منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تكليف زميلنا العزيز ضياء شمعون الشابي بالاشراف على المقالات والكتاب في الموقع (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: إنتقادات السيد مايكل سبي للبطريرك ساكو الى أين !!نيسان سمو (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: في الذكرى " 102 "لمجازر الأرمن والسريان الآراميون "سيفو 1915 " على يد العثمانيين (آخر رد :وسام موميكا)       :: اعلام (آخر رد :fatin)       :: بالصور: تعرفوا على صاحبة أجمل وجه في العالم..برايكم هل تستحق اللقب فعلا?: (آخر رد :salam taufik)       :: سما المصري تُقارن نفسها بكيم كارداشيان بطريقة"بلدي"! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أنواع الأسماك التي عليك تجربتها في المطاعم (آخر رد :salam taufik)       :: لماذا تمتلك الملكة إليزابيث عيديّن ميلاد؟ (آخر رد :ana.4u)       :: ما الأصل في مقولة: “قمحة ولا شعيرة” ؟ (آخر رد :ana.4u)       :: سيارة هيواندي تتخطى الأنتاركتيكا (آخر رد :شرشور)       :: لغز كشف الجريمة (آخر رد :نسيب)       :: لغز قطعة الجبن (آخر رد :نسيب)       :: قصة السمكة والحرية (آخر رد :ماري-انا)       :: قصة المهر الصغير (آخر رد :ماري-انا)       :: حكاية الرجال والسفينة (آخر رد :ماري-انا)       :: إذا حلمت أنك تلقيت ترحيباً دافئاً (آخر رد :عذراء 91)       :: رؤية التوأم في الحلم (آخر رد :عذراء 91)       :: حلم هدية عيد ميلاد (آخر رد :عذراء 91)       :: يخنة اللحم بالبطاطس بالصور (آخر رد :paradise)       :: وصفه مصوره تبولة البرغل (آخر رد :paradise)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2017, : 18:48   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,276
معدل تقييم المستوى: 29
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي قذائف داعش تزعج القوات العراقية في الموصل

قذائف داعش تزعج القوات العراقية في الموصل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نينوى – عراق برس – 10 أذار/ مارس: يوم بعد يوم يزداد القتال شراسة في الموصل حيث تقاتل القوات العراقية متشددي داعش في عمق الجزء الغربي من المدينة مع استخدام المتشددين لقذائف المورتر ونيران القناصة في محاولة لصد هجوم تدعمه الولايات المتحدة لطردهم من أخر معقل رئيسي لهم في البلاد.


في عيادة ميدانية بالقرب من جبهة القتال في الموصل يرقد أحد أفراد الشرطة الاتحادية العراقية متألما على محفة بينما تتصل ذراعه بأنبوب يمده بالمحاليل وتلتف ضمادة حول صدره الذي اخترقته شظية قذيفة مورتر.


ووقع الانفجار الذي أصيب فيه جعفر كريم (23 عاما) واثنان من زملائه في منطقة شهدت تراجعا في التقدم السريع الذي أحرزته القوات العراقية على حساب داعش هذا الأسبوع ويرجع هذا إلى قذائف المورتر ونيران القناصة التي يطلقها المتشددون.


وقال كريم إن عشر قذائف على الأقل سقطت هناك في الصباح قبل أن تصيب هدفها.


وتابع وهو يدير رأسه بحذر شديد ليتابع زميلا له يتمدد على محفة مجاورة ويتلقى العلاج من إصابة في الساق “سقط كثير من رجالنا جرحى اليوم في نفس المنطقة”.


والعيادة الميدانية التي أقيمت في منزل هجره أصحابه يشرف عليها متطوعون أميركيون وطواقم طبية من الجيش العراقي وكانت تقدم العلاج الخميس لأفراد من قوات الأمن العراقية نقلوا بسرعة من خطوط القتال في سيارات إسعاف أو عربات مدرعة.


وتقول كاثي بيكواري مديرة منظمة (إن.واي.سي ميديكس) التي تدير العيادة “لدينا بالفعل نحو 20 شخصا وصلوا لتلقي العلاج يوم الخميس 70 في المئة تقريبا منهم مدنيون لكن العسكريين كانوا هم الأكثر حتى اليوم”.


وأضافت أن الحالات التي شاهدها فريقها حتى الآن تتراوح بين جروح سطحية إلى مصابين يلفظون أنفسهم لدى وصولهم ومن بينهم جندي كان مصابا بثمانية أعيرة نارية في الجذع.


وتسبب القتال في سقوط قتلى وجرحى بين قوات الجيش والقوات الخاصة ووحدات الشرطة، ولم ينشر الجيش أعداد قتلاه أو جرحاه.


وبسبب الأساليب التي ينتهجها التنظيم ومن بينها الاحتماء بين السكان المدنيين تباطأت وتيرة التقدم في بعض المناطق وخاصة مع اقتراب المعركة من وسط المدينة المزدحم.


ولا تبعد المنطقة التي أصيب فيها كريم وزميلاه أكثر من بضع مئات من الأمتار عن خط المواجهة في منطقة تضم مبنى مجلس محافظة نينوى الذي قال الجيش العراقي إنه سيطر عليه يوم الثلاثاء.


وحققت القوات العراقية تقدما هناك بالفعل.


جمود على الجبهة الأمامية


تمر عربات مدرعة بمشاهد الدمار الذي خلفه القتال في المنطقة بمقر الشرطة المنهار بعد أن فجر المتشددون بالديناميت خلال انسحابهم ولوحة إعلانية كبيرة ضاعت معالمها كتب عليها “الخطوط الجوية العراقية-مكتب حجز الموصل”.


لكن الجبهة الأمامية للقتال يسودها الجمود منذ بداية الأسبوع حسبما تقول وحدات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية.


وتعين على الجنود الانطلاق مسرعين وهم يتنقلون على أقدامهم بين الشوارع الأكثر عرضة لنيران القناصة.


وحينما سمعوا أزيز قذيفة مورتر قادمة هرولوا للاحتماء خلف جدار أحد المباني، وسقطت القذيفة في منطقة قريبة بما يكفي للشعور بموجات الصدمة التي خلفها الانفجار.


وقال علي عبد الستار وهو جندي في قوات الرد السريع يبلغ من العمر 20 عاما “كان الأمر صعبا بعض الشيء مؤخرا”.


وتابع “لم نتقدم فعليا منذ ثلاثة أيام، اثنتان من فرقنا تحركت إلى الأمام في مهمة استطلاع ورفعتا العلم العراقي فوق فندق مرتفع كان قناصة داعش يستخدمونه. ثم عادتا”.


وأضاف أن وحدات الشرطة الاتحادية تسيطر الآن على متحف الموصل لكن أي تقدم جديد أصبح صعبا بسبب القناصة الذين تمركزوا في فندق آشور الذي يقع على بعد أقل من 200 متر.


ومضي يقول محاولا أن يمزح “المتشددون سينزعون العلم مرة ثانية على الأرجح”.


وبالعودة إلى العيادة المؤقتة بدا الضجر على وجه كريم وقال وهو يطلق تنهيدة “المعارك كانت صعبة”.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.