منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شعبنا السرياني الآرامي في العراق بين مِطرقة التنظيمات السياسية الآشورية وسِندان رجال الدين المسيحيين ...فإلى متى !!! (آخر رد :وسام موميكا)       :: فنانة يابانية تحول أجساد النساء لحيوانات (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: انتقلت الى رحمة الله المأسوف على شبابها لينا نبيل خوشابا العبدال (آخر رد :سامر ايشوع)       :: انتقال السيد جبرائيل يوسف قطا الى الاخدار السماوية (آخر رد :fatin)       :: اهم معركة بالتاريخ القديم كوكاميلا هل حدثت في كرمليس؟ج (آخر رد :Rami Waadallah)       :: مراجعة حادث 6 اب 2014 التهجير فرض ام لا ؟ : (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: فصل النائب المستقل محمد الطائي من عضوية البرلمان بسبب كثرة الغياب (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: فلم اطفال اقليات احدى الطفلات بنت سعدالله يوخ (آخر رد :قصي المصلوب)       :: طهران لزعماء السعودية : اتخذوا مصير صدام عبرة. (آخر رد :mokhlis taufik)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :mokhlis taufik)       :: انتقلت السيدة بربارة توما محل الى رحمة الله (آخر رد :mokhlis taufik)       :: القوانينُ الأولى للكنيسة الكلدانية…. تحفةٌ من نفائس الماضي العريق (آخر رد :غانم كني)       :: احبتي اريد ان تكتحل عيني بمرأكم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: الانامل الصغيرة بين التنمر والتسول .. زينب اللهيبي (آخر رد :زينب اللهيبي)       :: عاجل : قتلى وجرحى بهجوم على حافلة لأقباط جنوب مصر ! (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: من قال انها حبست؟ رسل جمال (آخر رد :رسل جمال)       :: خط الشروع..واحد..ساهرة الكرد (آخر رد :ساهرة الكرد)       :: سرقة في حقيبة ايفانكا ترمب..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: عراقي للابد!باقر مهدي (آخر رد :باقر مهدي)       :: الترجمة "مذنبة" في شتم ترامب للألمان.. وأوروبا تفسر (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2017, : 16:50   #1
المصلاوي 2012
عضو منتج
 
الصورة الرمزية المصلاوي 2012
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 1,918
معدل تقييم المستوى: 25
المصلاوي 2012 is on a distinguished road
افتراضي “رصـاص الـقـنـاصـة” وجـه آخـر لـمـعـارك الـجـانـب الأيـمـن فـي الـمـوصـل

“رصـاص الـقـنـاصـة” وجـه آخـر لـمـعـارك الـجـانـب الأيـمـن فـي الـمـوصـل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبر منظار بندقية القنص التي يحملها المقدادي الساعدي بدا أفق الموصل المدمر جليا..لكن قناصة تنظيم داعش الذين كان يترصدهم لم يكن لهم أي أثر.


لم تمر سوى ساعات على إعلان القوات العراقية أنها رفعت علم البلاد فوق مبنى المحافظة في الموصل، يوم الثلاثاء، في أعقاب غارة ليلية جسورة في إطار حملتها لطرد التنظيم المتشدد من الشطر الغربي من المدينة.


غير أنه في وقت لاحق من اليوم نفسه كان قناصة التنظيم لا يزالون نشطين في المنطقة ويزعجون القوات الحكومية. وعلى سطح مبنى قريب اتخذ قناصة عراقيون موقعهم وقد تناثرت حولهم فوارغ الأعيرة النارية والفرش الأسفنجية يترقبون أن يعلن عدوهم عن نفسه.


وقال الساعدي الذي يقود وحدة قناصة ضمن فرقة الرد السريع العراقية “يختبئون منا كما نختبئ منهم تماما”.


وفي وقت يبدي فيه تنظيم داعش، الأقل عددا وعدة، مقاومة شرسة دفاعا عن آخر معقل كبير له في العراق بات القناصة أحد أشد أسلحته فاعلية على الإطلاق. وفي بعض الأحيان يمكنهم عرقلة تقدم القوات العراقية لعدة أيام.


وباعتبارهم قناصة هم أيضا فإن الوحدة العراقية أكثر إدراكا من الآخرين بقدرات قناصة التنظيم.


وقال الساعدي “دور القناص دفاعي أكثر منه هجومي”.


ويقول القناصة العراقيون إن دورهم مؤثر. وقال أحد أفراد الوحدة ويدعى طيف تالا إنهم قتلوا في وقت سابق يوم الثلاثاء أربعة من قناصة داعش. لكن باقي قناصة التنظيم غيروا مواقعهم بعد ذلك واحتموا بالأشجار.


وأضاف تالا “أصابوا ذلك الحائط منذ بعض الوقت ولذلك تمكنا من تحديد المبنى الذي كانوا يختبئون فيه”.


وتابع قوله “نضع أنفسنا مكان العدو: لو كنت مكانه.. أين سأختبئ؟”


جاء أحد أفراد قوة الشرطة العراقية التي تقاتل إلى جانب قوة الرد السريع ليبلغ القناصة بأنه تم رصد مقاتل من تنظيم داعش. أطلق عضو في الوحدة بضع رصاصات لتملأ رائحة البارود الغرفة بيد أنه لم يتضح ما إذا كان قد أصاب أحدا.


وفي بعض الأحيان يكون من المستحيل التعامل مع قناص عدو عندها تستدعي الوحدة أسلحة أثقل أو حتى ضربة جوية. مع تقدم القوات العراقية تتبعها وحدة القناصة وتختار موقعا يصلح لاستهداف العدو دون أن يتمكن من رصدها.


وقال الساعدي “يعتمد 85 إلى 90 بالمئة (من نجاح الأمر) على الاختباء”.


وأضاف “الاختباء والثبات: يكمل بعضهما بعضا. البعض يمكنه أن يختبئ لكن لا يسعه الثبات: هذا الشخص لا يصلح أن يكون قناصا”.


والمنزل الذي كانوا يستلقون فوقه يوم الثلاثاء يتبع وزارة العدل ويبدو أنه لم يستخدم خلال وجود التنظيم على مدى عامين ونصف في المدينة.


وانتشرت على الأرض ملفات خاصة بالوزارة تعود إلى ما قبل العام 2014 عندما اجتاح المتشددون الموصل. ولا تبدو على الأوراق الآن سوى آثار نعال الجنود العراقيين.


وقال تالا “أمامنا مبان عالية” موضحا أنه حتى إذا اعتلى قناص لداعش سطحها فلن يكون بوسعه أن يرى أعداءه العراقيين.


وعادة ما ينبطح القناصة العراقيون على بطونهم لأن البقاء في سكون يكون أسهل على هذا الوضع وأيضا لأن هذا يجعل التصويب أدق. لكنهم في يوم الثلاثاء وضعوا بنادقهم على خزائن وضعوها أمام النافذة.


وقال تالا إن حبوب الكافيين تساعدهم على البقاء متيقظين وهم يترقبون. وقال “أحيانا لا نأكل.. لكنك تنسى الجوع″.


وينبغي عدم الاستهانة بقناصة داعش. فقد أخرج الساعدي صورة على هاتفه المحمول تظهر منظار بندقيته وقد تلقى رصاصة مباشرة أطلقها قناص من التنظيم في معركة سابقة.


وقال أبو علي أحد أفراد وحدة القناصة “يقول البعض إن القناصة مقاتلون جبناء لأنهم دائما ما يكونون خلف القوات ويختبئون.” لكنه أضاف “نحن نختبئ ونقتل
المصلاوي 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2017, : 21:20   #2
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,555
معدل تقييم المستوى: 233
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



لم يبقى لدى تنظيم داعش المجرم ؛
غير تسخيره للقناصة الذين يلتقطونهم
قواتنا الواسل ؛ واحد تلو الأخر !
نأمل أن يتم القضاء على عصابات داعش الإرهابية ؛
لتخليص الموصل من رجسهم وقذارتهم .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.