منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اذكروا خمسة اسماء بنفس الاسم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: المسيحيون ودورهم في الإستفتاء المزمع إجراءه في كردستان العراق وأشياء أخرى! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: لماذا اهلنا في بخديدا اكثر جراة واصرارا وواقعية لاعادة تاهيل بلدتهم من الكرمليسيين ?? (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: اليوم المشؤوم و3 سنوات مرت بلا حل (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: القرآن والسريان/ المُعرَّبات والسريانيات في القرآن/ أصل الخط العربي /الكَرْشَنَة والنَقْحَرَة (السَعْرَبَة) ج2 (آخر رد :موفق نيسكو)       :: الشيخ أياد جمال الدين لم يخطأ وكان صادقاً في رأيه ! نيسان سمو (آخر رد :ensan)       :: ارواح واشباح الموصل القديمه ؟! (آخر رد :fatin)       :: ضِمن مُخطط المؤامرة المُمَنهج على شعبنا السرياني الآرامي .. التنظيمات والأحزاب السياسية المُتخاذِلة في العراق تُعلن عَن تَشكيل تَحالف " المجلس " بِعنوان التَسمية "سورايا" المُحرفة إلى " شورايا " !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: اذا انكتل مسؤول بالنعال (آخر رد :fun4fun)       :: اليوم موضوعنا عن اسم النساء من اسمها بربارة او ماري ومريم ومية (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مواقع التواصل تؤكد ومكتبه ينفي اصابة المالكي ونقله الى ايران (آخر رد :dawood)       :: صورة..سان جيرمان يسخر من برشلونة بعد الخسارة من الملكي (آخر رد :dawood)       :: برو أزول مصدومة من عزم بلغاريا استخدام الجيش لوقف اللاجئين (آخر رد :dawood)       :: إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل (آخر رد :فرنسيس زاخولي)       :: " دولة المؤمن الفاسد والمنافق " وفرار محافظ البصرة مجرد غيض من فيض !!! (آخر رد :kitabat)       :: الغموض يكتنف نتائج مفاوضات الوفد الكردي في بغداد والجميع يتحدث عن الالتزام بالدستور (آخر رد :سياسي)       :: اليوم موضوعنا من اسمه شمعون او يونس من كرملش (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: اعداد المهاجرين الكلدان في تركيا ولبنان والأردن (آخر رد :karemshytha)       :: لماذا تعزز السويد قدراتها العسكرية وتعيد الخدمة الإلزامية؟ (آخر رد :المحرر)       :: تهجير المسيحيين من بلدات سهل نينوى.. تحديات تسبق العودة (آخر رد :shamasha)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2016, : 15:20   #1
باب الطوب
عضو شغال
 
الصورة الرمزية باب الطوب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 299
معدل تقييم المستوى: 5
باب الطوب is on a distinguished road
افتراضي كابوس التفخيخ يؤرق احلام الموصليين بالعودة لمنازلهم المحررة

كابوس التفخيخ يؤرق احلام الموصليين بالعودة لمنازلهم المحررة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
برغم تحرير القوات العراقية لنصف أحياء الجانب الشرقي من مدينة الموصل شمال العراق، من تنظيم “داعش”، ورغبة العائلات النازحة من المدينة في العودة إلى منازلها، إلا أن ذلك يصطدم بتفخيخ التنظيم لبيوت السكان قبل انسحابه، ورشقه الأحياء المحررة بقذائف الهاون؛ ما يجعل حياة العائدين في خطر محدق.

لم يكن محمد ضياء الأشقر، الأستاذ بالمعهد التقني في مدينة الموصل يظن بأن نهايته ستكون مع تحرير منطقته التي سيطر عليها تنظيم “داعش”، طوال عامين ونصف العام، فبعد سماعه نبأ دخول القوات العراقية إلى حي القادسية شرقي المدينة، غادر محل إقامته في الأردن، وعاد إلى الموصل قاصدا بيته.

لكن الأشقر لقي حتفه فور دخول منزله الذي انفجر بينما هو بداخله حاله كحال الكثير من المنازل التي يلغمها مسلحو داعش لتنهار لاحقا على رؤوس أصحابها.

ويتخوف الكثير من سكان الموصل من العودة إلى مناطقهم المحررة خشية تعرضها لقصف عشوائي من التنظيم المتطرف، أو انفجار هذه المنازل على رؤوسهم جراء تلغيمها كما حدث مع الأشقر، بحسب حديث سلطان العزاوي، أحد سكان حي السماح، شرقي المدينة لوكالة لأناضول.

ومع دخول معركة الموصل شهرها الثالث، لا تزال القوات العراقية بحذر يرجعه قادة عسكريون لوجود مدنيين داخل الأحياء السكنية، إضافة إلى استعمال “داعش” للمفخخات وعمليات القنص والأنفاق.

وربما تتشابه قصص الأسر العائدة إلى مناطق سكنها المحررة بعض الشيء، “فأبو مصطفى”، القاطن في حي التأميم، الذي شهد أخيرا، هجوما شنه التنظيم الإرهابي حالفه الحظ لأنه لم يكن موجودا في المنزل عندما انهار على أربعة من أولاده.

ويتحدث رب الأسرة التي تضم 7 أولاد عن خسارته أربعة من أبنائه، قائلا “بعد وصول قوات الأمن إلى منطقتنا أجبَرنا عناصر داعش على مغادرة البيت، وتوجهتُ مع عائلتي إلى حي الحدباء، الذي لا يزال التنظيم يحكم سيطرته عليه، حيث بيت شقيقي الأكبر”.

ويتابع “بعد سماعنا بتحرير حي التأميم قرر أولادي الأربعة العودة الى البيت، لم أستطع منعهم، وبعد ساعات من مغادرتهم بيت أخي، اتصل بي جاري أبو اسماعيل، الذي يقطن في الشارع نفسه الذي أسكن فيه، ليخبرني أن المنزل انهار فوق أولادي”.

وتعيش الموصل في عزلة شبه تامة بعد إحكام حصارها من قبل القوات العراقية والقوات المتحالفة معها، بحيث يجد المرء مخاطر جمة إذا حاول الخروج منها.

وبرغم ذلك يخاطر الكثيرون بحياتهم ويتوجهون إلى مخيمات في محيط المدينة أعدتها الحكومة بالتنسيق مع منظمات دولية، لكنها امتلأت في النهاية بالنازحين بعد مرور أكثر من شهرين على الحملة العسكرية.

ومن بين آلاف الأشخاص يقف “حسن حديد”، حائرا يدخن سيجارته بشراهة وهو يتأمل الخيم المتراصة إلى جانب بعضها البعض، لكن أكثر ما يخشاه هو ألا يرى منزله مرة ثانية.

ويقول “حديد”، الذي دخل عقده الخامس ولديه ولد وبنتان “أنا من حي البكر (شرقي الموصل)، وعند تحرير منطقة سكني أسرعت مع زوجتي وأولادي للعودة إلى ديارنا لكن قوات الأمن لم تسمح لنا بالدخول، كون المنطقة ملغمة بأطنان من المتفجرات”.

ولا يزال مشهد النزوح بالنسبة للأسر الموصلية متواصلا، إذ تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 120 ألفا نزحوا منذ بدء معركة التحرير، غالبيتهم العظمى بحاجة ماسة الى مساعدات غذائية وعينية، لاسيما وأن النزوح جرى في ظل أجواء باردة للغاية.

وعلى الرغم من أن الجهات الحكومية والمنظمات الدولية تقول إنها توزع باستمرار مواد إغاثية على النازحين، إلا أن “محمد الجبوري”، وهو نازح من منطقة الأربجية شرقي المدينة، يؤكد أن “هذه المساعدات لا تكفي لسد حاجيات السكان”.

موضحا أن “العدد أكبر بكثير والأزمة أعمق من تقديرات الحكومة العراقية، وحتى الأمم المتحدة”.

ويبدو المشهد الإنساني داخل الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية من حيث تعداد السكان بعد العاصمة بغداد، أكثر قتامة ويتجه نحو التأزم.

يقول “أبو عمر”، أحد سكان منطقة الموصل الجديدة، إن “المدينة تغرق في ظلام دامس بعد انقطاع التيار الكهربائي منذ أكثر من شهر، والحصول على المواد الغذائية بات أمرا شبه مستحيل بسبب نفاد الأموال المدخرة، واستمرار الحكومة العراقية في عدم تسليم رواتب الموظفين في المدينة منذ أكثر من عام ونصف العام”.

ويلفت الناشط الموصلي في مجال حقوق الإنسان “صهيب تراث البكري” إلى أن “الأهالي باتوا يعانون الفاقة والحرمان ولا يستطيعون تأمين قوتهم اليومي بعد نفاد مداخراتهم المالية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وشحها”.

وأشار “البكري” إلى أن “الواقع الخدمي متدهور بشكل خطير ولا توجد أي خدمات مقدمة للسكان على مختلف الأصعدة والمجالات”.

ويضيف أن “التقارير الواردة من داخل الموصل تشير إلى أن سعر برميل الوقود (النفط الأبيض) وصل إلى ميلون و300 دينار عراقي (أكثر من ألف دولار)، وأسطوانة الغاز باتت تباع بسعر 400 ألف دينار (نحو 300 دولار) مع اشتداد برودة الطقس في ظل انعدام القدرة الشرائية للمواطن”.

ويتابع أنه “لا وجود للطاقة الكهربائية الحكومية بشكل تام مع توقف أصحاب المولدات الكهربائية الأهلية عن التشغيل لنفاد الوقود المخصص لتشغيل المولدات، بالتزامن مع عدم امتلاك الأهالي لأجور الاشتراك للحصول على الطاقة”.

ويمضي قائلا “شوارع المدينة تشهد انتشار أكوام القمامة في كل مكان، وتفشي الأمراض، ونقص الأدوية لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة”.

ولفت إلى أن “تأخير حسم معركة تحرير الموصل ينذر بوقوع كارثة إنسانية، لا مفر منها، على غرار ما حدث في مدينة حلب السورية”.

من جهته، قال “عمان السامرائي”، الناشط في فريق الإغاثة التابع لوزارة الهجرة والمهجرين العراقية، إن “الجهات الحكومية تبذل كل ما لديها من طاقة لإغاثة النازحين الفارين من الموصل في المخيمات”.

وأوضح “السامرائي” أن الأمر الذي يشكل صعوبة بالغة بالنسبة لهم يتمثل في المدنيين العالقين وسط الحرب نتيجة لصعوبة الوصول إليهم.

وفر عشرات آلاف المدنيين من الأحياء الشرقية للمدينة بعد توغل القوات العراقية فيها، ولا يزال مئات آلاف المدنيين محاصرين في مناطق يسيطر عليها داعش، بما فيها غربي الموصل
باب الطوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.