منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هذا الرمان مشهور كلش بمنطقة زاخو (ارمشتي) ، (آخر رد :salam taufik)       :: واحد راح لشيخ الجامع حتى يكفر من ذنوبه !! (آخر رد :dawood)       :: مشهد من العاصمة العراقية بغداد صباح يوم 30 (اذار) من العام 1978 (آخر رد :ابو عماد)       :: ظاهرة انتحار العراقيات تتفاقم وإمرأة اربعينية تحرق نفسها في كركوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: "زلزال الموصل": عدّاد الضحايا يرتفع وستة أزقة اختفت (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سؤالنا الجديد عن الصور :- من هذا الرجل في الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: السعودية تستطلع هلال المونديال بصاروخ الشهري في العراق (آخر رد :النورس العراقي)       :: حسين نعمة في صورة مع رغد صدام .. والفنان يوضح (آخر رد :ابتهال افو البنا)       :: فؤاد حسين للجالية الكلدانية في امريكا: عودوا... وسنقيم لكم مناطق آمنة (آخر رد :dawood)       :: غازي رحو: 450 ألف مسيحي بقي في العراق فقط! (آخر رد :الكركولية)       :: مصري أرسل صديقه لاغتصاب زوجته ليختبر سلوكها! (آخر رد :justine)       :: شاهد بالفيديو استراتيجية داعش في التعليم (آخر رد :yara)       :: شقيقة ميريام فارس خطر حقيقي عليها! (آخر رد :arts.4u)       :: السعودية وأنا.. والبومة....و راضي شنيشل (آخر رد :kitabat)       :: إحداهن أخرجت فيلما عن العراق.. 10 أميركيات رائدات..بالصور (آخر رد :mercure)       :: التحقيق في "المجزرة الغامضة" بأيمن الموصل (آخر رد :باب الطوب)       :: قبيلة العبادي تخاطبه: تعال واطلع على حجم الكارثة الإنسانية بالموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: أمريكا تحاكم 3 عراقيين حاولوا الحصول على الجنسية بطريقة غير شرعية (آخر رد :hnnona)       :: الجيش الأمريكي يقاتل "داعش" في الموصل بثياب سوداء (آخر رد :ابن الحدباء)       :: كويتي يشتري حمامة من البصرة بـ(43) مليون دينار (آخر رد :asad babel)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-31-2017, : 16:08   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,251
معدل تقييم المستوى: 29
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي الأفق موصدة أمام سكان شرق الموصل بعد طرد الجهاديين

الأفق موصدة أمام سكان شرق الموصل بعد طرد الجهاديين
مخلفات الحرب ضد الدولة الإسلامية وسياستها المتبعة على البنية التحتية وممتلكات السكان تعقد عودة إمكانيات عودة الأهالي لحياتهم الأولى.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالدمار لا يستثني شيئا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الموصل - عندما اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الموصل عام 2014 دخلوا صالة البلياردو التي يملكها مناف يونس وأعلنوا أن هذه اللعبة حرام وأخذوا معهم كرات البلياردو ووجهوا له إنذارا شديد اللهجة.
فجأة أصبحت الصالة مهجورة بعد أن كانت تغص باللاعبين في كثير من الأحيان حتى منتصف الليل. ولمدة عامين علا التراب صور لجوائز كان يونس يفتخر بها وظلت مناضد البلياردو مغطاة.
والآن أخرجت القوات الحكومية العراقية المتطرفين من شرق الموصل وأصبحت تتأهب لمهاجمة شطرها الغربي. ورغم الفرحة التي بدت على يونس مثل كثيرين غيره من أصحاب الأعمال الصغيرة في المدينة فإن هذه الفرحة يكبلها الغموض الذي يكتنف مساعيه لإعادة حياته إلى سيرتها الأولى.
كان تنظيم الدولة الإسلامية قد فرض تفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية في الموصل ثانية أكبر المدن العراقية بعد أن جعل منها عاصمته الفعلية فمنع تدخين السجائر والتلفزيون والراديو وأرغم الرجال على إطالة لحاهم والنساء على تغطية أجسادهن من الرأس إلى أخمص القدمين.
قال يونس وهو يرفع تذكارا من بطولة يعيد إليه ذكريات الأيام الخوالى "أنا مفلس. اضطررت لبيع سيارتين كنت أملكهما لكي أعيش. والآن يطالبني صاحب السكن بإيجار متأخر لعامين".
قطب يونس جبينه عندما ترددت في البعد أصداء انفجارات إذ تتبادل القوات العراقية والمشتددون النيران على امتداد نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين. وكانت الموصل قبل اجتياحها مركزا تجاريا ومركزا للتعليم العالي. وقال يونس "هذه الانفجارات تضر بالنشاط. فهي تهز مناضد البلياردو وتخل بتوازنها".
وتسبب القتال بالفعل في دمار واسع. فقد تهدمت عشرات المباني في القصف الجوي لطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأحدث القصف حفرا ضخمة دمرت الطرق. وانهارت أسقف مبان على الأدوار السفلى. وبدت على مبان أخرى فتحات أحدثتها الصواريخ ونيران المدافع الرشاشة. ولاتزال قذائف المورتر تسقط على المدينة وأصداء النيران تتردد.
وعلى الناحية الأخرى من صالة البلياردو يقع ما تبقى من جامعة الموصل التي كانت في وقت من الأوقات من أرقى المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط.
وقد باع تنظيم الدولة الإسلامية المخطوطات الأثرية التي كانت بالجامعة وفرض نظاما تعليميا خاصا حظر فيه تداول كتب الفلسفة. وعندما وصل الجيش أحرق المتشددون الكثير من مباني الجامعة وتركوها أكواما من الرماد.
وتناثرت على الأرض بضع صفحات من كتب جامعية عن علم أمراض الدم واختلطت بالركام. وفي طابق علوي حيث تقع الكافيتريا كانت الموائد والمقاعد محترقة تحت فتحات ضخمة في الأسقف من جراء الغارات الجوية. ووقف عدد قليل من أصحاب المخابز والمطاعم في الحي بلا عمل. وراحوا هم أيضا يتذكرون ما مروا به من صعوبات في ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالوا إن المتشددين وزوجاتهم كانوا يظهرون فجأة وهم يحملون بنادق كلاشنيكوف ويقفزون إلى الصفوف الأمامية ويطالبون بتخفيضات في الأسعار.
وقال قصي أحمد الذي يملك مطعما إن المتشددين جروه جرا إلى سجن تابع لهم وعذبوه أربعة أشهر بعد أن اتهموه بالسرقة.وأضاف "انتزعوا أظافر قدمي".
ربما يكون الجلادون قد اختفوا لكن تحديات جديدة ظهرت إذ ليس لديه أو لدى أصحاب المطاعم الأخرى مصدرا لمياه الشرب كما أن الكهرباء شحيحة ولا يوجد زبائن تقريبا.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.