منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت الى رحمة الله الكرمليسية مريم ( ميا ) سليمان شماس .. (آخر رد :salem hanany)       :: مـأزق جديد في العراق : الحشد الشعبي وخطط الحل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الف مبروك زواج الأعزاء ( ناجي جبرائيل أوغسطين آل كدو & نهلة شوشندي) (آخر رد :louis ganni)       :: لكل جريمة حكاية: الغيرة العمياء... هي الدافع للقتل أحياناً (آخر رد :louis ganni)       :: قداس الهي بمناسبة الاحد الاول للمرحوم عادل كلو في شتوتكرت بالمانيا (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: هل يحتاج توضيح البطريركية الكلدانية وكلام البطرك لويس ساكو إلى مناقشة بشأن التسمية القومية التاريخية الصحيحة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: الدنيا موت برد وماكو نفط (آخر رد :facebook 4u)       :: عاطل يستدرج الفتيات بإعلان وظيفة ومايفعله لاحقاً مُروع (آخر رد :ana.4u)       :: لن تصدق ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟! (آخر رد :سياسي)       :: حزب الدعوة يدعو الى الإرهاب (آخر رد :نهرو)       :: كوركيس يوضح سبب غياب ميرام وياسين عن قائمة الوطني (آخر رد :gooool)       :: متظاهرون ايزيديون يقطعون طريق نائب متهمين أولاد عمومته بقتلهم (آخر رد :اخبار اليوم)       :: مسيحيو برطلة يهيئون كنيستهم لاعياد الميلاد (آخر رد :hnnona)       :: الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا: 30 % من المسيحيين اللاجئين من العراق يرغبون فى العودة الى بلدهم بعد هزيمة تنظيم داعش (آخر رد :holmez)       :: جبار ياور: البغدادي لا زال حيا وتنظيم داعش يرتب صفوفه لشن هجمات (آخر رد :news.4u)       :: الحرب خدعة (آخر رد :رسل جمال)       :: مفيش فائدة فيكم !! لا تختلفون عن اي مسلم في هذا العالم .... نقطة ..نيسان سمو (آخر رد :webmaster)       :: لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس (آخر رد :وردااسحاق)       :: اسپانيا / مصادرة ممتلكات عم الرئيس السوري وتجميد حساباته (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سمك مشوى على الطريقة الآسيوية بالصور (آخر رد :عشتار)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2017, : 19:07   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي أسباب التلاسن التركي - الإيراني وأهدافه

أسباب التلاسن التركي - الإيراني وأهدافه

بيار روباري

فجأة وبشكل غير معتاد، أطلق الرئيس التركي أردوغان وبعض وزرائه، تصريحات شديدة اللهجة ضد النظام الإيراني وإتهامه بالطائفية. والسؤال، هل إكتشف اردوغان الأن طائفية النظام الفارسي، وماذا عن عنصريته المقية وطائفيته؟


رغم إجرام نظام الملالي الطائفي كما يدعي اردوغان،ة إلا أن تركيا حافظت على علاقات ودية وإقتصادية وسياسية مميزة مع إيران، وخرقت الحصار الغربي عليها، قبل توقيع إيران الإتفاق النووي مع الغرب. والعلاقة الإيجابية بين الجانبين، إستمرت طوال الأزمة السورية، رغم دعم إيران القوي للنظام السوري، الذي كانت تركيا تحاربه وتسعى لإسقاطه منذ سنوات. وأخيرآ شكل الطرفين مع الروس ما يشبه بالتحالف الثلاثي لحل الأزمة السورية، وعلى هذا الأساس عقدوا مؤتمر أستانة. فما الذي إستجد حتى خرج اردوغان عن طوعه، وأطلق وابل من التصريحات المعادية لطهران بشكل مفاجئ؟


كما هو معلوم، إن النظامين التركي والفارسي، لا يجمعهما أي جامع، سوى العداء ضد الشعب الكردي، والعمل معآ لقمع الكرد وعدم منحهم أية حقوق قومية وسياسية،سواءً أكان في إيران وتركيا أو سوريا. والتقارب الأخير بين الطرفين كان تقارب الضرورة، والجميع يعلم بمدى الكراهية التي يكنها كل طرف للأخر، والسباق بينهما حول النفوذ والسيطرة على المنطقة على أشده.
أعتقد ما حدث كان نتيجة الإتصال الهاتفي، الذي جمع بين اردوغان ورونالد ترامب، والذي أيد خلاله ترامب فكرة إقامة مناطق آمنة في سورية، لكن دون تحديد شكل هذه المناطق ومكان إقامتها. وتم الإتفاق بينهما على ضرورة مواجهة الخطر الإيراني سويآ، الذي يهدد المنطقة برمتها، وبالتعاون مع دول الخليج، وبشرط أن تقومالسعودية ودول الخليج بتمويل هكذا مشروع في حالة إقامته؟ من هنا جاء زيارة أردوغان الأخيرة للسعودية، قطر والبحرين، لتشكيل حلف يوازي تحالف ايران والنظام السوري والعراقي.

برأي هذا التصعيد الكلامي بين الجانبين، يعكس إختلاف المصالح بين البلدين في كل من سوريا والعراق، فضلا عن ذلك رغبة أردوغان في الإصطفاف خلف سياسيةإدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في المنطقة، والتي ترتكز إلى نقطتين. النقطة الأولى، هي محاربة تنظيم داعش الإرهابي، والنقطة الثانية، هي تحجيم دورإيران السلبي في المنطقة. ويأمل اردوغان من هذا الإصطفاف الجديد، أن تمنحه أمريكا دورآ أكبر في سوريا، خاصة في معركة تحرير الرقة، ولجم المارد الكردي، الذيتحاول تركيا أن تضع حد لتطلعاته بأي شكل كان.

والخلاف التركي الإيراني كان متوقعا، خاصة إن التقاءهما في سوريا لم يكن سوى نوع من تحالف الضرورة، وبضغط من روسيا، التي فرضت تسوية على الجميع وفقمقاسها وألزمتهم به. و إيران كانت في الأساس، ضد إتفاق وقف إطلاق النار في سوريا. وكانت مع النظام تسعى لحسم الأمر عسكرين، إلا أن الروس أجبروا الإيرانيين والأسد على قبول الإتفاق، والعودة لمفاواضات جنيف، لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

وفي الختام، لا أظن أن التوتر الحالي بين الطرفين سيتجاوزا التلاسن الكلامي، وخاصة هذه ليست المرة الأولى، التي تمر العلاقة بينهما بمثل هذا التوتر. ففي النهاية المصالح، هي التي تحكم العلاقة بين الدولتين، وليس الأهواء الشخصية. ولا يجوز للكرد، البناء على هذا الخلاف نهائيآ، وخاصة إن البلدين عدوين للكرد، ويحكم كليهما نظام عنصري طائفي بغيض، ويرعيان الإرهاب في المنطقة.

27 - 02 -
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.