منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كرمشايا وكرمشيثة تبدأ اسماؤهم بحرف ت (آخر رد :سليمان البابو)       :: دعوة للاحتفال في يوم 25 أيلول من كل سنة بيوم العائلة (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: لماذا يريد الكتالونيون الانفصال عن إسبانيا؟.. قصة المعركة التي أغضبتهم منذ 300 عام (آخر رد :sunday)       :: إذا كنت من أصحاب العيون الزرقاء.. اقرأ هذا الخبر (آخر رد :sunday)       :: انتقلت الى رحمة الله السيدة مريم ساوا اوراها (آخر رد :salam taufik)       :: موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة...! (آخر رد :sunday)       :: مغاسل البيوت العراقية احواض داخل البيوت واجمل الذكريات . (آخر رد :اسد بابل)       :: بالفيديو .. مواطن مصرى يعود من العراق فيكتشف وفاته منذ 20 عاما (آخر رد :super news)       :: رواتب الساسة الألمان - كم تتقاضى ميركل مقارنة بنظرائها في العالم؟ (آخر رد :münchen.de)       :: هذه هي الخطة السورية للقضاء على حلم الدولة الكردية ! (آخر رد :sunday)       :: تقرير مصير الشعب الكوردستاني المقترح. ناصر عجمايا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: محرم الحسين.. بين والتغيير الإيجابي. ساهرة الكرد (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: دبلوماسي امريكي ، يرجّح اعتراف بلاده بآستقلال كوردستان (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: انتقال المغفور له بهنام منصور كني الى الاخدار السماوية (آخر رد :Dr Nadir)       :: يعتبرون أنفسهم أقدم ديانة توحيدية.. ماذا تعرف عن طائفة الصابئة المندائية؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أنجلينا جولي تكشف تفاصيل فقدانها لعذريتها.. هل والدتها كانت موافقة !! (آخر رد :dawood)       :: الشاب علي عبد العباس محارب لمرض السرطان (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: دعوة للاحتفال في يوم 25 أيلول من كل سنة بيوم العائلة (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: مستقبل الأنسان والطبيعة في اللازمن (آخر رد :وردااسحاق)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2017, : 02:55   #1
FARID_YOUSIF
VIP
 
الصورة الرمزية FARID_YOUSIF
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 27,926
معدل تقييم المستوى: 292
FARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the rough
71 درب الصليب برفقة مرقس

درب الصليب برفقة مرقس
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشماس د. زياد طارق الساعور
التأمل في درب الصليب والآلام له مكانة مميزة لدى المؤمنين وخصوصا في أيام الجمع من أسابيع الصوم الكبير، وتعود هذه الممارسة التقوية إلى العصور الأولى للمسيحية حين كان الحجاج المسيحيون يسيرون على خطوات الرب يسوع في أورشليم من بستان الزيتون وحتى القبر المقدس، وإذا كان التقليد الأكثر قدما يستند على النصوص الكتابية فان الصيغ التي تلت (والتي صارت هي السائدة في كنائسنا في القرون الثلاثة الأخيرة) اعتمدت على عناصر نشأت اقل التزاما بالتقليد الكتابي وصارت مع مر الزمن لا تخاطب المؤمن وخصوصا الشباب.
في سنة 1991 قرر البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني اعتماد صيغة جديدة لدرب الصليب مبنية على تأملات كتابية تتبع خبر الآلام كما ورد في البشائر الأربعة وقد لاقت هذه الصيغة نجاحا كبيرا بين المؤمنين وخصوصا الشباب فسار عليها أيضا خليفته البابا الفخري بندكتس السادس عشر ومن بعده قداسة البابا الحالي فرنسيس.
على هذا المنوال حاولنا هنا أن نقدم صيغة مقترحة للتأملات يكون محورها خبر الآلام والقيامة كما أورده القديس مرقس في بشارته وقد آثرنا اختيار مرقس لفرادته حيث انه يعتبر بحسب معظم الشراح والمفسرين أقدم البشارات كما وان خبر الآلام فيه مقسم ليكون دليلا للمؤمنين يقودهم في رتبة ليتورجية دليلهم فيها الكتب المقدسة التي تممها الرب يسوع بآلامه (المزمور الثاني والعشرون خصوصا) واخيرا فأن الجماعة التي كتب لها هذا الخبر كانت تعاني من الاضطهاد الشديدة والآلام فكان خبر آلام الرب يسوع درسا وتأملا وحياة يسيرون على خطاها.

صلاة المقدمة
امنحنا يا رب نحن المتأملين في آلامك والمرافقين لجماعة مرقس تلك الجماعة التي كانت تعاني من الآلام والاضطهاد والتي تأملت في آلامك على ضوء الكتب المقدسة نعمة الانتباه العميق والصلاة الحارة لتكون هذه التأملات نورا لنا في طريق الآم حياتنا…

المرحلة الأولى (مسح أبن الإنسان الذاهب إلى الصليب)
مر 14: 3-9
3وَبَينَما كانَ يَسُوعُ فِي بَلدَةِ بَيتِ عَنْيا، يَجلِسُ فِي بَيتِ سِمْعانِ الأبرَصِ، جاءَتِ امْرأةٌ وَمَعَها زُجاجَةُ عِطْرٍ غالِي الثَّمَنِ، مَصنُوعٍ مِنَ النّاردِينِ الخالِصِ. فَكَسَرَتِ المَرأةُ زُجاجَةَ العِطْرِ، وَسَكَبَتهُ عَلَى رَأسِ يَسُوعَ.
لم يكن احد تلاميذك الذين اصطحبتهم إلى التجلي ولا واحدا من أولئك الذين شفيتهم ولا عالما بالكتاب قرأ عن النبؤات هو من مسحك بالطيب قبل آلامك، بل أنها امرأة مجهولة لم يذكرها مرقس إلا هنا، امرأة غريبة تمسح رأس يسوع بعطر غالي الثمن حركة نبوية قراها يسوع كفعل تطييب إعدادا لموته المفاجئ العنيف، انه فعل تضامن مع البشرية المتألمة في شخص يسوع، وكم من المتألمين اليوم يواجهون موتهم دون أن يرافقهم احد نصلي أن نكون من أولئك المنتبهين معها لكي ما تكون صلاتنا ومرافقتنا لك يا يسوع طيبا جيدا نريقه على هامتك الحبيبة.

المرحلة الثانية (آكل خبزي رفع علي العقب)
مر 14:17-21
كم مرة أكلنا خبزك وشربنا كأسك وكم مرة أنكرنا إننا نعرفك سواء بأقوالنا أم بأعمالنا؟
ربما كان في جماعة مرقس كثيرون مثلنا، يرسم لهم مرقس صورة هي صورة ذاك التلميذ الذي إزاء خطر الاضطهاد يسقط في الجحود والإنكار، نصلي لكي ما يحفظنا الرب من ساعة التجربة فلا ننكره عند المحنة آمين…
المرحلة الثالثة (دمي يبذل لأجل كثيرين)
مر 14:22-25
وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جَاءَ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ.
وَفِيمَا هُمْ مُتَّكِئُونَ يَأْكُلُونَ، قَالَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي. اَلآكِلُ مَعِي!»
فَابْتَدَأُوا يَحْزَنُونَ، وَيَقُولُونَ لَهُ وَاحِدًا فَوَاحِدًا: «هَلْ أَنَا؟» وَآخَرُ: «هَلْ أَنَا؟»
غريب هو هذا التكرار بين قول يسوع انه اتى ليخدم ويبذل نفسه عن كثيرين وقوله ان دمه يسفك عن كثيرين، يسوع هو ذالك الخادم الذي لا فقط يخدم بل تصل به خدمته الى حد البذل، اليس هذا هو ما عبر عنه الانجيل بحسب يوحنا حينما ذكر لنا غسل ارجل التلاميذ بدل العشاء الافخارستي؟
فلنتعلم ان بذلنا وخدمتنا للاخوة هو موت عن الذات وحياة للأخر.
المرحلة الرابعة (صلاة في البستان)
مر 14: 32-42
وَجَاءُوا إِلَى ضَيْعَةٍ اسْمُهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أُصَلِّيَ».
ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ.
فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ! اُمْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا».
أبا اجز الكأس، كم صرخ هذه الصرخة كثيرون، كم كررها المتألمون على أسرة المرض والقابعون في المعتقلات، ولكن لا كما انأ أشاء بل لتكن مشيئتك. صليت مرارا إلى أبيك وعلمت تلاميذك أن يرددوا دوما أبا لتكن مشيئتك، ربما كان البعض يرددها بالشفاه أما أنت فكنت قولا وفعلا عاملا مشيئة أبيك ولو كلفك ذلك الموت، موت الصليب.
المرحلة الخامسة (اعلى لص قد خرجتم؟)
مر 14: 43 -52
وَلِلْوَقْتِ فِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ أَقْبَلَ يَهُوذَا، وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ، وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَالشُّيُوخِ.
وَكَانَ مُسَلِّمُهُ قَدْ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً: «الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ، وَامْضُوا بِهِ بِحِرْصٍ».
فَجَاءَ لِلْوَقْتِ وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَائِلاً: «يَا سَيِّدِي، يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ.
لقد خرجوا على راعي إسرائيل الحقيقي ليضربوه بالعصي فتبددت خرافه، ظنوا أنهم يبددونها الى النهاية ولكن الراعي قام ونادي خرافه بأسمائها فسمعت صوت المعلم وعادت إليه، وأما أولئك الذين خرجوا كجماعة بالسيوف والعصي فبالسيوف تبددوا…

المرحلة السادسة (ابن الإنسان ديان العالمين)
مر 14: 53-65
فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.
نعم لقد تمجد ابن الإنسان في آلامه وسط محاكميه ودائنيه وسيجلس بقيامته عن يمين العظمة وسيرونه ديانا للأحياء والأموات في مجيئه الثاني، وهذه هي الدينونة انه جاء إلى خاصته وخاصته لم تقبله فكانت هي دينونة لنفسها.
المرحلة السابعة (بطرس الناكر)
مر 14: 66-72
وَصَاحَ الدِّيكُ ثَانِيَةً، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ الْقَوْلَ الَّذِي قَالَهُ لَهُ يَسُوعُ: «إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ، تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَلَمَّا تَفَكَّرَ بِهِ بَكَى.
في حادثة إنكار بطرس لمعلمه الحبيب درس لكل مؤمن وتلميذ أن الإنكار أمر ربما لا يكون هناك مهرب منه، لكن أن يتذكر التلميذ كلام معلمه ويبكي ويتغير فهذا هو معنى التوبة الحقيقية وكما أن بطرس كان أعظم الناكرين صار أعظم الرسل عن حق.

المرحلة الثامنة (مشاهد تحقير)
مر 15: 16-20
وَأَلْبَسُوهُ أُرْجُوَانًا، وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَيْهِ،
وَابْتَدَأُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»
قالها ميخا النبي (يضربون قاضي إسرائيل بالقضيب) لقد حقق العساكر بسخريتهم من يسوع كلام النبي فها قاضي إسرائيل الحق يحكم عليه بان يضرب على خده، وكم من قاض ضرب على خده زورا وكان وهو في موضع المتهم حاكما على ضاربيه ومتمما ما كان لابد أن يكون…

المرحلة التاسعة (واحصي مع الاثمة)
مر 15: 21-32
وَصَلَبُوا مَعَهُ لِصَّيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ.
فَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ».
حين أحصوك مع ألاثمة ووضعوا صليبك بين اللصوص لم يعلموا انك لهذا أتيت، أتيت لتكون وسط الخاطئين وسط المجرمين والمنبوذين والمستضعفين، لم تستنكف منهم ولم تخف بل احتضنتهم وصرت واحدا منهم لتصيرهم أبناء لله كما أنت ابن الله بالحقيقة…
المرحلة العاشرة (في البدء كان المزمر)
مر 15: 33-39
وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
صلى يسوع وهو في وسط آلامه كلمات الافتتاح للمزمور الثاني والعشرين، صلاها ليرددها ويكملها بعده سامعوه وتلاميذه ليفهموا أن ساعة الألم التي يمر بها ستنتهي عندما يمجده الاب ويجعل من تمجيده الخبر السار والبشارة المفرحة لكل المؤمنين فيسبحون الله في وسط الجماعة على اكتمال التدابير…
المرحلة الحادية عشر (صرخ وأسلم الروح)
مر 15: 33-39
فَصَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

بكلمة بسيطة وجمال رهيب عبر القديس مرقس عن موت المعلم، ليس هناك بكاء وكآبة بل صمت رهيب وتأمل عميق في الكتب المقدسة التي تكتمل في موت البار، واسلم الروح، ذلك الروح أسلمه يسوع لتلاميذه وكنيسته ولم يذهب هباء، فصار موته حياة والروح هب إلى أقاصي الأرض…

المرحلة الثانية عشر (حجاب مشقوق)
مر 15: 33-39
وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ.
لقد مات يسوع فانشق بذلك كل حاجز بين الله والإنسان، انكشف الإنسان على حقيقته أمام نفسه وانكشف أمامه إلهه، لم يعد هناك من حجاب ولم يعد هناك هيكل يختزل وجود الله في كان أو في نظام معين، وبموت الابن الحبيب بدا العهد الجديد للبشر..

المرحلة الثالثة عشر (حقا ابن الله)
وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!»
هنا نسمع شهادة مرقس وجماعته على لسان قائد المائة بان يسوع في موته وبموته اظهر معنى البنوة الحقيقية لله والسر المسيحاني الذي لم ينكشف على مدى الإنجيل ظهر فقط على الصليب، فبآلامه وموته تمجد يسوع ابنا حبيبا لله….
المرحلة الرابعة عشر (ودحرج حجرا على باب القبر وكانت النساء تنظرن)
أولئك النسوة هن فقط من بقي مع المعلم، هن فقط من وقفن ينظرن ويتأملن في موته وهن فقط من رافقنه حتى النهاية، في هؤلاء النسوة رأى مرقس جماعته، جماعة بسيطة ضعيفة إلا أنها أمينة للمعلم المصلوب أمينة له حتى النهاية ولهذا ستكون تلك الجماعة في شخص النسوة منتظرة عن قريب الحدث الأعظم وفعل الوفاء الأمانة الأكبر….
المرحلة الرابعة عشر (صباح جديد)
سأبشر باسمك إخوتي وفي وسط الجماعة أسبحك
له تحيا نفسي وإياه تعبد ذريتي
امنح حياتنا يا رب ذلك النور العظيم وأرسل لنا ذلك المبشر(الملاك) ليخبرنا انك قمت وانك قائم اليوم أيضا في حياتنا، تجددها وتقيمها عن يمين الأب لتكون انطلاقة لعلاقة جديدة مع أبينا السماوي ومع إخوتنا جميع البشر فنردد معك ومع جماعة مرقس نهاية كلمات المزمور ال22
سأبشر باسمك إخوتي وفي وسط الجماعة أسبحك
له تحيا نفسي وإياه تعبد ذريتي.
صلاة الختام
أيها الرب يسوع إننا بكل فرح نعاين جراحات انتصارك على الموت امنحنا القدرة على أن نجد فيها علامة غلبة على الشر الذب فينا وفي عالمنا لنكون رسل سلام ومحبة وفرح لعالمنا.
آمين
FARID_YOUSIF غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.