منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بريطانيا : مانشستر / 22 قتيلا في هجوم انتحاري (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: أسقف كنيسة (ثور) عمانوئيل يوسف النسطوري المُتأشور، مُزوِّر (آخر رد :موفق نيسكو)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: ما هي الدول التي أغلب سكانها من المهاجرين؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ترامب و السعوديه ... عفيه عليك (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: القس ابراهيم كانون كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: حملة اعمار كرملش - الاعمار لم يتوقف، بل بدأ على ارض الواقع (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تقاليد الزواج في كرمليس قديما..من قصي المصلوب (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: نقل الموقع الى سيرفر جديد (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: القاعدة المتحركة (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: اعلام و اعفاء (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: كلمات ترنيمة : يسوع هو الطريق ، يسوع اعظم صديق * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رواية شفرة دافنشي حول زواج المسيح من المجدلية والرد عليها (آخر رد :وردااسحاق)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :nissan samo)       :: عاجل // باسم قاسم مدربا لمنتخبنا الوطني بالاعارة , (آخر رد :الرياضي العراقي)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2017, : 18:33   #1
المصلاوي 2012
عضو منتج
 
الصورة الرمزية المصلاوي 2012
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 1,917
معدل تقييم المستوى: 25
المصلاوي 2012 is on a distinguished road
افتراضي معركة الموصل تزداد شراسة.. كانت من شارع لآخر باتت من منزل لآخر

معركة الموصل تزداد شراسة.. كانت من شارع لآخر باتت من منزل لآخر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تخوض القوات العراقية الخاصة معركة شاقة تشهد قتالا متلاحما مع مقاتلي تنظيم داعش في غرب الموصل في إطار سعيها لإخراجهم من آخر معاقلهم الكبرى في مدن العراق وتوجيه ضربة كبرى لدولة الخلافة التي أعلنوها.
ويشطر نهر دجلة مدينة الموصل التي يجري عبرها من الشمال إلى الجنوب. وقد اقتحمت القوات العراقية التي يدعمها تحالف تقوده الولايات المتحدة الشطر الغربي من المدينة الشهر الماضي بعد استعادة السيطرة على الشطر الشرقي في هجوم بدأ في أواخر العام الماضي.
وازدادت حرب المدن الآن ضراوة عن ذي قبل لتركز مقاتلي التنظيم في أحد شطري المدينة ولأن الشطر الغربي الذي يوجد فيه الحي القديم ووسط المدينة كثافته السكانية أعلى.
وقال علاء شاكر (32 عاما) أحد أفراد جهاز مكافحة الإرهاب "القتال أكثر تلاحما بكثير. كان من قبل من شارع لشارع والآن أصبح من بيت لبيت."
وأضاف مستخدما اسما شائعا للتنظيم "كثيرا ما نكون فعليا في بيت واحد على السطح وداعش في الدور السفلي. أحيانا نلقي قنابل يدوية. وإذا وجد مدنيون وعوائل في البيت نصيح فيهم أن يحتموا داخل إحدى الحجرات."
وقال سيف رشيد (28 عاما) المساعد الطبي بجهاز مكافحة الإرهاب إن أحد أفراد القوات الخاصة قتل في وقت سابق يوم الاثنين في المنطقة نفسها عندما أصابته رصاصة في الرأس وجرح آخر عندما أصيب بالرصاص في العنق والفخذ.
وأضاف "داعش يختبئون في البيوت. يفتحون الأبواب ويطلقون النار على الجنود من على بعد أمتار قليلة."
وكان الاثنان يتحدثان خلال استراحة من القتال لتناول طعام الغداء في فناء بيت في غرب الموصل في حي تم انتزاع السيطرة فيه من تنظيم داعش في اليوم السابق.
وليس بوسع أحد التخلي عن الحذر. فقد توقف شاكر عن المضغ وفمه نصف مملوء بالطعام ونهض ثم جلب بندقيتين هجوميتين كانتا مسنودتين على الحائط وقربهما لتصبحا في متناول اليد.
وقال وهو يشير صامتا إلى أن عضوا من الأسرة التي تعيش داخل البيت قد يخطف إحدى البندقيتين وينقلب على الجنود الموجودين في البيت "تحسبا لأي احتمال".
وأضاف "لم يحدث ذلك حتى الآن لكن عليك الاحتراس. فنحن لا نعرف هؤلاء الناس. وتنظيم الدولة الإسلامية ترك وراءه أنصارا وخلايا نائمة."
* تطاير الشظايا
الموصل الواقعة في أقصى شمال العراق هي أكبر مدينة في دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في مناطق من العراق وسوريا عام 2014.
وفي معركة الموصل يتقاتل بضعة آلاف من مقاتلي التنظيم مازالوا في الشطر الغربي من المدينة مع قوة مؤلفة من 100 ألف مقاتل عراقي وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب إن من الممكن إخراجهم من المدينة في غضون أسابيع.
غير أن أساليب مقاتلي التنظيم في معركة الموصل مكنتهم حتى الآن من الصمود لفترة أطول بكثير من التقديرات الأولية للحكومة إذ يختفون بين السكان المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية بالسيارات الملغومة والقناصة وشبكة من الأنفاق لشن موجات من الهجمات.
ودفع جهاز مكافحة الإرهاب بعربات مدرعة من طراز همفي إلى الشارع خارج ذلك البيت في الموصل وعكف ضباط داخله على دراسة خريطة على هاتف محمول بينما كانت رسائل تحديث الوضع ترد على أجهزة اللاسلكي التي يحملونها.
وقد انتقل الخط الأمامي للمعركة مسافة للأمام غير أنه لم يتم تأمين الحي بالكامل بعد.
حدق رشيد في الشارع حتى نهايته لكنه حذر من السير فيه. وبعد ثوان أصابت قذيفة من داعش الطريق فانطلقت الشظايا في كل الاتجاهات. ودخل رشيد البيت مرة أخرى.
وكان بإمكان الحاضرين الإحساس بشدة الانفجار.
وبهدوء قال جندي آخر من قوات مكافحة الإرهاب يدعى وميض سلام إن هذا الانفجار ناجم عن قذيفة صاروخية.
وقال سلام (33 عاما) إنه يتطلع إلى إجازته المقبلة لزيارة زوجته الحامل في جنوب العراق.
وكان سلام يضع نظارة جديدة وصفها له الطبيب بعد أن أثر انفجار سيارة ملغومة دبره التنظيم على بصره في أواخر العام الماضي.
وقال "أوقعني على الأرض وارتطمت رأسي بشدة. كما أصبت بشظايا تحت العين مباشرة."
وأثناء حديثه عادت عربتان مدرعتان من الخط الأمامي وقد ملأت آثار نيران مدفع رشاش زجاجهما الأمامي الواقي من الرصاص.
المصلاوي 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.