مريم بمعجزة وتبعه ملايين الناس من اليهود ومن الامم الوثنية واصبحوا يدعون مسيحيين. وانتشرت اليهودية والمسيحية النصرانية في جزيرة العرب والعراق وبلاد الشام وكان منهم ملوك وقبائل كبيرة معروفة .

وكان العرب في الجزيرة العربية منهم من يعبد الله على الطريقة الحنيفية ويعرفون بالاحناف ، ومنهم من يعبد الله عن طريق الاوثان والاصنام لتشفع فيهم عند الله او عند آلهتهم الكثيرة التي كانوا يعبدونها ، ومنها الّلات والعزة وهبل وغيرها ، وكانت مكة مركز التجارة والتعبد والحج لكعبة الاوثان في زمن ما قبل الاسلام ومن يتولى أمورها ويسود عليها كان سيصبح سيدا وملكا وتدر عليه موردا مالياً ضخما . يقول الكاتب والباحث د. كامل النجار بأن هناك بعض السوّر تبدأ بأحرف أو حروف لا معنى لها ولا أحد يعرف سببها أو معناها .

ظهر محمد بن عبد الله من قبيلة معروفة من قريش ، واختارته خديجة بنت خويلد النصرانية زوجاً لها وأمينا على أموالها ومدبرا لأعمالها و تجارتها.

وكان ذلك برعاية قس مكة النصراني من الشيعة الأبيونية الشيخ الكبير ورقة بن نوفل الذي يلتقي في نسبه مع محمد في جده الرابع قصي بن كلاب .

كان محمد صديقا مقرباً للقس ورقة بن نوفل لكونه عم زوجته خديجة ومعلمه وابيه الروحي . وكان يعلمه التوراة والانجيل ويشرح له قصص الانبياء السابقين، كما كان يساعد محمدا في تلقين دروس الدين والشريعة رهبان كثيرون منهم الراهب بحيرة وعداس وقس بن ساعدة و سلمان الفارسي الذي نقل لمحمد الكثير من علوم وشرائع الفرس الزرادشتية .

بعد موت ورقة بن نوفل ، جاء بحيرا الراهب واسمه ( سرجيس أو نسطوريوس ) والمطرود من المسيحية فأراد الأنتقام منها ، فذهب الى مكة وتبنى تعليم محمد ، وأراد ان يجعل منه نبياً وسيداً على قومه كما كان موسى والمسيح من قبل ، لكي تكون له السيادة والسطوة والطاعة ويملك على تجارة مكة وموارد كعبتها التي تدر أموالا طائله من الحج والسقاية بدون انقطاع .

وأفضل طريقة لقيادة القوم وكسب طاعتهم هي ادعاء النبوة وتقديم آيات محكمات لهم يقول انها نزلت عليه من الله عن طريق وسيط سماوي هو الملك جبريل .

فكتب بحيرا الراهب آيات لمحمد ليقرأها على قومه ليقنعهم بنبوته ودينه الجديد ، وكانت في بدايتها أيات سلمية تدعو للهداية والحكمة والأيمان بالله ورسوله.

اما سر الحروف المقطعة في أوائل السور فنكتب قصتها وطريقة فك رموزها كالآتي:

أستخدم العرب قديماً نظاماً عددياً مرتبطاً بالحروف الأبجدية العربية ويسمى

" نظام الترقيم على حساب الجمل "

وقد كان يوضع لكل حرف أبجدى عدد يدل عليه، فكانت الحروف الأبجدية تمثل أرقاماً . وبالعكس يستخدمون الأرقام للوصول الى النصوص . والحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية ولكل حرف له مدلوله الرقمي الخاص.

الحروف المنفردة قبل بعض الآيات القرآنية وأسرارها الغامضة وطريقة تفسيرها

أختار بحيرا 14 حرفاً لكي يكتب منها أسراراً ، وتلك الأسرار تصدر 29 سورة ( 26 مكية + 3 مدنية )

وهذه الحروف أختارها بعناية فائقة ، وترك الحروف الأخرى من الحروف الأبجدية ، وتلك الحروف المختارة جعلها تعبر عن نصوص فيها أسرار وطلاسم لا يعلمها إلا من عرف مفتاحها لكي يفك طلاسمها ، وبحيرا الراهب عاش طوال الفترة المكية وحتى العام الثاني للهجرة تقريباً مع محمد ، لذا كانت تلك الحروف المقطعة أغلبها في السور التي بالفترة المكية 26 سورة ، و 3 سور فقط فى الفترة المدنية الأولى ، لأن بحيرا الراهب توفى بعد ذلك بعد أن أنجز مهمته في ترتيب الحروف الأربعة عشر وهي :

( ا ل م ر ص ك هـ ى ع ح ط س ن ق ). والترتيب الذي قصده الراهب من هذه الحروف هو لكي يجعلها تعّبر عن نص له معنى وهو :

( نص حكيم له سر قاطع ) = وهو يساوي 14 حرفاً غير مكررة من نفس الحروف . أى أن النص الذى قصده بحيرة الراهب هو نص لـ 14 حرف لها سر وجعلها فى عبارة: (نص حكيم له سر قاطع) لا تقبل تغيرها الى نصوص أخرى وإنما نصوص محددة بحروف وأرقام لا تقبل التغيير . لها معنى ثابت صحيح بحيث يكون مجموع تلك الأحرف العددية تساوى مجموع حروف النص الخاص بكل آية . وهذا ما يسمى بعلم ( نظام الترقيم على حساب الجمل ) .

وهى طريقة معروفه استخدمها العرب مثلها مثل الحضارات الأخرى .

وهذه الأسرار الخفية التي وضعها بحيرا في القرآن هي حروف لنصوص وعبارات إنجيلية تخص عقيدة المسيحيين فى المسيح ، والتي ترفضها النصوص القرآنية فى آياتها. وقد جمعها بحيرا فى تلك الحروف ووضعها فى أول بعض السور، بحروف مختارة وبتكرار مقصود، وجعلها تحمل رقم الآية ليؤكد على أهميتها وعلى صدق عقيدة المسيحيين فى التثليث والتوحيد، وعمله هذا أقدم اليه لكي ينتقم من محمد ودينه بعد أن رأى بعينيه سحق المسيحيين واليهود وقتلهم والقضاء عليهم فى مكة والمنامة والمدينة واليمن التى كانت عامرة بالكنائس والأديرة، ورميهم بالشرك والكفر دون وجه حق ، وقد أفلت الأمر من يده بعد ان تولى زمام تلقين محمد عقائد أهل الكتاب بعد وفاة ورقة بن نوفل ، وأحس بحيرا بالذنب والندم لفعلته. لذا وضع تلك الحروف لكشف الحقيقة للأجيال التالية وترك سر هذه الرموز بالتداول ، ليكفر عن ذنبه ( وذنب ورقة بن نوفل أسقف مكة ) الذي حاول فى بادئ الأمر جعل محمد مسيحياً بتلقينه العقيدة المسيحية وتعليمه التوراة والإنجيل ، وزّوَجه من أبنة عمه خديجة المسيحية. كما كانت غاية ورقة في تعليم محمد لكي يصبح خليفته في أدارة مذهبه وطائفته الأبيونية لهذا قبل بزواجه من خديجة ، فزوجه زواجاً مسيحياً وهذا ما يفسر عدم زواج محمد بأخرى فى حياة خديجة المسيحية ولم يطلقها.

كما ان محمد لم يقتنى جواري أو سرايا لأن الشريعة المسيحية تحرم تعدد الزوجات وتحرم الجواري والسرايا التي تعتبرها زنا ، بالرغم من ان التعدد والتسرى كان شائعاً بين مشركي الجزيرة العربية ، وبعد وفاة ورقة وخديجة ترك محمد المسيحية وأتى بدين جديد يجمع بينهما تارة، ويناقض بينهما تارة أخرى ، وأتى من عنده الكثير من أمور دنيوية تخص شخصه ، فحول دين ورقة الى دين جديد وهو الأسلام ونعت كل ما هو غير مسلم بالشرك والكفر وأمر بقتالهم وأبادتهم ، كما عمل على القضاء على المسيحية واليهودية فى الجزيرة العربية لتكون نقطة انطلاق لتأسيس دولته الدينية لينطلق منها لغزو العالم وفرض ديانته الجديدة بالقوة المسلحة والغزو.

وتلك الحروف التي وضعها بحيرا الراهب تؤكد على صدق المسيحية وعقيدتها فى المسيح فهو أبن الله الظاهر فى الجسد وتؤكد ألوهيته وصلبه وقيامته. أى أن تلك النصوص الناتجة من تلك الحروف كما سنرى لاحقاً هي الحقيقة الكاملة التي نختصرها بأن الراهب تعمد الى كتابة بعض الآيات تتميز عن غيرها بعدم الوضوح ، فقال عن ما كتب ( لا يعلم تفسيره إلا الحي والراسخون في العلم ) كما مكتوب في الآية ( رؤ18:13) عن الرقم الذي يرمز الى الوحش فالذي يفسر هذه الآية ، قال عنه ( ولا بد من الفطنة فعلى أهل المعرفة أن يحسبوا عدد الوحش ) فمن هم هؤلاء أهل المعرفة ؟ سنتناول هذه الآية والغاية منها أيضاً .

ان الراهب بحيرا الذي عاصر محمد ، وعلمه القرآن والشرائع والاديان السابقة ، وجعل منه نبياً وكان هو بمثابة جبريل الذي ينزل عليه الآيات البينات .

أدخل بحيرا الراهب بعض الحروف الغامضة في أوائل بعض السور القرآنية لسبب سنشرحه في هذا الجزء من المقال .

فى تلك الحروف المقطعة والغامضة المعنى (كهيعص) وأخواتها، تنحصر عقيدة الديانة المسيحية ومفاهيمها الصادقة التى ينكرها القرآن فى داخله. أى أن معنى تلك الحروف هى الإنجيل كاملاً بكل معتقداته. لقد رتب بحيرا هذه الحروف بخُطة ذكية جداً ومُحكمة للغاية ، بحيث تؤدى فى النهاية لكشف الحقيقة الكاملة للأجيال القادمةمن خلال قرآن محمد ، بعد أن رأى بعينيه الكوارث التى حلت لأبناء جلدته من المسيحيين ، وما حاق لليهود من إبادة كاملة لرجالهم ، وسبى نسائهم وأطفالهم وإجبارهم على الإسلام ، وبعد أن سمع هذا القول التالي عن محمد:

[لا يجتمع بجزيرة العرب دينان]

فكانت خُطته المناهضة لذلك بطريقة سرية وذكية وغير مباشرة ، على أمل كشف تلك الطلاسم للمفكرين والباحثين مستقبلاً ، كما أنه ترك قبل موته سر تلك الحروف وطلاسمها للرهبان ، ومن ثم أنتشرت تلك الحروف ومعناها بين الكثير من أجيال المسيحية المتعاقبة سراً ، وملخصها كالآتي :

1- أختار بحيرا 14 حرفاً أبجدياً فقط لتكوين جملة معينة لتصبح مفتاح النصوص التى سيستخدمها ، فى كشف الحقائق الإنجيلية والعقيدة المسيحية التى يؤمن بها المسيحيون بمسيحهم، الكلمة المتجسدة، والتثليث والتوحيد الذى يحاربه الإسلام، وصلب المسيح لخلاص العالم بدمه الكريم وقيامته الفريدة.

2- هذه الحروف ال 14 عبارة عن جملة نصية تحمل معنى واحد لا تقبل التأويل ولا يحتمل التغيير وهذه الجملة

هى : ( نص حكيم له سر قاطع ) لكي يلفت نظر القارئ ليبحث عن تلك النصوص من تلك الحروف.

3- هذه الجملة بعد تفكيكـها ألى حروفها تصبـح : ( ن ص ح ك ي م ل هـ س ر ق ا ط ع ) 14 حرفاً

.4- هذه الحروف بعد تغيير مواقعها، للتمويه تصبح: ( ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق ) 14 حرفاً.

5- تم تقسيم تلك الحروف الى مجموعات يتكون بعضها من حرف واحد، والبعض الآخر من حرفين، والآخر من ثلاثة أحرف، والآخر أربعة ثم خمسة أحرف. وهذه الحروف جعلها تدل على رقم معين له دلالة.

6- بعض من هذه المجموعات جعلها " بتكرار مقصود " بعدد معين فى بعض السور ، مثل

( الم ) مكررة 6 مرات فى 6 سور ، ( الر ) مكررة 5 مرات فى 5 سور ، (حم) مكررة 7 مرات فى 7 سور ، (طسم) مكررة مرتان فى سورتين . والبعض الأخر من تلك الحروف جعلها غير متكررة كما موضح في الجدول في حلقة الجزء 1 من هذا المقال .

7- استخدم طريقة ( نظام الترقيم على حساب الجمل) وهى طريقة معروفة كانت سائدة فى الجزيرة العربية ، وهى طريقة حساب الحروف وما يقابلها من الرقم ، وعن طريق الرقم العددي يتكّون النص الحكيم الذي وضعه والتي تتفق مع الرقم العددي للنصوص .

8- وضع تلك الحروف المبعثرة فى مجموعاتها وجعلها فى أول السورة وتحمل آية رقم (1) للدلالة على أهميتها. واختار تلك الحروف ليصل لرقم الجملة العددى، ولذلك كان تكرار لبعض الحروف دون الآخر.

9- أشاع أن تلك الحروف بأنها "أسم من أسماء الله الأعظم وسر الأسرار، وهذا من إعجاز القرآن " وسيأتي يوماً ما ليكشف الله عنها. ولذلك ظلت تلك الحروف محفوظة ولم تحذف لعدم معرفة المسلمين القصد منها في ذلك الوقت ، لأن بحيرى أخفى سرها إلى حين ، وفى نفس الوقت حفظ سرها بالتوارث.


تقسيم المجموعات الحرفية:

وللتبسيط لكي يكون كشفها سهل وميسور سنوضح مقدماً قواعد الكشف وهى قواعد موضوعة على حسب الرموز وتكرارها والمجموعة التابعة لها وهى مكونة من 10 مجموعات وهى :

المجموعة الأولـى : ذات التكرار من ثلاثة حروف وهى مكررة 6 مرات وهى مجموعة ( الم ). فالألف =1 ولام = 30 والميم = 40 فمجموع الأرقام = 71 . تكررت الحروف (الم ) 6 مرات فيكون ناتج ضرب 6*71 = 426 .

لأجل فك الرقم ( 426) علينا أن نقسم هذا الرقم الى أرقام يكون مجموعها يساوي نفس الرقم وذلك لمعرفة المقصود . فتصبح كالآتي :

146 149 11 53 67 = 426 ومعنى كل رقم نكتبه تحته وكالآتي :

( يسوع المسيح هو أبن الإله ) وسنكتب لكل كلمة حروفها وأرقامها وكالآتي:

يسوع = ي 15 ، س 60 ، و6 ، ع 70 المجموع 146

المسيح = أ 1 ل 30 م40 س60 ي 15 ح 8 المجموع 149

هو = ه 5 و 6 المجموع 11

أبن = أ 1 ب 2 ن50 المجموع 53

الإله = أ 1 ل30 أ 1 ل 30 ه 5 المجموع 67

المجموعة الثانيـة : ذات التكرار من ثلاثة حروف وهى مكررة 5 مرات ،هى مجموعة ( الر) . فالألف =1 ولام = 30 والراء = 200 فمجموع الأرقام =231

تكررت خمس مرات فيصبح العدد 5* 231= 1155 بعد التقطيع يصبح الرقم

137 291 68 44 113 268 52 58 90 34 = 1155، معناها:

وها الكلمة صار جسداً وح بيننا ورأينا مجده لوحيده من الآب . وهي نفس الآية في ( يو 14:1).

المجموعة الثالثـة : ذات التكرار من ثلاث حروف وهى مكررة 2 مرة وهى مجموعة (طسم). طاء = 9 سين = 60 ميم = 40 والمجموع = 149 أي المسيح مكررة مرتان .

المجموعة الرابعـة: ذات التكرار من حرفين فقط وهى مكررة 7 مرات وهى مجموعة ( حم ) . حاء=8 ميم= 40 والمجموع = 48 * 7= 366

المجموعة الخامسة: ذات الحروف الغير مكررة الرباعية وهى ( المر – المص)

الألف =1 لام = 30 ميم = 40 راء 200=271. مجموع حروف المر= 271 وهي سورة الرعد . أما ( المص ):

الألف =1 لام = 30 ميم =40 صاد = 90مجموع حروف المص = 161وهي سورة الأعتراف.

مجموع القيمتين271+ 161= 432 بعد التقطيع تصبح:

146 149 11 126 = 432 وتعني ما يلي :

يسوع المسيح هو الفادي

المجموعة السادسة: ذات الحروف الغير مكررة الثنائية وهى ( يس – طس – طه )

الياء=10 سين =60 المجموع = 70 لحرفي يس

الطاء = 9 سين = 60 المجموع = 69 لحرفي طس

الطاء = 9 والهاء = 5 المجموع = 14 لحرفي طه

المجموعة السابعة : مجموعة الحروف الخمس والتى لم تتكرر وهى ( كهيعص – حمعسق

كهيعص : الموجودة في سورة مريم

ك ه ي ع ص

20 5 10 70 90 المجموع =195 قيمتها بعد التقطيع :

149 46 = 195 وفي معناه سر عجيب وهو:

المسيح إلاهي

أما حم عسق أو حمسق الموجودة في سورة الشورة آية 201

ح م ع س ق

8 40 70 60 100 = 278 بعد التقطيع تصبح :

201 + 11 + 66 = 278 معناها :

القدوس هو الله

أما مجموع القيمتين ل ( كهيعص ) أي 195 + حمسق أي 278 فتساوي 473

بعد التقطيع تصبح :

146 149 53 66 59 = 473 والتي تعني :

يسوع المسيح أبن الله الوحيد

المجموعة الثامنة : وهى مجموعة الحروف ذات الحرف الواحد وهى :

ق ن ص

100 50 90 = 240 بعد التقطيع تصبح :

149 72 19

المسيح والله واحد

المجموعة التاسعة : وهى تشمل أنواع الحروف الغير مكررة ( مفرد – مثنى ) وفى جمعهما يكون الجمع.

المجموعة العاشرة : وهى المجموعة التى تشمل كل الحروف السابقة وهى 14 حرف : ( نص حكيم له سر قاطع ) ( ن ص - ح ك ي م - ل هـ – س ر - ق ا ط ع ) أى بعد أعادة الحروف المبعثرة ال 14 التالية ( ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق ) وماذا تعني عبارة نص حكيم له سر قاطع ؟ لنحول الحروف الى أرقام فنجد النتيجة التالية :

ن ص ح ك ي م ل ه س ر ق ا ط ع

50 90 8 20 10 40 30 5 60 200 100 1 9 70 = 693

بعد التقطيع تصبح:

105 149 11 256 72 = 693

يسوع المسيح هو نور العالم . فعلاً أنه : نص حكيم له سر قاطع .

كل هذه الآيات تشهد للاهوت المسيح وتجسده ولمساواته بالله الآب والقرآن يحث المسلمين لفهم أسرار القرآن وحسب الآية ( فإن كنت في شك مما أنزلنا أليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك ) " سورة يونس 94 "

وإضافة لهذه المجموعات أيضاً مجموعة حروف من الجدول الرقمى تشمل :

( القرآن ) بعدد حروفه الستة، و ( الفرقان ) بعدد حروفه السبعة. ( ا ل ق ر آ ن – ا ل ف ر ق ا ن )

لنسأل ونقول هل يوجد في الكتاب المقدس هذا النظام ؟ وهل توجد آية في الكتاب المقدس تشهد بمجىء نبي الأسلام ؟ الجواب نعم وقد يكون الراهب سرجيس ( بحيرا) المتبحر بعلوم الكتاب المقدس قد أخذ الفكرة من الكتاب المقدس . نعم هناك آية في سفر الرؤيا تتنبأ بنبي الأسلام في الأصحاح 13 آية 11-18 وهي ( ... فمن كان ذكياً فليحسب عدد أسم الوحش ، إنه عدد أسم أنسان وعدده 666 )

لنقطع الرقم 666 فنجد مفاجأة كبرى لأن هذه الأرقام ستعطي لنا سراً وهي :

200 60 6 30 1 70 200 2 2 40 20 5 = 666

ر س و ل ا ل ع ر ب ب م ك ة

أي ( رسول العرب بمكة ) . أجل تنبأ الكتاب المقدس في أصحاح 13 من سفر الرؤيا بالذين اضطهدوا الكنيسة ، فنلاحظ قبله يشرح عن نيرون دون أن يذكر أسمه أيضاً والملوك الذين جائوا من بعده الى وقت أيمان الملك قسطنطين والأعتراف بالمسيحية واعطاء الحرية لأبناء الكنيسة المقدسة .

نلخص كل تلك الآيات التي أعترفت بالرب يسوع وبالله القدوس وحسب التسلسل :

• الم * 6 = يسوع المسيح أبن الإله

• الر = الآب والأبن وهما إله واحد

• الر*5 = وها الكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده لوحيد من الآب

• حم * 7 = يسوع هو أبن الإله الوحيد

• المر + المص *2 = يسوع ألهي

• حم عسق = القدوس هو الله

• كهيعس + حم عسق = يسوع المسيح أبن الله الوحيد

• ق ن ص = المسيح والله واحد

• نص حكيم له سر قاطع = السيد المسيح هو نور العالم

وأخيرا نذكر سر آخر مهم والموجود في الرقم 666 في سفر الرؤيا الآية الأخيرة من أصحاح 13 والذي تفسيره هو = رسول العرب بمكه .

ملاحظة هامة : لنعود الى موضوع الأرقام المتقطعة لكي يعرف قارىء القرآن أهمية تلك الحروف وأسرارها :

• تبدأ الفكرة بلفت نظر قارئ القرآن لتلك الحروف حيث أنها دائماً تأخذ آية رقم (1) .

• هذه الآية تأخذ مركز الصدارة للسورة لأهميتها، مما توجه القارئ وتجعله يتساءل لماذا وضعت تلك الحروف ؟ ولماذا يتكرر البعض منها دون البعض الآخر؟ ولماذا هذا التكرار، وما معناها ، وما هو تفسيرها؟ ولماذا يضع الله تلك الحروف بدون تفسير؟ وإذا لم يكن لها تفسيراً لماذا تم وضعها؟ وما الحكمة فى عدم المقدرة على تفسيرها ؟ تساؤلات كثيرة تشكك القارئ فى ماهيتها . وتم اختيار (29 سورة فقط من جملة السور ال 114 ). لاحظ: 26 سورة منها مكية. والثلاث السور الأخرى فى بداية الهجرة الى المدينة ( سور مكية واستكملت فى المدنية ) •

ثم تتدرج الفكرة لتصفية تلك الحروف من الحروف المكررة . وتكون الحروف بعد التصفية هى: ( ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق )

يتم أعادة ترتيب تلك الحروف بحيث نحصل على معنى من تلك الحروف القليلة المحدودة والتي لا تشمل كل الحروف العربية ، ولكنها فى نفس الوقت تعطى معنى كامل للجملة دون إخلال ، وفى نفس الوقت أيضا هذه الجملة أو النص لا تحتمل إلا لمعنى واحد ووحيد فقط ، ولا يقبل معنى أخر غيرها، وهذا المعنى هو:

( نص حكيم له سر قاطع ) . ومهما حاولت أن تغير من معنى هذا النص، أو بترتيب حروفها بطريقة أخرى، أو بإستخدام التبادل والتوافق لترتيب هذه الحروف لا تستطيع ولن تستطيع ، والنص فى جميع الأحوال لا يخرج بأى حال عن هذه الجملة النصية !!. لأن هذا هو سر التحدي الأعظم لتلك الحروف والجهد العظيم المبذول فى تركيبه

وحيث إنه لا يمكن بأى حال من الأحوال تغيير معنى النص السابق لأى معنى آخر، فكذلك لا يمكن تغيير معنى الحروف التى فى أوائل السور التى بها تلك الحروف، لأى معنى آخر غير المعنى الذى قصده واضع تلك الحروف بأى حال من الأحوال. وعند الوصول المتدرج لذلك النص ، يكون قد وضعنا أيدينا على أول أسرار وطلاسم تلك النصوص، وبمعرفة دلالة الحروف بأرقامها ، سيكون سرها قد ظهر وطلاسمها قد انحلت . والمعاني التى تدل عليها تلك الحروف والتى تحوى نصوص حكيمة ، والتى لها معنى قاطع لتكشف الكنوز التى تحوى معناها والذي لا يقبل احتمال غيره مهما حاولت . وهذه المعاني لتلك الحروف الرقمية تكشف العقيدة الصحيحة الذي يؤمن بها المسيحيون فى مسيحهم ابن الله ، منذ أكثر من ألفى عام وحتى اليوم وإلى نهاية العالم وإنقضاء الدهر، والذي يرفضها القرآن فى نصوصه ، أى أن ما يرفضه القرآن فى نصوصه وآياته الداخلية بشأن المسيح كلمة الله ، وصلبه ، والتي تسمى آية رقم (واحد) يؤكده القرآن نفسه فى الحروف المبعثرة التي تسبق 29 سورة والتي تحتوي على نفس العقائد التى يؤمن بها المسيحيون تماماً والتى يسميها بحيرا بـ ( الفرقان ) ، وكذلك ضم شريعة اليهود الموجزة وبعض العقيدة المسيحية كما يسميها بحيرا الراهب بـ ( القرآن )، كما سيأتى الشرح . أى أن هناك تناقض بين آية رقم واحد فى السور التى تحوى تلك الحروف، وبين باقى الآيات التى جاءت بنفس السورة والقرآن كله.!!

أما عن شخصية كاتب هذه الحروف الغامضة في اوائل بعض السور القرآنية وما اسباب كتابتها بهذه الطريقة المشفرة وكيفية فك لغزها وقراءة معانيها فكان الراهب بحيرا المطرود من الكنيسة والذي أراد أن ينتقم منها بواسطة دين محمد لكنه في الأخير تاب فأراد أن يظهر الحق في قرآن محمد بهذه الآيات السرية .

ان الحروف المقطعة جاءت معظمها فى السور المكية ( 26 سورة ) و (3 سور) مدنية فقط من جملة ( 114 سورة ) ، وذلك لأن القس ورقة بن نوفل الذي توفى أولاً فى العصر المكّي وأعقبه بحيرة الراهب الذي توفى فى العصر المدني فى العام الأول للهجرة تقريباً هما من ساعدا محمد على تأليف كتابه وتحرير آياته ، لذا جاءت الحروف المقطعة فى الوقت الذي كان بحيرة فى حياته . وعدد السور المكية 78 سورة طويلة، والمدنية 27 سورة فقط قصيرة جداً ما عدا البقرة وال عمران، بالرغم ان المدة المكية الفعلية للدعوة هى 10 سنوات لأن الدعوة فى بداية الأمر كانت ليست علنية لمدة 3 سنوات، والمدة المدنية 10 سنوات تقريباً ، أى ان هناك تقارب فى المدة المكية والمدنية، وقلة عدد السور فى الفترة المدنية وقِصرها الشديد وعدد آياته القليلة ، ترجع لأنقطاع مصدر معلوماته ، كما ان الآيات التي جاءت فى المدينة تناقضت وتضاربت مع الآيات المكية ، وفسر المفسرون سبب ذلك بالناسخ والمنسوخ ؟!. لتبرير التناقض لانقطاع مصدر هام من مصادر القرآن " من ورقة وبحيرة ". لذا تقول بعض الأحاديث الصحيحة أن الوحي أنقطع عن محمد بعد موت ورقة بن نوفل فانتابه اكتآب نفسي ، وحاول الانتحار لثلاث مرات بإلقاء نفسه من أعلى الجبل كما ذكرت كتب السيرة .

في هذا البحث أوضحنا حقائق وأسرار الحروف الغامضة المكتوبة في بداية بعض السور القرآنية ، والتي بقت غامضة على كل علماء المسلمين وشيوخهم ومفسري القرآن منذ ما يزيد عن اربع عشر سنة مضت ولحد الان ، وقد حان الوقت لكشف سرها وحل الغازها كما سلكها الى الأجيال المتعاقبة كاتبها الأصلي الراهب بحيرا معلم محمد ومرشده ومؤلف قرآنه .

وبالرغم من أن تلك التفسيرات موجودة منذ مئات من السنين ، ولكنها لم تنشر وإنما كانت متداولة بين الكثير من المسيحين سراً ، فى طول البلاد وعرضها ، ولكنهم يحجمون عن البوح به ، ولكن مع ظهور وسائل النشر الأليكترونى فى هذا الجيل والأجيال القادمة ، ستخرج الكثير من المعلومات لكل من يكون عنده معلومة مخبأة ، فيستطيع نشرها بحرية كاملة، وأيضاً سيتيح لكل باحث أن يدافع بحرية تامة فى أن ينقض ويرفض تلك المعلومات بشرط أن يكون دفاعه منطقى وكتابى وعقلانى ، ويرد الحجة بالحجة حتى

نصل فى النهاية الى الحقيقة.

آثار اللغة السريانية في القرآن

المسلمون مؤمنون بأن القرآن أنزل بلسان عربيٍ مبين وحسب الآية ( لقد أنزلناه قُرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) . لكن الباحثين المستشرقين أثبتوا عكس ذلك وذلك بوجود تأثير واضح للغات أجنبية في القرآن كالسريانية والعبرية والفارسية والحبشية واليونانية واللاتينية ، وهذه بعض كلمات لهذه اللغات الأعجمية :

مشكاة – جهنم – سندس- فردوس- استبرق – زنجبيل – تابوت – سجين – أبا – الرقيم – حنانا – أواه – ماعون وغيرها إذاً ليس بقرآن عربي بل من خليط من الكلمات العربية والأجنبية وخاصةً السريانية التي تصل نسبتها 25% حسب العالم كرستوف لوكسنبرغ ، لهذا نقول صدق كاتب القرآن عندما قال ( إن كنت في شك مما أنزلنا أليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ) فعلى المسلمين إذاً أن يطبقوا نص الآية لكي يعودوا الى جذورهم السريانية لفهم كتابهم فهماً صحيحاً . كما نجد كلمات مكتوبة بلهجة وطريقة سريانية مثل ( زكوة ) و( صلوة ) وغيرها

كما توجد كلمات سريانية في القرآن ومنها :

القرآن : كلمة سريانية الأصل وليست عربية ، مأخوذة من كلمة قريانَ ، والتي تستعمل في الكنائس لحد اليوم وتعني عظة ونص من النصوص المقدسة للقراءة . في البداية كانت تكتب قران أي بحذف الياء من الكلمة ، لم تكن المدّ في زمن محمد موجودة فوق الألف ، بل هي قراءة متأخرة .

الفرقان : كلمة سريانية تعني الخلاص . تستخدم في الكنائس لحد اليوم طالبين من الله قائلين ( هلن برقانَ ) أي أعطنا الخلاص . لها مدلول لاهوتي يتعلق بفداء البشر بالمسيح المصلوب الذي مات من أجلهم . أختلف المفسرون المسلمون في تفسير معنى الفرقان لعدم فهمهم معناها السرياني .

زكوة : سريانية تلفظ زكوتا . كتبت بطريقة سريانية .

صلوة : سريانية تلفظ صلوتا أي صلاة .

نعمت : كتبت في القرآن كالسريانية بالتاء الطويلة ( نعمت ) كما في الآية ( أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم ) " المائدة 11 ، والبقرة 231.

ألم : فاتحة سورة البقرة : كلمة سريانية تعني ( أصمتوا لبدأ الصلاة ) لم يفهم المسلمون معناها لحد اليوم .

طور : سريانية تعني الجبل .

فاكهة وأبّا: سريانية. تعني فاكهة ناضجة لم يعرف معناها حتى عمر بن خطاب الواردة في سورة عبس 30 .وكانت أبّا تكتب قبل الشدة هكذا ( أبب ) . وأبن العباس فسرها أنها الثمار الرطبة وهي الأقرب للمعنى السرياني .

سورة : شورة تعني مقطع .

وغيرها كثيرة دَوّناها في حقل ألفونس منكانا .

أما الآيات المقتبسة من الأنجيل فنذكر الآيات التالية مع تفسيرها :

( بسم الله الرحمن الرحيم ) : سورة الفاتحة . فيها خطئين أملائين بحسب قواعد اللغة العربية لأنها كتبت بصيغة سريانية والكلمات هي ( بسم ) يجب أن تكتب ( بأسم ) وكلمة ( الرحمن ) يجب أن تكتب ( الرحمان ). وهذه الآية موجودة في الكتاب المقدس قبل آلاف السنين من عهد محمد . ففي سفر الخروج 6:34 نقرأ الآية ( فأجتاز الرب قدامه ونادى الرب : الرب أله رحيم ورؤف وبطىء الغضب وكثير الأحسان والوفاء ) . وفي مز 3:108 ( الرب رحيم ورؤف طويل الروح وكثير الرحمة ) والمزمور 4:111 ( صنع ذكراً لعجائبه ، حنان ورحيم هو الرب ) ز مز 8:145 ( الرب حنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة ) .

وقد أكتشفت البحثات الأثارية هذه الجملة ( بأسم الإله الرحمن الرحيم ) في بلدان لبنان وسوريا والعراق وفلسطين منذ القرن الرابع الميلادي ليبرهن أن المسيحيين كانوا أول من استخدم هذه البسملة للأشارة الى أيمانهم المثلث الأقانيم وذلك قبل 200 سنة من وجود الأسلام . كما نجد اليوم في مقبرة كنيسة مار أشعيا في الموصل مقابر عليها أحجار نحت في أعلاها الصليب المقدس وتحته عبارة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وتحت البسملة مكتوب ( هنا يرقد على رجاء القيامة ثم يكتب أسم الراقد ... ) كما أكتشف في اليمن كلمة الرحمن المأخوذة من اليهودية والمسيحية فثبت علم الآثار الذي أكتشف أسم ( الرحمن ) مكتوب بالخط المسند منذ زمن توراة موسى فقد كانوا اليمنيين يصلّون ويقولون ( رحمنن بعل سمين ) أي ( الرحمان إله السماء ) و ( رحمنن بعل سمين وأرضين ) أي ( الرحمان إله السماء والأرض ) فنجد كلمة الرحمان مُعَرَفة بأل ، أي ليست صفة بل أسم علم وهو أسم الإله . للمسيحية بسملة وهي ( بسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد ) لهذا أختار المسلمين بعد وفاة محمد بسملة لكي يصدروا بها كل سور القرآن وفرضها مجموعة في صلاة الفاتحة . كما تداولها العرب الكتابيون قبل الأسلام أي ( المسيحيون ) لأن تفسيرها يعني نفس ( بسم الآب والأبن والروح القدس ) ففي اللغة الآرامية تكتب ( بشيم آلهو رحمون رحيم ) وتعني بالمفهوم السرياني اللاهوتي ( بشيم آبو وأبرو وروحو حايو قاديشو ) وتعني بالعربية بأسم الآب والأبن والروح القدس المحي . ولحد اليوم يذكرون السريان هذه العبارة في بداية صلواتهم ، فكلمة آلهو تشير الى أسم الله الآب . وكلمة رحمون الآرامية تشير الى كلمة الله أي المسيح الأبن الذي رحمنا بموته على الصليب فدفع ثمن الخطيئة وتمت المصالحة . أما رحيم فتشير الى روح الله .

في القديم وخاصة القبائل اليمنية كانوا يعرفون الله بأسم الرحمن وليس بأسم الله وتكرر أسم الرحمن في القرآن 48 مرة ، ليس كصفة وأنما كأسم معرف بالألف واللام ، كالقول ( قل ادعوا الله أو أدعوا الرحمن ) " سورة الأسراء 110" . مما يدل على أن أسم الرحمن كائن بديل لأسم الله . والمسيح الذي تكلم بلاهوته وليس بناسوته عندما قال ( أنا والآب واحد ) . إذاً المسلمون يرددون الثالوث المسيحي دون أن يعلموا مصدر هذه العبارة مما يدل أن أصل الأسلام خرج كهرطقة مسيحية .

أما الآية المثيرة للجدل والتي كانت سبب موت مئات المسلمين المنتحرين بتفجير أجسادهم في وسط الأبرياء لكي يفوزا بالجنة مع الزواج من 72 حورية من حور العين وحسب الآية ( وكذلك زوجناهم بحور عين ) لكن علماء اللغات القديمة جميعاً يقرون بأنها كلمات سريانية تقرأ هكذا بعد حذف التنقيط والعودة الى القرآن الغير منقط لأعادتها الى أصلها فتقرأ ( وكذلك رَوّحناهم بحور عين ) وليس زوجناكم . وتفسير روحناهم هو ريحناهم أو رفهنا عنهم . حور في السريانية هو عنب أبيض والعين هو عين الماء أو نبع الماء القريب من عرائش العنب وليس عين أمرأة حوراء جميلة ، والآية التالية من سورة الواقعة تصف محتويات الجنة وتتحدث عن فاكهة وطعام وحورعين فيها ولا تشير الى نساء للزواج والنكاح مطلقاً . وهذه الجملة مأخوذة من أدبيات الملفان أفرام السرياني الذي كان يصور الجنة بهذا الوصف فوصف المؤمنين الذين سيريحهم الرب بين عرائش العنب الأبيض قرب نبع الماء ، وبالمقابل يذكر القرآن أن الجنة فيها فاكهة وأعناب دانية قطوفها . فيكون المعنى السرياني هو الصحيح وليس له علاقة بمكافأة الله للمسلمين بتزويجهم بأناث باكرات مخلوقات للزواج أو الأستمتاع الجنسي في جنة الله فالله لا يحول الجنة لمكان دعارة . بل في السماء كما قال الرب يسوع ( هناك لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كالملائكة ) "مت 30:22". إذاً المنتحرون ينتظرون حوريات جميلات واسعات العيون لكن أخيراً سيحصلون على عنقود عنب أبيض .

( ليضربن بخمرهن على جيوبهن ) " سورة النور 31" أية من آيات التي يعتمد عليها شيوخ الأسلام في فرض الحجاب وتشريعه على المسلمات ، لكن تفسيرها الصحيح هو ( يربطن أحزمتهن على خصورهن ) .

أما عبارة ( خاتم النبيين ) " سورة الأحزاب 40" فلا تعني بأن محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، بل تعني أنه ( شاهد ) أي شاهد على من أتى قبله من الأنبياء والمرسلين .

الخاتمة

أشارت دراسات علماء اللغة الآرامية السريانية وهم ( العالم الألماني لوكسنبورغ والبروفيسور صوما ود. أبراهيم مالك ) أن القرآن يحتوي على كلمات أجنبية وخاصة السريانية فكانت اللغة التي كتب بها القرآن خليط بين الآرامية السريانية والعربية . كما كانت لغة تجار مكة هجينية عربية وسريانية .

كتب القرآن بالخط النبطي والحجازي ثم الكوفي وكان الخط بدون تنقيط أو حركات والمد والشد والهمزة والقطع . تعمد العرب بعد محمد على تعتيم مقصود للفترة التاريخية بين انتشار اليهود والمسيحية في الجزيرة العربية ، ومنذ القرن الأول الميلادي الى زمن ظهور الأسلام . كان علماء والمؤرخين المسلمين ورجال الدين خاصةً يتعمدون في طمس هذا التاريخ لئلا يكشف حقيقة الأسلام ومصادر القرآن علماً بأن نبي الأسلام بعد الدعوى كلف زيد بن ثابت ليتعلم السريانية فتعلمها بسبعة عشر يوماً ، كما شجع المسلمين لكي يسألوا أهل الكتاب عن الأمور التي لا يفهموها فقال ( أن كنت في شك مما أنزلنا اليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلكم ) . فكان مصير الكثيرين من الباحثين عن هذه الحقائق أما القتل أو النفي أو السجن ، فتعمدوا الى قطع جذور الحضارات والأديان التي سبقت الأسلام في الجزيرة العربية بأعتبارها عصر الجاهلية ، بينما ثبت لنا اليوم أن الغالبية في الجزيرة كانوا نصارى أضافة الى اليهود . كما تم أكتشاف حقائق مهمة عن جذور القرآن وتأثير للآرامية السريانية في لغة القرآن وكتابته وكيف أن كاتب القرآن سرق الكثير من نصوص الكتب السابقة سواء اليهودية والمسيحية والفارسية الزرادشتية وغيرها . كما هناك فترة أخرى بعد الأسلام مدتها 183 سنة حكم فيها 24 حاكماً مسلماً من خلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين ولم يكتب فيها مؤرخين العرب أي شىء الى أن جاءوا من ليسوا عرب ( عجم ) لكي يختطفوا من العرب اللغة والقرآن ويتصرفوا هم بكتابهم فغيروا الكثير في القرآن والتفسير علماً بأن اللغة العربية لم تكون لغة الكاتب ولا يعلم شيئاً عن السريانية التي لها علاقة مشتركة في كتابة القرآن . هكذا تم أختطاف الديانة الأسلامية من العرب وتم تفسيرها وتغيير مجراها حسب مفهومهم فأقترفوا أخطاء تفسيرية لعدم فهم معاني الكلمات السريانية وكذلك لعدم وجود قاموس سرياني عربي لكي يعتمدوا عليه في التفسير ولكي يوافق عملهم المقاييس العصرية في الترجمة ، مما يثبت أن هناك أقتباسات من السريانية واللاتينية والفارسية الوسطى ومن الحبشية وغيرها .

كما نقول بأن المخطوطات الخاصة بمحمد وفي أيامه لم يصلنا منها أي شىء ، علماً بأن المخطوطات لحضارات قبل الأسلام بمئات السنين قد وصلت الى هذا العصر كالفرعونية والبابلية والآشورية والآرامية والفارسية والصينية وغيرها . كذلك تم طمس مؤلفات المؤرخين المسلمين الذين يعتمد عليهم مثل ( الطبري والمسعودي ) وللأسف تم حرق مؤلفاتهم ككتاب ( أخبار الزمان فيما يحصل من الحدسان للطوائف والممالك البائدة ) والممالك التي أبيدت هي ( كندة – حيرة – غسان ) . بأختصار الأسلام هدم كل ما قبله وخاصة المخطوطات السريانية واليونانية

لحد اليوم لن يقبل المسلمون أخضاع القرآن للبحث والتمحيص علمياً وتاريخياً ونقدياً بحجة أن القرآن منزل ويعتمد كلياً على اللوح المحفوظ فيعطوا له هالة من القدسية ويرفضوا أزالة الغطاء المقدس منه . ويؤكدون أيضاً أن لغته عربية مع العلم أن محمد نفسه لا ينكر جذوره النصرانية واليهودية ، بل أن القرآن هو جامع للأديان المنتشرة في الجزيرة وخاصةً النصرانية واليهودية التي يعترف بها القرآن كأديان سماوية . وما زال العرب يمنعون تدريس السريانية ، ولا يعترفون بأهميتها لهم ولا بتأثيرها الواضح على لغة القرآن لكي لا يفسر تفسيراً صحيحاً فتكون النتائج غير مقبولة لدى علماء المسلمين ، لهذا يرفضوا أي جديد أو تغيير .

قال الدكتور جواد علي أن المصادر السريانية واليونانية والرومانية هي الأصح لأنها نقلت عن أخبار الجزيرة العربية قبل الأسلام بسبب أنتشار النصرانية واليهودية فيها ، لكن المؤرخون المسلمون تعمدوا الى طمس التاريخ ما قبل الأسلام وأعتمدوا الى الأساطير والخرافات وقصص الأولين كالأسرائيلية التي أخذت من اليهود بعد دخولهم الأسلام .

أضاف د. علي جواد قائلاً : لم يعتمد المؤرخون والباحثون المسلمين على أسس علمية في كتابة التاريخ ، إلا ي وقت لاحق بعد الأسلام بمائتي سنة . وبعد القرن التاسع عشر أستنتج المؤرخون المستشرقون أن هناك فجوة وأخطاء في التاريخ الذي دونه المسلمون عن الشعوب والقبائل العربية ما قبل الأسلام ، فتلك المعلومات التي لم يتناولها المؤرخين العرب لأسباب مقصودة لا تصب لصالح المسلمين ، بل عليهم تعليم السريانية أكثر من غيرهم والعودة لقراءة القرآن الغير المنقط وقرائته قراءة سريانية لأجل الوصول الى حقيقته التي تختلف كثيراً عما مكتوب في القرآن المنقط والمشكل بالحركات والشدة والمد والهمزة فذلك القرآن القديم هو الأصح والأقرب

الى السريانية منه للعربية .

أما د. كامل النجار الذي قضى سنين طويلة في صفوف أخوان المسلمين وكان يبحث في الأديان الى أن فرز الخيط الأبيض عن الأسود وعرف الحقيقة . الآن يعمل ، طبيباً في بريطانيا وله الحرية الكاملة لكي يكتب عن الحقائق التي اكتشفها في أبحاثه ، وقال بأن محمد كان عنده شخص يكتب له الوحي ( أي كان كاتباً له ) وأسمه عبدالله بن سعد بن أبي سرح وقد تخلى عن الرسول والأسلام لأنه كان يقترح بعض التعديلات على الوحي والايات وكان محمد يوافق عليها مما جعله يقول ، لو كانت هذه الآيات أو هذا الوحي من عند الله لما وافق محمد على تعديلها .

المصادر

1. الكتاب المقدس

2. قرآن المسلمين

3. (الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون) د. عبدالله رابي

4. ( تاريخ كنيسة المشرق ) الأب د. يوسف حبي

5. مقابلة تلفزيونية ( برنامج أجراس الشرق ) مع الأب الباحث جوزيف ضو عن المسيحية في الجزيرة العربية.

6. العالم الكلداني ألفونس منكانا وأبحاثه ( 1- كيف أنتقل القرآن عبر الأزمنة . 2- تأثير السريانية على القرآن . 3- ترجمة سريانية قديمة للقرآن . 4- بعض الأوراق من ثلاث قرآنات قديمة ربما قبل عهد عثمان بن عفان .

7. ( قراءة آرامية سريانية للقرآن ) المستشرق الألماني د. جيرد بوين " كرستوف لوكسنبرغ " .

8. ( معاني القرآن على ضوء علم اللسان ) للمستشرق د. كرستوف لوكسنبرغ

9. ( اللغة الآرامية للقرآن ) و ( القرآن الذي أسيء ترجمته وفهمه ) البروفيسور غبريال صوما .

10. ( طبقات الأمم ) لصاعد الأندلسي .

11. الباحث السعودي لؤي الشريف ( مقابلة تلفزيونية )
https://www.facebook.com/Aramaic2016...0878494334038/

12. ( تأثير اللغة السريانية والخط السرياني الأسطرنجيلي على لغة العرب ) الباحث جوزيف أسمر ملكي .

13. ( أيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل ) لأبن جماعة حول الكلمات المتقطعة في القرآن .

14. جداول لحساب الجمل على حساب الأرقام والأعداد ( من موقع بلا حدود )

15. وثيقة بحيرا الراهب للكلمات المتقطعة في القرآن . للباحث عبدالأحد ملكي شابة – جامعة برمنكهام – لندن .

16. ( معجم البلدان ) للبلاذري.

17. ( تاريخ الأبجدية العربية ) حروف الهجاء العربية وحركات التشكيل .

18. ( أثر اللغة السريانية في اللغة العربية والقرآن ) فايز عزيز – لندن .

19. البسملة الأسلامية ، مصدرها وتفسيرها .

20. ( المفصل في تاريخ العرب ) د. علي جواد .


ملاحظة : قدمت هذا البحث محاضرة في الصالون الثقافي في وندزر - كندا يوم الخميس 12- 10 -2017]

التعديل الأخير تم بواسطة وردااسحاق ; 10-14-2017 الساعة : 13:00
وردااسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2017, : 02:15   #2
fahmi
VIP
 
الصورة الرمزية fahmi
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 713
معدل تقييم المستوى: 18
fahmi is on a distinguished road
افتراضي

لم استطيع اكمال كل البحث رابي وردة وبالتأكيد سأكمل قرائته لاحقا لما فيه من جهد ومعلومات قيمة , باركك الرب
fahmi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2017, : 02:54   #3
وردااسحاق
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية وردااسحاق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 61
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 12
وردااسحاق is on a distinguished road
افتراضي

أهلا بك أخ فهمي
تستطيع تجزئته الى مقاطع ، أي طالع كل مقطع لحدة وحتى وأن طال لأيام لكن المهم أن تقرأه كله بدقة لكي تصل الى نهايته وهدفه مع التحية
وردااسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2017, : 03:04   #4
fahmi
VIP
 
الصورة الرمزية fahmi
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 713
معدل تقييم المستوى: 18
fahmi is on a distinguished road
افتراضي

وجدت من الافضل ان اطبعه واقرأه كلما سنحت الفرصة لذلك , تحياتي
fahmi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2017, : 12:50   #5
وردااسحاق
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية وردااسحاق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 61
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 12
وردااسحاق is on a distinguished road
افتراضي

يكون ذلك أفضل أخ فهمي لأن البحث طويل ، بل أحتفظ بنسخة عندك ، قدمت الموضوع محاضرة في الخميس الماضي في الصالون الثقافي الكلداني في وندزر - كندا بساعة واحدة ، لكن طبعا ما غطيت كل البحث . وقتا ممتعا أتمناه لك في مطالعته مع التحية
وردااسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.