منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سرّ السعادة، ولد وبنت، قصّة قصيرة (آخر رد :jalili)       :: كنيسه المشرق من لها ... ليبث الحياه لأسمها؟؟. (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: العراقية آلاء العوادي نجمة برنامج “صباح الخير ياعرب ” في ذمة الله (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: هل يوجد بين الله والناس " شفيع " أم " شفعاء " ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: محكمة عراقية تحكم بإعدام المانية من اصول مغربية بعد ادانتها بالانتماء لداعش (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هل تعرف احدا من هذه الشخصيات؟ (آخر رد :fatin)       :: صوم وطلبات الباعوثة استجيبت في نينوى والموصل بتحريرهما من أعداء الانسانية (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: بالصور.. والد غاضب يحرق مدرسة بكاملها في البصرة بسبب خلاف بين إبنه ومدرسيها (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: أكثر 10 نساء عربيات مؤثرات في مواقع التواصل الإجتماعي (آخر رد :راصد)       :: بعد أعمال عنف.. مدينة ألمانية تغلق أبوابها أمام اللاجئين (آخر رد :justine)       :: بالصور.. تعرف على مشاهير العالم ضمن صفوف "داعش" (آخر رد :akhbar)       :: ادعى أنه عريسها .. اغتصبها ليلة زفافها (آخر رد :shakoo makoo)       :: دولة عربية تتجه لإلغاء المهور في الزواج.. فمن هي؟ (آخر رد :angel1)       :: هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ (آخر رد :نهرو)       :: اربع ادوات في جوجل كروم "تفضحك".. إحذرها ! (آخر رد :soraya.1985)       :: بالوثائق.. مدير رعاية الاحتياجات بالموصل عمل بحقبة داعش وعاد لمنصبه معززا (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: شباب الموصل يترشحون في الانتخابات (آخر رد :ابن الحدباء)       :: زيدان يرفض التعليق على امكانية ضم نيمار لريال مدريد (آخر رد :socratees)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2017, : 19:33   #1
المصلاوي 2012
عضو منتج
 
الصورة الرمزية المصلاوي 2012
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 1,989
معدل تقييم المستوى: 25
المصلاوي 2012 is on a distinguished road
افتراضي معركة الموصل تزداد شراسة.. كانت من شارع لآخر باتت من منزل لآخر

معركة الموصل تزداد شراسة.. كانت من شارع لآخر باتت من منزل لآخر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تخوض القوات العراقية الخاصة معركة شاقة تشهد قتالا متلاحما مع مقاتلي تنظيم داعش في غرب الموصل في إطار سعيها لإخراجهم من آخر معاقلهم الكبرى في مدن العراق وتوجيه ضربة كبرى لدولة الخلافة التي أعلنوها.
ويشطر نهر دجلة مدينة الموصل التي يجري عبرها من الشمال إلى الجنوب. وقد اقتحمت القوات العراقية التي يدعمها تحالف تقوده الولايات المتحدة الشطر الغربي من المدينة الشهر الماضي بعد استعادة السيطرة على الشطر الشرقي في هجوم بدأ في أواخر العام الماضي.
وازدادت حرب المدن الآن ضراوة عن ذي قبل لتركز مقاتلي التنظيم في أحد شطري المدينة ولأن الشطر الغربي الذي يوجد فيه الحي القديم ووسط المدينة كثافته السكانية أعلى.
وقال علاء شاكر (32 عاما) أحد أفراد جهاز مكافحة الإرهاب "القتال أكثر تلاحما بكثير. كان من قبل من شارع لشارع والآن أصبح من بيت لبيت."
وأضاف مستخدما اسما شائعا للتنظيم "كثيرا ما نكون فعليا في بيت واحد على السطح وداعش في الدور السفلي. أحيانا نلقي قنابل يدوية. وإذا وجد مدنيون وعوائل في البيت نصيح فيهم أن يحتموا داخل إحدى الحجرات."
وقال سيف رشيد (28 عاما) المساعد الطبي بجهاز مكافحة الإرهاب إن أحد أفراد القوات الخاصة قتل في وقت سابق يوم الاثنين في المنطقة نفسها عندما أصابته رصاصة في الرأس وجرح آخر عندما أصيب بالرصاص في العنق والفخذ.
وأضاف "داعش يختبئون في البيوت. يفتحون الأبواب ويطلقون النار على الجنود من على بعد أمتار قليلة."
وكان الاثنان يتحدثان خلال استراحة من القتال لتناول طعام الغداء في فناء بيت في غرب الموصل في حي تم انتزاع السيطرة فيه من تنظيم داعش في اليوم السابق.
وليس بوسع أحد التخلي عن الحذر. فقد توقف شاكر عن المضغ وفمه نصف مملوء بالطعام ونهض ثم جلب بندقيتين هجوميتين كانتا مسنودتين على الحائط وقربهما لتصبحا في متناول اليد.
وقال وهو يشير صامتا إلى أن عضوا من الأسرة التي تعيش داخل البيت قد يخطف إحدى البندقيتين وينقلب على الجنود الموجودين في البيت "تحسبا لأي احتمال".
وأضاف "لم يحدث ذلك حتى الآن لكن عليك الاحتراس. فنحن لا نعرف هؤلاء الناس. وتنظيم الدولة الإسلامية ترك وراءه أنصارا وخلايا نائمة."
* تطاير الشظايا
الموصل الواقعة في أقصى شمال العراق هي أكبر مدينة في دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في مناطق من العراق وسوريا عام 2014.
وفي معركة الموصل يتقاتل بضعة آلاف من مقاتلي التنظيم مازالوا في الشطر الغربي من المدينة مع قوة مؤلفة من 100 ألف مقاتل عراقي وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب إن من الممكن إخراجهم من المدينة في غضون أسابيع.
غير أن أساليب مقاتلي التنظيم في معركة الموصل مكنتهم حتى الآن من الصمود لفترة أطول بكثير من التقديرات الأولية للحكومة إذ يختفون بين السكان المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية بالسيارات الملغومة والقناصة وشبكة من الأنفاق لشن موجات من الهجمات.
ودفع جهاز مكافحة الإرهاب بعربات مدرعة من طراز همفي إلى الشارع خارج ذلك البيت في الموصل وعكف ضباط داخله على دراسة خريطة على هاتف محمول بينما كانت رسائل تحديث الوضع ترد على أجهزة اللاسلكي التي يحملونها.
وقد انتقل الخط الأمامي للمعركة مسافة للأمام غير أنه لم يتم تأمين الحي بالكامل بعد.
حدق رشيد في الشارع حتى نهايته لكنه حذر من السير فيه. وبعد ثوان أصابت قذيفة من داعش الطريق فانطلقت الشظايا في كل الاتجاهات. ودخل رشيد البيت مرة أخرى.
وكان بإمكان الحاضرين الإحساس بشدة الانفجار.
وبهدوء قال جندي آخر من قوات مكافحة الإرهاب يدعى وميض سلام إن هذا الانفجار ناجم عن قذيفة صاروخية.
وقال سلام (33 عاما) إنه يتطلع إلى إجازته المقبلة لزيارة زوجته الحامل في جنوب العراق.
وكان سلام يضع نظارة جديدة وصفها له الطبيب بعد أن أثر انفجار سيارة ملغومة دبره التنظيم على بصره في أواخر العام الماضي.
وقال "أوقعني على الأرض وارتطمت رأسي بشدة. كما أصبت بشظايا تحت العين مباشرة."
وأثناء حديثه عادت عربتان مدرعتان من الخط الأمامي وقد ملأت آثار نيران مدفع رشاش زجاجهما الأمامي الواقي من الرصاص.
المصلاوي 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.