منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أجنحة الدجاج مع البطاطا المقلية بالصور (آخر رد :عشتار)       :: فساتين سهرة 2018 (آخر رد :paradise)       :: كولكشن ازياء2017ستايلات بنات2018 (آخر رد :paradise)       :: حقيقة (مسعود عمارتلي) (آخر رد :ابو فارس)       :: بانكوك أجمل مدن تايلاند (آخر رد :karo)       :: وفاة الفنان الشاب أحمد راسم واتهامات متبادلة بين أصدقائه ومستشفى شهير (آخر رد :arts.4u)       :: وفاة الممثل صلاح رشوان بعد معاناة مع السرطان (آخر رد :bala)       :: تالي الليل روحي تصير مرجوحه (آخر رد :ناتاليا)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :kahramana)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :عذراء 91)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :zaya)       :: حكايات عالمية 023 145 ( سر ملوحة مياه البحر ) (آخر رد :zaya)       :: كفو يالذيب (آخر رد :fun4fun)       :: نيثن شمو اول لاعب عراقي يلتحق رسمياً في اكاديمية برشلونة (آخر رد :فرنسيس زاخولي)       :: لماذا حاكمت فرنسا أنثى خنزير ونفذت فيها الإعدام؟ (آخر رد :ana.4u)       :: تأخرت في العودة للمنزل فجردها زوجها من ملابسها وقتلها بالماء المغلي (آخر رد :shakoo makoo)       :: فوز كبير للجوية على زاخو بدوري الكرة (آخر رد :socratees)       :: حارس عراقي يكظم الحزن على ابنته لخوض مباراة مهمة (آخر رد :gooool)       :: بالفيديو.. أغبى عملية سرقة (آخر رد :farfesh)       :: تطبيق حظر استخدام شرائح الهاتف غير المسجلة قد يوفر على الشركات المُشغلة (آخر رد :peter pan)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2017, : 16:54   #1
اخبار اليوم
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اخبار اليوم
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 849
معدل تقييم المستوى: 13
اخبار اليوم is on a distinguished road
افتراضي في الموصل يكون الملجأ أحيانا في آخر الشارع ومخيمات اللاجئين مثل السجون

في الموصل يكون الملجأ أحيانا في آخر الشارع ومخيمات اللاجئين مثل السجون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فضل محمد، المسنّ الذي فرّ من المعارك في غرب الموصل البقاء داخل مدينته، فلجأ إلى منزل مهجور في حي استعادته القوات العراقية من تنظيم الدولة الاسلامية، لانه يعتبر ان مخيمات اللاجئين “مثل السجون”.

قال محمد الذي اسودت اسنانه من كثرة تدخين السجائر. واضاف “لا اعرف شيئا عن هذا المنزل. ذهب اصحابه الى بغداد، هم ايضا تهجروا. سكان الحي قالوا لي انه في امكاني السكن في المنزل فقررت البقاء”.

ويرفض محمد رفضا باتا الانتقال الى مخيم لاجئين ويقول “انه مثل السجن لا يسمحون لك بالخروج”.

تفقد محمد بسرعة منزله الجديد المكون من ثلاث غرف وفيه سجادة معلقة على الحائط وطقم كامل للشاي. وقال محمد الذي يقيم في المنزل مع احدى زوجتيه واحد ابنائه وزوجته الحامل “هناك مولد كهرباء لكن المياه مقطوعة”.

واستعادت القوات العراقية مؤخرا من تنظيم الدولة الاسلامية حي الانتصار الذي اختار محمد ان يقيم فيه موقتا، لكن خط الجبهة يقع على بعد كيلومتر منه.

من هنا يسمع باستمرار اطلاق النار من اسلحة اوتوماتيكية يعقبه قصف تنفذه المروحيات وهدير المدرعات التي تعبر الشوارع.

ولم يعد جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية يسيطرون الا على ثلث احياء شرق الموصل لكن غرب هذه المدينة الكبرى شمال البلاد واخر اهم معاقلهم في العراق، لا يزال تحت سيطرتهم الكاملة.

وتبدو خطط شن المعارك صعبة في هذه الحرب الدائرة بين الجهاديين والقوات العراقية.

وتضم الموصل اكثر من 200 الف مبنى مصممة بطريقة تسمح للقناصة والانتحاريين في تنظيم الدولة الاسلامية بمهاجمة القوات العراقية ومباغتتها.

– “لغة الحرب” –

واليوم بات المدنيون الذين عاشوا تحت حكم المتطرفين السنة لاكثر من عامين ونصف شهودا على نزاع يدور على اعتاب منازلهم.

وقدرت الامم المتحدة فرار اكثر من 125 الف شخص من منازلهم منذ بدء الهجوم لاستعادة ثاني مدن العراق في 17 تشرين الاول/اكتوبر. وعاد اليها مذاك حوالى 14 الفا.

ويصعب تحديد عدد من يهيمون تائهين في شوارع الموصل ينقلون على عربة ممتلكاتهم الضئيلة، بحثا عن مسكن مهجور يقيمون فيه بشكل مؤقت.

وحل ابو احمد مع زوجته واولاده الثلاثة ضيفا لدى اصدقاء “عهدوا” اليه بمنزلهم. لكن ابا احمد قلق خصوصا على ابنه احمد البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف.

ويقول ابو احمد بحزن “هناك قنابل وغارات جوية. بات يعرف اليوم لغة الحرب. لا يفترض ان يتعلم طفل هذه اللغة”.

وتحمل المنازل في حي الانتصار آثارا محدودة للمعارك. ويقول الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي المناهض للجهاديين الذي يساند القوات العراقية ان ذلك يدل على ان التحالف يقوم “بعمل ممتاز″ لحماية المدنيين.

وهذا دليل ايضا على الصعوبة الكبرى في التقدم في مدينة لا يزال عدد كبير من المدنيين يقيمون فيها. خصوصا وانه بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعنى الدفاع عن حقوق الانسان، استخدم الجهاديون لدى انسحابهم الى الاحياء الغربية المدنيين “دروعا بشرية”.

– التعايش مع غرباء –

لكن امام مشاعر الخوف من المعارك، تعاطف السكان مع جيرانهم حتى ان أم دنيا تعاطفت مع غرباء. فقد استقبلت ام دنيا التي انجبت سبع بنات، في منزلها خمس اسر فرت من المعارك شرق حي الانتصار.

وقالت “الحمد لله استقبلتهم في منزلي ولم اكن اعرفهم”. وهذا التعايش المفاجىء استمر 10 الى 22 يوما.

ولازمت ام دنيا وبناتها والاسر المؤلفة من 20 شخصا المنزل الى ان انسحب الجهاديون واستعادت القوات العراقية السيطرة على الحي. وقالت ام دنيا “طرق الجهاديون بابي لانهم كانوا يصرون على الانتشار بين المدنيين الى ان ملوا”.

واضافت “كنا نحتفظ بمياه الاغتسال في حوض. هكذا لم تكن المياه تخرج الى الشارع والا لادرك (الجهاديون) ان هناك اشخاصا في المنزل”.
اخبار اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.