منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حيدر العبادي ايام الطيبين (آخر رد :ابو فهمي)       :: الذكرى الثانية لانتقال شقيقتي الغالية هدى يوسف توما الى الاخدار السماوية (آخر رد :الشماس يوسف قطا)       :: صور جديدة لسفرتنا الى سدني (آخر رد :salam taufik)       :: آخرهن "مونيكا لوينسكي".. قصة 10 نساء غيرن مجرى التاريخ! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هل تخطت أجور لجنة Arabs Got Talent الملايين حقاً؟! (آخر رد :arts.4u)       :: تكليف زميلنا العزيز ضياء شمعون الشابي بالاشراف على المقالات والكتاب في الموقع (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: مصري يقتل ابن عمه ويقطع عضوه الذكري بعد محاولته الاغتصاب! (آخر رد :hafana)       :: أطعمة واحدة لكن بأسماء ألمانية مختلفة !! (آخر رد :münchen.de)       :: جنسية تُدخلك إلى 127 دولة بلا فيزا، فما سعرها؟ (آخر رد :CNN.karemlash)       :: لماذا نرى أحلاماً سعيدة أو كوابيس أثناء النوم؟ (آخر رد :AIDA)       :: بالفيديو: مغربية تروي قصة شهر عسلها مع زوجها الداعشي ؟ (آخر رد :akhbar)       :: كالديرون مدرباً لأسود الرافدين (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: بالصور.. أهالي الموصل في تركيا يبدأون العودة إلى منازلهم في العراق (آخر رد :فرنسيس زاخولي)       :: نقل إمرأة إلى مستشفى الطوارئ في أربيل بعد "تناولها مناديل ورقية" (آخر رد :اسد بابل)       :: بالصور: سيارة أجرة طائرة تقوم برحلة تجريبية فوق ألمانيا (آخر رد :farfesh)       :: صحف ألمانية: من يريد القدوم إلى ألمانيا عليه أن يحترم قوانينها (آخر رد :holmez)       :: هل يستبدل ترمب العبادي بصقر يرهب به الشعب العراقي؟ (آخر رد :نهرو)       :: إباحة قتل الاخر ! عمار جبار الكعبي (آخر رد :عمار جبار الكعبي)       :: لجنة المسابقات ترشح 3 مدربين من 25 مدربا (آخر رد :النورس العراقي)       :: قصف سنجار ينذر بأزمة بين بغداد وأنقرة وأربيل..ما هو دور العامل الاميركي؟ (آخر رد :المحرر)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-25-2017, : 18:25   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,276
معدل تقييم المستوى: 29
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي دروس في صناعة القنابل.. صدمة أطفال الموصل تحت حكم الدولة الإسلامية

دروس في صناعة القنابل.. صدمة أطفال الموصل تحت حكم الدولة الإسلامية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تسعى المدارس في شرق مدينة الموصل العراقية للعودة إلى مظهر للحياة العادية بعد عامين من حكم تنظيم الدولة الإسلامية الذي شهد إغلاق تلك المؤسسات التعليمية أو إجبارها على تدريس منهج عسكري يتضمن دروسا في صناعة القنابل.
وسينتظم نحو 40 ألف طالب - معظمهم اختار أهاليهم أن يبقوهم في المنازل منذ سيطر المتشددون على الموصل في 2014 - في الدراسة في نحو 70 مدرسة خلال الأسابيع المقبلة بعد أن جرى فحص المباني بحثا عن قنابل لم تنفجر.
واستعادت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة الأحياء الشرقية للمدينة وتستعد للتقدم صوب الشطر الغربي من الموصل وهي أكبر مدينة تحت سيطرة الدولة الإسلامية في دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في العراق وسوريا.
وتحدث معلمون وأهالي إلى رويترز عن طبيعة التعليم الذي فرضه المتشددون على الأطفال الذين واظبوا على الدراسة في العامين المنصرمين بما في ذلك الكثير من أبناء المتشددين. وقالوا إن المنهج تضمن دروسا في الكيمياء عن صناعة القنابل ودروسا في الرياضيات عن تسجيل واحصاء مخزونات الأسلحة.
وقال ميشوان يونس (41 عاما) وهو موظف بوزارة المياه يدرس ابنه في مدرسة الكوفة للبنين "في درس الرياضيات كان ابني البالغ من العمر ستة أعوام يحصي البنادق. وفي فصول أخرى كان يدرس التفجيرات الانتحارية."
وتابع قائلا "خسر عامين مهمين من حياته. كان ينبغي أن يكون في الصف الثالث لكنه الآن سيعود إلى الصف الأول."
وتعود المدينة الشمالية للحياة مع إعادة فتح الأسواق والمتاجر وبيع منتجات كانت محظورة مثل بيع السجائر علنا في الشوارع لكن آثار المعركة لا تزال جلية في كل مكان. ولا يزال القتال مستعرا على بعد بضعة كيلومترات فقط.
وفي مدرسة الكوفة للبنين يركض الأطفال حول الفناء الأسمنتي وهم يحملون حقائب مدرسية زرقاء جديدة وفرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بينما بدت في الخلفية مبان مجاورة وقد تحولت إلى أنقاض.
وتحولت ساحة إحدى المدارس إلى جبانة حفرت فيها عشرات القبور حديثا.
لكن العودة للحياة الطبيعية لن تكون سهلة للأطفال الذين يحملون ندوب العيش في عاصمة دولة الخلافة بالعراق والمعارك المريرة للسيطرة على المدينة منذ أواخر العام الماضي عندما بدأت القوات العراقية أكبر عملية برية في البلاد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وقد يواجه الأطفال مشاكل نفسية وربما أيضا معلموهم الذين أبلغ كثيرون منهم رويترز أنهم تعرضوا للتهديد بالإعدام شنقا على جدران المدرسة إذا لم يواصلوا التدريس تحت حكم الدولة الإسلامية.
وقال عمر خضر علي وهو مدير مدرسة البدائل للبنين القريبة "دورنا أكبر الآن مما كان عليه قبل عامين أو ثلاثة لأنك تحتاج للتعامل مع الحالة النفسية للأطفال قبل أن تعلمهم."
وأضاف قائلا "لكي نقوم بذلك نحتاج لتنسيق أفضل بين المدرسين أنفسهم والنظام التعليمي بأكمله."
وقالت معلمة في مدرسة البدائل للبنات المجاورة والتي طلبت عدم نشر اسمها خوفا من انتقام الدولة الإسلامية "يجب علي أن أساعدهم على أن ينسوا الدولة الإسلامية وأن يكونوا أحرارا من جديد.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.