منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رئيس مجلس الكلدانيين العراقيين في الأردن: المكون المسيحي في سهل نينوى مع الطرف الذي سيحميه (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: الكنيسة الكلدانية تقاطع مؤتمر بروكسل لبحث مستقبل مسيحيي العراق (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: البطريرك ساكو: حزن وقلق بشأن المسيحيين العراقيين الذين تنوي أمريكا طردهم (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هل سمعت من قبل عن معركة الملوك الثلاثة ؟ (آخر رد :غانم كني)       :: كلمة كلداني تعني: منجم، مجوسي، ساحر (آخر رد :غانم كني)       :: وفاة صحفية فرنسية أصيبت في الموصل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تيلرون يعتـزم استبعاد العراق من قائمة امريكية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صدى الروح يلتقي قصي مصلوب (آخر رد :قصي المصلوب)       :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الثاني (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: صلاة الجناز وتقديم التعازي لذوي المرحوم كريم شابا ال شابي في هولندا (آخر رد :فريد بطرس)       :: تعزية على روح الماسوف على شبابه خالد ياقو في مشيغان (آخر رد :غانم كني)       :: صورة لشماس كرمشايا فمن هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: الفيس بوك مزبلة المجتمع أم متنفس اجتماعي ؟! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: لقاء مسؤل سوري و قاسم سليماني مع محمد بن سلمان في روسيا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: بالصور.. قرية تغير اسمها إلى 'ترامب' (آخر رد :Kees)       :: الابرار في ترويض الاشرار (آخر رد :dawood)       :: نوري المالكي يتحدث عن (الخيانة) في احتلال داعش للموصل (آخر رد :سعد نجم)       :: انتقل المغفور له خالد ياقو توما الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :shafeq)       :: 5 شغلات مانعرفها ليهسة (آخر رد :عبسي وبس)       :: افلام كرتون كاملة مدبلجة | فلم علي بابا والاربعون لصا (آخر رد :melli)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2016, : 15:41   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,183
معدل تقييم المستوى: 18
kitabat is on a distinguished road
افتراضي كوكل.. كيف بدأ ومن أجل ماذا؟

كوكل.. كيف بدأ ومن أجل ماذا؟

صائب خليل
ما ان انتهوا من السكان الأصليين للقارة والاستيلاء على مراعيهم، حتى التفت الساسة الأمريكان إلى شعبهم وعاملوه على أنه فريسة يجب استغلالها أو منافس لهم على الثروة والسلطة التي يطمحون إلى وضع ايديهم عليها. ومنذ تأسيس دولتهم وحتى اثناء كتابة دستور بلادهم، اعتبروا أنفسهم في معركة مع هذا الشعب ورأوا فيه عدوهم الرئيس الذي قد يقف بينهم وبين ثرواتهم.
ففي مناقشات الدستور، عبر جيمس ماديسون، أحد الآباء المؤسسين للدولة الأمريكية، والملقب بـ "أبو الدستور الأمريكي" بصراحة عن تلك النظرة الى الشعب. فيذكر البروفسور الأمريكي نعوم جومسكي أن ماديسون نبه إلى أنه لو جرت انتخابات حرة مفتوحة لجميع طبقات الشعب في إنكلترا، فأن الإقطاعيين لن يأمنوا خسارة أراضيهم بقانون يقوم بإعادة توزيع الأراضي الزراعية على "من لا يملك الأرض". وأشار أن الدستور يجب ان يصمم ليمنع مثل هذا الإجراء "غير العادل" وأن يؤمن ما اسماه "المصالح الثابتة للبلاد". والمقصود "أن يحمي ثروة الأثرياء في البلاد من طمع الفقراء". لذلك يجب ألا يمنح الشعب سلطة كافية على بلاده تهدد “حق” الأثرياء في ثروة البلاد. (1)
ومع تطور الديمقراطية الذي اضطر إليه هؤلاء السادة لاحقاً، كان الإعلام والتجسس على هذا "العدو"، هو السلاح الرئيس بيدهم، وكانت مؤسساتهم الأمنية موجهة ضد شعبهم بالدرجة الرئيسية، حيث كانوا يحتفظون (أسوة بهتلر) بملف عن كل رجل "مهم" في بلدهم، مثلما يفعلون ذلك مع الأجانب في العالم.
ولنلاحظ ان تأسيس وكالة المخابرات الأمريكية سي آي أي، قد تم على يد ترومان عام 47، أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتشار الفكر الشيوعي داخل الشعب الأمريكي نفسه. وهو ذات السبب الذي أنشئ مشروع "مارشال" من اجله وفي ذات العام، واطلقت حملة المكارثية على الشعب الأمريكي بعد ذلك ببضعة سنوات، وكان من ضحاياها مارتن لوثر كينغ و ألبرت أينشتاين وآرثر ميللر وتشارلى تشابلن ومئات آخرين كما طرد أكثر من عشرة الآف من أعمالهم، بتهمة الشيوعية، ومعظمها أكاذيب للتخلص من المعترضين على النظام وسياسته، ورغم ان الشيوعية ذاتها ليست جريمة بل وجهة نظر سياسية.
وفي تلك الفترة، ربما كان عدد الملفات ضمن المعقول، لكن مع زيادة التعلم والوعي، أصبح من الضروري التوسع في عدد المشمولين بالمراقبة حتى صار ذلك عبئا كبيراً، مع تطور "الحرب الباردة".
وجاءت الإنترنت، التي اخترعت كنظام اتصالات مؤمن في حالة الحرب النووية، ثم أطلقت للاستعمال التجاري، فكانت سلاحاً ذو حدين. فمن ناحية أولى، وفرت الإنترنت للناس مصدر معلومات لم يسبق له مثيل، وحرية في اختيار ما يشاهدون ويسمعون ويقرأون، فكسرت احتكار محطات التلفزيون والصحف لما يدخل رأس الناس من "حقائق"، وكان هذا مشكلة بالنسبة للنخبة الحاكمة.
لكنها من الناحية الثانية قدمت لهؤلاء وسيلة تجسس لم يسبق لها مثيل أيضاً، ومناسبة في سعتها لمراقبة هذا "العدو" المنتشر والموزع على مليارات الرؤوس في العالم. ولم تعد المشكلة القديمة التي يواجهها التجسس في السابق والتي تتمثل بـ "شحة المعلومات" هي المشكلة الحقيقية، بل العكس، صارت كثرة المعلومات هي المشكلة. فكيف يمكن معالجة هذه الأكوام من المعلومات عن هذا العدد الهائل من الناس، خاصة ان الغالبية الساحقة منها ليست لها اية أهمية؟
هنا بدأت المؤسسات الأمنية بالاهتمام بتطوير "قواعد المعلومات" وتأسس علم "التنقيب عن المعلومات" (Data Mining) والهادف إلى اتمتة البحث عن المعلومات المهمة، من بين اكوام المعلومات التي لا قيمة لها. ولم يكن محرك البحث كوكل إلا واحداً من نتاجات هذه البحوث، بل لعله أهمها على الإطلاق. فبرنامج "كوكل"، عبارة عن ماكنة للبحث، مخصصة للمعلومات الضخمة جداً. وتستخدم مثل فيسبوك وتويتر وغيرها لجمع المعلومات وترتيبها، وقد تم تطويرها بدعم مالي من السي آي أي ووكالة الأمن القومي الأمريكية، (كما سنرى) بشكل رئيسي من أجل التجسس على مستعملي الإنترنت. لكن هذه الأدوات سرعان ما أعطيت مهمة أخرى إضافة إلى التجسس، وهي توجيه الناس نحو "حقائق" معينة ومصادر معلومات معينة "مناسبة" للسادة، وعرقلة وصولهم إلى مصادر أخرى غير مناسبة.
وقد كانت هذه النشاطات مخالفة للدستور الأمريكي والدساتير الأوروبية، لذلك توجب اختراع حجة لممارسة التجسس وتحديد المعلومات واستئصال الحقائق "غير المناسبة". وكانت "الحرب على الإرهاب" هي الحجة الرئيسية التي تم اختراعها أو تطويرها مؤخراً، والتي أعطت السلطات صلاحيات واسعة جدا للتجسس على الشعب الأمريكي وغيره. وتستخدم نفس الحجج من قبل الفيسبوك لمنع صور الشخصيات التي لا يناسب وجودها خطة سادة العالم للسيطرة عليه. وهي ليست سوى امتداد لحجج الحرب على المخدرات والحرب على الشيوعية، الخ.(2)
في تحقيق طويل يشرح الصحفي الكبير الدكتور نفيز احمد عملية تأسيس شركة كوكل.(3) ويبين التحقيق ان المؤسسات الأمنية الأمريكية مثل وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) و وكالة الأمن القومي (NSA) قد مولت البحوث منذ البداية لمجموعة من الأدوات كانت كوكل واحدة منها.
وقد استفادت الحكومات الأمريكية المختلفة من الأحداث "الإرهابية" المختلفة، او خلقتها بنفسها عند الحاجة، لزيادة صلاحياتها والتوسع في اعمال مراقبة الشعب والسيطرة على الإنترنت ومنع التجفير. كذلك تم ترتيب شراكة من جهات امنية وعلمية ومالية متعددة تتعاون لإزالة كل مادة إعلامية لا تناسب السياسة الأمريكية، حيث يمكن وصفها بأنها "تثير الكراهية والعنف"، وقدمت بحوثا عديدة متخصصة في هذا الاتجاه.
وفي عام 1989 كتب رتشارد اونيل أحد البحوث المهمة في هذا المجال بعنوان "إدارة المنظور" واعتبرت المدخل إلى حرب المعلومات، بين فيها انه يجب ان يتجه الهدف إلى التحكم في التصور بالنسبة لمختلف أطراف المعركة وبالشكل التالي: يجب خلق "منظور" عند الأعداء "بأنهم، قابلين للاختراق"، وللشركاء بأن "المعركة عادلة". اما الشعب والقيادات السياسية فيجب ان يتبنوا "منظوراً" يوحي بأن "القضية تستحق الجهود والتضحية". وقد تم استخدام ورقة اونيل في تشكيل الاستراتيجية الأمريكية منذ فترة حكم كلينتون. ولنلاحظ هنا أن "القيادات السياسية" قد اعتبرت خارج الخندق الحاكم، والذي يضع الاستراتيجيات الأساسية ويدير البلاد من خلف الستار.
وفي عام 2003 خطا "كوكل" خطوة أخرى بتعديل عمله ليناسب اتفاقا مع سي آي أي. ثم وقعت شركة كوكل في 2010 عقدا بمليارات الدولارات مع احدى المؤسسات التابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية هي "وكالة الأمن للمسح الجغرافي القومي"، واستخدمت كوكل العقد لكتابة وتجهيز برنامج "كوكل ايرث" بالتعاون مع مؤسسة أخرى تابعة للسي آي أي.
وتتوسع هذه الأجهزة في مدى نشاطها وضغطها على حرية المعلومات في اميركا والعالم كل عام وتنشط في الفترات التي تثار فيها قضايا إرهاب. وقد انتقل نشاطها من الاكتفاء بترويج الفكرة "المناسبة" للنخبة، إلى منع الأفكار المغايرة، مثلما يفعل الفيسبوك اليوم، من حذف المحتويات التي يعتبرها "خارج معاييره"، بل ومعاقبة أصحابها بالمنع المؤقت او الدائم.(2) ومثله أطلق "كوكل" مؤخراً برنامجا لاستئصال مصادر "الأخبار الكاذبة" وما يصنف على انه "نظرية مؤامرة"(4). وطبعا فـ "كوكل" هو من سيحدد ما هي "الأخبار الكاذبة" و "المؤامرة"، سواء اتفق مستعملوه معه على ذلك ام لم يتفقوا.
ومن الاحداث المثيرة للانتباه والتي تذكر المرء بعصر المكارثية في اميركا، قامت صحيفة الواشنطن بوست قبل شهرين تقريبا وبالتواطؤ مع المخابرات المركزية الامريكية بنشر اسماء 200 مركز اعلامي امريكي بديل للأخبار والرأي واتهمتهم بالترويج لروسيا وخدمتها بالتأثير سلبا على حملة كلينتون الانتخابية. وتتميز هذه المراكز الاعلامية الالكترونية البديلة بطابعها التقدمي وطرحها المتميز الحر الذي يغرد خارج سرب شركات الاحتكار الاعلامي الخمسة. ومن هذه المراكز الاعلامية المستهدفة
Counterpunch , antiwar.com, Global Research, unz.com, naked capitalism, consortium news.
إن كوكل وبقية الأدوات المماثلة على النت، ليست سوى جزء من المنظومة الإعلامية والتجسسية المصممة لتحديد رؤية الناس للواقع، وتحريفه بالشكل الذي يناسب من يمتلك تلك الأدوات. لقد كان ساسة اميركا وأثرياءها يخشون "خطر" مثال الاتحاد السوفيتي ان يغري الناس في كل مكان، ومن ضمنها اميركا، ويضطرهم للضغط على انفسهم وإظهار بعض اللطف مع الشعب، بدأ هؤلاء بتبني استراتيجيات أكثر عدوانية وشراسة في مراقبة وتوجيه الرأي العام. وإن استمر مسير الأحداث كما هو الآن، فسوف لن نجد غداً في النت أو وسائل الإعلام من الأخبار والتحليلات إلا ما يروق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وكما تبثه من خلال كوكل والفيسبوك وتويتر والواشنطن بوست وامثالها، وسيمتلكون تصميم "منظورنا" إلى العالم ورؤيتنا له كما يريدونه هم.
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.