منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يعني بيچ دوده (آخر رد :zaya)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :fun4fun)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :julia)       :: صور ما بين الماضي والحاضر لأغنياء العالم! (آخر رد :karo)       :: من هو اللواء الركن غازي الداغستاني ؟؟ (آخر رد :ابو فارس)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :Martina)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :mayss)       :: فساتين سهرة 2018 (آخر رد :yara)       :: غموس الطماطم المشوية الحارة بالصور (آخر رد :عشتار)       :: تطبيق حظر استخدام شرائح الهاتف غير المسجلة قد يوفر على الشركات المُشغلة (آخر رد :soraya.1985)       :: فلسفة ارسطو في المنطق (آخر رد :jessy)       :: بالفيديو.. أغبى عملية سرقة (آخر رد :ruby)       :: نيثن شمو اول لاعب عراقي يلتحق رسمياً في اكاديمية برشلونة (آخر رد :ابو عماد)       :: أرخص وجبة طعام بالعراق الفلافل سلطان المأكولات في بغداد (آخر رد :super news)       :: احباط تفجير سيارة مفخخة معدة لاستهداف المواطنين غربي الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: الرئيس عون بعد زيارته كنيسة سيدة النجاة في بغداد: لم نرَ سابقاً جريمة إرهابية تطال المؤمنين وهم يؤدون الصلاة (آخر رد :hnnona)       :: الحكومة الفرنسية تقدم مشروع قانون للجوء أثار جدلا وانقسامات (آخر رد :ana.4u)       :: بالصور| ثنائي يصنع لقطات "طريفة" للخطوبة (آخر رد :AIDA)       :: ماذا علق المهندس حول حادثة السعدونية (آخر رد :iraq.4u)       :: وفاة الفنان المصري محمد متولي عن عمر ناهز 73 عاماً (آخر رد :farfesh)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-22-2016, : 17:17   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,390
معدل تقييم المستوى: 30
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي المناطق المحررة من الموصل في مرمى نيران داعش ومستشفيات اربيل تكتظ بالجرحى

المناطق المحررة من الموصل في مرمى نيران داعش ومستشفيات اربيل تكتظ بالجرحى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كان محمد وصدام في طريقهما لجلب المياه من آبار في الموصل حين أصابتهما قذائف أطلقها عناصر داعش ، فنقلا إلى مستشفيات تواجه تدفقا من الجرحى وتخشى انقطاع المعدات والأدوية.


وتم إجلاء الرجلين إلى مستشفيات مكتظة في إقليم كردستان حيث يخشى الأطباء نقصا في الموارد لمعالجة الجرحى.

ويروي محمد عبد الرزاق بأنه كان يحمل صفائح مياه لدى سماعه “دوي انفجار هائل” أدى إلى إصابته بصمم في إحدى أذنيه و”تدفق الدم” من ساقيه.

ويأمل عبد الرزاق (43 عاما) الذي أصبح بعد ذلك طريح الفراش في احد مستشفيات اربيل الواقعة على بعد حوالي مئة كلم عن الموصل أن يتمكن يوما من المشي مجددا.

وردد الرجل بينما كانت ساقه ملفوفة بضمادات يتخللها مسامير معدنية، عن فظائع تحدث يوميا داخل الموصل حيث تحاول القوات العراقية طرد داعش .

وقال هذا الشاهد الذي كان يعمل سابقا في مصنع للاسمنت، إن “هناك حرب شوارع رهيبة” في الموصل.

وأضاف “كل يوم أشاهد عشرات الجرحى أرضا ويبدو أن هناك أكثر” في إشارة لإجلاء جرحى إلى المستشفيات.

وتغرورق عينيه عندما يذكر أمه المعوقة (80 عاما) وزوجته وأطفاله الخمسة الذين تركهم وراءه عندما فر من الموصل منذ قرابة شهر.

ضرب المدنيين

بدوره، يرحب صدام كوركيس مثل كثيرين من سكان حي الإعلام في شرق الموصل بوصول القوات الأمنية إلى المنطقة التي تحررت منذ أسبوعين، بعد أن خضعت مدة عامين ونصف لسيطرة داعش.

لكن هذا الأمر لم يمنع إصابته بقذائف هاون أطلقها داعش برغم عدم بقاء أي عنصر منهم في الحي.

واتهم كوركيس وهو تاجر (45 عاما) استيقظ للتو في غرفة العناية المركزة، داعش قائلا “إن هؤلاء ليسو بشرا ولا مسلمين. إنهم يقصفون المدنيين، ويستهدفون المنازل”.

ولا يتذكر كوركيس سوى صوت انفجار وإطلاق رصاص ثم “كما لو أن حجرا أصابني في الفخذ فتدفق الدم” وقام عدد من السكان بنقله بواسطة عربة.

وقال الرجل بينما كان ينظر إلى زوجته بقربه “لا ادري ما إذا كان أطفالي الصغار الأربعة تمكنوا من الذهاب إلى أقاربنا في الموصل”.

وفي المستشفى أيضا كانت هناك زينب (عشرة أعوام) التي نقلت اثر إصابتها بشظايا ومعها أختها الصغيرة (عامان) وعلى جبينها ضمادات كبيرة. وقالت والدة الطفلتين أن “منطقتنا تحررت لكن إطلاق النار (مازال) مستمرا”.

في غضون ذلك، لا يمكن الوصول إلى أي مستشفى داخل الموصل لان عناصر داعش يسيطرون عليها إضافة إلى استمرار المواجهات هناك.

ويقول رؤوف كريم رئيس ممرضين في مستشفى طوارئ اربيل أن المشكلة تكمن في أن “المستشفى صغير وليس لدينا مكان”. وتابع “نستقبل 25 مراجعا وأحيانا أكثر من ثلاثين” في اليوم الواحد.

من “أزمة” إلى “كارثة”

ويرى مدير عام صحة اربيل الطبيب سامان برزنجي أن تدفق الجرحى المتزايد يؤدي إلى “الكثير من الأزمات” إضافة للعبء الذي يعاني منه قطاع الصحة في كردستان.

وأشار إلى أن “المؤسسات والطواقم الصحية أصلا منهكة منذ وصول تنظيم الدولة الإسلامية للمنطقة”.

ويتعين عليهم التعامل مع الأعداد الهائلة من النازحين وضحايا المعارك من قوات البشمركة في ظل أزمة اقتصادية يعيشها الإقليم الذي يعتمد اقتصاده بصورة رئيسية على الموارد النفطية.

ولفت برزنجي إلى أن ما تقدمه اربيل عبر ثلاث مستشفيات طوارئ وأخرى اختصاصية هو “المنفذ الممكن والوحيد” للجرحى من مناطق سيطرة الجهاديين.

وحذر هذا الطبيب من أن “صالات العمليات التي لدينا تواجه نقصا حادا في الأدوات والأجهزة إنها أزمة وقد نواجه كارثة قريبا”. وختم متسائلا “إلى متى يمكننا أن نصمد”؟.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.