منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت الى رحمة الله الكرمليسية مريم ( ميا ) سليمان شماس .. (آخر رد :salem hanany)       :: مـأزق جديد في العراق : الحشد الشعبي وخطط الحل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الف مبروك زواج الأعزاء ( ناجي جبرائيل أوغسطين آل كدو & نهلة شوشندي) (آخر رد :louis ganni)       :: لكل جريمة حكاية: الغيرة العمياء... هي الدافع للقتل أحياناً (آخر رد :louis ganni)       :: قداس الهي بمناسبة الاحد الاول للمرحوم عادل كلو في شتوتكرت بالمانيا (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: هل يحتاج توضيح البطريركية الكلدانية وكلام البطرك لويس ساكو إلى مناقشة بشأن التسمية القومية التاريخية الصحيحة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: الدنيا موت برد وماكو نفط (آخر رد :facebook 4u)       :: عاطل يستدرج الفتيات بإعلان وظيفة ومايفعله لاحقاً مُروع (آخر رد :ana.4u)       :: لن تصدق ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟! (آخر رد :سياسي)       :: حزب الدعوة يدعو الى الإرهاب (آخر رد :نهرو)       :: كوركيس يوضح سبب غياب ميرام وياسين عن قائمة الوطني (آخر رد :gooool)       :: متظاهرون ايزيديون يقطعون طريق نائب متهمين أولاد عمومته بقتلهم (آخر رد :اخبار اليوم)       :: مسيحيو برطلة يهيئون كنيستهم لاعياد الميلاد (آخر رد :hnnona)       :: الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا: 30 % من المسيحيين اللاجئين من العراق يرغبون فى العودة الى بلدهم بعد هزيمة تنظيم داعش (آخر رد :holmez)       :: جبار ياور: البغدادي لا زال حيا وتنظيم داعش يرتب صفوفه لشن هجمات (آخر رد :news.4u)       :: الحرب خدعة (آخر رد :رسل جمال)       :: مفيش فائدة فيكم !! لا تختلفون عن اي مسلم في هذا العالم .... نقطة ..نيسان سمو (آخر رد :webmaster)       :: لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس (آخر رد :وردااسحاق)       :: اسپانيا / مصادرة ممتلكات عم الرئيس السوري وتجميد حساباته (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سمك مشوى على الطريقة الآسيوية بالصور (آخر رد :عشتار)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-18-2017, : 20:53   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي تفجيرات بغداد.. "داعش" في صفوفنا...بقلم عادل عبد المهدي

تفجيرات بغداد.. "داعش" في صفوفنا...بقلم عادل عبد المهدي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله الرحمن الرحيم تفجيرات بغداد.. "داعش" في صفوفنا التفجيرات الاخيرة المروعة في بغداد، ليست بالامر الذي يحصل بفترات متباعدة، وبحجم بسيط، لتكفي عبارات المواساة وتحميل اخرين المسؤولية والدعوة لاجراء التحقيق، لنركن الامر جانباً. فالتفجيرات تحصل بشكل شبه يومي منذ اكثر من 13-14 عاماً، ونقدم شهرياً مئات والاف الضحايا، دون الكلام عن الجرحى والدمار والقطوعات وتعطيل الحياة اليومية. وهذه وتيرة لا تحصل في اية عاصمة اخرى، ومنها بلدان فيها مناطق شاسعة يسيطر عليها الارهاب وينشط فيها، وهو حال سوريا وليبيا والصومال ولبنان ومصر وافغانستان واليمن ونيجيريا وبلدان شمال افريقيا وتركيا والشيشان، الخ. لا يمكن تغطية ما يحصل بالكلمات كالقول سنقضي على "الخلايا النائمة".. وان التفجير من مسؤولية الشرطة الاتحادية او عمليات بغداد او امانة العاصمة او العشوائيات.. او خلافات الاجهزة وضعف التنسيق، وصراعات المسؤولين والقوى وانشغالهم عن المعركة ضد الارهاب.. او ان سببها المظاهرات والدخول في معارك جانبية.. او ان سببها انهيار العدو في الموصل، فيسعى للمشاغلة والتعويض.. او ان قوى اجنبية تدعم "داعش"، ولا تريد الخير للعراق.. او ان اجهزة الكشف فاسدة، ولا توجد الكاميرات واجهزة الرصد اللازمة، وان عدد القوات الامنية قليل، ولم ترصد الحكومة والبرلمان الاموال المطلوبة.. او ان العقوبات واجراءات الردع غير كافية.. او ان سببها الحواضن المذهبية والدينية، وبقايا النظام القديم، او ان "داعش" يستهدف الشيعة، الخ، الخ من تبريرات وتفسيرات قد تكون كلها صحيحة.. وقد يكون كلها، او معظمها، موجود في بقية البلدان. مع ذلك يبقى مستوى القتل والموت في بغداد مرتفعاً جداً، من حيث عدد الضحايا وتكرار المشهد اليومي. فما هو سر ذلك؟ خصوصاً ان ما يحصل، لدى غيرنا، يشبه في كل او جل، ما هو لدينا.. من حيث طائفية المعركة، والتدخلات الاجنبية، وصراعات المواقع، وموروثات الماضي، واحتلال "داعش" والارهاب مساحات من الارض. بل قد تكون اوضاعنا في حالات معينة افضل، من حيث عديد القوات والاجهزة والقدرات المالية والتعبئة الشعبية واصطفاف العالم معنا، وطردنا الارهاب من مساحات شاسعة، وزعزعة قواعده في طول البلاد وعرضها، الخ. بل ما هو سر قلة العمليات مقارنة ببغداد، في "اربيل" و"البصرة" و"الرمادي"، و"النجف الاشرف" و"كربلاء المقدسة"، هل لان "داعش" لا تريد ان تنفذ عمليات هناك.. ام لانها عاجزة عن القيام بالمستوى، والوثيرة، التي تقوم بها في بغداد؟ نعتقد جازمين –وقد طرحنا الامر مراراً- انه الوضع في العاصمة. فاستهداف الشيعة سيكون ابلغ اثراً لو وقع في البصرة او النجف!! ولو كانت الحواضن هي السبب فالعمل في الرمادي ابسط واسهل. فهناك ما يسمح، لان يكون العمل في بغداد اسهل، واعظم تاثيراً. فلقد عملنا طويلاً في المعارضة المسلحة، وخصوصاً في المدن.. وسيسيل لعاب اي تشكيل مهما كان صغيراً وبسيطاً ان يجد ساحة مناسبة له لتنفيذ اهدافه كما هي ساحة بغداد اليوم. فكثرة القوات وتعدد عناوينها، والاجهزة، والاسلحة، والاوراق والهويات، والسيطرات والقطوعات، والمواكب.. وتعدد المرجعيات، واضطراب التنظيمات، والفوضى والازدحامات، وسهولة شراء وترتيب اي شيء، هي ارض خصبة لتغطية اي عمل مهما كان كبيراً ومعقداً. فاعلى درجات الامن تتحقق عند حالات منع التجوال، واسوءها عند عودة الحياة "الطبيعية"، والاصح الحياة "اللامعقولة" وغير "المقبولة". يكمن اساس العلاج وبدايته في تبسيط ووضوح الاجراءات، وتحديد الجهة المسؤولة عن الامن وتراتبياتها، والمرجعيات والهويات والسياقات، والتخلص من "الدفرسوارات" والثغرات والمساحة الشاغرة الكثيرة التي يستثمرها الارهاب. ويكون ذلك اجمالاً –كما اقترح باوراق مفصلة سابقاً- بسحب الجيش والقوات ذات الطبيعة القتالية خارج العاصمة.. وتقليل الحواجز والمظاهر المسلحة والمواكب والاستثناءات.. وتسليم امن العاصمة لقوة منتقاة صغيرة نسبياً، همها الوحيد أمن المواطنين، ومدربة تدريباً عالياً، تعمل بروح المسؤولية والكفاءة وليس لاعتبارات الوظيفة والمحاصصة والولاءات الجزئية، ونظيفة اليد كلياً، وتحت قيادة مباشرة واحدة، ومعتقدة تماماً بالنظام القائم، سواء اكانت من السنة او الشيعة او الكرد وغيرهم، ورصد الدخول والخروج للعاصمة ومسح بيوتها وعرباتها وشوارعها.. وذلك لن يكون بدون تعاون الشعب والدولة، والوصول للمعلومات والقيام بالعمليات الاستباقية، والرصد والمتابعة والرقابة الذكية والعلمية.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.