منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البطريرك ساكو لم يترأس فإنسحب !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: معضلة القوميات،الاشورية و الكلدانية و السريانية..الخ والسبيل الى حل المعضلة، فكيف نحلها؟؟؟ (آخر رد :Rami Waadallah)       :: بالصور| "الفول" و"القريدس" و"العقارب المشوية".. أشهر الأكلات من مراكش إلى الصين (آخر رد :راصد)       :: معالم على طريق وحدة المسيحيين ـ بمناسبة اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: في ضيافة كرمش لك المدرب العراقي القدير الاستاذ عادل جرجيس (آخر رد :dawood)       :: إلى أي حد سيدفع مقتل الشاب العراقي في مالمو الحكومة إلى تشديد العقوبات؟ (آخر رد :dawood)       :: من هذا الرجل في الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: كوردية تهرب إلى إسرائيل بعد اكتشاف زوجها أصولها اليهودية (آخر رد :akhbar)       :: في ضيافة كرمش لك القنصل العام في القنصلية العراقية في فرانكفورت الدكتور محمد مصطفى جمعه المنتفكي (آخر رد :salam taufik)       :: لا يا سعادة النائب المحترم جوزيف صليوا!!منصور عجمايا (آخر رد :BARWARY_33)       :: اتشرف ان اكون ...! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هل الله قادر على كل شيئ ؟د. نزار ملاخا (آخر رد :نزار ملاخا)       :: النبي يونس عليه السلام قبل وبعد التحرير (آخر رد :باب الطوب)       :: اليوم في الموصل عشرة بربع (آخر رد :عكد النصارى)       :: ليش رسب جويسم (آخر رد :fun4fun)       :: في عيد ميلاده الـ80 .. سر نظارات سمير غانم والباروكة! (آخر رد :arts.4u)       :: بالصور: معلمة أمريكية تحمل من تلميذها الذي يبلغ 13 عاما (آخر رد :justine)       :: ترامب: غزو العراق أسوأ قرار في التاريخ الأمريكي (آخر رد :news.4u)       :: تعرّف على أسوأ ستة اعتداءات إرهابية تعرض لها مسيحيو الشرق الأوسط (آخر رد :shamasha)       :: تحرير مرقد النبي يونس (ع) وحي الشرطة شرق الموصل (آخر رد :اخبار اليوم)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > اخترنا لكم

اخترنا لكم مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2016, : 20:26   #1
نهرو
عضو متطور
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 150
معدل تقييم المستوى: 3
نهرو will become famous soon enough
افتراضي لاتطلب الحاجات الا من أهلها

لاتطلب الحاجات الا من أهلها

موفق حداد


تتردد عبارات وجمل على ألسنة الكثيرين من أبناء شعبنا مع تحرير بلداتنا السليبة في سهل نينوى وأكثر هذه الجمل تداولا هي : نريد حماية دولية .. وقد يزداد سقف كلمة ( نريد ) ليصل إلى ( نطالب )، وأرجو الانتباه إلى مفردة ( دولية ) وليس عراقية، سؤالي هو عن الدولة المؤهـَّلة لتوفير هذه الحماية هل هي امريكا أم استراليا أم الدول الاوربية؟ هل استطاعت هذه الدول توفير الحماية لشعوبها من الارهاب الذي تغلغل وتشعب بينها وهي غافلة سهوا أو عمدا ؟ تقودني أفكاري الشيطانية اللعينة عند متابعتي لما وصل اليه الارهاب من سيطرة مخيفة وسهولة في تنفيذ عملياته تحت مرأى ومسمع من القوات الأمنية في تلك الدول ..تقودني إلى تصورات عسى أن لاتتحقق وتبقى مجرد كوابيس تزول باحتساء قدح من الشاي ( وليس الخمر إكراما للنائب محمود الحسن )، ما يتراءى لي من هذه التصورات صحف يومية تصدر في بلجيكا وباللغة العربية ( نعم باللغة العربية ) بعد خمسين عاما على الأكثر وبالخط العريض لأحد عناويها ونصه : الحكومة البلجيكية تدرس طلب الاقلية المسيحية بالسماح لها بالاحتفال بعيد ميلاد النبي ( عيسى بن مريم عليه السلام ) وليس يسوع ، وصحيفة أخرى في باريس تعنون صفحتها الاولى بعبارة : الجالية المسيحية في فرنسا تناشد معالي وزير الأوقاف الفرنسي للابقاء على كنيسة نوتردام، وستصدر جريدة في برلين بعنوان : الحكومة الألمانية تهنئ ( الاخوة المسيحيين بحلول السنة الميلادية الجديدة )، وفي ايطاليا سيقرأ أحفادنا مقالة في صحيفة ايطالية عن فتح أبواب الأسواق التجارية في منطقة الفاتيكان مع توفير أماكن لوقوف السيارات للمتبضعين، أما في العراق فسيكون احد العناوين لخبر مقتضب في احدى الصحف اليومية : العثور على عائلة مسيحية في إحدى القرى النائية مكونة من رجل وإمرأة شيخين تجاوزا العقد الثامن من عمريهما، كل الدلائل تشير إلى قرب زوال المسيحية في الشرق خصوصا وفي العالم عموما، آن الأوان لأخذ الامور بشكل جاد ومنطقي مدروس لتلافي الانحدار الرهيب في تعداد أبناء المكون المسيحي ، الأمنيات وحدها لاتكفي والشعارات والخطابات لاتغادر أماكن ترديدها ويأخذها الهواء إلى العدم كما تطوى صفحات المقالات المدبجة بالمقالات النارية التي تدعو للبقاء في أماكننا بانتظار رحمة قوات حماية أمنية تعجز عن حماية نفسها ناهيك عن الفشل الواضح في معالجة مشاكل تلك الدول وعدم الاهتمام بالتحذيرات التي تردها من الدول التي يخرج منها الارهابيون والبقاء مكتوفة الأيدي تحت مسمى ( عدم كفاية الأدلة ) لينفلت الذئاب ولينفذوا عمليات القتل بالجملة لمواطنين أبرياء كل جريمتهم أنهم مسيحيون ( نصارى ) ، اليوم لم يعد البقاء للأفضل بل فرضت نظرية البقاء للاكثر نفسها وأثبتت فاعليتها وانتهى وإلى الأبد مفعول التبجح بالخبرة والشهادة والحسب والنسب ، اليوم نعيش زمنا تكون الغلبة فيه بحسب ما تفرزه أعداد الأصوات في الانتخابات والتصويت في مطلق الأمور ، لقد بدأت أصوات شعبنا بالاضمحلال أمام غزارة الأصوات الأخرى ولابد من صحوة حقيقية وأفكار ملموسة قابلة للتنفيذ والتطبيق لنديم بقاءنا على أراضينا أطول مدة ممكنة، عزيزي المتصفح ، أنا لستُ محبـِطا ولا محبَطا لكن الأمر يستحق التوقف والاهتمام ،
هذه المقالة المتواضعة تعبر عن رأيي وقد يستخف بها البعض وقد تنال قبول البعض وفي جميع الأحوال فان الاختلاف في الرأي لن يفسد احترامي لأهلي وسأبقى أفخر بهم إلى آخر يوم من عمري.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.