منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مزارع يقدم طفلته قربانا للجن: «لازم أفتح المقبرة وألاقي الكنز» (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: شوف الفرق بين تربيتي وتربيتك (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: ملوك الأكل الشعبي.. أشهر 12 مطعما في مصر (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الموصليون يستعدون لاضاءة اكبر شجرة ميلاد في الساحة الرئيسية لاحتفالاتهم (آخر رد :رجل الظل)       :: قرار بطريركي بتجريد كاهن سرياني من الكهنوت المقدّس (آخر رد :وسام موميكا)       :: رهان الشمس والريح (آخر رد :لوليتا)       :: إذا رأيت وجوهاً سعيدة ومؤتلقة (آخر رد :julia)       :: جسر ميناء سيدني الفريد من نوعه (آخر رد :karo)       :: العراق في سنوات الحرب العالمية الثانية.. مشاهد مطوية من الحياة في (معتقل الفاو) (آخر رد :ابو فارس)       :: عشرة اختراعات علمية وتاريخية.. قتلت أصحابها! (آخر رد :Martina)       :: الوصايا الست ..! (آخر رد :mayss)       :: في خزانتك قطع يجب أن تكون لمواكبة موضة 2018!! (آخر رد :عشتار)       :: الدجاج بالباذنجان على الطريقة اليابانية بالصور (آخر رد :paradise)       :: سمية الخشاب في أحضان زوجها في الثلج (آخر رد :NELLA)       :: تعرف على الفنانة التي وصفتها رجاء الجداوي بآخر هوانم السينما المصرية؟ (آخر رد :nahreen)       :: طريقة حذف رسائل واتسآب من الطرفين حتى بعد مرور 7 دقائق (آخر رد :peter pan)       :: مفخرة عراقية ...الدكتور الجراح العالمي عبداللطيف البدري (1921-2013) .... (آخر رد :facebook 4u)       :: أول «بيت دعارة» للدمى الجنسية في ألمانيا (صور) (آخر رد :راصد)       :: جواب بـ25 مليون دولار.. اين البغدادي؟ (آخر رد :akhbar)       :: كوردي ولاديني عينة ضحايا.. لاجئون بجحيم بلاد الحرية.. فمن الجلاد؟ (آخر رد :justine)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2017, : 19:23   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,384
معدل تقييم المستوى: 30
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي بين حديقة الفيلا والقبو.. مدنيون يعانون في معركة استعادة غرب الموصل

بين حديقة الفيلا والقبو.. مدنيون يعانون في معركة استعادة غرب الموصل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في حديقة فيلا جميلة في غرب الموصل وغير بعيد من جبهة القتال، يقبع ثلاثة جنود عراقيين على سلم من الحجارة. في الاثناء يتناول ابو مريم واسرته وجبتهم في القبو الذي يعيشون فيه منذ ثلاثة اشهر.
يقع منزل هذا الموظف (46 عاما) عند اسفل الجسر الرابع الذي انقسم نصفين في نهر دجلة. واستعادت القوات العراقية مؤخرا هذا الجسر وتحاول التقدم في غرب الموصل لطرد المسلحين الجهاديين وذلك بعدما استعادت نهاية كانون الثاني/يناير كامل احياء شرق الموصل.
وبدت في المنازل الانيقة للحي المقفر نوافذ مدمرة وابواب مقتلعة. ونادرا ما تظهر وجوه اطفال من خلف النوافذ. وفي بهو مرأب بدت سيارة متفحمة وفي آخر ثلاث جثث لمسلحين متطرفين منبطحين.
وقال ابو مريم الذي كان يرتدي سروالا فاتحا وسترة سوداء "اخشى ان تسقط علينا قذيفة". واثناء حديثه دوى انفجاران اهتزت لهما جدران المنزل الذي فقد كل زجاجه.
تخلى ابو مريم وزوجته واطفالهما الثلاثة (اصغرهم عمرها اربعة اشهر) وجارة في الثمانين من العمر يؤوونها منذ 15 يوما، عن مطبخ الفيلا الفسيح وصالونها الانيق وشاشة التلفاز المسطحة المعلقة على الجدار والغرف الفسيحة في الطابق الارضي، ليحتموا بالقبو.
-"الموت" وحيدا-
في الحديقة يرتاح الجنود ويرتشفون شايا اعده ابو مريم. واتخذ جندي موقعا له على ارجوحة من الحديد الابيض. واجتاحت عشب الحديقة قوارير مياه فارغة من البلاستيك وعلب البوليستيرين التي جلبوا فيها وجباتهم.
ويؤكد ابو مريم "لقد فتشوا المنزل عند وصولهم، انهم مهذبون". وفي ركن من القبو رصفت اربعة اسرة جنبا الى جنب قبالة تلفاز صغير يبث اخبارا.
وفي الجانب الاخر من الغرفة وضعت عشرات من قوارير ماء الشرب على طاولة مطبخ وضعت عليها ايضا اكياس رز وبرغل. ووضع موقد غاز على الارض للطبخ.
ويقول ابو مريم "لا نصعد الا عند الذهاب للحمام منذ ثلاثة اشهر مع بدء سقوط القذائف على المنطقة". وسقطت قذيفتان على السطح وثالثة في الحديقة.
وتقول الجارة سهير (82 عاما-اسم مستعار) مستلقية على سريرها واضعة شالا على كتفيها انها لم ترغب في مغادرة البيت الذي تقيم فيه منذ اربعين عاما. وقالت ناظرة المدرسة المتقاعدة ان اقاربها "رجوني مرارا (ان اغادر) لكنني لا اشعر بالراحة الا في بيتي ولا اريد ان اكون عبئا" على احد.
لكنها رضخت مع اقتراب القصف وقبلت الانضمام الى اسرة ابو مريم، "قلت لنفسي +ساموت وحيدة+".
-سيارة مفخخة وطائرة بلا طيار-
مثل كثيرين من سكان الموصل يقول ابومريم انه شعر بالراحة للتخلص من الجهاديين الذين احتلوا الموصل في حزيران/يونيو 2014.
واوضح الرجل الذي رفض تصويره خشية الانتقام "مع داعش كان الوضع رهيبا. هم يحاسبونك على كل شيء : لحيتك وملابسك وطريقة سيرك".
واضاف "مرة سالوني لماذا ترتدي ابنتي سروالا مع انها ترتدي فوقه عباءة طويلة وغطاء راس. انها في العاشرة من العمر!!" مشيرا الى مريم.
واكد "نريد ان تتحرر الموصل باسرها وان نستعيد الامن".
خارج المنزل تحتدم المعارك. وعلى بعد امتار اطلقت قوات الامن النار على سيارة مفخخة لتنفجر مخلفة السنة لهب هائلة.
وبعد دقائق من ذلك اطلق جنديان جاثيان على عشب حديقة ابو مريم النار بكثافة في السماء على طائرة بلا طيار ارسلها المسلحون الجهاديون لالقاء متفجرات.
ثم ساد هدوء نسبي ليظهر ابو مريم في عند منعطف طريق قائلا "الاطفال يشعرون بالخوف، سنذهب لقضاء ليلة او اثنتين عند جيراننا في شارع خلفنا".
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.