منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لماذا يريد الكتالونيون الانفصال عن إسبانيا؟.. قصة المعركة التي أغضبتهم منذ 300 عام (آخر رد :sunday)       :: إذا كنت من أصحاب العيون الزرقاء.. اقرأ هذا الخبر (آخر رد :sunday)       :: انتقلت الى رحمة الله السيدة مريم ساوا اوراها (آخر رد :salam taufik)       :: موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة...! (آخر رد :sunday)       :: مغاسل البيوت العراقية احواض داخل البيوت واجمل الذكريات . (آخر رد :اسد بابل)       :: بالفيديو .. مواطن مصرى يعود من العراق فيكتشف وفاته منذ 20 عاما (آخر رد :super news)       :: رواتب الساسة الألمان - كم تتقاضى ميركل مقارنة بنظرائها في العالم؟ (آخر رد :münchen.de)       :: هذه هي الخطة السورية للقضاء على حلم الدولة الكردية ! (آخر رد :sunday)       :: تقرير مصير الشعب الكوردستاني المقترح. ناصر عجمايا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: محرم الحسين.. بين والتغيير الإيجابي. ساهرة الكرد (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: دبلوماسي امريكي ، يرجّح اعتراف بلاده بآستقلال كوردستان (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: انتقال المغفور له بهنام منصور كني الى الاخدار السماوية (آخر رد :Dr Nadir)       :: يعتبرون أنفسهم أقدم ديانة توحيدية.. ماذا تعرف عن طائفة الصابئة المندائية؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أنجلينا جولي تكشف تفاصيل فقدانها لعذريتها.. هل والدتها كانت موافقة !! (آخر رد :dawood)       :: الشاب علي عبد العباس محارب لمرض السرطان (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: كرمشايا وكرمشيثة تبدأ اسماؤهم بحرف ت (آخر رد :فريد بطرس)       :: دعوة للاحتفال في يوم 25 أيلول من كل سنة بيوم العائلة (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: مستقبل الأنسان والطبيعة في اللازمن (آخر رد :وردااسحاق)       :: انتقال المغفور له المرحوم ايشا داود الى الاخدار السماوية (آخر رد :yolyos)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2017, : 17:50   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,356
معدل تقييم المستوى: 30
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي بعد رحيل داعش..الساسة العراقيون في مواجهة سكان الموصل الغاضبون

بعد رحيل داعش..الساسة العراقيون في مواجهة سكان الموصل الغاضبون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بينما كانت مياه الصرف الصحي تتدفق من حفرة نجمت عن ضربة جوية على تنظيم داعش في الموصل، كان لدى السكان الغاضبين، الذين باعوا ملابسهم حتى لا يموتوا جوعًا، رسالة للساسة العراقيين الذين يتباهون بالتقدم العسكري الذي أحرزته القوات في مواجهة التنظيم المتشدد.


يقول إحسان عبد الله “إذا لم تتحسن الأحوال فلن نقبل بذلك وستكون هناك ثورة على الحكومة.. إذا لم تتغير الأمور فستعود الدولة الإسلامية. سكان الموصل سيدعمون من يمكنه مساعدتهم أيًا كان.”


وأضاف عبد الله، وهو شرطي مرور سابق، أنه لا يعمل منذ اجتاح تنظيم داعش المدينة عام 2014 وهو ما لم يدع أمامه خيارًا سوى أن يبيع ملابسه لشراء الطعام.


وتابع، أنه حين وصلت القوات الحكومية طلب استعادة وظيفته، لكن تم إبلاغه بأن عليه الذهاب إلى بغداد ليحصل على وثيقة تثبت أنه ليس عضوًا في داعش. وهو يقول إن هذا سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا.


وأجبرت القوات العراقية المتشددين على الانسحاب من شرق الموصل، وهي تستعد لتوسعة حملتها إلى النصف الغربي من أكبر مدينة في شمال العراق.


وسبّب هذا ارتياحًا بعد حكم داعش العنيف، الذي استمر لأكثر من عامين، لكن السكان الآن يصبون جام غضبهم على الحكومة العراقية ويحملونها المسؤولية، ليس عن الصعوبات التي يواجهونها حاليًا فحسب، مثل نقص الخدمات الأساسية، وإنما أيضًا عن الظروف التي مكنت التنظيم المتشدد من السيطرة على الموصل في المقام الأول.


ويتذكر كثيرون بمرارة مدى السهولة التي استولى فيها نحو 800 من مقاتلي داعش على الموصل خلال بضع ساعات، بينما فر آلاف الجنود العراقيين.


وقال أكرم وعد الله، وهو صاحب مقهى، “كل هذا بسبب الساسة. باعوا الموصل وأحدثوا مشاكل طائفية. تقسيم البلاد كان في مصلحتهم.”


وأيدت مجموعة من الرجال حوله وجهة نظره، وقد وقفوا إلى جوار متاجر دمرت خلال فترة سيطرة داعش، ونتيجة القصف الجوي لإجبار المتشددين على الانسحاب. بينما تقدم رجل وعبّر عن شكوى متكررة “لا توجد مياه جارية. كيف سنشرب من بئر قذرة.”


يقول الزعماء العراقيون “إنهم عقدوا العزم على القضاء على داعش وتحقيق الاستقرار في البلاد وتوفير فرص عمل للمواطنين”. وكانت الموصل مركزًا مزدهرًا للتجارة والتعليم العالي لكن لها حساسية خاصة فيما يتعلق بالتوترات الطائفية.


وفي الوقت الحالي، يركز سكان الموصل على احتياجاتهم مثل العثور على وظائف وإقناع السلطات بتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.


وشعر الجندي العراقي السابق أزهر محمد بالارتياح بعد إخراج داعش من الموصل، فحين كان التنظيم المتشدد مسيطرًا عليها كان يتنقل من منزل إلى منزل ونادرًا ما أمضى أكثر من ليلة في نفس المكان حتى لا يتم اعتقاله.


ورغم ارتياح محمد إلا أن المشكلات لا تزال مستمرة، فهو لا يستطيع إقناع السلطات بإعادته إلى عمله ليبدأ إعادة البناء في مدينة تهدمت بها أعداد كبيرة جدًا من المباني وأغلقت متاجرها وتسودها شكوك عميقة بالحكومة الموجودة في بغداد، وفي هذا الصدد يقول “كل ما أريده هو أن أعود إلى عملي”.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.