منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءات تذكار جمعة الموتى المؤمنين (آخر رد :شماشا سمير كاكوز)       :: للمدخنين فقط، هل التدخين خطر؟؟ (آخر رد :Rami Waadallah)       :: البطريركية والشيخ ريان الكلداني (آخر رد :مايكل سيبي)       :: لمن هذه الصورة ؟ سؤالنا لهذا اليوم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تنبيه الى بعض الاخوة والاخوات الذين يدخلوننا في متاهات النقاشات الدينية العقيمة (آخر رد :سالم ايليا)       :: من وجهة نظركم من هو الافضل فيما بينهم..؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور.. السيسي يجوب شوارع القاهرة على دراجة! (آخر رد :dawood)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أمامك مجموعة متشابكة من الشرائط تمثيل “متاهة”، ما هي بداية ونهاية كل شريط فيها..؟ (آخر رد :Kees)       :: فوز الطفلة التي صوتنا لها بمسابقة اجمل طفل في ميشيغان (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: شايب راح للدكتور يسوي تحليل خصوبة (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: واحد راح للحج (آخر رد :عبسي وبس)       :: الرجاء العالي او المدرسة الامريكية في البصرة (آخر رد :salam taufik)       :: سوداني عنده بواسير (آخر رد :شرشور)       :: قصة "مدينة الأصابع " (آخر رد :ماري-انا)       :: توافق الابراج .. نصائح في الحب والغرام للمرأة الأسد (آخر رد :jessy)       :: عندما يسقط شخص غالي من نظرك (آخر رد :mina 2011)       :: وصفه مصوره دجاج تكا مسالا (آخر رد :sara87)       :: منتجع مارينا باي ساندز في سنغافورة (آخر رد :zaya)       :: أصل مقولة “حاميها حراميها” (آخر رد :mayss)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-31-2017, : 17:08   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,219
معدل تقييم المستوى: 29
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي الأفق موصدة أمام سكان شرق الموصل بعد طرد الجهاديين

الأفق موصدة أمام سكان شرق الموصل بعد طرد الجهاديين
مخلفات الحرب ضد الدولة الإسلامية وسياستها المتبعة على البنية التحتية وممتلكات السكان تعقد عودة إمكانيات عودة الأهالي لحياتهم الأولى.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالدمار لا يستثني شيئا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الموصل - عندما اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الموصل عام 2014 دخلوا صالة البلياردو التي يملكها مناف يونس وأعلنوا أن هذه اللعبة حرام وأخذوا معهم كرات البلياردو ووجهوا له إنذارا شديد اللهجة.
فجأة أصبحت الصالة مهجورة بعد أن كانت تغص باللاعبين في كثير من الأحيان حتى منتصف الليل. ولمدة عامين علا التراب صور لجوائز كان يونس يفتخر بها وظلت مناضد البلياردو مغطاة.
والآن أخرجت القوات الحكومية العراقية المتطرفين من شرق الموصل وأصبحت تتأهب لمهاجمة شطرها الغربي. ورغم الفرحة التي بدت على يونس مثل كثيرين غيره من أصحاب الأعمال الصغيرة في المدينة فإن هذه الفرحة يكبلها الغموض الذي يكتنف مساعيه لإعادة حياته إلى سيرتها الأولى.
كان تنظيم الدولة الإسلامية قد فرض تفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية في الموصل ثانية أكبر المدن العراقية بعد أن جعل منها عاصمته الفعلية فمنع تدخين السجائر والتلفزيون والراديو وأرغم الرجال على إطالة لحاهم والنساء على تغطية أجسادهن من الرأس إلى أخمص القدمين.
قال يونس وهو يرفع تذكارا من بطولة يعيد إليه ذكريات الأيام الخوالى "أنا مفلس. اضطررت لبيع سيارتين كنت أملكهما لكي أعيش. والآن يطالبني صاحب السكن بإيجار متأخر لعامين".
قطب يونس جبينه عندما ترددت في البعد أصداء انفجارات إذ تتبادل القوات العراقية والمشتددون النيران على امتداد نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين. وكانت الموصل قبل اجتياحها مركزا تجاريا ومركزا للتعليم العالي. وقال يونس "هذه الانفجارات تضر بالنشاط. فهي تهز مناضد البلياردو وتخل بتوازنها".
وتسبب القتال بالفعل في دمار واسع. فقد تهدمت عشرات المباني في القصف الجوي لطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأحدث القصف حفرا ضخمة دمرت الطرق. وانهارت أسقف مبان على الأدوار السفلى. وبدت على مبان أخرى فتحات أحدثتها الصواريخ ونيران المدافع الرشاشة. ولاتزال قذائف المورتر تسقط على المدينة وأصداء النيران تتردد.
وعلى الناحية الأخرى من صالة البلياردو يقع ما تبقى من جامعة الموصل التي كانت في وقت من الأوقات من أرقى المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط.
وقد باع تنظيم الدولة الإسلامية المخطوطات الأثرية التي كانت بالجامعة وفرض نظاما تعليميا خاصا حظر فيه تداول كتب الفلسفة. وعندما وصل الجيش أحرق المتشددون الكثير من مباني الجامعة وتركوها أكواما من الرماد.
وتناثرت على الأرض بضع صفحات من كتب جامعية عن علم أمراض الدم واختلطت بالركام. وفي طابق علوي حيث تقع الكافيتريا كانت الموائد والمقاعد محترقة تحت فتحات ضخمة في الأسقف من جراء الغارات الجوية. ووقف عدد قليل من أصحاب المخابز والمطاعم في الحي بلا عمل. وراحوا هم أيضا يتذكرون ما مروا به من صعوبات في ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالوا إن المتشددين وزوجاتهم كانوا يظهرون فجأة وهم يحملون بنادق كلاشنيكوف ويقفزون إلى الصفوف الأمامية ويطالبون بتخفيضات في الأسعار.
وقال قصي أحمد الذي يملك مطعما إن المتشددين جروه جرا إلى سجن تابع لهم وعذبوه أربعة أشهر بعد أن اتهموه بالسرقة.وأضاف "انتزعوا أظافر قدمي".
ربما يكون الجلادون قد اختفوا لكن تحديات جديدة ظهرت إذ ليس لديه أو لدى أصحاب المطاعم الأخرى مصدرا لمياه الشرب كما أن الكهرباء شحيحة ولا يوجد زبائن تقريبا.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.