منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الطفلة مريم العراقية تواجه "داعش" بالمحبة (آخر رد :fahmi)       :: أهواك سيدي (آخر رد :j-alzedan)       :: دين العبيد ودين الاحرار...احمد القبنجي (آخر رد :j-alzedan)       :: الف مبروك..نيويورك تعتمد لاول مرة عيدي الفطر والأضحى عطلة رسمية (آخر رد :j-alzedan)       :: تحقيق في الهند بشأن مقابلة مع "مغتصب دلهي" (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: مقتل العشرات في هجوم لجماعة بوكو حرام في نيجيريا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: سجن مدرس في بريطانيا كان يخطط "للجهاد" في سوريا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: واشنطن تحاول طمأنة دول الخليج بخصوص محادثاتها مع إيران (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: الانهيارات الأرضية: هل يمكن التنبؤ بالكارثة قبل وقوعها؟ (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: أسرة المدعي العام الأرجنتيني ألبرتو نيسمان تقول إنه قتل (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: مسلحوا تنظيم الدولة الإسلامية يجرفون موقع نمرود الأثري (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: الرابطة الكلدانية، علم - نشيد، وأنتماء (آخر رد :زيد ميشو)       :: حماية السهل تدخل سوريا للدفاع عن المسيحيين (آخر رد :kameil)       :: فيديو | داعشي سكران يؤكد أن الحور العين بإنتظاره قبل تفجيره نفسه منتحراً! (آخر رد :ابو الامجاد)       :: بالصور: ما هي أكثر الأماكن رومانسية لطلب الزواج؟ (آخر رد :mozahem tawfeek)       :: تـناقـضات ربطة الـﭘـطـريرك الكـلـدانية ــ الحـلقة الثالـثة ــ (آخر رد :مايكل سيبي)       :: وصول فريق عسكري امريكي للاشراف على تدريب قوات حراسات سهل نينوى . (آخر رد :Sindibad)       :: لغز حسابي من جديد (آخر رد :mozahem tawfeek)       :: فيديو بشع.. الجيش العراقي يعدم طفلا في ديالى (آخر رد :salam taufik)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > اخترنا لكم

اخترنا لكم مقالات لكتاب لايكتبون عندنا مع نشر اسم الكاتب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2013, : 15:21   #1
khalid taha
عضو متميز جدا
 
الصورة الرمزية khalid taha
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 8,201
معدل تقييم المستوى: 86
khalid taha will become famous soon enough
افتراضي خدري الجاي خدري!!

الأحد، 11 آب، 2013
أغنية لسليمة مراد , وغناها بعدها آخرون , وهي تبوح بصدق وعفوية عن حقيقة النفس العراقية , ونقاوة المشاعر والأحاسيس وفيضها , وتشير إلى ينبوعها الصافي , وقطرها الرقراق , العذب الدفاق , من خلجان الروح والأعماق.
خدري الجاي خدري عيوني إلمن خدرة؟
فالعراقي لا يأنس بيومه من غير المشاركة والتفاعل مع العراقي , مع الإنسان , أيا كان عنوانه , حبيب , أخ , صديق أو جار وقريب.
فلا يمكن للعراقي أن يستطعم ويشعر بلذة ما يأكله , إن لم يشاركه الإنسان الآخر فيه.
تلك حقيقة وصدق الحالة السلوكية الفاعلة فينا جميعا , رغما عنا وعن كل ما نراه ونتصوره ونعتقده ونتبناه.
مالج يا بعد الروح دومج مكدرة
وفي هذا المقطع تعبير واضح على إحساس العراقي بأخيه العراقي , وتفاعله معه , وقدرته على تقمص حالته النفسية والإنفعالية والعاطفية , فإنفعال العراقي يؤثر على مشاعر وأحاسيس العراقي.
كالولي خدري الجاي إشلون أخدرة
واشلون أصب الماي واشلون أفوره
وفي هذا إشارة إلى إضطراب الرؤية والغضب والرفض للتمتع بالأشياء , دون مشاركة الآخر بصفته التي يكون فيها.
فما قيمة أن يشرب الإنسان الشاي لوحده , وما معنى الشاي إذا صار وسيلة للوحدة والوحشة والإنزواء.
فقوري الشاي , كما هو معروف , يجمع العراقيين حول مائدة السمر والأحاديث اللطيفة الحلوة, المعبّرة عن صدق التفاعل الإنساني وجمال النفس وصفاء الروح.
فقوري الشاي في مجتمعنا , معالج نفسي , وطريقة ترويحية لا مثيل لها في مجتمعات الدنيا. ولهذا يكون قدح الشاي أو "إستكان الشاي" , وسيلتنا المُثلى للإفضاء وتطهير الأعماق مما علق بها من غبار الأيام وأكدارها.
وتشير الأغنية , إلى أن غياب التفاعل مع الآخر , يؤدي إلى فقدان أبسط مهارات صناعة الحالة المطلوبة , فالتفاعل عنصر أساسي في الوصول إلى الهدف في العراق , وذلك من ثوابت الروح والنفس والعقل في العراق وعلى مر العصور , ومستوحى من إرادة تفاعل النهرين السرمدية الأبدية المطلقة ومنذ الأزل.
هيهات أخدر الجاي بيدي واشربه
من عكب عين إهواي إلمن اصبه
وهنا يتحقق التعبير الأوضح عن عدم جدوى السلوك المتفرد , المنعزل الخالي من طاقات وقدرات التفاعل مع الأخر , وصياغة الحالة المتفقة مع إرادة الحياة , وقدرات التواصل والبقاء والرقاء , والبناء الحضاري الإنساني الحي العريق.
وابشرعي أحرم الجاي والولف غايب
عني الشكر والجاي (جايز وسايب)
فما قيمة الفعل المجرد من المشاركة , ومن الأفضل , أن يسود الصمت والسكون , وعدم الحركة , لأن الحالة تفقد طعمها ودورها وتأثيرها , ومعناها.
فما ألذ وأطيب "إستكان الجاي" , مع الحبيب والعشيق , والإنسان الذي يبدأ ببوح ما فيه , حول السماور والمنقلة أو صينية الشاي , المزينة بالكليجة , والكعك والبقصم أو خبز العروك والإركاك.
فما أروع الحياة في العراق , عندما نفهم قيمة "إستكان الجاي" , وما يدور في خلد أخينا الإنسان.
ويبدو أن من أنجح الوصفات التي ربما تعيد المياه إلى مجاريها , أن يفتتح البرلمانيون جلساتهم , بالإستماع إلى أغنية سليمة مراد "خدري الشاي خدري" , لكي تتطهر قلوبهم وتتزكى نفوسهم , وتتبصر عقولهم , فيفكروا جميعا بالعراق الحبيب , المحبوب , الذي لا يمكنهم أن يخدروا الجاي من دونه , بل سيفقدون مهارات صب الماي وتفويره , وقد يجهلون أو لا يعرفون الجاي , فيضعون التتن أو الحنضل في القوري !
ولا أدري إذا هم في جلساتهم يشربون , البسي كولا , وقهوة العم سام , بدلا من الجاي العراقي , ومن القوري العراقي , الذي ربما قد حطموه!
فاشربوا الجاي على أنغام أغانيه لكي تبنوا القلوب والنفوس والعقول والعراق!!
ولنغني سويةً: "خدري الجاي خدري..."!!
مع أطيب الأمنيات "بإستكان جاي إمخدّر" على المنقلة , يكون بلسما لجميع معاناتنا ومشاكلنا , لأنه سيبصرنا بحقيقتنا , وقيمة تفاعلنا الإنساني المِعطاء!
فهل سنشرب سويةً شاي الصفاء والمحبة والنقاء لنأسو جراح العراق؟!!
khalid taha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.