منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هذا الرمان مشهور كلش بمنطقة زاخو (ارمشتي) ، (آخر رد :salam taufik)       :: واحد راح لشيخ الجامع حتى يكفر من ذنوبه !! (آخر رد :dawood)       :: مشهد من العاصمة العراقية بغداد صباح يوم 30 (اذار) من العام 1978 (آخر رد :ابو عماد)       :: ظاهرة انتحار العراقيات تتفاقم وإمرأة اربعينية تحرق نفسها في كركوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: "زلزال الموصل": عدّاد الضحايا يرتفع وستة أزقة اختفت (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سؤالنا الجديد عن الصور :- من هذا الرجل في الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: السعودية تستطلع هلال المونديال بصاروخ الشهري في العراق (آخر رد :النورس العراقي)       :: حسين نعمة في صورة مع رغد صدام .. والفنان يوضح (آخر رد :ابتهال افو البنا)       :: فؤاد حسين للجالية الكلدانية في امريكا: عودوا... وسنقيم لكم مناطق آمنة (آخر رد :dawood)       :: غازي رحو: 450 ألف مسيحي بقي في العراق فقط! (آخر رد :الكركولية)       :: مصري أرسل صديقه لاغتصاب زوجته ليختبر سلوكها! (آخر رد :justine)       :: شاهد بالفيديو استراتيجية داعش في التعليم (آخر رد :yara)       :: شقيقة ميريام فارس خطر حقيقي عليها! (آخر رد :arts.4u)       :: السعودية وأنا.. والبومة....و راضي شنيشل (آخر رد :kitabat)       :: إحداهن أخرجت فيلما عن العراق.. 10 أميركيات رائدات..بالصور (آخر رد :mercure)       :: التحقيق في "المجزرة الغامضة" بأيمن الموصل (آخر رد :باب الطوب)       :: قبيلة العبادي تخاطبه: تعال واطلع على حجم الكارثة الإنسانية بالموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: أمريكا تحاكم 3 عراقيين حاولوا الحصول على الجنسية بطريقة غير شرعية (آخر رد :hnnona)       :: الجيش الأمريكي يقاتل "داعش" في الموصل بثياب سوداء (آخر رد :ابن الحدباء)       :: كويتي يشتري حمامة من البصرة بـ(43) مليون دينار (آخر رد :asad babel)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > اخترنا لكم

اخترنا لكم مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2016, : 19:26   #1
نهرو
عضو متطور
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 182
معدل تقييم المستوى: 3
نهرو will become famous soon enough
افتراضي لاتطلب الحاجات الا من أهلها

لاتطلب الحاجات الا من أهلها

موفق حداد


تتردد عبارات وجمل على ألسنة الكثيرين من أبناء شعبنا مع تحرير بلداتنا السليبة في سهل نينوى وأكثر هذه الجمل تداولا هي : نريد حماية دولية .. وقد يزداد سقف كلمة ( نريد ) ليصل إلى ( نطالب )، وأرجو الانتباه إلى مفردة ( دولية ) وليس عراقية، سؤالي هو عن الدولة المؤهـَّلة لتوفير هذه الحماية هل هي امريكا أم استراليا أم الدول الاوربية؟ هل استطاعت هذه الدول توفير الحماية لشعوبها من الارهاب الذي تغلغل وتشعب بينها وهي غافلة سهوا أو عمدا ؟ تقودني أفكاري الشيطانية اللعينة عند متابعتي لما وصل اليه الارهاب من سيطرة مخيفة وسهولة في تنفيذ عملياته تحت مرأى ومسمع من القوات الأمنية في تلك الدول ..تقودني إلى تصورات عسى أن لاتتحقق وتبقى مجرد كوابيس تزول باحتساء قدح من الشاي ( وليس الخمر إكراما للنائب محمود الحسن )، ما يتراءى لي من هذه التصورات صحف يومية تصدر في بلجيكا وباللغة العربية ( نعم باللغة العربية ) بعد خمسين عاما على الأكثر وبالخط العريض لأحد عناويها ونصه : الحكومة البلجيكية تدرس طلب الاقلية المسيحية بالسماح لها بالاحتفال بعيد ميلاد النبي ( عيسى بن مريم عليه السلام ) وليس يسوع ، وصحيفة أخرى في باريس تعنون صفحتها الاولى بعبارة : الجالية المسيحية في فرنسا تناشد معالي وزير الأوقاف الفرنسي للابقاء على كنيسة نوتردام، وستصدر جريدة في برلين بعنوان : الحكومة الألمانية تهنئ ( الاخوة المسيحيين بحلول السنة الميلادية الجديدة )، وفي ايطاليا سيقرأ أحفادنا مقالة في صحيفة ايطالية عن فتح أبواب الأسواق التجارية في منطقة الفاتيكان مع توفير أماكن لوقوف السيارات للمتبضعين، أما في العراق فسيكون احد العناوين لخبر مقتضب في احدى الصحف اليومية : العثور على عائلة مسيحية في إحدى القرى النائية مكونة من رجل وإمرأة شيخين تجاوزا العقد الثامن من عمريهما، كل الدلائل تشير إلى قرب زوال المسيحية في الشرق خصوصا وفي العالم عموما، آن الأوان لأخذ الامور بشكل جاد ومنطقي مدروس لتلافي الانحدار الرهيب في تعداد أبناء المكون المسيحي ، الأمنيات وحدها لاتكفي والشعارات والخطابات لاتغادر أماكن ترديدها ويأخذها الهواء إلى العدم كما تطوى صفحات المقالات المدبجة بالمقالات النارية التي تدعو للبقاء في أماكننا بانتظار رحمة قوات حماية أمنية تعجز عن حماية نفسها ناهيك عن الفشل الواضح في معالجة مشاكل تلك الدول وعدم الاهتمام بالتحذيرات التي تردها من الدول التي يخرج منها الارهابيون والبقاء مكتوفة الأيدي تحت مسمى ( عدم كفاية الأدلة ) لينفلت الذئاب ولينفذوا عمليات القتل بالجملة لمواطنين أبرياء كل جريمتهم أنهم مسيحيون ( نصارى ) ، اليوم لم يعد البقاء للأفضل بل فرضت نظرية البقاء للاكثر نفسها وأثبتت فاعليتها وانتهى وإلى الأبد مفعول التبجح بالخبرة والشهادة والحسب والنسب ، اليوم نعيش زمنا تكون الغلبة فيه بحسب ما تفرزه أعداد الأصوات في الانتخابات والتصويت في مطلق الأمور ، لقد بدأت أصوات شعبنا بالاضمحلال أمام غزارة الأصوات الأخرى ولابد من صحوة حقيقية وأفكار ملموسة قابلة للتنفيذ والتطبيق لنديم بقاءنا على أراضينا أطول مدة ممكنة، عزيزي المتصفح ، أنا لستُ محبـِطا ولا محبَطا لكن الأمر يستحق التوقف والاهتمام ،
هذه المقالة المتواضعة تعبر عن رأيي وقد يستخف بها البعض وقد تنال قبول البعض وفي جميع الأحوال فان الاختلاف في الرأي لن يفسد احترامي لأهلي وسأبقى أفخر بهم إلى آخر يوم من عمري.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.