منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: تقاليد الزواج في كرمليس قديما..من قصي المصلوب (آخر رد :suad al tammo)       :: القاعدة المتحركة (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: اعلام و اعفاء (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: كلمات ترنيمة : يسوع هو الطريق ، يسوع اعظم صديق * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رواية شفرة دافنشي حول زواج المسيح من المجدلية والرد عليها (آخر رد :وردااسحاق)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :nissan samo)       :: عاجل // باسم قاسم مدربا لمنتخبنا الوطني بالاعارة , (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعرف على مواصفات سيارة ترامب “الشبح” التي تجول بها في شوارع الرياض!-صور (آخر رد :GEORGI)       :: 8 قصص عجيبة لأشخاص عاشوا مع جثث! (آخر رد :akhbar)       :: بوسي شلبي تنشر صورتها مع بشار الأسد (آخر رد :bala)       :: "امرأة عارية وغلام وشيخ" مكلفون بحماية الأهرمات عبر الزمن! (آخر رد :Martina)       :: مافعلته هذه الفتاة أثناء اغتصابها ساهم في القبض عليه فوراً! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ما سر حركة “هز فنجان القهوة” لدى العرب؟ (آخر رد :راصد)       :: تعادل الجوية والزوراء في كأس الاتحاد الآسيوي (آخر رد :gooool)       :: ميسي يتربع على عرش هدافي دوريات أوروبا (آخر رد :mondial)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2017, : 18:06   #1
واثق الجابري
عضو متطور
 
الصورة الرمزية واثق الجابري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
واثق الجابري is on a distinguished road
افتراضي الجيش العراقي..يدٌ للسلاح ويدٌ للإنسانية..واثق الجابري

.
الجيش العراقي..يدٌ للسلاح ويدٌ للإنسانية
.
تأسس الجيش العراقي في السادس من كانون عام 1921م، وفي شهر تموز من العام نفسه؛ تشكلت أولى وحداته المقاتلة، وإطلق عليها " فوج الإمام موسى الكاظم عليه السلام"، وبذكرى تأسيسه السادسة والتسعين، يسجل تاريخه الحافل بالمآثر؛ بطولات قل نظريها، ويجعله مثالاً يقتدي به السياسين؛ من خلال تلاحمه وتنوع مكوناته، وحرصه على وحدة الوطن بتضحيات جِسام.
حقق الجيش العراقي إنتصارات كبيرة ضد العصابات الإرهابية، ويستمر بالعطاء الى تحير آخر شبر من أرض العراق، ويكف عن العالم شر هذه العصابة الإجرامية.
مواقف عديدة لا يمكن تجاهلها؛ عند الحديث عن الجيش العراقي، وعِبر إنسانية لا يمكن أحصائها؛ كيف لا وساعد لهم يقاتل الإرهاب، وآخر يسعف الهاربين من بطش العصابات الإرهابية، ويحمل على اكتافه أطفال وعاجزين وكبار سن في كتف، وكتف سلاحه وشرفه ووطنيته، ويكتب على وجه التاريخ رجال إمتحنهم الوطن؛ فقدموا كل ما لديهم، ولا جود أكثر من جودهم بالنفس على كل حالة إنسانية، وتقديم فراشهم وغذائهم وقوت عوائل.
عُدَّ الجيش العراقي بمواقفه الوطنية؛ كأحد مرتكزات الدولة والمحافظ على أمنها وسيادتها، ويسعى للقضاء على العصابات الوحشية من أجل عودة السلم والحياة الى طبيعتها، وبما يتمع به من معايير المهنية والحضارية؛ عكس صورة مشرقة عن المقاتل المتصدي لأي خطر يداهم الإنسانية، وفي معركة وجود لا تخص العراق بقدر ما هي تهديد لشعوب العالم، وأمتزجت عزيمة مقاتليه لتنصهر في في حب وطنها؛ لتعطي مثالاً للإمتحان في الشدائد، وأصل العراق المتنوع الأعراق، الذي لا تفرقة ضغائف وحياكات أعدتها أيادي خبثة لا تريد لهذا الشعب خيراً.

إن الجيش العراقي الباسل حقق الانتصارات والإنجازات الكبيرة، في ساحات القتال ضد عصابات داعش الإرهابية، وأعطى مثلاً يقتدى به للتلاحم الوطني، وضرب مثلاً من ابلغ الدروس الوطنية، وأثبت عكس ما راهن عليه الأعداء من إدعاءات الطائفية والعنف واللامهنية، وعلم الأجيال كيف يقدم الأبناء حين الشدائد، وأعطى درساً للساسة، وأبلغهم ان الوطن اغلى من مطمع ضيق وكرسي زائل.
على العراقيين قبل العالم أن يقفوا إجلالً وتقديراً لتلك التضحيات الكبيرة، والإصرار على وحدة العراق وسيادة أراضيه، وعليهم تقبيل أيادٍ حملت السلاح بكف والسلام بآخر.
أقل ما يمكن أن يقوله أي عراقي أصيل: ألف تحية للجيش العراقي الباسل؛ صانع أمجاد العراقي وباني مستقبله، وهو يذود بشجاعة وبسالة عن ارضه الطاهرة، وليسمع السياسين أن العراق موحداً بوجه أي مراهنات، وما عليهم إلاّ نبذ الخلافات، والتعلم من دروس وتضحيات هؤولاء المقاتلين، الّذين حملوا السلاح بيد والإنسانية بيد أخرى، وجعلوا وطنهم فوق كل الرغبات والميولات والإنتماءات الفرعية، وأن إنتصارات المقاتلين من جيش وشرطة وبيشمركة وعشائرة منتفضة ضد الإرهاب؛ إلا دليل على أن العراقيون تواقون للسلام؛ مدافعون على الإنسانية، وعلى شعوب العالم أن تقدم الشكر والتقدير والثناء؛ لولئك الأبطال الّذين منعوا إنتشار الإرهاب، وما على الطبقة السياسية سوى السعي لتوحيد صفوفها، والعمل بواجباتها؛ من توفير عيش كريم لعوائل المقاتلين والعراقيين عامة، وهذا لا يأتي؛ إلا بأجواء سياسية صافية، وعمل وطني مخلص.



واثق الجابري

التعديل الأخير تم بواسطة واثق الجابري ; 01-07-2017 الساعة : 18:21
واثق الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.