منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يعني بيچ دوده (آخر رد :zaya)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :fun4fun)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :julia)       :: صور ما بين الماضي والحاضر لأغنياء العالم! (آخر رد :karo)       :: من هو اللواء الركن غازي الداغستاني ؟؟ (آخر رد :ابو فارس)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :Martina)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :mayss)       :: فساتين سهرة 2018 (آخر رد :yara)       :: غموس الطماطم المشوية الحارة بالصور (آخر رد :عشتار)       :: تطبيق حظر استخدام شرائح الهاتف غير المسجلة قد يوفر على الشركات المُشغلة (آخر رد :soraya.1985)       :: فلسفة ارسطو في المنطق (آخر رد :jessy)       :: بالفيديو.. أغبى عملية سرقة (آخر رد :ruby)       :: نيثن شمو اول لاعب عراقي يلتحق رسمياً في اكاديمية برشلونة (آخر رد :ابو عماد)       :: أرخص وجبة طعام بالعراق الفلافل سلطان المأكولات في بغداد (آخر رد :super news)       :: احباط تفجير سيارة مفخخة معدة لاستهداف المواطنين غربي الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: الرئيس عون بعد زيارته كنيسة سيدة النجاة في بغداد: لم نرَ سابقاً جريمة إرهابية تطال المؤمنين وهم يؤدون الصلاة (آخر رد :hnnona)       :: الحكومة الفرنسية تقدم مشروع قانون للجوء أثار جدلا وانقسامات (آخر رد :ana.4u)       :: بالصور| ثنائي يصنع لقطات "طريفة" للخطوبة (آخر رد :AIDA)       :: ماذا علق المهندس حول حادثة السعدونية (آخر رد :iraq.4u)       :: وفاة الفنان المصري محمد متولي عن عمر ناهز 73 عاماً (آخر رد :farfesh)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2017, : 19:13   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 266
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي سياسة أمريكا الجديدة في العالم.. الاقباط مثالاً

سياسة أمريكا الجديدة في العالم.. الاقباط مثالاً

تيريزا أيشو


كان الكثير من ابناء شعبنا يسمو ويطمح الى الجديد في سياسة امريكا الحالية، المعلن عنها من قبل رئيسها ألجديد ترامب. ولكن كان لي موقف أخر مغاير. ولم ارى ان سياسة ترامب ستختلف كثيرا عن نظيرته هيلاري كلينتون، ولا ممن سبقوه من رؤوساء أمريكا. ويجب ان يتبادر الى ذهننا ونقرأ الاوضاع بشكل جيد. فسياسة أمريكا المخضرمة، تدور بيد عصبة من رجال النفوذ والسلطة والمال. فلا نرى دماء جديدة ولا شابة ترتقي سلم السلطة والدولة فيها، في مراكزها العليا. أذ ان النفوذ محصور بأيدي الكارتيلات الضخمة المخضرمة التي تسيطر على مقدرات العالم.
وسننتظر ان يورث ابناء هؤلاء الاغنياء تركة والديهم، أذ انه ربما أختاروا مثل امراء الماضي السحيق التي قرأنا عنهم في قصص الاطفال. ان يتنازلوا عن كل ثروة والديهم واجدادهم للفقراء والدولة، ويختاروا ان يتحولوا الى متصوف بالكاد يحتذي نعلاً ويلف على جسمه لباس يكسي جسده، ولايحمل سوى عصا بيده يتكأ عليها من تعب الطريق، ويترك كل نثرياته الثمينة وراءه، ويختفي في الامد البعيد.
هاهي قرارات ترامب تواجه بممانعة شديدة من قبل الحكام والقضاة والكونغرس. وسيضطر في النهاية ان يرضخ للاوامر، وستبدأ فعاليات جديدة عالمية من الحروب والتشريد والقتل والتهجير. وما اقباط سيناء سوء اول الغيث. فألى أين تسير سياسة امريكا الاقصائية لحقوق الشعوب الصغيرة المهضومة،والى متى ستسمح لاصدقاءها وحلفاءها ان تستخدمهم كطعم للانتقام وللوصول الى مراميهم. أنه ثار قوي ضد سياسة ألسيسي الرافضة للسياسة الامريكية والتدخلات الخارجية، ألتي خرجت عن دائرة الطاعة، ويجب اعادتها الى بيت الطاعة، تفي الجزية وهي صاغرة.
نعم فأمريكا، تركيا، ألسعودية وحلفاءها الاخرين تريد أعادة مرسي الى سدة الحكم، لذا تختلق المشاكل للسيسي، لتظهر انه غير قادر على حماية حقوق الاقباط، وتطالب بأسقاطه وتغيير الحكم، وتعطي لنفسها ولحلفاءها حق التدخل للسيطرة على الاوضاع والارهاب المتشدد في السيناء.وكيف ممكن ان يصل الارهابيون الى السيناء اذا لم يفتح لهم الطريق من المنفاذ التي يسيطر عليها حلفاءهم، وتوفر لهم اللوجستية والسلاح والمال، التي من غير الممكن ان يجرأ هؤلاء الحلفاء على ذلك بدون استلام الضوء الاخضر من الاب الاكبر خلفاء العم سام.
فالسبيل الى خلاص الشعوب يكمن في ان تتكاثف الشعوب مع بعضها وكل شعب محلي ومجموعة اثنية ان تكون العين الساهرة على نفسها، وتضع لها خطط طوارئ وحراسات دورية على مدار الساعة 24 ساعة في اليوم كافة ايام الاسبوع والسنة، أي ان تدخل كافة المجاميع في حالة طوارئ وانذار وتشكل فرق من أعضاءها توزع عليهم الحراسات والمراقبة. من منبع لكل عضو مهمة، فسيكون من غير الممكن خرق هذه الحلقات. فالمجموعة الاثنية كثيرة العدد، أكثر من المعتدين، اللذين يمكن لايتجاوزوا اصابع اليد الواحدة، ولكن ممكن ان يأخذوا الالاف على غفلة، فيخلقوا البلبلة والهلع في نفوسهم، بمجرد ان يهجموا على عدة بيوت ويقتلوا الاخرين ليهرب الالاف والبقية، وفي الحقيقة انهم ينفذون ذلك في خلسة دون ان يراهم احد وفي وقت تخلى فيه الاماكن من كثرة المواطنين، ولكن لو كانت الاماكن مراقبة وتحت الحراسة، وان يتم ذلك بالدور وتنظم العوائل والشباب والمؤسسات ذلك حسب خطط تلتزمها مع الكنائس والاحزاب والعوائل ويديرها الشباب المتعلمين، يقوموا بتعديل خططهم دائما وبالمناورة لن يكون هنا اكثر من ربما 1ـ 3 حراسات بالاسبوع للفرد الواحد.
الحل الوحيد هو يجب على الاقباط وكافة المسيحيين في الشرق الاوسط حراسة انفسهم ومناطقهم ووضع خطط طوارئ وخفارات وحراسات، أذ انهم لا ينتظروا الحماية من الاجهزة المعنية في دولهم التي تكون مخترقة في أغلب الاحوال.
أن الاحداث يوم بعد يوم تثبت عل مدى ضرورة ان نكون موحدين كنسياً حزبيا وشعبيا ليكون لنا مرجعية واحدة من الصعب اختراقها، لاجل ان لا تتشتت الرعية في ارجاء المعمورة العالمية، ويختفي اثر هذه القوميات والاثنيات المعمرة، والتي أستمرت في التواجد لاكثر من 5000 عام خلت أعطت فيه للانسانية الكثير ولم تأخذ الا القليل، لذا يحاول من ليس لهم تاريخ، أو تاريخ حديث محو أثرهم والقضاء عليهم، لانهم يذكروهم دائماً بأنهم غرباء ومحتلين، رغم ان كاف القوميات قبلت بالامر الواقع ورضت بالمحتلين، شرط سلامتها، ومع ذلك لاتترك البقية المتبقية منهم ان يعيشوا بسلام.
الى اللحمة والتكاتف أشقاءنا الاقباط. وعلى كافة مسيحيي العالم أن يدعموا اخوته وان يرف لهم جفن حينما تحل المصائب في العالم ليس فقط تجاه اشقاءهم المسيحيين، وانما تجاه اي عرق، او أضطهاد وقتل وحرق يمارس في اي بقعة في العالم تجاه أي كائن بشري كائن من يكون، فليس لاي فرد او حكومة الحق بأنهاء حياة الاخرين. الحياة قصيرة لاجل ان نستنفذها في هذه الصراعات المقيتة. ولكن متى مافرضت علينا يجب ان نكون دائما مستعدين للدفاع عن أنفسنا وجموعنا.
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.