منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات ترنيمة : يسوع هو الطريق ، يسوع اعظم صديق * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رواية شفرة دافنشي حول زواج المسيح من المجدلية والرد عليها (آخر رد :وردااسحاق)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اعلام و اعفاء (آخر رد :dawood)       :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :nissan samo)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: عاجل // باسم قاسم مدربا لمنتخبنا الوطني بالاعارة , (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعرف على مواصفات سيارة ترامب “الشبح” التي تجول بها في شوارع الرياض!-صور (آخر رد :GEORGI)       :: 8 قصص عجيبة لأشخاص عاشوا مع جثث! (آخر رد :akhbar)       :: بوسي شلبي تنشر صورتها مع بشار الأسد (آخر رد :bala)       :: "امرأة عارية وغلام وشيخ" مكلفون بحماية الأهرمات عبر الزمن! (آخر رد :Martina)       :: مافعلته هذه الفتاة أثناء اغتصابها ساهم في القبض عليه فوراً! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ما سر حركة “هز فنجان القهوة” لدى العرب؟ (آخر رد :راصد)       :: تعادل الجوية والزوراء في كأس الاتحاد الآسيوي (آخر رد :gooool)       :: ميسي يتربع على عرش هدافي دوريات أوروبا (آخر رد :mondial)       :: شاهد بالفيديو .. طفل عراقي لاجئ يوجه رسالة الى ملك ورئيس وزراء السويد وينهار باكياً (آخر رد :holmez)       :: فيديو لحظات مؤثرة تظهر كيفية إنقاذ لاجئين يصارعون الموت في عرض البحر (آخر رد :ابو عماد)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2016, : 19:26   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 204
معدل تقييم المستوى: 4
نهرو will become famous soon enough
افتراضي لاتطلب الحاجات الا من أهلها

لاتطلب الحاجات الا من أهلها

موفق حداد


تتردد عبارات وجمل على ألسنة الكثيرين من أبناء شعبنا مع تحرير بلداتنا السليبة في سهل نينوى وأكثر هذه الجمل تداولا هي : نريد حماية دولية .. وقد يزداد سقف كلمة ( نريد ) ليصل إلى ( نطالب )، وأرجو الانتباه إلى مفردة ( دولية ) وليس عراقية، سؤالي هو عن الدولة المؤهـَّلة لتوفير هذه الحماية هل هي امريكا أم استراليا أم الدول الاوربية؟ هل استطاعت هذه الدول توفير الحماية لشعوبها من الارهاب الذي تغلغل وتشعب بينها وهي غافلة سهوا أو عمدا ؟ تقودني أفكاري الشيطانية اللعينة عند متابعتي لما وصل اليه الارهاب من سيطرة مخيفة وسهولة في تنفيذ عملياته تحت مرأى ومسمع من القوات الأمنية في تلك الدول ..تقودني إلى تصورات عسى أن لاتتحقق وتبقى مجرد كوابيس تزول باحتساء قدح من الشاي ( وليس الخمر إكراما للنائب محمود الحسن )، ما يتراءى لي من هذه التصورات صحف يومية تصدر في بلجيكا وباللغة العربية ( نعم باللغة العربية ) بعد خمسين عاما على الأكثر وبالخط العريض لأحد عناويها ونصه : الحكومة البلجيكية تدرس طلب الاقلية المسيحية بالسماح لها بالاحتفال بعيد ميلاد النبي ( عيسى بن مريم عليه السلام ) وليس يسوع ، وصحيفة أخرى في باريس تعنون صفحتها الاولى بعبارة : الجالية المسيحية في فرنسا تناشد معالي وزير الأوقاف الفرنسي للابقاء على كنيسة نوتردام، وستصدر جريدة في برلين بعنوان : الحكومة الألمانية تهنئ ( الاخوة المسيحيين بحلول السنة الميلادية الجديدة )، وفي ايطاليا سيقرأ أحفادنا مقالة في صحيفة ايطالية عن فتح أبواب الأسواق التجارية في منطقة الفاتيكان مع توفير أماكن لوقوف السيارات للمتبضعين، أما في العراق فسيكون احد العناوين لخبر مقتضب في احدى الصحف اليومية : العثور على عائلة مسيحية في إحدى القرى النائية مكونة من رجل وإمرأة شيخين تجاوزا العقد الثامن من عمريهما، كل الدلائل تشير إلى قرب زوال المسيحية في الشرق خصوصا وفي العالم عموما، آن الأوان لأخذ الامور بشكل جاد ومنطقي مدروس لتلافي الانحدار الرهيب في تعداد أبناء المكون المسيحي ، الأمنيات وحدها لاتكفي والشعارات والخطابات لاتغادر أماكن ترديدها ويأخذها الهواء إلى العدم كما تطوى صفحات المقالات المدبجة بالمقالات النارية التي تدعو للبقاء في أماكننا بانتظار رحمة قوات حماية أمنية تعجز عن حماية نفسها ناهيك عن الفشل الواضح في معالجة مشاكل تلك الدول وعدم الاهتمام بالتحذيرات التي تردها من الدول التي يخرج منها الارهابيون والبقاء مكتوفة الأيدي تحت مسمى ( عدم كفاية الأدلة ) لينفلت الذئاب ولينفذوا عمليات القتل بالجملة لمواطنين أبرياء كل جريمتهم أنهم مسيحيون ( نصارى ) ، اليوم لم يعد البقاء للأفضل بل فرضت نظرية البقاء للاكثر نفسها وأثبتت فاعليتها وانتهى وإلى الأبد مفعول التبجح بالخبرة والشهادة والحسب والنسب ، اليوم نعيش زمنا تكون الغلبة فيه بحسب ما تفرزه أعداد الأصوات في الانتخابات والتصويت في مطلق الأمور ، لقد بدأت أصوات شعبنا بالاضمحلال أمام غزارة الأصوات الأخرى ولابد من صحوة حقيقية وأفكار ملموسة قابلة للتنفيذ والتطبيق لنديم بقاءنا على أراضينا أطول مدة ممكنة، عزيزي المتصفح ، أنا لستُ محبـِطا ولا محبَطا لكن الأمر يستحق التوقف والاهتمام ،
هذه المقالة المتواضعة تعبر عن رأيي وقد يستخف بها البعض وقد تنال قبول البعض وفي جميع الأحوال فان الاختلاف في الرأي لن يفسد احترامي لأهلي وسأبقى أفخر بهم إلى آخر يوم من عمري.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.