منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت الى رحمة الله الكرمليسية مريم ( ميا ) سليمان شماس .. (آخر رد :salem hanany)       :: مـأزق جديد في العراق : الحشد الشعبي وخطط الحل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الف مبروك زواج الأعزاء ( ناجي جبرائيل أوغسطين آل كدو & نهلة شوشندي) (آخر رد :louis ganni)       :: لكل جريمة حكاية: الغيرة العمياء... هي الدافع للقتل أحياناً (آخر رد :louis ganni)       :: قداس الهي بمناسبة الاحد الاول للمرحوم عادل كلو في شتوتكرت بالمانيا (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: هل يحتاج توضيح البطريركية الكلدانية وكلام البطرك لويس ساكو إلى مناقشة بشأن التسمية القومية التاريخية الصحيحة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: الدنيا موت برد وماكو نفط (آخر رد :facebook 4u)       :: عاطل يستدرج الفتيات بإعلان وظيفة ومايفعله لاحقاً مُروع (آخر رد :ana.4u)       :: لن تصدق ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟! (آخر رد :سياسي)       :: حزب الدعوة يدعو الى الإرهاب (آخر رد :نهرو)       :: كوركيس يوضح سبب غياب ميرام وياسين عن قائمة الوطني (آخر رد :gooool)       :: متظاهرون ايزيديون يقطعون طريق نائب متهمين أولاد عمومته بقتلهم (آخر رد :اخبار اليوم)       :: مسيحيو برطلة يهيئون كنيستهم لاعياد الميلاد (آخر رد :hnnona)       :: الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا: 30 % من المسيحيين اللاجئين من العراق يرغبون فى العودة الى بلدهم بعد هزيمة تنظيم داعش (آخر رد :holmez)       :: جبار ياور: البغدادي لا زال حيا وتنظيم داعش يرتب صفوفه لشن هجمات (آخر رد :news.4u)       :: الحرب خدعة (آخر رد :رسل جمال)       :: مفيش فائدة فيكم !! لا تختلفون عن اي مسلم في هذا العالم .... نقطة ..نيسان سمو (آخر رد :webmaster)       :: لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس (آخر رد :وردااسحاق)       :: اسپانيا / مصادرة ممتلكات عم الرئيس السوري وتجميد حساباته (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سمك مشوى على الطريقة الآسيوية بالصور (آخر رد :عشتار)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2017, : 19:14   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,230
معدل تقييم المستوى: 20
kitabat is on a distinguished road
افتراضي ملاحظات على ما حدث فى العريش

ملاحظات على ما حدث فى العريشنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة مجدى خليل
الملاحظة الأولى: أتصل بى صديق وقال أن الشرطة تنفى أنها طلبت من الأقباط الرحيل عن العريش، فقلت له أن الدولة التى تتخلى عن الحماية ولا تبث الطمأنينة تكون شريكا فى بث الرعب، والمسيحيون كانوا يقتلون وتحرق منازلهم ودوريات الجيش على بعد ٣٠٠ متر منهم ولم تتدخل، مما جعلهم يفهمون الرسالة جيدا بأن الجيش والشرطة فى سيناء لحماية أنفسهم وليسوا لحماية الأقباط، ولهذا كان قرار الرحيل قرارا صائبا.
الملاحظة الثانية: أن الدولة لم تتحرك إلا بعد أن قلنا بوضوح إن لم تتحرك الدولة فأننا سوف نتحرك فى واشنطن أثناء زيارة السيسى، ولهذا سارعت الدولة بالتحرك.
الملاحظة الثالثة: للمرة الالف يثبت الإعلام المصرى أنه يديره مجموعة مخبرين يتلقون الأوامر بمتى وكيف يتحركون، وما هى حتى الألفاظ التى ينطقونها.
الملاحظة الرابعة: أثبت ما يسمى بالإعلام القبطى فى الداخل والخارج أنه ليس حرا، وتراجع تأثيره بشكل كبير جدا أمام وسائل التواصل الأجتماعى، فتأثير وسائل التواصل الأجتماعى أهم بكثير جدا من الإعلام القبطى المقيد بفيتو الكنيسة واستقطابات الدولة، حتى وهو خارج الحدود وفى أرض الحريات.
الملاحظة الخامسة: لا يحق لأى طرف أرثوذكسى أو بروتستانتى أن يتفاخر على الآخر، فإذا كان الأنبا بولا وأرميا ويؤنس وبيمن ومرقس... فى الجانب القبطى فأن اندريه زكى وإكرام لمعى ووائل صلاح وغيرهم فى الجانب البروتستانتى... وكلهم عبء ثقيل على شعبهم.
الملاحظة السادسة:كما حدث فى الموصل حدث فى مصر، فإن داعش فى سيناء ليست مستوردة من السويد أو النروييج ولكنها تتشكل من جيراننا المسلمين الذين يعرفون عنا كل شئ، والذين تظهر كراهية بعضهم ودواخلهم المتوحشة وقت المحن....فداعش المصرية هى منتج محلى مصر مائة فى المائة.
الملاحظة السابعة: فى مصر والدول الإسلامية هناك متطرفوا النظام من الإسلاميين، وأعداء النظام من المتطرفين الإسلاميين فى نفس الوقت، فالنظام المصرى له حلفاءه من المتطرفين وله أعداءه من المتطرفين الإسلاميين، ويحارب الطرف الثانى ويستخدم الطرف الأول... ومنذ أيام السادات مرورا بمبارك وحتى السيسى يستخدم النظام حلفاءه من المتطرفين الإسلاميين عند الحاجة ضد الأقباط، ويصدر للعالم أنه يحارب التطرف الإسلامى فى نفس الوقت.
الملاحظة الثامنة: منذ أن وعيت على الدنيا وهم يقولون لنا علينا أن نصبر لأن مصر تمر بظروف صعبة وتجتاز عنق الزجاجة، وعلى الأقباط أن يتحملوا ذلك... والواقع أن مصر لن تخرج من عنق الزجاجة ابدا لأن السياسات المتبعة لا تؤدى إلى هذا الخروج، ومن ثم على الأقباط أن يظلوا دائما يدفعون ثمن حشر مصر فى عنق الزجاجة من نظام أدمن ذلك.
الملاحظة التاسعة: الدولة المصرية محظوظة برجال الدين الأقباط، ففى كل الظروف والمحن أثبتوا أنهم مع النظام على حساب شعبهم.
وأخيرا: لن يسمع العالم صوت الأقباط ويحترمهم إلا إذا حركوا قوتهم الكامنة فى الداخل والخارج وراء نضال سلمى مدنى واسع يسعى للمواطنة والحقوق المتساوية.
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.