منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :سليمان البابو)       :: انتقال السيد جبرائيل يوسف قطا الى الاخدار السماوية (آخر رد :سليمان البابو)       :: خطر وجودي يهدد حزب الله بسبب دعم ترامب للسعودية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انتقلت السيدة بربارة توما محل الى رحمة الله (آخر رد :louis ganni)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 05 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تفاصيل جديدة عن " إختراق " وكالة الأنباء القطرية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المالكي: استخدام السلاح بين العشائر أشدّ خطرا من داعش (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انتقلت الى رحمة الله المأسوف على شبابها لينا نبيل خوشابا العبدال (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تحذير هام (آخر رد :Rami Waadallah)       :: صعود المسيح وعطاياه للمؤمنين به (آخر رد :fahmi)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مراجعة حادث 6 اب 2014 التهجير فرض ام لا ؟ : (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: سلمان: ايران "رأس حربة الارهاب العالمي" وعازمون القضاء على داعش (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هل الأسلحة الأمريكية للسعودية تمثل خطر على إسرائيل؟؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: اهم معركة بالتاريخ القديم كوكاميلا هل حدثت في كرمليس؟ج (آخر رد :muwafakzebari)       :: تعرف على أصل علامة الدولار الأميركي (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: على الرابطة الكلدانية أحترام آراء شعبها الكلداني الرافض لمصطلح (المكون المسيحي) الطائفي جملة وتفصيلاً! منصور عجمايا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أسقف كنيسة (ثور) عمانوئيل يوسف النسطوري المُتأشور، مُزوِّر (آخر رد :موفق نيسكو)       :: ضيق الأفق القومي... وصمة !احسان جواد كاظم (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار العراق

اخبار العراق خاص للاخبار والنشاطات السياسية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2017, : 16:31   #1
mercure
عضو منتج
 
الصورة الرمزية mercure
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,875
معدل تقييم المستوى: 28
mercure is on a distinguished road
افتراضي حكاية "عموري جارجر".. لماذا غزت مواقع التواصل الاجتماعي؟

تميزت السنوات القليلة الماضية في العراق بظهور نوع جديد من الأندية الرياضية المختصة بمسابقات السيارات، بعد دخول العراق أنواع حديثة منها ذات مواصفات جيدة، لتحمل معها بصمة العراقيين عليها محليا والتي ما لبثت ان تحولت الى موجة إقليمية، تحمل تصورات العراقيين حول هذه السيارات وما ارتبط بها من صورة تمثل مجموعة تصورات مسبقة.
اهم تلك الحالات، والتي تحولت الى شبه ظاهرة استمرت لمدة طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي العراقية ومنها انتقلت الى العربية، هي ما ارتبط بسيارة "دودج جارجر" أمريكية الصنع، وما نتج عنها من صور ذهنية، تباينت بين السخرية والنقد الجاد، لحالات حقيقية موجودة في المجتمع العراقي، تعامل تارة على انها عوام، وأخرى على انها قليلة ومحصورة في بيئات معينة، حسب وجهة نظر كل فرد يتناول الموضوع على الفضاء الأزرق للفيسبوك وتويتر.
هاشتاك "#عموري_جارجر" و "#جارجر"، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي كلا بحسب ما تم تداوله فيه، فالاول اقتصر نوعا ما على السخرية، بينما كان للثاني نصيبا أكبر من النقد الجاد للحالة المرتبطة بسيارة الجارجر، وعلاقتها بالمجتمع العراقي، التي اثارت جدلا واسعا ربما ما يزال تاثيره حاضرا، الامر الذي دل على شدة وقعه على ما تمثله هذه السيارة عن الواقع العراقي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الجدل اثير في بادئ الامر، بعد قيام مجموعة وربما فرد من الشباب المدونين على الفيسبوك، باطلاق فكرة سيارة الجارجر وعلاقتها بالمجتمع العراقي، من جانب العلاقات الاجتماعية بين الجنسين، وحتى المكانة الشخصية بين الاقران وصولا الى السلطة على بعض ممثلي الدولة في البلاد، لما تحمله من خصائص عكست بفعل هؤلاء المدونين على هذه السيارة البريئة، لتكون اسقاطا مباشرا لكل حالات السطحية في المجتمع، والتي استمدت من واقع الشارع العراقي.
تلك الاسقاطات على عربة النقل أمريكية الصنع هذه، بدات مع تنامي الحالات التي يتحدث عبرها الشباب علنا، عن تجارب عاطفية افضيت الى الفشل بسبب حالات الفقر المادي والعوز بين طبقة الشباب بسبب انعدام التوظيف وسبل بناء الذات ماديا والمستقبل، والتي اسقطت أيضا على سيارات الجارجر في عمليات نقد وسخرية مستمرة، تتحدث عن ترك الفتيات لاحبائهم من الشباب لاجل اخرين يمتلكون سيارات جارجر، في محاولة لتصوير غلبة القدرة المادية على العلمية والمعنوية للشباب في ظروف المجتمع الحالية، والتي أدت في النهاية الى حالة من اليأس تصيب الشباب بشكل عام، تعكسها نظرتهم الى سيارة الجارجر ومالكيها.
الحالة الأولى التي جعلت من فكرة الجارجر كمادة للنقد والسخرية من حالات اجتماعية سطحية ذات تاثيرات عميقة على عكس ما تبدو عليه للناظر لأول مرة، حولتها بسرعة الى أداة لاظهار مكامن السلبيات في المجتمع العراقي على الصعيد المادي والنفسي، وما ارتبط به حاليا من واقع ملموس، ليصل الامر الى ربطها بتاثير القدرة المالية على سلطة الدولة في الشارع وتقويضها، او حرفها لصالح صاحب المال على حساب الأضعف قدرة، وكذلك لاظهار التفوق الطبقي الذي قسم المجتمع العراقي الى طبقات متباينة الخصائص والمكانات لا يشيع بينها أي تقارب او تفاهم الا ما ندر، مبنية على القدرة المالية لافرادها، والتي تخولهم امتلاك تلك المكانة الاجتماعية، بغض النظر عن الخصائص العلمية والثقافية وكذلك الأدبية والأكاديمية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حكايات الشباب مع فتيات فضلن تركهم بعد قصص حب لاجل اخرين يمتلكون سيارات "الجارجر"، والتي يشار اليها هنا بالقوة المالية والراحة الاقتصادية، امست ميزة شبه يومية الوجود على وسائل التواصل الاجتماعية، لتكون الجارجر رمزا اقرب منها الى عربة في الواقع، تمثل السيارات الحديثة التي يعمد المدونون أحيانا التحريف على اسمها لتكون جارجر، لاجل مسايرة الرمز.
الرمزية تلك، تباينت بين تفضيل الفتيات للخيار الاثرى بين الشباب على حساب الخصائص الأخرى من العلمية وحتى الثقافية، الى الدرجة التي اصبح معها الامر شبه نمطي، فتكون سيارة الجارجر مفتاح لقلب معظم الفتيات في مجتمع يرى الفضيلة المثلى هي المادة المفرطة الامتلاك، حتى اصبح الامر مكروها من قبل الكثير، كما عبرت عن ذلك الفتاة "هالة"، التي اكدت بان نمطية الامر حولت بعض الشباب من أصحاب هذه السيارات الى أصحاب غرور في غير محله، لا لامر الا لامتلاكهم هذه السيارات، التي يكونون في غالب الأحيان حصلوا عليها من أموال ذويهم، على حد تعبيرها، مشددة أيضا، بان للفتيات الدور الأكبر في خلق هكذا شعور لدى هؤلاء الشباب، بسبب افتتانهن غير المبرر بسيارات الجارجر.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رقية، فتاة أخرى فسرت سبب افتتان الفتيات بهذا النوع من السيارات، هو لما تحمله من سمات الترف المادي والتفاخر بالاملاك، حيث لا يكون للفتاة افتتان مباشر بالسيارة نفسها، لكن بما تحمله من تمثيل لدى اذهان عامة المجتمع، حول كون من يمتلكها غنيا او صاحب ثراء مادي يخوله ان يكون "عريسا" مناسبا لمعظم الفتيات، حتى من جانب ذويهن، ممن يرون في امتلاك الخاطب المفترض مقومات الراحة المادية، والتي ستعني اختيار صاحب سيارة الجارجر او ما يعادلها، ليكون العريس على حساب أي شاب اخر في معظم الأحيان مهما كانت الصفات المقارنة بين الطرفين متطرفة.
اما مصطفى الذي مثل جانب الشباب هنا، فسر انتشار هذه الحكايات والهاشتاكات عن سيارات الجارجر، بوجود صورة ذهنية لدى فتيات المجتمع، تجعلها ترى بان السعادة تكمن في امتلاك الشخص ذو العلاقة سواء كان صديق، حبيب ام زوج، سيارة جارجر، الامر الذي جعل السخرية من السيارة ونقدها جسرا نحو الحديث المعمق عن مشاكل اجتماعية حقيقية ذات تاثير سلبي كبير، فيما أشار أيضا، الى ان شريحة مغايرة من الفتيات ربما فوتن ما تمثله سيارة الجارجر من راحة اقتصادية وترف مادي، وانتقلت مباشرة الى تمني الحصول على السيارة بنفسها، لذات الاسقاطات التي وقعت عليها عبر عقول الشباب، مؤكدا بان تلك الامنيات قد تم ملامستها شخصيا عبر نصوص الفتيات على جدران التمنيات لعام 2017 في الجامعات العراقية ومواقع التواصل الاجتماعي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الامر نمى في نهاية الامر الى السخرية من سطحية مجتمعية بشكلها العام تتباين من تعامل شرطة المرور، والسيطرات الأمنية وكذلك أصحاب السيارات الأخرى مع الجارجر محل الحديث، متضمنا الإشارة صراحة او ضمنيا الى حالات إيجابية وسلبية تحوم حول ما تمثله العربة، ويحظى بها مالكها، على أسس طبقية، ترى فيه بشكل عام شخص ثري، او صاحب منصب سياسي او من عائلة ذات قدرة مالية، وما يتبع ذلك من مميزات اجتماعية.
في النهاية، فان المجتمع العراقي بشقيه الذكوري والانثوي وبكافة الطبقات والاعمار، لم يعد يرى بغالبيته السيارة المذكورة بشكلها او خصائصها، انما بما تمثله من قيمة مالية واجتماعية، فالذكور يرون فيها رمزية للقوة والثراء والرفاهية، والفتيات يرين فيها رمزا لنجاح الفرد على مستوى حياته، مما قاد الى جعل السيارة في اولويات شريحة كبيرة من الشباب، سواء بالشكل الرمزي او الفعلي، لتحقيق الذات بين الاقران وفئات المجتمع، وعكس صورة النجاح المقترنة بالوان وخصائص سيارة الجارجر.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السيارة بتصميمها العدائي الهجومي، قد تشعر بالفعل أنك في البداية أمام سيارة صممت للمراهقين بتصميمها الجذاب يشعرك أنك امام سيارة صنعت لتخيف الاخرين على الطريق، ولكن المظهر قد يكون خادعاً في كثير من الأحيان، فعند تجربتها ستجدها واحدة من افضل سيارات السيدان الرياضية التي صنعت للاستهلاك النمطي العام، والتي تاتي بثلاث موديلات، تم التحوير والتعديل عليها في العراق من قبل الهواة الى الدرجة التي ما عادت معها ذات خصائص او مواصفات موحدة المعالم بين واحدة وأخرى، بسبب قيمتها الكبيرة التي منحت لها من قبل المجتمع العراقي.
mercure غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, : 06:08   #2
jony_kuremles
عضو منتج
 
الصورة الرمزية jony_kuremles
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 3,028
معدل تقييم المستوى: 41
jony_kuremles will become famous soon enough
افتراضي

العراقيين خلوا سيارة بلا تسمية من اسماء الشعبية
jony_kuremles غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.