منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الشهيدة منارة الحدباء أنقذها من الموت "عبودي الطنبوره چي" وإغتالها داعشي!! سالم إيليا (آخر رد :مازن جميل بابكا)       :: صورة لعائلة كرمشاي فمن هم ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: موضوع جديد عن اول كرمشايا \ الجزء الثاني (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: صاروخ روسي يصيب طائرة تجسس أمريكية فوق سوريا (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: حلف الناتو يكلّلف مسؤول مكافحة الإرهاب بالقيادة الأمريكية ـ الأوروپية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: السيرفر وكندا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: نهى لازار وقصي مصلوب وشابين من القوش وبغديدا في قناة عشتار (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الثاني (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تحالف علاوي الصدر؛ ومحور السعودية. رضا الأنصاري (آخر رد :رضا الانصاري)       :: رئيس مجلس اعيان كرمليس في مؤتمر في بروكسل (آخر رد :الشماس يوسف قطا)       :: عيد ومنارة وخط شروع (آخر رد :رسل جمال)       :: اول كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بعد 70 عاما.. العثور على"هتلر" في الأرجنتين!! (آخر رد :dawood)       :: كاثوليك غرناطة يواصلون الاحتجاج (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أستراليا توطن 12 ألف لاجئ من العراق وسوريا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: متطرفون يحتجزون عناصر من الأمم المتحدة في ليبيا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: دبابة خارقة تظهر في سوريا! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: جواز السفر الألماني الأفضل عالمياً للمرة الرابعة (آخر رد :ماجد برشلوني)       :: نوري قاد مدننا للسقوط....!! (آخر رد :ابو عماد)       :: صدك يشبه الخطوط الجوية العراقية (آخر رد :ميدو مشاكل)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2017, : 18:14   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,186
معدل تقييم المستوى: 18
kitabat is on a distinguished road
افتراضي ملاحظات على ما حدث فى العريش

ملاحظات على ما حدث فى العريشنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة مجدى خليل
الملاحظة الأولى: أتصل بى صديق وقال أن الشرطة تنفى أنها طلبت من الأقباط الرحيل عن العريش، فقلت له أن الدولة التى تتخلى عن الحماية ولا تبث الطمأنينة تكون شريكا فى بث الرعب، والمسيحيون كانوا يقتلون وتحرق منازلهم ودوريات الجيش على بعد ٣٠٠ متر منهم ولم تتدخل، مما جعلهم يفهمون الرسالة جيدا بأن الجيش والشرطة فى سيناء لحماية أنفسهم وليسوا لحماية الأقباط، ولهذا كان قرار الرحيل قرارا صائبا.
الملاحظة الثانية: أن الدولة لم تتحرك إلا بعد أن قلنا بوضوح إن لم تتحرك الدولة فأننا سوف نتحرك فى واشنطن أثناء زيارة السيسى، ولهذا سارعت الدولة بالتحرك.
الملاحظة الثالثة: للمرة الالف يثبت الإعلام المصرى أنه يديره مجموعة مخبرين يتلقون الأوامر بمتى وكيف يتحركون، وما هى حتى الألفاظ التى ينطقونها.
الملاحظة الرابعة: أثبت ما يسمى بالإعلام القبطى فى الداخل والخارج أنه ليس حرا، وتراجع تأثيره بشكل كبير جدا أمام وسائل التواصل الأجتماعى، فتأثير وسائل التواصل الأجتماعى أهم بكثير جدا من الإعلام القبطى المقيد بفيتو الكنيسة واستقطابات الدولة، حتى وهو خارج الحدود وفى أرض الحريات.
الملاحظة الخامسة: لا يحق لأى طرف أرثوذكسى أو بروتستانتى أن يتفاخر على الآخر، فإذا كان الأنبا بولا وأرميا ويؤنس وبيمن ومرقس... فى الجانب القبطى فأن اندريه زكى وإكرام لمعى ووائل صلاح وغيرهم فى الجانب البروتستانتى... وكلهم عبء ثقيل على شعبهم.
الملاحظة السادسة:كما حدث فى الموصل حدث فى مصر، فإن داعش فى سيناء ليست مستوردة من السويد أو النروييج ولكنها تتشكل من جيراننا المسلمين الذين يعرفون عنا كل شئ، والذين تظهر كراهية بعضهم ودواخلهم المتوحشة وقت المحن....فداعش المصرية هى منتج محلى مصر مائة فى المائة.
الملاحظة السابعة: فى مصر والدول الإسلامية هناك متطرفوا النظام من الإسلاميين، وأعداء النظام من المتطرفين الإسلاميين فى نفس الوقت، فالنظام المصرى له حلفاءه من المتطرفين وله أعداءه من المتطرفين الإسلاميين، ويحارب الطرف الثانى ويستخدم الطرف الأول... ومنذ أيام السادات مرورا بمبارك وحتى السيسى يستخدم النظام حلفاءه من المتطرفين الإسلاميين عند الحاجة ضد الأقباط، ويصدر للعالم أنه يحارب التطرف الإسلامى فى نفس الوقت.
الملاحظة الثامنة: منذ أن وعيت على الدنيا وهم يقولون لنا علينا أن نصبر لأن مصر تمر بظروف صعبة وتجتاز عنق الزجاجة، وعلى الأقباط أن يتحملوا ذلك... والواقع أن مصر لن تخرج من عنق الزجاجة ابدا لأن السياسات المتبعة لا تؤدى إلى هذا الخروج، ومن ثم على الأقباط أن يظلوا دائما يدفعون ثمن حشر مصر فى عنق الزجاجة من نظام أدمن ذلك.
الملاحظة التاسعة: الدولة المصرية محظوظة برجال الدين الأقباط، ففى كل الظروف والمحن أثبتوا أنهم مع النظام على حساب شعبهم.
وأخيرا: لن يسمع العالم صوت الأقباط ويحترمهم إلا إذا حركوا قوتهم الكامنة فى الداخل والخارج وراء نضال سلمى مدنى واسع يسعى للمواطنة والحقوق المتساوية.
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.