منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة الكرمليسي اسطيفان عزيز اسطيفو ال مكو .. (آخر رد :louis ganni)       :: صورة جديدة وسؤال جديد من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تهديدات ريان الكلداني تثير موجة غضب واستنكار في الاوساط المسيحية (آخر رد :غانم كني)       :: بيان اعتذار المطارنة السريان الستة، ونفاق رؤساء الدين المسيحي!! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ماذا يأكل جنود الجيوش في العالم؟ (آخر رد :azad handola)       :: مذابح السريان على أيدي النساطرة أسلاف الآشوريين والكلدان/ ج الأخير، الأسقف عمانوئيل يوسف (آخر رد :رعد حداد)       :: خطباء داعش بأيمن الموصل “يتباكون” عبر مكبرات الصوت (آخر رد :اخبار اليوم)       :: صورة نادرة لاول طائرة تنقل المهاجرين من يهود العراق الى أسرائيل، (آخر رد :عكد النصارى)       :: خطيب الراقصه ( ملايين ) اصغر منها ب١٧ سنه (آخر رد :facebook 4u)       :: ما هو الرقم المطلوب..؟ (آخر رد :كرمشايا)       :: أمامك مجموعة متشابكة من الشرائط تمثيل “متاهة”، ما هي بداية ونهاية كل شريط فيها..؟ (آخر رد :كرمشايا)       :: هل يمكنك معرفة الرقم الصحيح للكرسي الذي يحمل علامة استفهام ؟ (آخر رد :كرمشايا)       :: قصة "مدينة الأصابع " (آخر رد :ناتاليا)       :: قصة الملكة الذكية (آخر رد :ناتاليا)       :: حكاية الأم العجوز (آخر رد :ناتاليا)       :: السر وراء اختيار لونين مختلفين لـ كبسولة الدواء ؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: كيف تتغلب على شلل النوم “الجاثوم”؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: شخصيات مصنوعة من الصلصال بأشكال غريبة (آخر رد :karo)       :: هرجان فوانيس السماء في تايلاند (آخر رد :karo)       :: مرسيدس مايباخ G650 Landaulet . . وحش الطرق الوعرة الذي لا يخلو من الفخامة !! (آخر رد :farfesh)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2017, : 18:55   #1
shamasha
عضو منتج
 
الصورة الرمزية shamasha
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 2,579
معدل تقييم المستوى: 35
shamasha is on a distinguished road
افتراضي مسيحيو العراق.. شواهد الوطن المتعدد المهددون بالإبعاد

مسيحيو العراق.. شواهد الوطن المتعدد المهددون بالإبعاد


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



آلاف المسيحيين لجأوا للفرار الجماعي من العراق إلى أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وكندا، مفضلين منفاهم الاختياري على البقاء في وطنهم.
نينوى (العراق) – تحولت مدينة بغديدا التي كانت في الماضي حاضرة للمسيحيين في العراق، إلى مدينة أشباح، دمرت مبانيها جراء المعارك، ونهبت منازلها على يد عناصر داعش، وشوارعها باتت مهجورة، إلا من شعارات داعش المنقوشة على جدران الكنائس، لم يعد هناك أثر للخمسين ألف شخص الذين كانوا يعيشون في المدينة الواقعة على مسافة 15 كيلومترا من مدينة الموصل، كما لو أنهم تبخروا.
يؤكد مازن نيسان، وهو عنصر من الميليشيات المسيحية التي تحرس شوارع المدينة أن كل من كان يحيا في هذه المدينة هرب، وسيطول بهم الترحال لسنوات قبل أن يرجعوا إلى منازلهم مرة أخرى، لأن الدمار طال كل شيء. ويوضح العنصر المسلح “ولدت في بغديدا، وأفخر بمشاركتي في طرد عناصر داعش من مدينتي، لكن الآن نحتاج إلى دعم المجتمع الدولي لكي لا يتكرر ذلك مرة أخرى”.
ويقول الشاب المسيحي إيفان ميخو، الذي فتح كشكا لبيع المواد الغذائية بجوار معسكر الميليشيات المسيحية “يسيطر على القلة المدنية التي تمكنت من العودة إلى منازلها هنا شعور بالهجران والتخلي، بعد عامين لكي يستعيدوا النزر القليل المتبقي من متعلقاتهم التي لم يطلها الخراب”. مضيفا بحسرة “أين كانت الأمم المتحدة والدول المسيحية منذ عامين؟ لقد سمحت بارتكاب مذابح في العراق. لا مستقبل لنا هنا طالما أنه لا ضمان لأمننا”. ويضيف “فتحت هذا المكان، بعد أيام قلائل من تحرير المدينة. هذه أرضي. أنا مسيحي عراقي وأريد البقاء هنا. ولكن أحتاج إلى الشعور بالأمان”.
عام 2003، عندما غزت الولايات المتحدة وحلفاؤها العراق، كان تعداد المسيحيين يناهز مليوني نسمة، بعد أكثر من عقد، ومع وقوع أهوال تعرض لها الشعب العراقي بعد الغزو وصولا إلى سيطرة داعش على مناطق واسعة من العراق، تراجع تعدادهم إلى نصف مليون فقط في جميع أنحاء البلاد، بحسب تقديرات الزعيم الروحي للمسيحيين في بغديدا.
“الذين اقتحموا بيوتنا لسرقتنا واغتصاب بناتنا، وضربنا وقتلنا، لم يكونوا عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بل كانوا جيراننا، لهذا كانوا يهجمون وهم يغطون وجوههم، حتى لا نتمكن من التعرف عليهم”، يؤكد العراقي ماجد وهو ينظر متوجسا من طرف خفي إلى ابنتيه، في سن الثماني والخمس سنوات.
“كانت ابنتاي صغيرتين جدا، ولهذا لم يخطفوهما، لكن الكثير من صديقاتهما لم يحالفهن الحظ، ذات ليلة اقتحم أحد الجيران منزلنا وقال لي: الآن قد حان وقتنا. أبناء هذا الشخص كانوا يلعبون مع أبنائي، ولكنه استولى على منزلي. لن أثق في العرب مرة أخرى ما حييت”، أضاف بنبرة صارمة غاضبة، بينما أبرز بطاقة هوية جاره، قائلا “هذا الشخص أقام في منزلي لمدة عامين، بينما اضطررت للهرب أنا وعائلتي”.
اضطر ماجد للفرار إلى بخديدا، أو بغديدا، بمحافظة نينوى، مسقط رأسه في 14 أغسطس، عندما استولت جحافل داعش على المدينة. “كنا من قبل نعيش في سلام: مسيحيون، ومسلمون، وإيزيديون، أما الآن فمحكوم علينا بالنفي”، معربا عن أسفه لاضطرار أشقائه للهجرة إلى كندا، قائلا “لا مستقبل للمسيحيين في العراق. أنا أيضا سأرحل في نهاية المطاف”.
كان المسيحيون العراقيون ومعهم الإيزيديون بصفة خاصة الفئات الأكثر تعرضا للاضطهاد من قبل داعش، اغتالوا منهم أعدادا كبيرة، قطعوا رؤوسهم وصلبوهم وعرضوهم للعقاب العلني، وسرقوهم، بالإضافة إلى الاغتصاب. كانت هذه هي الخيارات المتاحة أمام المسيحيين الذين قرروا البقاء في مدنهم التي سيطر عليها التنظيم، رافضين اعتناق الإسلام. لم يسمح داعش بديانة غير الإسلام في دولة الخلافة التي أسسها أبوبكر البغدادي.
ويقول القس العراقي جلال جاكو المقيم حاليا في إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مع الآلاف من الرعايا المسيحيين “ما هو المصير الذي ينتظر المسيحيين في العراق؟ محكوم عليهم بالنفي فقط. دمرت المدن، قامت عناصر داعش بتفخيخ أطلال المنازل بالمتفجرات، لم تعد هناك خدمات أساسية، لا يوجد شيء على الإطلاق. الخيار الوحيد المتاح لأبناء الجالية المسيحية هو مواصلة العيش في مخيمات، أو الفرار…".
ويضيف جاكو “يقول يسوع من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الآخر، ويقول أيضا: أحبوا أعداءكم، ولكنه لم يختبر ميليشيات داعش. هؤلاء لا سبيل للحوار معهم أو التفاهم. أنا لا أبغضهم. ولكنهم من الشيطان، ومعهم لا يوجد سوى مبدأ واحد: العين بالعين …".
ويقدر بالآلاف عدد المسيحيين الذين لجأوا إلى الفرار الجماعي من العراق نحو أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وكندا، مفضلين منفاهم الاختياري على البقاء في وطنهم. يقول الأب باسم الوكيل راعي كنيسة بعشيقة موضحا أن “دعم كنائس أخرى كان حاسما للبقاء صامدين طوال هذه السنوات، ليس لأنهم منحونا حق اللجوء، ولكن لأنهم أرسلوا إلينا الغذاء والملابس والأغطية”.
كما يخيم الحزن الشامل على قرى البرطلة، تلكيف وكرمليس، وغيرها من القرى المسيحية المحررة مؤخرا مثلها في ذلك مثل بغديدا وبعشيقة، بعد أن حولتها ميليشيات أبوبكر البغدادي إلى كومة تراب، كما نهبت كنائسها وتم تدمير أيقوناتها، فضلا عن تدنيس مقدساتها.
بدوره أكد شيفا مارزجنج، وهو جندي مسيحي، يقاتل مع قوات الجيش العراقي “سلبونا كل شيء. ولكن مازال لدينا أمل في ألا يدير لنا العالم ظهره مرة أخرى، نأمل أن يكون قد وعى الدرس. هذا لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى”، مضيفا على سبيل التحذير “بعد فقدان شقيقي، قررت حمل السلاح، ولن أتخلى عنه مطلقا، لأني أدرك أنه في غضون بضعة أعوام، سيتكرر الأمر مرة ثانية”.
ويسيطر على المسيحيين القلائل الذين لا يزالون يقاومون الشعور ذاته: الخوف من المستقبل. ولكنهم مع ذلك يصرون على البقاء في وطنهم العراق.
shamasha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2017, : 20:30   #2
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,143
معدل تقييم المستوى: 229
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



كل اللوم يقع على الدول الأورويية الكبرى !
لأنها لا تعُير اي آهتمام للمسيحيي الشرق ؛
وبات المسيحييون مشروعاً للقتل والتّهجير !
لإخــلائه منهم ومن الأقليات ! .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.