منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة مروّعة لأم بعد لحظات من ولادتها.. هكذا شطرها المصعد إلى نصفين! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: أنجيلا ميركل محمد (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: مسلح من داعش: ذبحتُ خمسة مقاتلين من البيشمركة تلبية لأوامر "الملا شوان" (آخر رد :dawood)       :: الديكتاتور الظالم.... بشار الأسد (آخر رد :sam123456)       :: السيسي يتصدر قائمة الرؤساء الأعلى أجرًا في العالم (صورة) (آخر رد :sam123456)       :: اذكروا كرملش بهذه الاشياء (آخر رد :جورج شابا)       :: المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور /دير مار بهنام الشهيد من ظلام داعش الى النور (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: من ذكريات زواج المرحوم هرمز يونان عبو الحكيم - 1919م (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو ..مرة أخرى تَتَضح النوايا الخَبيثة لقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه القضية القومية لشعبنا " السريان الآراميون " !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: صورة لرجل وامرأة فمن هما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصميم وتنفيذ مشبات بكافه الاشكال المبتكرة (آخر رد :kamelm)       :: الحلقة الثانية (آخر رد :نزار ملاخا)       :: اختفاء رايات “الدولة الاسلامية” من مركز تلعفر تجنبا للقصف الجوي (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: الحوثيون يتهمون حليفهم صالح بتبني "صفقات مشبوهة" (آخر رد :news.4u)       :: مشادات كلامية وضرب بقناني الماء داخل قبة البرلمان العراقي (آخر رد :المحرر)       :: اتحاد الكرة يعتمد نضام المجموعتين لدوري الموسم الجديد (آخر رد :capten)       :: وفد من تيار الحكمة الوطني يزور مقر البطريركية (آخر رد :shamasha)       :: قمة الطرافة.. كيف تتصرف الحيوانات وقت الكسوف؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: اسبانيا / برشلونة : مقتل الإرهابي يونس ابو يعقوب (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2016, : 20:26   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 234
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي لاتطلب الحاجات الا من أهلها

لاتطلب الحاجات الا من أهلها

موفق حداد


تتردد عبارات وجمل على ألسنة الكثيرين من أبناء شعبنا مع تحرير بلداتنا السليبة في سهل نينوى وأكثر هذه الجمل تداولا هي : نريد حماية دولية .. وقد يزداد سقف كلمة ( نريد ) ليصل إلى ( نطالب )، وأرجو الانتباه إلى مفردة ( دولية ) وليس عراقية، سؤالي هو عن الدولة المؤهـَّلة لتوفير هذه الحماية هل هي امريكا أم استراليا أم الدول الاوربية؟ هل استطاعت هذه الدول توفير الحماية لشعوبها من الارهاب الذي تغلغل وتشعب بينها وهي غافلة سهوا أو عمدا ؟ تقودني أفكاري الشيطانية اللعينة عند متابعتي لما وصل اليه الارهاب من سيطرة مخيفة وسهولة في تنفيذ عملياته تحت مرأى ومسمع من القوات الأمنية في تلك الدول ..تقودني إلى تصورات عسى أن لاتتحقق وتبقى مجرد كوابيس تزول باحتساء قدح من الشاي ( وليس الخمر إكراما للنائب محمود الحسن )، ما يتراءى لي من هذه التصورات صحف يومية تصدر في بلجيكا وباللغة العربية ( نعم باللغة العربية ) بعد خمسين عاما على الأكثر وبالخط العريض لأحد عناويها ونصه : الحكومة البلجيكية تدرس طلب الاقلية المسيحية بالسماح لها بالاحتفال بعيد ميلاد النبي ( عيسى بن مريم عليه السلام ) وليس يسوع ، وصحيفة أخرى في باريس تعنون صفحتها الاولى بعبارة : الجالية المسيحية في فرنسا تناشد معالي وزير الأوقاف الفرنسي للابقاء على كنيسة نوتردام، وستصدر جريدة في برلين بعنوان : الحكومة الألمانية تهنئ ( الاخوة المسيحيين بحلول السنة الميلادية الجديدة )، وفي ايطاليا سيقرأ أحفادنا مقالة في صحيفة ايطالية عن فتح أبواب الأسواق التجارية في منطقة الفاتيكان مع توفير أماكن لوقوف السيارات للمتبضعين، أما في العراق فسيكون احد العناوين لخبر مقتضب في احدى الصحف اليومية : العثور على عائلة مسيحية في إحدى القرى النائية مكونة من رجل وإمرأة شيخين تجاوزا العقد الثامن من عمريهما، كل الدلائل تشير إلى قرب زوال المسيحية في الشرق خصوصا وفي العالم عموما، آن الأوان لأخذ الامور بشكل جاد ومنطقي مدروس لتلافي الانحدار الرهيب في تعداد أبناء المكون المسيحي ، الأمنيات وحدها لاتكفي والشعارات والخطابات لاتغادر أماكن ترديدها ويأخذها الهواء إلى العدم كما تطوى صفحات المقالات المدبجة بالمقالات النارية التي تدعو للبقاء في أماكننا بانتظار رحمة قوات حماية أمنية تعجز عن حماية نفسها ناهيك عن الفشل الواضح في معالجة مشاكل تلك الدول وعدم الاهتمام بالتحذيرات التي تردها من الدول التي يخرج منها الارهابيون والبقاء مكتوفة الأيدي تحت مسمى ( عدم كفاية الأدلة ) لينفلت الذئاب ولينفذوا عمليات القتل بالجملة لمواطنين أبرياء كل جريمتهم أنهم مسيحيون ( نصارى ) ، اليوم لم يعد البقاء للأفضل بل فرضت نظرية البقاء للاكثر نفسها وأثبتت فاعليتها وانتهى وإلى الأبد مفعول التبجح بالخبرة والشهادة والحسب والنسب ، اليوم نعيش زمنا تكون الغلبة فيه بحسب ما تفرزه أعداد الأصوات في الانتخابات والتصويت في مطلق الأمور ، لقد بدأت أصوات شعبنا بالاضمحلال أمام غزارة الأصوات الأخرى ولابد من صحوة حقيقية وأفكار ملموسة قابلة للتنفيذ والتطبيق لنديم بقاءنا على أراضينا أطول مدة ممكنة، عزيزي المتصفح ، أنا لستُ محبـِطا ولا محبَطا لكن الأمر يستحق التوقف والاهتمام ،
هذه المقالة المتواضعة تعبر عن رأيي وقد يستخف بها البعض وقد تنال قبول البعض وفي جميع الأحوال فان الاختلاف في الرأي لن يفسد احترامي لأهلي وسأبقى أفخر بهم إلى آخر يوم من عمري.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.