منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أشهر هاكر عراقي يعتزل القرصنة.. ويكشف ما لم يتوقعه أحد (آخر رد :Rami Waadallah)       :: الرئيس العام للرهبنة الدومنيكية يزور البطريركية الكلدانية (آخر رد :Rami Waadallah)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: صور من مجلس عزاء الثالث والسابع على راحة نفس الشماس المرحوم خالد ياقو توما الشابي المقام في مدينة Augsburg (آخر رد :fatin)       :: صورة لعائلة كرمشاي فمن هم ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: اغشعتو ويحد حلو (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: صلاة الجناز وتقديم التعازي لذوي المرحوم كريم شابا ال شابي في هولندا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: شاهد أطلال منارة الحدباء وجامع النوري غرب الموصل من الجو (فيديو) (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الثاني (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: صورة لشماس كرمشايا فمن هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: اول كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو: لحوم القطط والحشائش طعام سكان المناطق التي يحكمها داعش في الموصل (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: امثال وحكم انكليزيــة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: نجا من الحرب فمات في حريق لندن دون تحقيق حلمه في العودة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: “عنتر” المصري يقفز من القطار بعد عبور المحطة ويلقى حتفه (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الموت يفجع الدراما العربية بأحد أبرز ممثليها (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الخارجية الأميركية: قطر بدأت بالفعل النظر في المطالب الخليجية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هكذا يقضي الموصليون أول عيد بعد طرد داعش (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: "داعش انتهى عسكريا في الموصل" (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صـور الـمـوصـل في ألـبـومـات الآبـاء الـدومـنـيـكـان (آخر رد :فرنسيس زاخولي)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-18-2017, : 19:53   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 216
معدل تقييم المستوى: 4
نهرو will become famous soon enough
افتراضي تفجيرات بغداد.. "داعش" في صفوفنا...بقلم عادل عبد المهدي

تفجيرات بغداد.. "داعش" في صفوفنا...بقلم عادل عبد المهدي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله الرحمن الرحيم تفجيرات بغداد.. "داعش" في صفوفنا التفجيرات الاخيرة المروعة في بغداد، ليست بالامر الذي يحصل بفترات متباعدة، وبحجم بسيط، لتكفي عبارات المواساة وتحميل اخرين المسؤولية والدعوة لاجراء التحقيق، لنركن الامر جانباً. فالتفجيرات تحصل بشكل شبه يومي منذ اكثر من 13-14 عاماً، ونقدم شهرياً مئات والاف الضحايا، دون الكلام عن الجرحى والدمار والقطوعات وتعطيل الحياة اليومية. وهذه وتيرة لا تحصل في اية عاصمة اخرى، ومنها بلدان فيها مناطق شاسعة يسيطر عليها الارهاب وينشط فيها، وهو حال سوريا وليبيا والصومال ولبنان ومصر وافغانستان واليمن ونيجيريا وبلدان شمال افريقيا وتركيا والشيشان، الخ. لا يمكن تغطية ما يحصل بالكلمات كالقول سنقضي على "الخلايا النائمة".. وان التفجير من مسؤولية الشرطة الاتحادية او عمليات بغداد او امانة العاصمة او العشوائيات.. او خلافات الاجهزة وضعف التنسيق، وصراعات المسؤولين والقوى وانشغالهم عن المعركة ضد الارهاب.. او ان سببها المظاهرات والدخول في معارك جانبية.. او ان سببها انهيار العدو في الموصل، فيسعى للمشاغلة والتعويض.. او ان قوى اجنبية تدعم "داعش"، ولا تريد الخير للعراق.. او ان اجهزة الكشف فاسدة، ولا توجد الكاميرات واجهزة الرصد اللازمة، وان عدد القوات الامنية قليل، ولم ترصد الحكومة والبرلمان الاموال المطلوبة.. او ان العقوبات واجراءات الردع غير كافية.. او ان سببها الحواضن المذهبية والدينية، وبقايا النظام القديم، او ان "داعش" يستهدف الشيعة، الخ، الخ من تبريرات وتفسيرات قد تكون كلها صحيحة.. وقد يكون كلها، او معظمها، موجود في بقية البلدان. مع ذلك يبقى مستوى القتل والموت في بغداد مرتفعاً جداً، من حيث عدد الضحايا وتكرار المشهد اليومي. فما هو سر ذلك؟ خصوصاً ان ما يحصل، لدى غيرنا، يشبه في كل او جل، ما هو لدينا.. من حيث طائفية المعركة، والتدخلات الاجنبية، وصراعات المواقع، وموروثات الماضي، واحتلال "داعش" والارهاب مساحات من الارض. بل قد تكون اوضاعنا في حالات معينة افضل، من حيث عديد القوات والاجهزة والقدرات المالية والتعبئة الشعبية واصطفاف العالم معنا، وطردنا الارهاب من مساحات شاسعة، وزعزعة قواعده في طول البلاد وعرضها، الخ. بل ما هو سر قلة العمليات مقارنة ببغداد، في "اربيل" و"البصرة" و"الرمادي"، و"النجف الاشرف" و"كربلاء المقدسة"، هل لان "داعش" لا تريد ان تنفذ عمليات هناك.. ام لانها عاجزة عن القيام بالمستوى، والوثيرة، التي تقوم بها في بغداد؟ نعتقد جازمين –وقد طرحنا الامر مراراً- انه الوضع في العاصمة. فاستهداف الشيعة سيكون ابلغ اثراً لو وقع في البصرة او النجف!! ولو كانت الحواضن هي السبب فالعمل في الرمادي ابسط واسهل. فهناك ما يسمح، لان يكون العمل في بغداد اسهل، واعظم تاثيراً. فلقد عملنا طويلاً في المعارضة المسلحة، وخصوصاً في المدن.. وسيسيل لعاب اي تشكيل مهما كان صغيراً وبسيطاً ان يجد ساحة مناسبة له لتنفيذ اهدافه كما هي ساحة بغداد اليوم. فكثرة القوات وتعدد عناوينها، والاجهزة، والاسلحة، والاوراق والهويات، والسيطرات والقطوعات، والمواكب.. وتعدد المرجعيات، واضطراب التنظيمات، والفوضى والازدحامات، وسهولة شراء وترتيب اي شيء، هي ارض خصبة لتغطية اي عمل مهما كان كبيراً ومعقداً. فاعلى درجات الامن تتحقق عند حالات منع التجوال، واسوءها عند عودة الحياة "الطبيعية"، والاصح الحياة "اللامعقولة" وغير "المقبولة". يكمن اساس العلاج وبدايته في تبسيط ووضوح الاجراءات، وتحديد الجهة المسؤولة عن الامن وتراتبياتها، والمرجعيات والهويات والسياقات، والتخلص من "الدفرسوارات" والثغرات والمساحة الشاغرة الكثيرة التي يستثمرها الارهاب. ويكون ذلك اجمالاً –كما اقترح باوراق مفصلة سابقاً- بسحب الجيش والقوات ذات الطبيعة القتالية خارج العاصمة.. وتقليل الحواجز والمظاهر المسلحة والمواكب والاستثناءات.. وتسليم امن العاصمة لقوة منتقاة صغيرة نسبياً، همها الوحيد أمن المواطنين، ومدربة تدريباً عالياً، تعمل بروح المسؤولية والكفاءة وليس لاعتبارات الوظيفة والمحاصصة والولاءات الجزئية، ونظيفة اليد كلياً، وتحت قيادة مباشرة واحدة، ومعتقدة تماماً بالنظام القائم، سواء اكانت من السنة او الشيعة او الكرد وغيرهم، ورصد الدخول والخروج للعاصمة ومسح بيوتها وعرباتها وشوارعها.. وذلك لن يكون بدون تعاون الشعب والدولة، والوصول للمعلومات والقيام بالعمليات الاستباقية، والرصد والمتابعة والرقابة الذكية والعلمية.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.