منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الرابطة الكلدانية فرع ملبورن تحضر اجتماع الاب ماهر كورئيل راعي مع عضو البرلمان الفدرالي الاسترالي (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: البطريرك ساكو : كان الفريسيون دائما يحرجون يسوع بأسئلتهم !!! (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: احتفالية في بغديدا بمناسبة إعادة إعمار وتأهيل أثني عشر مدرسة وبناية لتربية الحمدانية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: في شوارعها، سكن اليهود!.ساهرة الكرد. (آخر رد :bassam &siham)       :: وفاة هناء نعيم متي ال قطا (آخر رد :Rami Waadallah)       :: بنتنا وبنتهم (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: مع إقتراب الإنتخابات تَتحرك أَحجار الشطرنج (آخر رد :وسام موميكا)       :: بالفيديو: نساء كرد تجاوزن الـ85 عاماً يستلمن رواتب كعناصر في البيشمركة (آخر رد :CNN.karemlash)       :: العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 73 ضحية من الكورد الإزيديين غرب الموصل (آخر رد :باب الطوب)       :: بن سلمان يحسم قضية الأمراء المعتقلين: لن تروا النور حتى تقوموا بهذه الخطوة!! (آخر رد :بغدادي 2)       :: أين يذهب الحكام بعد الإطاحة بهم؟ (آخر رد :akhbar)       :: ما هي الهدية التي قدمها الأسد لبوتين ؟ (آخر رد :news.4u)       :: أين نجد النزيه في الاحزاب الطائفية ؟ ؟ (آخر رد :kitabat)       :: بنزيما ينقلب على رونالدو وزيدان (آخر رد :socratees)       :: الهجرة تعلن إعادة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم الهول في سوريا (آخر رد :holmz)       :: العبادي: أمام ‏الفاسدين خيارين.. إما تسليم أنفسهم والأموال التي نهبوها أو السجن (آخر رد :اسد بابل)       :: ملادينوف: توقيت سقوط الموصل كان معروفا في 2013 (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: في مشهد لا أخلاقي.. زوجان يمارسان علاقة حميمية على شرفة منزلهما (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المرأة الحديدية ورحلة 444 دلهي - بغداد (آخر رد :ماجد برشلوني)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم الثقافي العام > تاريخ العراق

تاريخ العراق تاريخ قديم و حديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2017, : 20:03   #1
ابو فهمي
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابو فهمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,366
معدل تقييم المستوى: 22
ابو فهمي is on a distinguished road
افتراضي ماهي أسرار ترك اليهود العراق؟

في ذكرى اصدار قانون اسقاط الجنسية عن اليهود العراقيين (2 اذار 1950) ماهي أسرار ترك اليهود العراق؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صالح حسن عبد الله
تشكلت وزارة توفيق السويدي في الخامس من شباط عام 1950، واشترك فيها حزب واحد هو حزب الاتحاد الدستوري الذي يتزعمه نوري السعيد، الذي اشترك بخمسة وزراء هم (شاكر الوادي للدفاع، ضياء جعفر للاقتصاد، سعد عمر للمعارف، خليل كنه وجميل الاورفه لي وزراء بلا وزارة)، ومنحت وزارة الداخلية الى صالح جبر.

أجملت الآراء على ان توفيق السويدي لم يكن موفقا في اختيار اعضاء وزارته، وربما تعمد ذلك من اجل السيطرة على قراراتها بسهولة. ويتبين ان الوزارة السويدية الثالثة كانت قائمة على ثلاثة اقطاب، (السويدي والسعيد وصالح جبر)، وهم يمثلون الفئة المؤيدة للسياسة البريطانية دون قيد او شرط حتى وان تعارضت مع مصلحة العراق والاقطار العربية.
اوضحت اطراف عديدة أراءها بوزارة السويدي، فقد وصفها مزاحم الباجه جي: ((ان عدم التجانس في الاراء والاهداف هو طابع الوزارة الحقيقي … ولنفرض ان فخامة رئيس الوزراء هو الذي انتقى زملاءه..اقول مع الاسف الكبير، انه كان انتقاء غير موفق بصدد بعضهم على الاقل)). ويرى محمد رضا الشبيبي ان حكومة السويدي تألفت على صورة لا تتلاءم مع روح الدستور والاوضاع الدستورية.
واكدت صحيفة لواء الاستقلال، ان الوزارة القائمة لم تراع الشعور العام في تشكيلها، فكان طبيعيا ان يقابلها الشعب بوجوم تام، والمتتبع لكيفية تاليفها يتبين من الصيغة السائدة في جمعها ان الرئيس الحقيقي لها هو نوري السعيد وان لم يترأسها رسميا او يتبوأ مركزا فيها.
يلاحظ من خلال الاراء التي طرحت في وقتها لتقييم وزارة السويدي، انها وزارة غير مؤهلة لتنظر في قانون بمستوى (قانون اسقاط الجنسية) وخطورته، فكان لابد من وزارة بهذه المواصفات لكي تمرر القانون بدون عقبات او معارضة، ولم يبتعد احد النواب عن الحقيقة عندما قال: ((ان كل عراقي متنور لا يجد صعوبة في معرفة اتجاه الوزارة وطابعها، فهي تضم عناصر لها طابع الميل الى تأييد سياسة بريطانيا والسير مع المعسكرات الغربية دون ترو ولا تمحص)).
في الثاني من آذار عام 1950، كانت لائحة قانون اسقاط الجنسية جاهزة للنظر فيها في مجلس النواب العراقي. وقبل ان نتطرق الى مناقشة هذه اللائحة في البرلمان، لابد من التوقف عند التساؤل الذي يهم كل باحث عندما يناقش (تهجير يهود العراق). هل كانت اللائحة تمثل حلاً توصلت اليه حكومة السويدي لمواجهة (المشكلة اليهودية) في العراق؟ كما جاء في مبرراتها على لسان وزير الداخلية صالح جبر حين قال: ((تقدمت الحكومة بهذه اللائحة بعد ان تأكد لها ان لا مفر من تقديمها نظرا للوضع الشاذ الذي يسود قسما من المواطنين اليهود، مما يضطر الحكومة ان تتقدم بمثل هذا التشريع … تعلمون ان حركة هروب بعض المواطنين اليهود قد بدأت منذ زمن غير يسير وقد استمرت هذه الحركة آخذة في الازدياد شيئا فشيئا، ولكن كانت لا تتعدى الوضع الانفرادي سواء كان من حيث هروب بعض هؤلاء او من ناحية المسهلين لهزيمتهم، ولكن هذه الحركة اخذت تتطور مع الزمن تطورا ليس من المصلحة السكوت عنه، فقد اصبح الذين يريدون الهرب وترك العراق نهائيا لا بالأفراد كما كان الحال في الماضي وانما بالعشرات بل وقد تجاوز عددهم المئات في الاسابيع الاخيرة، بصورة غير مشروعة ومخالفة للقوانين المرعية. وربما لاحظ الكثير منكم مراكز بيع الاثاث المنبثة هنا وهناك استعدادا للتصفية وللهرب)).
هذه هي اهم الاسباب التي ساقها وزير الداخلية لتبرير صدور قانون اسقاط الجنسية، والملاحظ هنا، ان وزارة السويدي قد شكلت في الخامس من شباط عام 1950، وقدمت منهاجها في السادس عشر منه، وقدمت اللائحة في الثاني من اذار الى مجلس النواب لمناقشتها، هذا يعني ان اعداد اللائحة وما سبقها من اجراءات تمت خلال اسبوعين فقط، وهذه الفترة تتناقض مع ادعاء وزير الداخلية من ان اللائحة قد اعدت بحكمة وروية ودقة الى جانب اتصالاته مع وجهاء الطائفة اليهودية للتعاون مع الحكومة لوضع حد للهجرة غير الشرعية. ومما قاله بهذه الصدد: ((عندما تسلمت الحكومة الحاضرة زمام الحكم وكان هذا الوضع سائدا (يقصد الهجرة غير المشروعة) كان لابد لها ان تعالج الامر بحكمة وروية ودقة وبحزم، فأتصلنا ببعض العقلاء من ابناء هذه الطائفة والفتنا انظارهم الى الوضع الراهن والى ضرورة التعاون مع الحكومة للقضاء على هذه الحالة الاستفزازية والرجوع الى امتثال القانون ولكن يظهر ان مهمة هؤلاء كانت صعبة على ما يظهر فلم يستطيعوا ان يعملوا شيئا للحيلولة دون هذا الهرب المنظم غير القانوني..)).
فهل يمكن لحكومة متوازنة وحكيمة، كما يدعي صالح جبر، ان تمهل نفسها مدة اسبوعين فقط لاجراء مفاوضات مع وجهاء الطائفة، وتتخذ اجراءات لوضع حد لمشكلة الهجرة غير الشرعية، وتصدر لائحة تستهدف وجود طائفة تعدادها اكثر من (120) الف نسمة؟ بل ان رئيس الوزراء توفيق السويدي عندما طالبه احد النواب قبل يوم واحد من تقديم اللائحة باتخاذ سياسة حازمة بشان حوادث الهروب، اجاب ان ذلك من اختصاص الوزراء ذوي العلاقة وليس من شأن رئيس الوزراء. وتظهر اللائحة في اليوم التالي مع المطالبة بالمذاكرة عليها على عجل، فاين التروي والحكمة بهذا الاجراء؟.
وبالرغم من ان توفيق السويدي كان في ذلك الوقت يعتبر المع شخصية قانونية في العراق، الا ان اللائحة جاءت غير محكمة من الناحية القانونية، تاركة امورا كثيرة غير محسومة، ابرزها ما يتعلق بالاجراءات الخاصة باموال وممتلكات الذين يرغبون بالتخلي عن جنسيتهم مما وفر لهم فرصة تهريب اموالهم حتى صدور قرار تجميد أموال اليهود في العاشر من اذار عام 1951. مما يدلل ان الذي وضع مفردات القانون لم يراع المصالح العراقية.
يشير المؤرخ عبد الرزاق الحسني في لقاء مع السويدي ان الاخير كان يرغب باخراج اليهود من العراق واقترح على السفارة البريطانية في بغداد بنقلهم الى الهند للتخلص من مشكلتهم، الا ان بريطانيا لم تستحسن الفكرة، فكلف وزير الداخلية لمتابعة الموضوع مع السفارة البريطانية فكان الحل قانون اسقاط الجنسية. ولم يكن اختيار صالح جبر لهذه المهمة اعتباطاً، فهو يتمتع بصلات قديمة مع الانكليز تمتد الى بداية الاحتلال البريطاني للعراق، حيث دخل في خدمة المستشار السياسي البريطاني ييتس Yets الذي عين لادارة مدينة الناصرية في تموز 1915، وربما يبرر لنا هذا الامر اصرار نوري السعيد على ادخاله في وزارة السويدي، وقد اشار الاخير الى هذا الامر: ((كانت بعض الصعوبات تأتي من وزير الداخلية صالح جبر مع علمه باني لا ارتاح لمعاونته ولم ارتح لدخوله الوزارة، وقد افهمته ذلك صراحة عند التأليف غير ان شهادة نوري السعيد كانت تشفع له بانه سوف لا يعرقل أي عمل اراه واية اجراءات اتخذها)).
ان اعتماد السويدي على سلطة خارجية مثل بريطانيا، تساند على نحو دائم الكيان الصهيوني لحل مشكلة داخلية يؤكد تبعيته للسياسة البريطانية. وربما كان الاجدر به كرئيس للوزراء ان يعتمد على حكومته او اية جهة وطنية اخرى لحل هذه المشكلة.
ووفقا لذلك يتضح ان القانون كان تدبيرا بريطانيا، اعدت فقراته في السفارة البريطانية وبايحاء من اليهود العراقيين. ويؤكد اليهودي العراقي (نعيم كلادي Naeim Giladi) ذلك بالقول: ((ان مردخاي بن بورات كان في بغداد يؤدي دورا مزدوجاً، فهو من جهة يفاوض الحكومة على طريقة تهجير اليهود الى فلسطين ومن جهة اخرى يشرف على سير وضع القانون الخاص باسقاط جنسية اليهود وتجميد أملاكهم لكي يقطعوا الامل ويرحلوا الى اسرائيل)).
كان تبني حكومة السويدي قانون اسقاط الجنسية أمراً طبيعيا، اذ تعد حكومته واجهة لحزب الاتحاد الدستوري الذي يتزعمه نوري السعيد بانضمام خمسة من أعضائه اليها. ولان نوري السعيد قد آمن بوجود الكيان الصهيوني، لذلك فانه بسماحه بهجرة اليهود من العراق سيحقق هدفين، الاول: التخلص من ((علة العلل)) في تعكير صفو العلاقات بين العراق وبريطانيا على حد تعبيره، وثانيا انه عد هذه الخطوة (تهجير اليهود) مكلفة ماديا وبشريا للكيان الصهيوني، اذ انها ستشكل عبئاً اقتصادياً عليه، ولن يكون قادرا على مواجهتها وهو في بداية تكوينه. ويؤكد يهودا اطلس على دور نوري السعيد في دعمه لهذا القانون بالقول: ((كان معروفا ان قانون اسقاط الجنسية قد صدر بموافقته وموافقة انصاره لانه لو كان قد اعرب عن تحفظه لما كان القانون قد تمت الموافقة عليه))، دون ان نغفل هنا ما ذكره اليهودي (باروخ نادل) من ان اتفاقا قد تم بين نوري السعيد والامام يحيى امام اليمن وغيرهما من الحكام العرب من جهة وبن غوريون من جهة اخرى ويقضي: ((انتم تحتفظون لانفسكم بكل ممتلكات اليهود وتعطوننا بدلا من ذلك اليهود انفسهم)). اما السويدي فلا يختلف في رؤيته مع نوري السعيد تجاه وجود الكيان الصهيوني بتأكيده:((ان الحكومة العراقية قد وجدت انه لطالما اسرائيل اصبحت في الوجود، اصبح اليهود عقدة من العقد في بطن الدولة العربية، ولا يمكن ان يعول عليها في استتباب الامن لذا اصدرنا قانون اسقاط الجنسية)).
وهكذا، فان المؤرخ المنصف لا يمكن ان يبرأ السويدي والسعيد من دورهما مع اخرين في التفريط بمصالح العراق والأمة العربية من خلال (قانون اسقاط الجنسية).اما المبررات التي تساق لتبرير اجراءاتهما في هذا الجانب، فانها لا تصمد طويلا امام النقد التاريخي النزيه. ويبدو ان ضغط السفارة البريطانية كان حاضرا في هذه المشكلة.
ان عرض اللائحة على مجلس النواب لا يعدو كونه اجراءا شكليا حتمه العرف الدستوري بموجب المادة الحادية والثلاثون من القانون الاساسي، الا انه في واقع الحال لم يكن مجلس الامة (النواب والاعيان) يملك هذا الحق لخضوعه للسيطرة الحكومية عادة، فعلى الرغم من ان اعتراضات النواب ومطاليبهم بخصوص اللائحة كانت شكلية لاتمس جوهر اللائحة والاثار الجسيمة المترتبة عليها الا انها رفضت جميعها، وقد عبر أحد النواب عن هذه الحقيقة عند مناقشة اللائحة بالقول: ((انا اعلم ان كل ما يقال لا يفيد ولكن مع ذلك اقول للتذكير)).
نجحت الحكومة بإقرار اللائحة في مجلس النواب بالسرعة التي كانت تتمناها، واضفت بذلك عليها صبغة الشرعية، دون الاكتراث بما يترتب عليها من اخطار على الصعيدين الوطني والقومي. وقد كشفت مناقشات أعضاء مجلس النواب للائحة اسقاط الجنسية بوضوح عن غياب الوعي السياسي المدرك لماهية الصراع العربي - الصهيوني، وأنعكس هذا الخلل بقصد أو بدونه لصالح الدعاية الصهيونية الساعية لتهجير يهود العراق الى فلسطين. ولأجل أن تكتسب هذه اللائحة صفتها البرلمانية لابد لها ان تمر عبر المجلس الثاني (مجلس الأعيان).
لائحة اسقاط الجنسية مادة اثر مادة على التصويت، فقبلت وصدرت كقانون برقم (1) لسنة 1950 في السادس من اذار من العام ذاته، وتحت عنوان (قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية رقم (62) لسنة 1933). وجاء في الاسباب الموجبة له: ((لوحظ ان بعض اليهود العراقيين اخذوا يتذرعون بكل الوسائل غير المشروعة لترك العراق نهائيا، كما ان البعض الاخر غادر العراق بصورة غير مشروعة، ومن حيث ان وجود رعايا من هذا القبيل مرغمين على البقاء في البلاد، ومكرهين على الاحتفاظ بالجنسية العراقية، مما يؤدي الى نتائج لها تأثير على الامن العام، والى خلق مشاكل اجتماعية واقتصادية، فقد وجد ان لا مندوحه من عدم الحيلولة دون رغبة هؤلاء في مغادرة العراق نهائيا واسقاط الجنسية العراقية عنهم. وقد سنت هذه اللائحة لتامين هذه الغاية)).

عن رسالة (تهجير يهود العراق)
ابو فهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2017, : 20:23   #2
ابو فارس
عضو نشط
 
الصورة الرمزية ابو فارس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 881
معدل تقييم المستوى: 15
ابو فارس is on a distinguished road
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ابو فارس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.