منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة مروّعة لأم بعد لحظات من ولادتها.. هكذا شطرها المصعد إلى نصفين! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: أنجيلا ميركل محمد (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: مسلح من داعش: ذبحتُ خمسة مقاتلين من البيشمركة تلبية لأوامر "الملا شوان" (آخر رد :dawood)       :: الديكتاتور الظالم.... بشار الأسد (آخر رد :sam123456)       :: السيسي يتصدر قائمة الرؤساء الأعلى أجرًا في العالم (صورة) (آخر رد :sam123456)       :: اذكروا كرملش بهذه الاشياء (آخر رد :جورج شابا)       :: المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور /دير مار بهنام الشهيد من ظلام داعش الى النور (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: من ذكريات زواج المرحوم هرمز يونان عبو الحكيم - 1919م (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو ..مرة أخرى تَتَضح النوايا الخَبيثة لقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه القضية القومية لشعبنا " السريان الآراميون " !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: صورة لرجل وامرأة فمن هما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصميم وتنفيذ مشبات بكافه الاشكال المبتكرة (آخر رد :kamelm)       :: الحلقة الثانية (آخر رد :نزار ملاخا)       :: اختفاء رايات “الدولة الاسلامية” من مركز تلعفر تجنبا للقصف الجوي (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: الحوثيون يتهمون حليفهم صالح بتبني "صفقات مشبوهة" (آخر رد :news.4u)       :: مشادات كلامية وضرب بقناني الماء داخل قبة البرلمان العراقي (آخر رد :المحرر)       :: اتحاد الكرة يعتمد نضام المجموعتين لدوري الموسم الجديد (آخر رد :capten)       :: وفد من تيار الحكمة الوطني يزور مقر البطريركية (آخر رد :shamasha)       :: قمة الطرافة.. كيف تتصرف الحيوانات وقت الكسوف؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: اسبانيا / برشلونة : مقتل الإرهابي يونس ابو يعقوب (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-2016, : 14:56   #1
غانم كني
VIP
 
الصورة الرمزية غانم كني
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,790
معدل تقييم المستوى: 28
غانم كني will become famous soon enough
افتراضي أم كلثوم واليهودي البريطاني

أم كلثوم واليهودي البريطاني

تطلب عملي، كدكتورة، زيارة مريض مسن وعاجز في منزله. تبين من سجله الطبي أنه مصاب بالسرطان، ولا أمل في شفائه، ويعيش على المسكنات، بعد أن رفض كل أنواع الرعاية، وفضل البقاء في بيته. حين وصلت، أدخلت الرقم السري المعروف لدينا من ضمن السجلات، لفتح باب البيت، وكانت كلبته بانتظاري. لم يصدر عنها صوت ولكنها كانت تستنجد بي أن اساعد صاحبها. مشيتُ نحو غرفته، فوجدته مستلقيا على فراشه، والوضع من حوله يرثى له، فالسجاد ملطخ، والرسائل والجرائد المبعثرة في كل مكان، حتى طعام كلبته مرمي هنا وهناك. كان البيت باردا وكئيبا، والمدفأة يغطيها التراب، والأدوية المسكنة للألم مبعثرة على الأرض، وأعتقد أنها كانت تسقط من يديه المرتعشتين.
من بين كل تلك الفوضى لفت انتباهي صورة لأم كلثوم معلقة على الحائط، وكأس نبيذٍ نصف ممتلئة على الطاولة. نظر إلي المريض وسألني إن كنت عربية، فقلت له نعم، عراقية. فقال: هل تعرفين من هذه؟ وأشار إلى صورة ام كلثوم. قلت: بالطبع اعرف.
قال: ما اسمها؟ قلت: كيف تعلق صورة دون أن تعرف لمن؟
فقال: زوجتي هي التي علقت صورتها، كانت تحبها كثيرا، هي عراقية مثلك. اضطرت عائلتها لترك العراق، لأنهم يهود، ولكن لأنهم كانوا ضد مبدأ اغتصاب الأرض رفضوا العيش في إسرائيل، ولجأوا إلى بريطانيا. والتقيت بها أنا اليهودي البريطاني في المعبد، وأحببتها، ووعدتها أن أعود بها إلى العراق لتعيش هناك، ولكني لم أجرؤ على المجازفة، وهي لم تتوقف عن حلم العودة، وعن سماع أغنية لأم كلثوم، كل يوم، على مدى أربعين عاما!
سألته إن كان يعرف الأغنية؟ فقال لا، ولكن زوجته، حسيبة، قالت له إنها تعني «هل سألتقيك غداً؟»، ففهمت أنه يقصد أغنية «أغداً القاك». وعندما عرف أنني أعرفها توسل أن أسمعها له، حيث قال إن حسيبة كانت تسمعها وتهديها لـ «العراق» وإنه يريد أن يسمعها ويهديها لها.
عدت للعيادة واسمعته الأغنية من خلال هاتفه الأرضي، وعدتُ له في اليوم التالي فشكرني وقال: انت أفضل مني، حققت أمنية انسان على وشك الموت، أما أنا فلم أحقق أمنية زوجتي قبل أن تموت.
وتستطرد الدكتورة علياء الكندي قائلة إنها من يومها وهي تستمع لام كلثوم كل يوم تغني «أغداً القاك»، لعلها تكون أوفر حظّاً من حسيبة، وتلتقي بـ «العراق» يوما!
انتهت قصة علياء، بتصرف. أما الأغنية فهي من كلمات السوداني الكبير الهادي آدم، وألحان عبدالوهاب، وتعود الى العام 1971، وتقول بدايتها: أغدا ألقاك؟ يا خوف فؤادي من غدي يالشوقي واحتراقي في انتظار الموعد. آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا، كنت أستدنيه لكن هبتهُ لما أهابَ، وأهلت فرحة القرب به حين استجابَ، هكذا احتمل العمر نعيماً وعذابا مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ، أغداً ألقاك؟
قرأت تلك القصة، وشعرت بالحزن وأخذت أفكر، ربما للمرة الألف، في كل هذا العداء والحقد الذي أصبحنا نكنه بعضنا لبعض، وكيف سمحنا للمتشددين، من رعاع ودعاة وغيرهم، لأن يجرفونا بتطرفهم، ويجعلونا نكره كل من ليس من ديننا او طائفتنا، ويقنعونا أنهم هم فقط، من بين أكثر من سبعة مليارات من البشر، على حق، والباقي على باطل وسيذهب للنار، وبئس القرار!
أحمد الصراف

منقول من ايميلي الخاص
غانم كني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2016, : 21:45   #2
ابتهال افو البنا
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية ابتهال افو البنا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,361
معدل تقييم المستوى: 44
ابتهال افو البنا is a jewel in the roughابتهال افو البنا is a jewel in the roughابتهال افو البنا is a jewel in the roughابتهال افو البنا is a jewel in the rough
افتراضي

اللعنه على كل انسان يحسب نفسه أحسن وأفضل من بقيه البشر كائن من يكون ويعطي لنفسه الحق بتقرير مصير الاخرين والتحكم باسلوب حياتهم وتحديد طريقه وأماكن عيشهم فقط لان له سلطه وجاه ....فما الارض والانسان وكل مافيها هي من ملك الخالق وحده ..
ابتهال افو البنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.