منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الاول (آخر رد :فريد بطرس)       :: رداً على تصريحات كلدو أوغنا القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية حول مؤتمر بروكسل ومستقبل سهل الموصل ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: تعزية على روح الماسوف على شبابه خالد ياقو في مشيغان (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: قداس ومراسم تعزية عن راحة نفس الشماس خالد ياقو توما الشابي في مدينة Augsburg يوم الأحد القادم (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: دولة داعش أم دولة خلافة؟؟ ظهور المهدي أم قدوم المسيح؟؟ ضياء نعوم الشابي (آخر رد :عبدالاحد سليمان بولص)       :: شذى حسون ترتدي الحجاب وتؤدي مناسك العمرة (آخر رد :fatin)       :: أحن لمسامرك وألكاك شلكاك .... (آخر رد :حجي راضي)       :: تفجير المنارة الحدباء (آخر رد :Rami Waadallah)       :: انتقل المغفور له خالد ياقو توما الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :جورج شابا)       :: فيديو: شاب تركي يصفع فتاة بسبب ارتدائها سروالا قصيرا في نهار رمضان (آخر رد :dawood)       :: مصر:اغتصاب طفلة وتعذيبها حتى الموت على يد خالها! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ألمانيا ـ التحقيقات مع لاجئين تكشف عن 4000 جريمة حرب مفترضة (آخر رد :hnnona)       :: حقائق تاريخية ستغير مفهومك عن التسلسل الزمني (آخر رد :Martina)       :: قبل سامسونج و آبل ، شركة فيفو ستكشف عن أول هاتف ببصمة داخل الشاشة (آخر رد :farfesh)       :: كيف تُفرّق آلة البيع بين العُملة الحقيقية والزائفة؟ (آخر رد :angel1)       :: رد على كلمة موفق نيسكو عن وصفه الكلدان بالمنجمين والسحرة والشعوذة ! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: كيف استيقظ الموصليون على مدينة لا "حدباء" تعلوها؟ (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: نجاة قائد جهاز مكافحة الارهاب من الموت في الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: فيديو .. عملية سطو مسلح على شركة صيرفة وسط البصرة (آخر رد :ana.4u)       :: علي غيدان يكشف أهم أسباب سقوط مدينة الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم الثقافي العام > تاريخ العراق

تاريخ العراق تاريخ قديم و حديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2016, : 18:03   #1
ابو فهمي
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابو فهمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,346
معدل تقييم المستوى: 22
ابو فهمي is on a distinguished road
افتراضي روايات طريفة عن مطرب العراق الاول

روايات طريفة عن مطرب العراق الاول


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يحيى ادريس
في حياة مطرب العراق الاول محمد القبانجي، روايات عديدة تعبر عن سمات مراحل سياسية واجتماعية توضح مدى صلابة هذا المطرب الذي احترم نفسه وفنه وكان يقول ان المقام امانة ومسؤولية وطنية وقومية ولا تسمح للمتقاطعين معه ان يطعنوا او يرفضوا ممارسيه لانه تراص الوطن..

وقد وجدته في ايامه الاخيرة متألما بسبب ظهور افراد على الشاشة يطعنون بالمقام وقال – كيف نسمح لمثل هذه الاراء ان تقود رغبة رفع المقام من التلفزيون والعجيب ان مقدمة البرنامج تقول فرحة (باننا الغينا برنامج المقام) ونتمنى ان تتوقف الحملة لانها تدمر مساعي الرواد الذين جاهدوا من اجل ديمومة المقام والتراث.
في مؤتمر القاهرة 1932 ترأس القبانجي الوفد العراقي وابلى بلاء حسنا وحصل علىالمرتبة الاولى بتحكيم فطاحل الموسيقى في الوطن العربي والعالم وكان مفخرة عراقية حلقت فوق النيل حيث سمح للوفد العراقي وقتا مفتوحا ليشدوا القبانجي بالمقامات وكان الملك فؤاد يهتز في مكانه طربا ويصيح (هذا هو الطرب يا محمد باشا) واهتز ايضا بصوت القبانجي الشاعران المرحومان احمد شوقي واحمد رامي.. وفي اليوم الثاني جاءه رامي متلمسا منه قبوله الى زيارة شوقي في بيته لانه اثار دهشته ويريد ان يتعرف عن كتب على المقامات العراقية وعليه.. وكان القبانجي تواقا لملاقاة امير الشعراء لكنه رفض دعوة شوقي قائلا لرامي – يا سيدي الزائر يزار – فعلق رامي.
- شوقي شاعر عظيم يقصده كل الزائرين ويعجبني ان تتعرف عليه. رد القبانجي.
- هو شاعر عظيم وانا مطرب فن رفيع.
فاحتار رامي وغادره بعد اكثر من ساعة طرق باب غرفة القبانجي فاذا شوقي ورامي يسلمان عليه فطار من الفرح.. وبعد جلوسهم سال شوقي القبانجي عن قصة المجرشة فشرحها.. فقال شوقي (هذا اعظم حوار بين الله والانسان المسحوق).
ورحل شوقي عام 1924 وظلت علاقة رامي بالقبانجي قائمة وتوجت بلقاء عام 1964 في مؤتمر الادباء الذي انعقد في بغداد وشاهد المشاهدون انشداد رامي لصوت القبانجي.
في سنوات الخميسينات بلغ عطاء القبانجي اوجه واصبح مطربا لا يجاريه اي مطرب.. وهاجسا في ضمير الشعب وكان الساسة وابناء الذوات يتعشقون مجالسته والاستماع الى غنائه.
ففي احد المرات طلب منه (صباح نوري سعيد) ان يحيي حفلة في بيته لمناسبة ما فرفض القبانجي وادعى انه مريض.. وبعد خروج (صباح نوري) من مكتبه دخلت عليه امراة فاضلة قائلة.
- لقد نذرت شيئا فهل تسمعني؟
- تفضلي يا اختي.
- نذرت امام الجميع ان اقنع القبانجي باقامة حفلة مقام في يوم زواج ابني الوحيد وغدا سيتم زفافه فارجوك ان لا تخيب املي.
اجابها القبانجي
- لك ما تريدين واين سكنك
فاعطته العنوان ثم سألها
- هل توجد مستلزمات الحفلة من اجهزة صوتية وكراسي
قالت:
- لايوجد.. فانا امرأة فقيرة لا افهم بهذه الامور.
فردها
- حسنا اذهبي الى دارك واطمئني وفي نفس الموعد كان القبانجي في بيت هذه المرأة ومعه الاجهزة والكراسي حيث كان ينتظراه الاف الناس. فاحيا حفلة جميلة سمع بها (صباح نوري سعيد) فهاتفه معاتبا فرد القبانجي:
- انه مزاج فنان.
هكذا كان مطربنا يتعامل مع الناس ومع ابناء الذوات.
وذكر لي عازف القانون المبدع (خضير الشبلي) الذي واكب القبانجي في معظم حفلاته وناله حبه.. انه في مطلع الستينات وصلنا الى الكويت بدعوة خاصة.. وبعد يومين طلب منا امير الكويت ان نصاحبه في رحلته الى الصيد وقد دعى الى هذه الرحلة امراء الخليج للتمتع بالصيد وصوت القبانجي ففوجئت (والكلام للشبلي).. برفض الاستاذ لهذه الدعوة الدسمة!! مدعيا ان زوجته مريضة في حين كانت قد فارقت الحياة من سنتين فسألت الاستاذ عن هذه الكذبة فردني (هم يصطادون ونحن نغني.. انا لا ارضى بهذا) هكذا كان القبانجي عفيفا ومحترما لفنه ولا يرضى له وللمقام ان يكون اداة لهو وعبث فهو حامل رسالة وامانة.. والمقام من وجهة نظره حضارة موسيقية عميقة الجذور، وعميقة التأثير.. ولا تطرح الا في المواقع المحترمة التي تستجيب الى بلاغة هذا الفن العالي الجناب.
روى لي القبانجي بحضور قارئ المقام حامد السعدي وموثق مقاماته سمير الخالدي وقارئ القرآن المجيد علاء القيسي وشقيقي طه ادريس وابنه صبحي انه في عام 1935 م شد الرحال للسفر الى الهند عن طريق البصرة كي يحصل على تأشيرة القنصلية الهندية في البصرة.. وهدف الزيارة تجاري وعندما علم البصريون بقدومه زاره وفد منهم قائلين (كنا ننظر قدومك ونتمنى ان تكرم البصريين بحفلة مقامات) فاستجاب القبانجي لطلبهم.. فاحيا الحفلة وغنى فيها مقامات واغاني وطنية اثارت في مشاعر البصريين الغيرة والحماسة الوطنية ضد الانكليز المستعمرين.. وبعد الحفلة عصت شوارع البصرة بالمظاهرات ضد المحتلين الجدد، الامر الذي افرح القبانجي لكنه نسى المفاجأة وهي رفض القنصل الهندي لتزويده بتأشيرة الدخول الى الهند فسأله لماذا؟
اجاب القنصل
- في الهند غاندي واحد وليس اثنان. فرح القبانجي لهذا الجواب قائلاً: (شكرا لهذا الوسام وشتان بيني وبين العظيم الوطني غاندي).
هذه بضعة روايات توضح تاثير القبانجي والمقام معا في حياة الناس.
وله عشرات اخرى يضيق بنا المجال لتدوينها وعسى ان نتناولها في الكتاب الذي نعده.
-
ابو فهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2016, : 20:33   #2
اسد بابل
عضو منتج
 
الصورة الرمزية اسد بابل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,200
معدل تقييم المستوى: 21
اسد بابل is on a distinguished road
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اسد بابل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.