منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اهم معركة بالتاريخ القديم كوكاميلا هل حدثت في كرمليس؟ج (آخر رد :قصي المصلوب)       :: قصيدة توثق تهجير ليلة 6 اب 2014 (آخر رد :قصي المصلوب)       :: انتقلت الى رحمة الله المأسوف على شبابها لينا نبيل خوشابا العبدال (آخر رد :olaver)       :: انتقلت السيدة بربارة توما محل الى رحمة الله (آخر رد :salem hanany)       :: انتقال السيد جبرائيل يوسف قطا الى الاخدار السماوية (آخر رد :salem hanany)       :: “بيلا حديد” تخطف الأنظار فى “كان” بفستان شفاف (آخر رد :dawood)       :: طهران لزعماء السعودية : اتخذوا مصير صدام عبرة. (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أعجوبة الفسح (آخر رد :jalili)       :: شعبنا السرياني الآرامي في العراق بين مِطرقة التنظيمات السياسية الآشورية وسِندان رجال الدين المسيحيين ...فإلى متى !!! (آخر رد :وسام موميكا)       :: فنانة يابانية تحول أجساد النساء لحيوانات (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: مراجعة حادث 6 اب 2014 التهجير فرض ام لا ؟ : (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: فصل النائب المستقل محمد الطائي من عضوية البرلمان بسبب كثرة الغياب (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: فلم اطفال اقليات احدى الطفلات بنت سعدالله يوخ (آخر رد :قصي المصلوب)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :mokhlis taufik)       :: القوانينُ الأولى للكنيسة الكلدانية…. تحفةٌ من نفائس الماضي العريق (آخر رد :غانم كني)       :: احبتي اريد ان تكتحل عيني بمرأكم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: الانامل الصغيرة بين التنمر والتسول .. زينب اللهيبي (آخر رد :زينب اللهيبي)       :: عاجل : قتلى وجرحى بهجوم على حافلة لأقباط جنوب مصر ! (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: من قال انها حبست؟ رسل جمال (آخر رد :رسل جمال)       :: خط الشروع..واحد..ساهرة الكرد (آخر رد :ساهرة الكرد)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-31-2017, : 16:08   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,295
معدل تقييم المستوى: 29
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي الأفق موصدة أمام سكان شرق الموصل بعد طرد الجهاديين

الأفق موصدة أمام سكان شرق الموصل بعد طرد الجهاديين
مخلفات الحرب ضد الدولة الإسلامية وسياستها المتبعة على البنية التحتية وممتلكات السكان تعقد عودة إمكانيات عودة الأهالي لحياتهم الأولى.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالدمار لا يستثني شيئا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الموصل - عندما اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الموصل عام 2014 دخلوا صالة البلياردو التي يملكها مناف يونس وأعلنوا أن هذه اللعبة حرام وأخذوا معهم كرات البلياردو ووجهوا له إنذارا شديد اللهجة.
فجأة أصبحت الصالة مهجورة بعد أن كانت تغص باللاعبين في كثير من الأحيان حتى منتصف الليل. ولمدة عامين علا التراب صور لجوائز كان يونس يفتخر بها وظلت مناضد البلياردو مغطاة.
والآن أخرجت القوات الحكومية العراقية المتطرفين من شرق الموصل وأصبحت تتأهب لمهاجمة شطرها الغربي. ورغم الفرحة التي بدت على يونس مثل كثيرين غيره من أصحاب الأعمال الصغيرة في المدينة فإن هذه الفرحة يكبلها الغموض الذي يكتنف مساعيه لإعادة حياته إلى سيرتها الأولى.
كان تنظيم الدولة الإسلامية قد فرض تفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية في الموصل ثانية أكبر المدن العراقية بعد أن جعل منها عاصمته الفعلية فمنع تدخين السجائر والتلفزيون والراديو وأرغم الرجال على إطالة لحاهم والنساء على تغطية أجسادهن من الرأس إلى أخمص القدمين.
قال يونس وهو يرفع تذكارا من بطولة يعيد إليه ذكريات الأيام الخوالى "أنا مفلس. اضطررت لبيع سيارتين كنت أملكهما لكي أعيش. والآن يطالبني صاحب السكن بإيجار متأخر لعامين".
قطب يونس جبينه عندما ترددت في البعد أصداء انفجارات إذ تتبادل القوات العراقية والمشتددون النيران على امتداد نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين. وكانت الموصل قبل اجتياحها مركزا تجاريا ومركزا للتعليم العالي. وقال يونس "هذه الانفجارات تضر بالنشاط. فهي تهز مناضد البلياردو وتخل بتوازنها".
وتسبب القتال بالفعل في دمار واسع. فقد تهدمت عشرات المباني في القصف الجوي لطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأحدث القصف حفرا ضخمة دمرت الطرق. وانهارت أسقف مبان على الأدوار السفلى. وبدت على مبان أخرى فتحات أحدثتها الصواريخ ونيران المدافع الرشاشة. ولاتزال قذائف المورتر تسقط على المدينة وأصداء النيران تتردد.
وعلى الناحية الأخرى من صالة البلياردو يقع ما تبقى من جامعة الموصل التي كانت في وقت من الأوقات من أرقى المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط.
وقد باع تنظيم الدولة الإسلامية المخطوطات الأثرية التي كانت بالجامعة وفرض نظاما تعليميا خاصا حظر فيه تداول كتب الفلسفة. وعندما وصل الجيش أحرق المتشددون الكثير من مباني الجامعة وتركوها أكواما من الرماد.
وتناثرت على الأرض بضع صفحات من كتب جامعية عن علم أمراض الدم واختلطت بالركام. وفي طابق علوي حيث تقع الكافيتريا كانت الموائد والمقاعد محترقة تحت فتحات ضخمة في الأسقف من جراء الغارات الجوية. ووقف عدد قليل من أصحاب المخابز والمطاعم في الحي بلا عمل. وراحوا هم أيضا يتذكرون ما مروا به من صعوبات في ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالوا إن المتشددين وزوجاتهم كانوا يظهرون فجأة وهم يحملون بنادق كلاشنيكوف ويقفزون إلى الصفوف الأمامية ويطالبون بتخفيضات في الأسعار.
وقال قصي أحمد الذي يملك مطعما إن المتشددين جروه جرا إلى سجن تابع لهم وعذبوه أربعة أشهر بعد أن اتهموه بالسرقة.وأضاف "انتزعوا أظافر قدمي".
ربما يكون الجلادون قد اختفوا لكن تحديات جديدة ظهرت إذ ليس لديه أو لدى أصحاب المطاعم الأخرى مصدرا لمياه الشرب كما أن الكهرباء شحيحة ولا يوجد زبائن تقريبا.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.