منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الاول (آخر رد :فريد بطرس)       :: رداً على تصريحات كلدو أوغنا القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية حول مؤتمر بروكسل ومستقبل سهل الموصل ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: تعزية على روح الماسوف على شبابه خالد ياقو في مشيغان (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: قداس ومراسم تعزية عن راحة نفس الشماس خالد ياقو توما الشابي في مدينة Augsburg يوم الأحد القادم (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: دولة داعش أم دولة خلافة؟؟ ظهور المهدي أم قدوم المسيح؟؟ ضياء نعوم الشابي (آخر رد :عبدالاحد سليمان بولص)       :: شذى حسون ترتدي الحجاب وتؤدي مناسك العمرة (آخر رد :fatin)       :: أحن لمسامرك وألكاك شلكاك .... (آخر رد :حجي راضي)       :: تفجير المنارة الحدباء (آخر رد :Rami Waadallah)       :: انتقل المغفور له خالد ياقو توما الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :جورج شابا)       :: فيديو: شاب تركي يصفع فتاة بسبب ارتدائها سروالا قصيرا في نهار رمضان (آخر رد :dawood)       :: مصر:اغتصاب طفلة وتعذيبها حتى الموت على يد خالها! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ألمانيا ـ التحقيقات مع لاجئين تكشف عن 4000 جريمة حرب مفترضة (آخر رد :hnnona)       :: حقائق تاريخية ستغير مفهومك عن التسلسل الزمني (آخر رد :Martina)       :: قبل سامسونج و آبل ، شركة فيفو ستكشف عن أول هاتف ببصمة داخل الشاشة (آخر رد :farfesh)       :: كيف تُفرّق آلة البيع بين العُملة الحقيقية والزائفة؟ (آخر رد :angel1)       :: رد على كلمة موفق نيسكو عن وصفه الكلدان بالمنجمين والسحرة والشعوذة ! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: كيف استيقظ الموصليون على مدينة لا "حدباء" تعلوها؟ (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: نجاة قائد جهاز مكافحة الارهاب من الموت في الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: فيديو .. عملية سطو مسلح على شركة صيرفة وسط البصرة (آخر رد :ana.4u)       :: علي غيدان يكشف أهم أسباب سقوط مدينة الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2017, : 19:50   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,181
معدل تقييم المستوى: 18
kitabat is on a distinguished road
افتراضي طائفيون باسماء مدنية .. احذروهم!

طائفيون باسماء مدنية .. احذروهم!

جاسم الحلفي


انتشرت قبل سنوات ظاهرة تبديل الاسماء، واحتل اسم عمر وتغييره الى عمار صدارة الاعلانات في الجرائد، مع ان العديد ممن يحملون اسم عمر هم من الطائفة الشيعية. وقد يجد المرء تفسيرا موجعا لذلك، حيث يشكل الاسم خطورة على حامله، في ظل تصاعد الانقسام والاحتراب الطائفيين.
ويبدو ان ظاهرة تبديل الاسماء لا تنحصر في تبديل الاسماء الشخصية. فها هي تمتد الى احزاب المحاصصة الطائفية، التي تراجع رصيدها بعد الفشل التام لمشروعها، وعجزه عن تقديم اي منجز ملموس خلال سنوات توليها حكم العراق، وما رافق ذلك او نجم عنه من اتساع نطاق الفساد واستفحاله، وتعقد الازمة العامة، وتدهور الاوضاع، وتراجع التعليم، وتزايد الفقر، وانتشار التطرف، واشتداد الغلو، الى جانب الخسائر البشرية والمادية جراء الارهاب.
وها نحن نرصد مساعي المتنفذين الى تحويل اسماء احزابهم الى اسماء مدنية، ومعه تغيير في المظهر. فلم تعد صورة الورع مع مستلزماتها (اللوجستية) التي كانوا يحرصون على الظهور بها، مغرية ولازمة لخداع الناس، بل اصبحت تثير السخرية والنقمة في آن. وها هم، مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وسعيهم الى البقاء في مواقع السلطة بكل طريقة، ها هم يهرولون مسرعين لاستبدال اسماء كياناتهم باخرى مدنية، في محاولة مكشوفة للاستيلاء على المشروع المدني الديمقراطي نفسه، بعد ان نجح في طرح رؤيته للخروج من ازمة نظام الحكم، واستطاع بجدارة ان يستقطب الرأي العام عبر اسهامته الشجاعة وتفانيه في حركة الاحتجاج، التي واصلها رغم كل الظروف والصعوبات.
ان الطائفيين الذين يرتدون الثوب المدني زيفا، ومن دون ان يتبنوا مشروع الدولة المدنية صادقين، يسقطون في اول امتحان. فكيف لهم تبرير وجودهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهم ما زالوا يتصارعون على المحاصصة والطائفية في كل شيء؟ اننا لا نحتاج الى كثير من التفكير كي نعري زيفهم ونفضح ادعاءاتهم. وقد يكفي ان نسألهم عما شرعوا من القوانين التي تجسد مدنية الدولة، وهم يحتلون مجلس النواب برمته؟!
وطبيعي الا يدرك الطائفيون ان المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات هي ما يشكل قاعدة الدولة المدنية، ما داموا غارقين في وحل المحاصصة والمكونات!
نعم، ان الطائفيين لا يريدون الاسهام في اخراج العراق من ازماته، لان المحاصصة التي تعتبر اساس البلاء، هي سر وجودهم. فيما باب الخروج منها ممكن عبر تغيير ميزان القوى لصالح حاملي مشروع الدولة المدنية، الذي يجسد المواطنة ويعتمدها بديلا عن المحاصصة.
وهم كما يعلم الجميع يعارضون حتى الآن اصلاح منظومة الانتخابات، بدءا بقانونها وانتهاء بادارتها!
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.