منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة الكرمليسي اسطيفان عزيز اسطيفو ال مكو .. (آخر رد :louis ganni)       :: صورة جديدة وسؤال جديد من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تهديدات ريان الكلداني تثير موجة غضب واستنكار في الاوساط المسيحية (آخر رد :غانم كني)       :: بيان اعتذار المطارنة السريان الستة، ونفاق رؤساء الدين المسيحي!! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ماذا يأكل جنود الجيوش في العالم؟ (آخر رد :azad handola)       :: مذابح السريان على أيدي النساطرة أسلاف الآشوريين والكلدان/ ج الأخير، الأسقف عمانوئيل يوسف (آخر رد :رعد حداد)       :: خطباء داعش بأيمن الموصل “يتباكون” عبر مكبرات الصوت (آخر رد :اخبار اليوم)       :: صورة نادرة لاول طائرة تنقل المهاجرين من يهود العراق الى أسرائيل، (آخر رد :عكد النصارى)       :: خطيب الراقصه ( ملايين ) اصغر منها ب١٧ سنه (آخر رد :facebook 4u)       :: ما هو الرقم المطلوب..؟ (آخر رد :كرمشايا)       :: أمامك مجموعة متشابكة من الشرائط تمثيل “متاهة”، ما هي بداية ونهاية كل شريط فيها..؟ (آخر رد :كرمشايا)       :: هل يمكنك معرفة الرقم الصحيح للكرسي الذي يحمل علامة استفهام ؟ (آخر رد :كرمشايا)       :: قصة "مدينة الأصابع " (آخر رد :ناتاليا)       :: قصة الملكة الذكية (آخر رد :ناتاليا)       :: حكاية الأم العجوز (آخر رد :ناتاليا)       :: السر وراء اختيار لونين مختلفين لـ كبسولة الدواء ؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: كيف تتغلب على شلل النوم “الجاثوم”؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: شخصيات مصنوعة من الصلصال بأشكال غريبة (آخر رد :karo)       :: هرجان فوانيس السماء في تايلاند (آخر رد :karo)       :: مرسيدس مايباخ G650 Landaulet . . وحش الطرق الوعرة الذي لا يخلو من الفخامة !! (آخر رد :farfesh)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-23-2017, : 18:05   #1
اخبار اليوم
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اخبار اليوم
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 699
معدل تقييم المستوى: 10
اخبار اليوم is on a distinguished road
افتراضي تحقيق : الموصل اسرع مدينة تعود اليها الحياة برغم استمرار المعارك

تحقيق : الموصل اسرع مدينة تعود اليها الحياة برغم استمرار المعارك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

على الطريق السريع ذي الممرات الستة المؤدي الى مدينة الموصل يدفع حسين واخوه عمر عربتهما المحملة بالدجاج المجمد متوجهين صوب اصوات المعركة.

ويقول فلوريان نيوهوف مراسل عن موقع ديلي بيست ان قليل من السيارات تجرؤ على الخروج الى هذا الطريق الذي تسده سيارات الهامفي السوداء المميزة، سيارات قوة النخبة التابعة لجهاز مكافحة الارهاب العراقي المشتبكة منذ ثلاثة اشهر في منازلة قاسية لتحرير المدينة. لهذا السبب اخذ اهالي الموصل يخرجون مشياً للتزود بالمؤن التي شحت لديهم بينما المعركة دائرة رحاها من حولهم.
يسكن حسين، ذو العشرين عاماً، واخوه ذو الاربعة عشر عاماً، حي القدس الذي حررته القوات العراقية بالكامل من قبضة “داعش” قبل اسبوعين. قبل اربعة اشهر اقفلت عائلتهما ابواب المطعم الصغير الذي كانت تديره بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية وبذلك بقيت العائلة بلا عمل. ولكن المطعم عاد ففتح ابوابه بعد ايام قليلة من طرد داعش وهذه هي ثاني رحلة للاخوين لشراء المواد التي يحتاجون اليها من السوق الذي افتتح في حي كوكجالي، وهو اول حي تم تحريره في مدينة الموصل.
كان اهالي حي القدس قد تحصنوا واحتموا حين شعروا باقتراب خط الجبهة منهم مثل موجة المد.

وكانت عجلات الجيش العراقي تواجه من الجانب الاخر بقوة متخندقة في مواضع معدة مسبقاً وبالتفجيرات الانتحارية التي كلفت القوات والمدنيين ارواحاً سواء بسواء.
ولكن ما ان انقشع الخطر وادبر الارهابيون حتى عادت الحياة. ففي كل يوم يتدفق سكان المناطق المحررة بين ذاهب الى كوكجالي وعائد منها للتزود بالطعام والوقود وغيرهما من الضروريات. وعادت الدكاكين والمطاعم الى العمل فانتهت شحة المواد وتضخم الاسعار الذي بلغ حدوداً مرهقة في الاسابيع التي سبقت التحرير.
الحكومة ووكالات الاغاثة الدولية لا تتمكنان من تغطية احتياجات الجميع بشكل كامل، وهنا يتحرك القطاع الخاص لاسعاف المدينة. ففي كل يوم تعبر الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع نقاط التفتيش داخلة الى المنطقة التي لا تزال تعد عسكرية لتضخ في سوق كوكجالي الشعبي نسغ الحياة. ومع تحسن التجهيز انخفضت الاسعار، فحاوية زيت الطبخ من سعة 20 لترا، التي يبلغ سعرها 50 الف دينار (نحو 40 دولاراً) في مناطق الموصل الخاضعة لسيطرة داعش، لا يتعدى سعرها في كوكجالي 12 الف دينار. وسعر الكيلو غرام من السكر يبلغ 10 آلاف دينار حيث يفرض الارهابيون سطوتهم، وهذا يعادل عشرة اضعاف السعر الاعتيادي.
وبرغم هذا الهبوط في الاسعار يبقى كثير من السكان يعيشون حالة معاناة.
اقتحمت داعش” مدينة الموصل في حزيران 2014، ومنذ ذلك الحين وقع نحو 1,5 مليون انسان تحت تجبر الجماعة الارهابية وارغموا على تحمل قيودها وحط الركود الاقتصادي على المدينة التي عزلت عن العالم الخارجي وانحصر نشاطها التجاري بالمناطق التي تسيطر عليها داعش داخل العراق وسوريا.
في البداية واصلت بغداد دفع رواتب الموظفين الحكوميين في #الموصل، ولكنها توقفت عن ذلك بسبب اقتطاع داعش حصة من تلك الرواتب بصفة ضرائب.
وكانت لتوقف الرواتب في بلد يشكل فيه القطاع العام جزءاً كبيراً من القوة العاملة اثار كارثية على الوضع المادي لكثير من العوائل في الموصل.
يقول ابو عصام، وهو رجل كبير السن يحمل اكياساً عائداً بها من كوكجالي الى منزله في حي القدس: “الطعام الان ارخص ثمناً، ولكننا بلا عمل منذ اكثر من سنتين وقد شحت اموالنا. نحن ننتظر وصول منظمات الاغاثة الينا ولكننا لم نحصل على شيء حتى الان.”
بدأت القوات العراقية حملتها لاستعادة مدينة الموصل في 17 تشرين الاول، وفي الأول من شهر تشرين الثاني دخلت قوة النخبة التابعة لجهاز مكافحة الارهاب حي كوكجالي لأول مرة. منذ ذلك الحين حررت هذه القوات نحو 70 بالمئة من الجانب الشرقي من مدينة الموصل التي يشطرها نهر دجلة الى شطرين.
قوبلت تلك القوات بالتهليل والفرح من قبل السكان، ولكن الاشياء لم تعد بعد الى وضعها الاعتيادي في المناطق المحررة. فقد ادى القتال الى تعطل الخدمات الاساسية، وهي لا تزال معطلة الى الان.
يقول ابو عصام ان عائلته بلا كهرباء او ماء، ولكن الحياة برغم هذا احسن الان، ويضيف أن العائلة اضطرت الى الاستعانة ببئر عمقه سبعة امتار حفرته في حديقة المنزل بعد أن اوقفت ضربة لطيران التحالف محطة ضخ الماء.
واذ يتحدث ابو عصام يتناهى الى الاسماع عبر سقوف حي القدس دوي انفجارات عميقة مكتومة آتية من حي سومر على مرمى بضعة كيلومترات الى الجنوب الشرقي حيث تعالج المروحيات الهجومية والقوات الارضية بعض جيوب المقاومة التي خلفها داعش وراءه.

تتداخل اصوات نقر الاسلحة الاوتوماتيكية بدوي مدافع المروحيات وهي تصوب نيرانها الى اهدافها، ومن جهة الجنوب الشرقي ارتفع فجأة الى السماء عمود من الدخان الابيض للدلالة على ان سيارة محملة بالمواد الناسفة قد انفجرت.
على مثل هذه الخلفية المنذرة بانواع الخطر اخذ الناس يعودون الى ممارسة حرياتهم التي جردوا منها طيلة سنتين ونصف. ذهبت اللحى التي اجبر المتجبرون المسلحون الرجال على اطالتها، وعاد الرجال من جديد الى قصات الشعر الانيقة والوجوه الحليقة.
يقول زيد وقد جلس لتدخين ناركيلته تحت المظلة المعدنية التي اقامها عند حافة السوق في كوكجالي: “اشعر بأنني احيا من جديد.” يدير هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 25 عاماً مقهاه المؤقت للشاي والناركيلة مع صديقه منذ ظهور هذا السوق الى الوجود قبل شهرين”.
كان في الماضي يعمل في محطة معالجة المياه وقد بقي محافظاً على عمله خلال فترة احتلال داعش.
محتويات المقهى لا تتعدى ناركيلتين وابريقا للشاي، ولكن زياد يشعر بالرضا.

يقول وهو يبتسم ابتسامة عريضة: “عملي الان هو تدخين الناركيلة وشرب الشاي طول اليوم.”

بشعره المصفف وملابسه العصرية يشعر زيد بمتعة حريته التي سلبت منه قبل اكثر من سنتين.
يقول: “اذا خرجت مع جماعة من اصدقائك في عهد داعش اوقفوك وطرحوا عليك الاسئلة ثم امروك بالتوجه الى المسجد. لذا كنا نلزم منازلنا لا نغادرها، ولو رأيتني بلحيتي الطويلة لما عرفتني.”
في كل مكان حول زياد يضج السوق بالحياة. اكشاك الفواكه والخضار تزاحم رفوف بيع السكائر والناس تقبل على الشراء بشهية واستمتاع. في جانب آخر من السوق تنتصب اكشاك بيع الهواتف النقالة والشرائح (سيم كارد) وبطاقات رصيد الهاتف. اما داعش فقد كانت تجري تفتيشاً من منزل الى منزل وتصادر ما تعثر عليه من هواتف نقالة لمنع الاهالي من ايصال المعلومات الى القوات العراقية. اولئك الذين لم يحسنوا اخفاء هواتفهم آن لهم الان ان يأتوا الى السوق ليشتروا اجهزة جديدة.
يقول جاسم محمد، الذي يمتلك تشكيلة منوعة من الهواتف الرخيصة الثمن يعرضها على منضدة امامه، انه كلما تحرر حي جديد ارتفعت المبيعات بقوة إذ يقبل الناس اليه طلباً للهواتف. يحصل جاسم على بضاعته من صديق له في المنطقة الكردية، لذا ترك بيع الخضار مستعيضاً عنها بهذه التجارة الرابحة.
هؤلاء الناس الذين بقوا منقطعين عن العالم الخارجي طيلة هذه المدة يقفون مبهورين امام التطور الذي حدث في تكنولوجيا الهواتف. وحسن، الذي يبلغ من العمر 22 عاماً، اصابته الدهشة حين وجد انه يستطيع شراء هاتف سامسونغ جي 3 غلاكسي لامع وجديد بسعر 150 دولاراً فقط. يقول حسن: “بعد اكثر من سنتين تحت حكم داعش البالي غدا كل شيء دهشة لنا
اخبار اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.