منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :asad babel)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :CNN.karemlash)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2017, : 03:48   #1
FARID_YOUSIF
VIP
 
الصورة الرمزية FARID_YOUSIF
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 27,926
معدل تقييم المستوى: 292
FARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the rough
70 الصلاة الربانية “أبانا الذي في السماوات”

الصلاة الربانية
“أبانا الذي في السماوات”
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشماس الدكتور وليد القس أسطيفان
في جميع الكنائس الرسولية تتلى الصلاة الربانية وفي جميع المناسبات واللقاءات الدينية. وتتلى غالبا في القداديس اليومية والاسبوعية وقداديس اعطاء الأسرار المقدسة مثل سر العماذ وسر الميرون وسر الزواج….الخ.
وضعها الأباء القدسين في طقسنا الكنسي لأهميتها خاصة أنها الصلاة التي علمها لنا رب المجد يسوع المسيح.
(انجيل متى 6: 9 – 14)
" فصلوا انتم مثل هذه الصلاة: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس أسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض، أعطنا خبزنا كفافنا اليوم، وأغفر لنا خطايانا، كما نحن أيضا نغفر لمن أخطأ ألينا، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، لأن لك الملك والقوة والمجد الى الأبد آمين."
تعلمها جميع المؤمنون كل بلغته منذ الطفولة. فقد حرص الأباء والأمهات المؤمنون ان يعلموا ابنائهم وبناتهم تلاوة هذه الصلاة منذ الصغر. وأصبح من السهل جدا على أي شخص مسيحي أن يرددها بسرعة فائقة جدا ويكررها عدة مرات متتالية. ولكن ليس هذا هو الهدف من تعليم يسوع لنا هذه الصلاة
(متى 6 : 7).
فاذا سئلنا أنفسنا لماذا علم الرب يسوع المسيح هذه الصلاة لتلاميذه؟
ألم يكن تلاميذه اليهود تعلموا كيف يصلون من الأنبياء والعهد القديم؟.
أم هناك أمور قد جدت وأصبح من الضروري أن ينضجوا في تفكيرهم وصلاتهم أيضا؟
الجواب هو نعم. لابد أن ننضج في صلاتنا ايضا. الصلاة ليست طلبة فقط. أي أن نصلي لنطلب من الله شئ معين لنا أو لأحبائنا وفي وقت الضيق فقط. لذلك وضع الرب لنا نموذجا للصلاة المتكاملة الناضجة اللتي تتلائم مع العهد الجديد تعلمنا كيف يجب أن نصلي. لذلك يجب أن نتأمل في الصلاة الربانية ونفهم محتواها وتكون نابعة من قلبنا وليس من شفاهنا فقط وسوف نرى كم هو تأثيرها على حياتنا وتصرفاتنا نحو أنفسنا والأخرين.
هناك العديد من الشروحات والتفاسير للصلاة الربانية، ونعتقد بأنها تغطي جزءا يسيرا من عمق معاني هذه الصلاة، ويمكن أن تسغرق شهورا بل وسنوات عديدة للتأمل بهذه الصلاة العظيمة. ولكننا في هذا التأمل سوف نستخدم أسلوب بسيط وموجز، ومن الضروري الأستعانة بالأنجيل أثناء قراءة هذا التأمل المتواضع، وقراءة الآيات المدونة مع بعض فقرات هذا التأمل.
الصلاة الربانية هي صلاة العهد الجديد كما قلنا سابقا. فالرب يسوع المسيح ومن أول كلمة " أبانا " في الصلاة يحررنا من العبودية ويرفعنا من عبيد الى ان نكون أولاد الله. فنتجرأ نحن الخطاة أن ندعو الله أبانا. ليس الأب الجسدي لكن ألأب السماوي. نخاطبه كأب يحب أبنائه حتى وهم خطاة. وليس مثل اله متعال لا يكترث بعبيده يعاقبهم أشد العقاب اذا أخطئوا. لكن كأب رحوم رؤوف يتألم لآلامنا ويحمل معنا صليبنا. فهذا أمتياز لا نستحقه وهبه لنا الرب يسوع المسيح.

"الذي في السموات".
ليس في السماء البعيدة كل البعد. بل في كل السموات القريبة التي تلامسنا وتحيط بنا من كل جانب وتدخل الى اعماقنا وقلوبنا. انه الله الساكن في داخلنا عمانوئيل.

"ليتقدس أسمك".
أسمك القدوس لا نستخدمه في صفقاتنا اليومية. بل لنعطيه الأكرام والأجلال. أن لا نحلف بأسمك لأتفه الأسباب وكروتين يومي كأن نقول (والله ذهبت الى فلان فلم أجده، والله اليوم حار جدا، لا والله هل حصل ذلك؟……..ألخ) من الأستخدامات اليومية والكلام العقيم الذي نذكر أسمك القدوس فيه ونمرر أكاذيبنا بأسمك القدوس السامي. علمنا ربنا يسوع المسيح أن لا نحلف لا بالسماء ولا بالأرض ولا حتى برأسنا وان يكون كلامنا نعم نعم ولا لا.
(متى 5 : 34 – 37).

"ليأتي ملكوتك".
يا رب لتكن انت فقط ملكا على قلوبنا، ليسود دستورك السماوي الروحي على حياتنا. أذا أتت ملكوتك فسوف يسود السلام ويتبدد الشر فلا ظلم ولا كراهية ولا أنانية ولا حروب ولا دور للشرير في حياتنا. نطلب منك أن نعيش في مملكتك التي تنظف قلوبنا وأفكارنا من الخطيئة.

"لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض".
مشيئتك في السماء، في العالم الروحي والأزلي، موطن الأبرار والقديسين، هناك كنوز السماء حيث لا سوس ينخر ولا سراق ينقبون، هناك يكون فرحا عظيما عندما يتوب خاطئ على الأرض. هناك يسبح لأسمك القدوس. نطلب منك ان تساعدنا أن نحقق مشيئتك، بان نحبك من كل قلبنا وعقلنا وارادتنا وأن نحب قريبنا مثل أنفسنا.
(متى 22 : 37 – 40).
أن نحب أعدائنا ونحسن الى مبغضينا ونبارك لاعينينا ونصلي من أجل الذين أخطؤا الينا. ان نسمع كلامك ايها الآب ونعمل به لنستحق أن ندعى أبنائك.
(متى 5 : 43 -45)
أعطنا ما هو صالح لنا ليس حسب مشيئتنا وانما حسب مشيئتك انت فقط.

"أعطنا خبزنا كفافنا اليوم"
نطلب منك يا رب أن لا يسيطر علينا الطمع والجشع وأن نكون قنوعين. أن تكون لدينا القدرة على أن لا نهتم لأمر الغد.
(متى 6 : 34).
أرزقنا يارب بما يقوتنا وعوائلنا اليوم، ونترك لك أمر المسقبل بماذا نأكل وماذا نشرب وماذا نكتسي فأنت تعرف ما هي حاجتنا في حينها، نطلب منك ملكوتك وبره وكل هذه الأمور تزيدها لنا.
(متى 6 : 25 – 33).

"وأغفر لنا خطايانا"
يا رب نحن نخطأ كل يوم. نطلب منك أن تغفر لنا خطايانا بواسع رحمتك. لقد أرسلت أبنك الوحيد ليفتدينا بدمه الزكي لمغفرة خطايانا. تألم ومات على الصليب كفارة لنا نحن الخطأة لأنه أحبنا. فأي حب أعظم من هذا أن يبذل الأنسان نفسه عن أحبائه.

"كما نحن أيضا نغفر لمن أخطأ ألينا"
هذه هي مشكلتنا الكبرى يا رب، فأنت تغفر لنا خطايانا الكثيرة والجسيمة، ونحن لا نغفر لأخوتنا زلاتهم علينا. كيف نتجرأ أن نطلب منك المغفرة ونحن لسنا مستعدين ان نغفر لأخوتنا. هل يمكن ان نتوقع ان تغفر لنا ونحن قساة القلوب نحو قريبنا. نحن مدينين لك بالكثير وانت تسامحنا ونحن لا نسامح قريبنا بالقليل،
(متى 18: 23 – 35).

"ولا تدخلنا في تجربة".
عندما نخطأ نسألك المغفرة وتغفر لنا، نعاهدك ان لا نرجع للخطيئة، ولكننا لا نوفي بالوعد. تجارب الشرير كثيرة ومتنوعة،
(الغضب، الحقد، الكراهية، الأنانية، التكبر، الأنتقام، الحسد……ألخ).
وليس بالسهل ان ننتصر في هذه التجارب لأننا ضعفاء، لذلك نسألك يا رب أن لا ندخل هذه التجارب اللتي توقعنا في الخطيئة. المسيح ربنا علمنا أن نصلي لكي لا ندخل في تجارب حينما كان يتألم في بستان الزيتون من ثقل خطايانا، عندما رأى تلاميذه نائمين قال لهم
" أسهروا وصلوا لكي لا تدخلوا في تجربة "
(متى 26: 41). (مرقس 14: 38). (لوقا 22: 46).

"لكن نجنا من الشرير"
نجنا يا رب من الشرير الذي يأتينا بشتى الأساليب ليوقعنا في التجارب فنخطأ، هو نفس الشرير الذي تجرأ أن يجرب الرب المسيح عندما كان صائما. وأنتصر عليه الرب، هكذا أعطنا القوة يا رب أن ننتصر نحن أيضا على الشرير ونحبط كل محاولاته لجرنا نحو الخطيئة.

"لأن لك الملك والقوة والمجد الى الأبد آمين".
نحن نقر في صلاتنا يا رب بأنك ملك الكون وملك القلوب. الآله القوي، خالق السموات والأرض وكل ما يرى وما لا يرى، لك يليق كل المجد والتسبيح. المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام، آمين.
FARID_YOUSIF متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.