منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ير الله أُعلن بالمسيح وبه تم مشروع الخلاص (آخر رد :وردااسحاق)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح الثامن (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كل الطرق تؤدي الى العراق. واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: إذاعة صوت الكلدان في مشيغان -38 سنة من العطاء (آخر رد :زيد ميشو)       :: في الإنتخابات العراقية القادمة: هل سيكون التنافس على أصوات الناخبين أم على مهارة "الهاكرز" الدوليين؟! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: صحبفة إيرانية تكشف عن رسالة سرية من ترامب لإيران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: منظمة بدر ترد على إيران بشأن دور الأخيرة بإعدام صدام (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هل نيل البطريرك ساكو جائزة نوبل للسلام يبلسم جروحنا؟!! (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: حاكمية العقل (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مجلة امريكية : رجلان يغيران موقف ترامب من الأزمة الخليجية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2016, : 20:37   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,390
معدل تقييم المستوى: 31
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي اندفاعة "غير محسوبة" تُوقع الجيش في فخّ داعش شرق الموصل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتهت عملية اقتحام مستشفى السلام في ساحل الايسر للموصل بانسحاب قوات الجيش، بعد ساعات من السيطرة على المنطقة. ووصف مسؤول عسكري كبير عملية الانسحاب من مستشفى بانه "إعادة تنظيم للقطعات خارج المنطقة".
ولايعرف حتى الآن من المسؤول عن الانتكاسة العسكرية التي تعرضت لها الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، وما هي دواعي الزج بفرقة مدرعة في حرب شوارع. وهاجم مسلحو داعش القوة العسكرية بمفخخات انطلقت من أنفاق ومزارع كثيفة حول المنطقة، واسفر عن مقتل عدد كبير من قوات الفرقة التاسعة بالاضافة الى إحراق عدد من الآليات.
ونفت قيادة العمليات المشتركة، يوم السبت، أنباء تحدثت عن تعرض القوات العراقية لقصف عن طريق الخطأ نفذه طيران التحالف، مؤكدة ان الاخير "عالج أهدافاً خارج المستشفى".
وكانت حركة اقتحام مستشفى السلام، يوم الثلاثاء الماضي، التي وصفت بـ"الخاطفة"، قد كسرت أُسبوعا من جمود العمليات العسكرية في شرق الموصل.
واستغلت الفرقة التاسعة ابتعادها عن صورة المعارك في الساحل الايسر، وتركيز داعش على إرسال المفخخات الى قوات مكافحة الارهاب، لتتخطى عددا من الاحياء السكنية وصولا الى حافة نهر دجلة والسيطرة على المستشفى.

كواليس المعركة
لكن من مساوئ سياسية "التخطي" التي تنفذها الفرقة التاسعة، هو تحول الهدف الى فخ بعد ان حاصر مسلحو داعش قطعات الجيش من كل الجهات.
ويقول خلف الحديدي، عضو مجلس محافظة نينوى، ان "الاجتهاد او الحماسة المفرطة من قادة الجيش اوقعهم في فخ".
واضاف الحديدي، الذي تحدث مع (المدى) عبر الهاتف امس، ان "ثماني سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، بالاضافة الى القناصة، هاجموا الفرقة من كل الاحياء التي تركوها خلفهم".
وحاولت الفرقة التاسعة، التي يقودها الفريق قاسم المالكي، الوصول الى النهر ثم الى العودة لتحرير الاحياء السكنية، كما تقتضي الخطة العسكرية قبل ان يتم تعديلها بسبب شراسة المعارك في الاحياء الشرقية. ووصلت قطعات الفرقة التاسعة الى مناطق قريبة من النهر، لكن المسؤول المحلي قال ان "ضفاف نهر دجلة المليئة بالاحراش والقصب العالي كانت تخبّئ خلفها مخازن عتاد وسيارات ملغمة".
وكان تقدم اللواء 36 المدرع / فق 9، لم يرافقه غطاء جوي بطريق التقدم نحو المستشفى. وتوقفت ضربات الطيران الدولي منذ اسابيع، بعد ان تحول القتال الى داخل الاحياء المأهولة بالسكان، على الرغم من مطالبات مسؤولين محليين باستخدام "الاباتشي" لتجاوز هذه المشكلة. لكن الهجوم العنيف الذي تعرضه له اللواء 36 استدعى تدخل قوات التحالف الدولي، بطلب من القوات العراقية، بحسب غزوان الدواودي العضو الآخر في مجلس نينوى.
وقال الداوودي لـ(المدى) امس، ان "المستشفى تعرض لدمار كبير بسبب عملية القصف". وكان داعش يستخدم المشفى لعلاج جرحاه، كما استغل جزءا منه لنشر القناصين.
وإثر الهجوم، اجبرت القوات العراقية على التراجع. وتحدثت مصادر، لم يتسنّ لـ (المدى) التحقق من صحتها، عن مقتل اغلب افراد اللواء 36، فضلا عن إحراق عشرات الآليات العسكرية.
وتحدثت بعض المصادر عن تعرض القوة العسكرية الى قصف نفذه طيران التحالف الدولي. لكن قيادة العمليات المشتركة قالت ان "طيران التحالف الدولي لم يؤشر انه ارتكب اي خطأ ضمن قاطع عمليات قادمون يانينوى". واضاف بيان للقيادة "نهيب بوسائل الاعلام ان تتجنب الفبركة والتزييف وسنتخذ الاجراءات القانونية بحق اي وسيلة اعلام تنشر خبرا كاذبا".
بدوره قال الفريق الركن عبد الامير يار الله، قائد عمليات (قادمون يانينوى)، يوم الخميس، "بعد ما تمّ تحرير مستشفى السلام ومن اجل إعادة تنظيم القطعات والحفاظ على البنى التحتية انسحبت قطعاتنا خارج المستشفى". واكتفى بالتأكيد على "الاستمرار بالتقدم نحو الأهداف المرسومة".
وكان بيان العمليات المشتركة الخميس ايضا، قال ان "قواتنا خاضت عملية عسكرية للتصدي لعناصر عصابات داعش الارهابية الذين تحصنوا في بعض أبنية مستشفى السلام في الجانب الايسر لمدينة الموصل".
واضاف البيان "قام الارهابيون بحرق جزء من المستشفى مما استدعى استخدام الطائرات في الواجب لضرب اعداد كبيرة من الانتحاريين المتواجدين في احد الأبنية، وتكبد العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات".
وبعد الانسحاب، استقرت قوات الفرقة التاسعة، بحسب الداوودي، في اطراف حي الوحدة، ودوميز، وهي مناطق قريبة من نهر دجلة.

انشقاق داخل داعش
وعلى الجانب الآخر من عمليات الموصل، كشف سعيد مموزيني، المسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن انشقاق خمسة من قيادات داعش عن زعيم التنظيم. وقال مموزيني، في اتصال هاتفي مع (المدى) امس، ان "هناك صراعاً يدور داخل التنظيم بين العراقيين والاجانب، مبينا ان "الانشقاق كان بسبب تحكم العراقيين بكل الامكانات الاعلامية والعسكرية والمالية في التنظيم".
ويبرز المدعو أبو أنس السوري من بين القيادات المنشقة الخمسة، والتي تريد، بحسب مموزيني، "تغيير زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بآخر غير عراقي لكسر احتكار السلطات".
بالمقابل يشير المسؤول الكردي الى ان فريق المنشقين يتهم البغدادي بانه "لم يعد يصلح للقيادة لانه يدير العمليات من بعيد ويخشى التواجد في داخل الجبهات". ويعتقد مموزيني ان "البغدادي متواجد في منطقة البعاج، الرابطة بين الحدود العراقية – السورية".
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.