منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات ترنيمة : يسوع هو الطريق ، يسوع اعظم صديق * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رواية شفرة دافنشي حول زواج المسيح من المجدلية والرد عليها (آخر رد :وردااسحاق)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اعلام و اعفاء (آخر رد :dawood)       :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :nissan samo)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: عاجل // باسم قاسم مدربا لمنتخبنا الوطني بالاعارة , (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعرف على مواصفات سيارة ترامب “الشبح” التي تجول بها في شوارع الرياض!-صور (آخر رد :GEORGI)       :: 8 قصص عجيبة لأشخاص عاشوا مع جثث! (آخر رد :akhbar)       :: بوسي شلبي تنشر صورتها مع بشار الأسد (آخر رد :bala)       :: "امرأة عارية وغلام وشيخ" مكلفون بحماية الأهرمات عبر الزمن! (آخر رد :Martina)       :: مافعلته هذه الفتاة أثناء اغتصابها ساهم في القبض عليه فوراً! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ما سر حركة “هز فنجان القهوة” لدى العرب؟ (آخر رد :راصد)       :: تعادل الجوية والزوراء في كأس الاتحاد الآسيوي (آخر رد :gooool)       :: ميسي يتربع على عرش هدافي دوريات أوروبا (آخر رد :mondial)       :: شاهد بالفيديو .. طفل عراقي لاجئ يوجه رسالة الى ملك ورئيس وزراء السويد وينهار باكياً (آخر رد :holmez)       :: فيديو لحظات مؤثرة تظهر كيفية إنقاذ لاجئين يصارعون الموت في عرض البحر (آخر رد :ابو عماد)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم الثقافي العام > تاريخ العراق

تاريخ العراق تاريخ قديم و حديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2016, : 20:20   #1
ابو فهمي
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابو فهمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,337
معدل تقييم المستوى: 22
ابو فهمي is on a distinguished road
افتراضي في مثل هذه الايام من عام 1935..يوم بغدادي مثير.. نزال الديك مع الهر الالماني

في مثل هذه الايام من عام 1935..يوم بغدادي مثير.. نزال الديك مع الهر الالماني


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جميل الطائي
كان المصارع المشهور الحاج عباس الديك من الاشقيائية المعروفين في شبابه، وكان من المحافظين على مزايا "الشقاوة" في المنطقة التي كان يعيش فيها من بغداد "وهي منطقة جامع المصلوب" وفي غيرها من المناطق!

وكانت تربطه علاقة صداقة متينة بالشقي المرحوم "حامد الجادر" وذات مرة جاءه صديق يقول له:
ابو خضير.. تره اليوم الشرطة الانكليز ناصبين كمين الحامد.. ايريدون لو يكتلوه لو يحبسوه.. دير بالك!
وجن جنون الحاج الديك.. ان صديقه في خطر، وهو لا يدري اين هو لكن يلفت نظره الى ذلك. فتش طويلا عن صديقه دون ان يعثر عليه، وحلت الساعة التي جاءت فيها قوات الشرطة و"الشبانة" الانكليز لقتل المرحوم الجادر او القاء القبض عليه.
وعلم ان المنطقة التي عرفوا من جواسيسهم أن "حامد" سيكون فيها هي منطقة "الصدرية"!!
لم يستنجد الحاج عباس الديك بأي من أصدقائه لنجدة صديقه فذلك "عيب" في دنيا "الشقاوة" بل ذهب وحده الى تلك المنطقة لنجدة صديقه او تحذيره قبل إلقاء القبض عليه!!..
وقبل ان يصل رجال الشرطة الى المكان المشار اليه فاجأهم الحاج عباس بإطلاق رصاص مسدسه عليهم وهو يصرخ بهم:
لك اني حامد.. ستريدون؟؟
واستمر رجال الشرطة يطاردون الديك من منطقة الى منطقة وهم يتبادلون معه اطلاق الرصاص حى ابعدهم عن المنطقة التي كانوا يحاولون قتل الجادر فيها.. وهناك شعر حامد بها كان يراد به بفضل صديقه الديك الذي نجا هو الآخر ووصل بيته بسلام دون ان يعرفه رجال الشرطة.
ومثال آخر
ويوم جاء المصارع الالماني الشهير "الهر كريمر" الى العراق وصرع لفيفا من المصارعين العراقيين قرر الحاج عباس الديك ان يتصدى له ويصرعه.
وقبل يوم المصارعة بليلة واحدة اجتمع المرحوم حامد الجادر بصديقه الحاج عباس الديك في بيته.. لم يقبله تشجيعا له.. ولم يمنه بجائزة كبيرة لا.. ابدا.. لقد سحب حامد مسدسيه الضخمين ووضع فوهاتهما في رأس صديقه الحميم الحاج الديك قال له وعيناه تقدحان شرراً..
داد عباس شوف، احنه شرفنة متعلك ابشاربك.. والله اذا صرعك كريمر افرغ ارباطعش رصاصة براسك!
واستطاع البطل الديك ان يصرع كريمر في اليوم التالي.. وكان ان زحف مترات الالوف من رجال منطقة باب الشيخ يقودهم المرحوم الجادر مهللين مستبشرين ليرفعوا البطل الديك على اعناقهم.. عدا عشرات الألوف خرجوا من مناطق أخرى من بغداد.
وكان السيد عباس الديك قد نشر مقالا في احدى صحف بغداد عن بعض ذكرياته الطريفة فقال:
كان في إحدى قرى كركوك قرية تدعى -عسكر - وكان يوجد فيها مدرس يدعى عبد الرحمن المدرس وكان هذا المدرس على جانب عظيم من الذكاء وكان عالماً وله الكلمة العليا على مدارس كركوك كافة وتوابعها وقد أنجب ولداً اسماه - مصطفى- وذلك قبل مئة سنة، وعند بلوغ الولد السن القانونية للجندية دعي اليها فلبى الدعوة وانخرط في السلك الشريف وأصبح جندياً ثم توجه الى بغداد

حينذاك فأظهر خلال مدة تجنيده من البطولة والمقدرة والبسالة ما يعجز اللسان عن وصفه فأخذ رؤساؤه يقدمون التقارير الى المقام العالي في الأستانة يطلبون فيها ترفيعه فأجيب طلبهم بورود الإرادة السنية فأصبح ضابطاً ثم رفع الى درجة ملازم أول وبعدها الى رئيس، وبعد أن أصبح رئيساً تزوج فأنجب أشبالاً أربعة أولهم هادي وعلي رضا وجعفر وتحسين، وكان مولعاً بالرياضة على اختلاف أنواعها، يجمع أولاده الأربعة تحت شجرة ويأمرهم بأن يتسلقوها معا ويطلب منهم الصعود عليها، ومن ثم النزول منها ويقول لهم أريد أشهد أيكم يسبق الآخر وللأول أعطي جائزة ثمينة.
وكان يستعمل هذه الطريقة معهم صباح كل يوم قبل الفطور بعد فراغه من تمارينه الرياضية، ثم يأمر أولاده بالمصارعة الواحد مع الآخر ويضع الجوائز لهم فيما إذا فاز أحدهم على الآخر.
وفي تلك الأثناء وعندما كان رئيساً في الجيش العثماني قدم الى العراق أحد أبطال المصارعة الإيرانيين المدعو البخش الكبير الملقب بالأسد لزيارة العتبات المقدسة، وقد سأل الزائر عما إذا كان يوجد في العراق مصارعون ينازلونه فأجيب بوجود مصارعين في كربلاء والنجف والكاظمية، حيث توجد أماكن المصارعة (الزورخانة) وكذلك في بغداد توجد عدة (زورخانات) فذهب الى كربلاء ونازل أبطالها ونازل أيضاً أبطال النجف وكلهم من الإيرانيين ففاز عليهم، وعند رجوعه الى بغداد ذهب الى محلات المصارعة فيها ودعي الى أحدى المحلات الواقعة في محلة الدهانة، كان أستاذ تلك الزورخانة يدعى السيد رميض وقد وجد في الرئيس مصطفى القابلية الكافية لمنازلة هذا البطل الإيراني ووافق الرئيس على المصارعة وكان ذلك اليوم الثلاثاء فاتفق الطرفان على ان تكون يوم الجمعة الذي يليه، وكانت المصارعة تجرى عادة في يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع فشاع خبر تلك المصارعة في أنحاء البلاد الى بغداد لمشاهدة المباراة، جرت المصارعة بين البطل العراقي مصطفى وبين البطل الإيراني (بخش الكبير) وكانت فريدة من نوعها حيث ان البطل الإيراني كان يستعمل كل ما لديه من الفنون ولم تفده للتغلب على خصمه العنيد الذي كان يتخلص من مسكات قوية بمهارة متناهية وكان المصارع العراقي يحكم على خصمه مسكات مماثلة يتخلص منها الآخر بمهارة أيضاً، وقد طالت المصارعة بينهما لمدة لا تقل عن الساعة الواحدة، وبعدها طلب أستاذ الزورخانة وقف المصارعة فرفض كل من المصارعين هذا الاقتراح غير ان بعض الحضور ممن لهم مكانتهم في الأوساط الرياضية تدخلوا في الأمر وأوقفوا المصارعة وأخذ كل من المصارعين يقبل خصمه ويعترف له بالبطولة، وعلى أثر ذلك اشتهر المصارع العراقي مصطفى فعلم رجال الدولة حينذاك بهذا الفوز وأقبلوا عليه يهنئونه بهذه النتيجة التي تعد فوزاً له وخسارة للمصارع الإيراني لأنه أكبر مصارع في إيران وله منزلة كبيرة في عالم المصارعة.

وكتب رجال الدولة ببغداد الى المراجع العليا في الأستانة بشان هذه المباراة وبعد مدة وردت الى بغداد الإرادة العثمانية بترفيعه الى راتب اعلى وبقي في بغداد مواظباً على التمرين في المصارعة حتى أنه أصبح بطلاً أولاً في بغداد، بل في أنحاء العراق كافة، إضافة الى بطولته في الجندية ومواقفه المشرفة في الاشتراك في الحروب التي وقعت في زمانه والتي أنالته الدرجات العليا في الجيش وأصبح أمير لواء ولكي نعرف من هو مصطفى ابن عبد الرحمن المدرس الذي ولد في قرية عسكر في لواء كركوك، نقول: ان مصطفى بن عبد الرحمن هو والد المرحوم جعفر باشا العسكري وعبد الهادي العسكري وعلي رضا العسكري وتحسين العسكري.

م. وعي العمال
-
ابو فهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2016, : 20:15   #2
اسد بابل
عضو منتج
 
الصورة الرمزية اسد بابل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,192
معدل تقييم المستوى: 19
اسد بابل is on a distinguished road
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اسد بابل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, : 00:45   #3
sam123456
عضو متطور
 
الصورة الرمزية sam123456
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 193
معدل تقييم المستوى: 11
sam123456 is on a distinguished road
افتراضي

سبع بن سبع
sam123456 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.