منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نصرٌ مخضّبٌ بالدماءِ الزكيةِ ـ ـ فمتى نتعض؟!! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: كرمشيثة متزوجة اجنبي او غير كرمشايا (آخر رد :بسام نوح)       :: بطرك الكلدان ساكو للمطران سرهد جمو: نحن والآشوريين أصلنا يهوداً إسرائيليين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: 22/7 ذكرى أستشهاد ( عدي وقصي صدام حسين ) رحمهم الله (آخر رد :ابو عماد)       :: كرمشايا متزوج بنت عمه هل تعرفون من هم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: كيف انقلب مصير الشابة البغدادية "زينب" من مهندسة واعدة إلى بائعة هوى ضمن شبكة للدعارة بأربيل؟ (آخر رد :dawood)       :: هيونداي تعِد بتغيير دراماتيكي في "تجميل" سوناتا (آخر رد :dawood)       :: ترة احنا بالعراق وبعدنا بخير (آخر رد :ابو فارس)       :: جمال باشا السفاح في بغداد (آخر رد :ابو فارس)       :: 3 أسماء مطروحة بديلاً للجنة تحكيم The voice (آخر رد :bala)       :: صور صادمة لأيمن زيدان تثير غضب جمهوره (آخر رد :nahreen)       :: كيف طارد حسن مختار رجاء الجداوي وتزوجها في 6 أيام؟ (آخر رد :arts.4u)       :: ألمانيا: واقعة الضابط فرانكو المنتحل لصفة لاجئ "حالة فردية" (آخر رد :hafana)       :: شاهد: هذا ما يحدث لأمتعتك بعد تسليمها بالمطار (آخر رد :mayss)       :: خطوات بسيطة حتى تبدو أكثر أناقةً ورجولةً.. اهتم بالجسم والملابس (آخر رد :yara)       :: كوكتيل البطيخ والفراولة بالصور (آخر رد :زيزينيا)       :: كيف تتعامل مع ابنتك من برجها؟ (آخر رد :melli)       :: قصة رحلة البالونة العجيبة (آخر رد :zaya)       :: جريمة جديدة في العراق! (آخر رد :شرشور)       :: أغرب الصيحات التي انتشرت على إنستجرام (آخر رد :karo)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2017, : 16:54   #1
اخبار اليوم
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اخبار اليوم
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 799
معدل تقييم المستوى: 12
اخبار اليوم is on a distinguished road
افتراضي في الموصل يكون الملجأ أحيانا في آخر الشارع ومخيمات اللاجئين مثل السجون

في الموصل يكون الملجأ أحيانا في آخر الشارع ومخيمات اللاجئين مثل السجون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فضل محمد، المسنّ الذي فرّ من المعارك في غرب الموصل البقاء داخل مدينته، فلجأ إلى منزل مهجور في حي استعادته القوات العراقية من تنظيم الدولة الاسلامية، لانه يعتبر ان مخيمات اللاجئين “مثل السجون”.

قال محمد الذي اسودت اسنانه من كثرة تدخين السجائر. واضاف “لا اعرف شيئا عن هذا المنزل. ذهب اصحابه الى بغداد، هم ايضا تهجروا. سكان الحي قالوا لي انه في امكاني السكن في المنزل فقررت البقاء”.

ويرفض محمد رفضا باتا الانتقال الى مخيم لاجئين ويقول “انه مثل السجن لا يسمحون لك بالخروج”.

تفقد محمد بسرعة منزله الجديد المكون من ثلاث غرف وفيه سجادة معلقة على الحائط وطقم كامل للشاي. وقال محمد الذي يقيم في المنزل مع احدى زوجتيه واحد ابنائه وزوجته الحامل “هناك مولد كهرباء لكن المياه مقطوعة”.

واستعادت القوات العراقية مؤخرا من تنظيم الدولة الاسلامية حي الانتصار الذي اختار محمد ان يقيم فيه موقتا، لكن خط الجبهة يقع على بعد كيلومتر منه.

من هنا يسمع باستمرار اطلاق النار من اسلحة اوتوماتيكية يعقبه قصف تنفذه المروحيات وهدير المدرعات التي تعبر الشوارع.

ولم يعد جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية يسيطرون الا على ثلث احياء شرق الموصل لكن غرب هذه المدينة الكبرى شمال البلاد واخر اهم معاقلهم في العراق، لا يزال تحت سيطرتهم الكاملة.

وتبدو خطط شن المعارك صعبة في هذه الحرب الدائرة بين الجهاديين والقوات العراقية.

وتضم الموصل اكثر من 200 الف مبنى مصممة بطريقة تسمح للقناصة والانتحاريين في تنظيم الدولة الاسلامية بمهاجمة القوات العراقية ومباغتتها.

– “لغة الحرب” –

واليوم بات المدنيون الذين عاشوا تحت حكم المتطرفين السنة لاكثر من عامين ونصف شهودا على نزاع يدور على اعتاب منازلهم.

وقدرت الامم المتحدة فرار اكثر من 125 الف شخص من منازلهم منذ بدء الهجوم لاستعادة ثاني مدن العراق في 17 تشرين الاول/اكتوبر. وعاد اليها مذاك حوالى 14 الفا.

ويصعب تحديد عدد من يهيمون تائهين في شوارع الموصل ينقلون على عربة ممتلكاتهم الضئيلة، بحثا عن مسكن مهجور يقيمون فيه بشكل مؤقت.

وحل ابو احمد مع زوجته واولاده الثلاثة ضيفا لدى اصدقاء “عهدوا” اليه بمنزلهم. لكن ابا احمد قلق خصوصا على ابنه احمد البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف.

ويقول ابو احمد بحزن “هناك قنابل وغارات جوية. بات يعرف اليوم لغة الحرب. لا يفترض ان يتعلم طفل هذه اللغة”.

وتحمل المنازل في حي الانتصار آثارا محدودة للمعارك. ويقول الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي المناهض للجهاديين الذي يساند القوات العراقية ان ذلك يدل على ان التحالف يقوم “بعمل ممتاز″ لحماية المدنيين.

وهذا دليل ايضا على الصعوبة الكبرى في التقدم في مدينة لا يزال عدد كبير من المدنيين يقيمون فيها. خصوصا وانه بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعنى الدفاع عن حقوق الانسان، استخدم الجهاديون لدى انسحابهم الى الاحياء الغربية المدنيين “دروعا بشرية”.

– التعايش مع غرباء –

لكن امام مشاعر الخوف من المعارك، تعاطف السكان مع جيرانهم حتى ان أم دنيا تعاطفت مع غرباء. فقد استقبلت ام دنيا التي انجبت سبع بنات، في منزلها خمس اسر فرت من المعارك شرق حي الانتصار.

وقالت “الحمد لله استقبلتهم في منزلي ولم اكن اعرفهم”. وهذا التعايش المفاجىء استمر 10 الى 22 يوما.

ولازمت ام دنيا وبناتها والاسر المؤلفة من 20 شخصا المنزل الى ان انسحب الجهاديون واستعادت القوات العراقية السيطرة على الحي. وقالت ام دنيا “طرق الجهاديون بابي لانهم كانوا يصرون على الانتشار بين المدنيين الى ان ملوا”.

واضافت “كنا نحتفظ بمياه الاغتسال في حوض. هكذا لم تكن المياه تخرج الى الشارع والا لادرك (الجهاديون) ان هناك اشخاصا في المنزل”.
اخبار اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.