منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أغرب تفسير لمثلت برمودا من طرف معمم (آخر رد :fatin)       :: شكراً للأساقفة الذين لم يتخلوا عن كهنتنا ...مار سرهد جمو نموذجاً (آخر رد :زيد ميشو)       :: عائلات عراقية تناشد "إسرائيل" لاقتحام الصقلاوية وإخلاء جثث الجنود الشهداء (آخر رد :فراس والغربة)       :: عيد الصليب في مانكيش (آخر رد :وليد حنا بيداويد)       :: دفع سلفة مالية لحكومة كردستان بقيمة 4,5 مليار دولار (آخر رد :وليد حنا بيداويد)       :: فيديو | كيف ينجو تنظيم داعش من غارات طائرات التحالف الدولي؟ (آخر رد :وليد حنا بيداويد)       :: ♥ ابراج : حظّـــك اليوم / الخميس 02 ـ 10 ـ 2014 ♥ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: منزل مواطن مسيحي في الموصل يشهد مجزرة ضحاياها عناصر من داعش (آخر رد :j-alzedan)       :: داعش يبدأ بجرد المنازل في الموصل غير المأهولة ليستولي عليها (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: شخصيات كلدانية نفخر بها ..اسرائيل ابراهيم القس اسحق كدو . (آخر رد :j-alzedan)       :: مسلحين يختطفون طبيبا معروفا شرقي الموصل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مصرع ثلاثة هولنديين أثناء أدائهم عروضا بهلوانية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صور من انفجار بغداد الجديده قرب مثلجات حسان سابقا اليوم (آخر رد :j-alzedan)       :: مسنة تموت حرقاً خلال الاستحمام بسبب الممرضات (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العقال (عكال agal ) (آخر رد :j-alzedan)       :: سعيا للشهرة .. امرأة تخنق طفلتها (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: باكستانية تنتحر بسبب فاتورة الكهرباء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سجل حضورك اليومي في المنتدى بآية من الكتاب المقدس (آخر رد :بطرس خوشابا)       :: النجيفي: وصف اكثر من 3 ملايين موصلي بالدواعش مرفوض وضباط سابقون في الحرس الوطني (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: ابرز اتجاهات الموضة لشنط خريف 2015 لمختلف المصممين (آخر رد :قيثارة عشتار)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم السياسي والاخباري > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2012, : 15:21   #1
عادل فرج القس يونان
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية عادل فرج القس يونان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 323
معدل تقييم المستوى: 7
عادل فرج القس يونان is on a distinguished road
افتراضي هل يتساوى الرجل والمرأة بالذكاء والعقل ...؟ عادل فرج القس يونان

هل يتساوى الرجل والمرأة بالذكاء والعقل ...؟


ان ما اطرحه في الاجابة على هذا السؤال هو وجهة نظري البسيطة و المتواضعة فقط . وقد اكون فيها على صواب او على خطأ وبغض النظر عن ذلك اعتبر البحث في هذا الموضوع هو البحث في الملفات الساخنة جدا . اذا صح التعبير والمثيرة للجدل وتتطلب ايضا الشجاعة والصراحة التى هى سيف الله فى الارض----! لان احكامي ستكون ثقيلة على نفوس النساء ونفوس الرجال الذين يجاملوهن وخصوصا اذا كانت قراءتهم لهذه الدراسة النفسية سطحية وعلى عجل --!! لكن البراهين القاطعة التي بين يدي تمنعهم من منازعتي مع شدة ذكائهن وتمنع انصارهن من الرجال رغم ان بعضهم لبعض ظهيراً او سانداً ..!! حيث يعتقد كثير من الناس ان الرجل والمرأة متساوين في الذكاء والعقل ..!! فأعتقد انهم اصابو في الاولى واخطاؤا في الثانية ..!! نعم تستطيع المرأة ان تجاري الرجل في سرعة لما تمتلكه من سرعة حضور البديهية لابل وتستطيع ايضا بواسطة الرقة والدماثة التى تملكهما المرأة (ان تقود أقوى وأشرس رجل فى العالم مثلما تقود فتاة السيرك الأسد ومعظمنا قد شاهد هذه الحالة عند زيارته للسيرك ) ولكنها ( اى المرأة ) لا تستطيع ذلك في الآناة والرفق وامتلاك هوى النفس والاخذ بفضيلة الصبر مع ما تكره وما تحب . وتستطيع ان تدرك ما يدركه الرجل من شؤون الحياة لابل وان تستخرج المجهولات من المعلومات كما يستخرجها الرجل ولكنها لا تستطيع ان تنتفع بمعلوماتها كما ينتفع وسبب ذلك ان بين جنبي المرأة نفساً غير نفسه وهوى غير هواه وقلباً صغيراً لا يحتمل ما يتحمله عقل الرجل الكبير لكنها تمشي وراء قلبها فيظلها ويخدعها الرجل يمشي وراء عقله فيهديه الى طريق الصواب لذلك كلما وقفت مع الرجل في موقف سقطت بين يديه عجزاً او ضعفاً بسبب عدم معرفتها السبيل الى قلب الرجل كما يعرفه هو . اذن لا عجب---!!! في قولي ان الذكاء هو غير العقل فمثلاً اللصوص والمحتالين والكاذبون والمنافقون هم اذكياء ولكن ليس بينهم عاقل واحد لانهم يجلبون لانفسهم التلف والهلاك حيث لا يغني عنهم ذكائهم شيئاً وكثيراً ما يكون الذكاء الشديد داعياً الى الجنون حتى اننا لانكاد نرى ذكياً من الاذكياء الا ونرى في شؤونه واطواره احوالاً شاذة تخالف قوانين العقل وقواعد الطبيعة لا بل وان اكثر ما يصيب النوابغ والاذكياء من بؤس العيش وسوء الحال يعود الى ضعف عقولهم ونقص في تصوراتهم لذلك يقال ( الذكاء ) في رأس الانسان كالسيف في يد الشجاع وكثير ما يضرب عنقهُ بسيفه اذا كان طائشاً اهوج لا تملك نفسه في مواقف الحزن والغضب ---!!!.
عليه ماذا ينفع ذكاء المرأة اذا لم يكن وراءه عقل يأخذ بيدها عندما تعثر بعقبة من عقبات الحياة ثم ان الرجل لولا اعقل من المرأة ما كان له عليها هذا السلطان والغلب ولا استطاع ان يقودها وراءه كما يقاد المهر الى مهر اخر ولا ان يملك امر فقرها وغناها وحبها واطلاقها وحجابها وسفورها وينفرد بوضع القوانين والشرائع الخاصة بها من حيث لاتجد في نفسها قوة
لدفعها والخروج عليها ---!!! نعم حسب حكم الطبيعة القوي يملك على الضعيف كل شيء حتى نفسه وهواه وهكذا كان شأن الانسان مع الحيوان وشأن الرجل مع المرأة- الانسان نوع من انواع الحيوان لم يكن في مبدأ خليقته اكثر خيراً منها في شأن من شؤون الحياة . لكنه اوفر عقلاً من الحيوان واوسع صلة فما زال يطلب لنفسة الغاية التي تتناسب استعداده وفطرته حتى اصبح سيد الحيوان فمدن المدن ومصر الامصار(الولايات ) وشاد وبنى وتألق وترفه ثم طرد صاحبه ( الحيوان ) الى الصحاري والرمال وقمم الجبال يأكل بعضه بعضاً ويتفانى شقاء وجهل --!! والرجل اخو المرأة وقسيمها في الرحم والمهد.. الابوة والامومة والقومة والقعدة والنومة واليقظة لكن وجد نفسه افضل منها في قوة العقل والتدبير فكان ظالماً خشن النفس قاسي القلب فأبى الا ان يأسرها ويغلبها على أمرها ويملك جسمها ونفسها فتم له ما اراد- ملك جسمها لانه حجبها عن النور والهواء فاذعنت له وملك عليها نفسها لانه تمكن من ترهيبها وترويعها بادعاءه ان ذنبها في جريمة الفسق المشترك اكبر من ذنبه وان جنايتها ضعف جنايته فصدقت كل ذلك وطلب ان تسلم اليه الامر في تدبير شؤونها والتصرف باموالها فسلمت- -!!! واصبحت تنظر الى هذه القوانين الجائرة التي وضعها لها والاعتبارات الفاسدة التي اعتبرها معها كما ينظر اليها هو بعين الاجلال والاعظام ولو كان للمرأة ما للرجل من قوة العقل لاستطاعت ان تحجبه في المنزل وان تتولى التصرف في شؤونه والعبث بعقله كما تشاء فتعّظم جريمته في عينها وتصغر جريمتها وان تنفذ الى قلبه فتلعب به لعب الصبي بالكرة واكثر.. وان تحدثه فيصدق وتأمره فيأتمر وتسن له القوانين الجائرة او الشرائع الفاسدة فيؤمن بها ايمانه بالآله المعبود اكثر مما صنع هو بها لكن هذا لم يكون فبلغ الرجل بها ما اراد .
ليس قصدي من هذا ان اقول الفرق في القوة العقلية يمنح الرجل الحق في ظلمها وغلبتها أبدا بل قصدي من ذلك ان هذا الفرق سبب ذلك السلطان القاهر والحكمة الجائرة لذلك نرى الهيئة الاجتماعية تحكم على المرأة الفاسقة حكماً صارماً فتنبذها وتحتقرها ولا تحكم على الرجل الفاسق مع ان جريمتهما واحد فيخدعها الرجل وبحكم الاختلاط بين الجنسين فى المدارس او فى الاعمال خارج المنزل او داخله الذى فرضته علينا حياتنا المدنية تصبح الفتاة عرضة لمطاردة الرجل لان مطاردته لها لاتعيبه بشىء بل تعيب الفتاة وحدها حسب عاداتنا وقيود مجتمعنا والفتاة تتحاشى الرجل لتحافظ على شرفها لكن الرجل لايرتدع ويظل يطاردها مستخدما كل الوسائل للظفر بها فمرة يتحايل عليها بالحب الجارف واخرى بوعود كاذبة كالزواج والتفانى فى الاخلاص الابدى وفى لحظة طيش تصدقه الفتاة وتثق به فتستسلم له وهى احيانا لاتّقدر ان هذا سيفقدها عذريتها ---- !! وانه قد يقضى عليها وعلى مستقبلها وغالبا ما يقضى على حياتها ---- !!!!! فاذا سقطت هاج المجتمع الانساني عليها رجاله ونساؤه وملأوا قلبها هولاً ورعباً من حيث لا يطير على الرجل شرارة واحدة من هذه النار المتأججة (وسأروى لكم فى نهاية هذه الدراسة واقعة حقيقية حية على سبيل المثال لا الحصر ) لان الرجل هو الذي وضع القوانين وشرع تلك الشرائع وما يقصر في محاباة نفسه لانه شره طماع محب لذاته ولا يعدل في القضاء في قضية هو الخصم فيها والحكم لانه ظالماً جبار.--!! أما الواقعة :-
قد عرفت رجل يشغل منصبا مرموقا وينتمى الى عائلة معروفة اعتدى على فتاة تعمل فى دارهم فحملت منه فأضطر الى الزواج منها وبعد ان ولد الطفل أعطاه الشرعية ولقب عائلته أنتزعه من أمه ثم طلقها ليزوجها الى رجل فقير أغراه على قبول الزواج منها بالمال والطفل أصبح الان شاب يحمل لقب العائلة الشريفة ولكن مازال موضوع أحتقار وازدراء من العائلة
ذاتها ومن المجتمع الذى يروى قصته ويجرمه وأمه ظلما وعدوانا ولايذكر والده رحمه الله
وعفاه بكلمة سوء واحدة --!!!

عادل فرج القس يونان

المصدر
كتاب النفس ومراحل الحياة --- الفصل الثالث ص79 (عادل فرج القس يونان 2007 )
عادل فرج القس يونان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.