منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نائب : العبادي اصدر أوامر بتحريك قوات الرد السريع بآتجاه زاخو (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: الفتلاوي ترد على أمر إلقاء القبض بحقها : أضحكتني كثيراً ياقضاء كردستان وشكرا ياهبل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: حِكم، أقوال وأمثال في كل مجال (ش) (آخر رد :jalili)       :: انت كاملة لست نصف احد (آخر رد :رسل جمال)       :: السعودية العلمانية تتقبل العراقي الشيعي !عمار جبار الكعبي (آخر رد :عمار جبار الكعبي)       :: حكايات ما أحلاها الاخوه الثلاثه (آخر رد :عبسي وبس)       :: طبيعة شخصيتك ومميزات برجك تكشف وظيفتك المثلى! (آخر رد :jessy)       :: اشهر صائغ فضة في العراق وفي العالم (آخر رد :اسد بابل)       :: أقوال المشاهير عن الهزيمة (آخر رد :yara)       :: لن تصدق شكل طائرة صدام حسين الخاصة ومصيرها بعد سقوط العراق (آخر رد :akhbar)       :: وصفه مصوره مكرونة بالكفتة (آخر رد :paradise)       :: لغز مطعم أميركي تميل مقاعده وتقع من دون أن يلمسها أحد (آخر رد :ruby)       :: صورة نادرة للنقيب مضر خيرالله طلفاح (آخر رد :facebook 4u)       :: قطع أثرية غامضة لم يعثر العلماء لها على تفسير! (آخر رد :kahramana)       :: صور: ما تفعله الحيوانات عندما لا يُراقبها أحد (آخر رد :karo)       :: لماذا يفتقر الموظفين بالمحلات الكبرى اللباقة وفن التعامل؟ (آخر رد :mina 2011)       :: البنفسجي .. سحر اللون على شعرك وسيد الألوان لفصل الخريف (آخر رد :sara87)       :: هل تعلم أن زوج باسكال مشعلاني فنان شهير؟ (آخر رد :mayss)       :: إيقاف بيع "آي فون 7" (آخر رد :farfesh)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-17-2017, : 15:34   #1
اخبار اليوم
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اخبار اليوم
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 824
معدل تقييم المستوى: 13
اخبار اليوم is on a distinguished road
افتراضي القوات العراقية تحاصر متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بالموصل

القوات العراقية تحاصر متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بالموصل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حاصرت القوات الحكومية العراقية يوم الخميس متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بالموصل واقتربت من المسجد التاريخي الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي خلافة قبل نحو ثلاثة أعوام.
وتحصن المتشددون في المنازل والأزقة الضيقة وقاوموا بنيران القناصة والهجمات الانتحارية والسيارات الملغومة.
بيد أن الأمطار الغزيرة عرقلت التقدم واقتربت قوات من الشرطة الاتحادية ووحدات الرد السريع إلى مسافة 500 متر من جامع النوري القديم صباح الخميس.
وظهرت راية التنظيم**** ‬‬‬‬السوداء واضحة على مئذنة الجامع.
وحققت القوات الحكومية مكاسب كبيرة في الأيام القليلة الماضية في معركة بدأت في أكتوبر تشرين الأول فسيطرت على جسر رئيسي على نهر دجلة وتقدمت باتجاه الجامع الكبير.
وقال اللواء حيدر ضرغام قائد فرقة النخبة في الشرطة الاتحادية لرويترز يوم الخميس إن قواته تتمسك بمواقع استعادتها يوم الأربعاء وإن هناك مقاومة كبيرة في المنطقة باستخدام القناصة والسيارات الملغومة.
وستمثل استعادة السيطرة على جامع النوري نصرا رمزيا مهما إضافة إلى المكاسب الفعلية على الأرض.
وأضاف ضرغام متحدثا من قاعدة متقدمة لقوات الشرطة يجتازها لاجئون وسط الشوارع الموحلة والمنازل المهدمة إن المسجد مهم بالنسبة لهم حيث أعلنوا منه الخلافة.
واختار البغدادي المسجد ليعلن منه الخلافة التي تمتد على أراض في العراق وسوريا في يوليو تموز 2014.
كانت الموصل أكبر مدينة يسيطر عليها التنظيم المتشدد في العراق لكنه فقد مواقع منذ بدء الهجوم لاستعادتها ويقول زعماء العراق إن المعركة تدخل مراحلها الأخيرة.
وتمت استعادة أجزاء أخرى من غرب الموصل منها المستشفى يوم الأربعاء وصباح الخميس لكن ضباطا قالوا إن التقدم تباطأ بسبب تفجير سيارات ملغومة وتلغيم منازل وأزقة. ثم توقف التقدم بسبب سوء الأحوال الجوية.
ورد التنظيم المتشدد بهجمات متفرقة بعضها بنيران قذائف المورتر على مواقع الحكومة. وردت القوات الحكومية بقذائف مورتر وضربات بطائرات هليكوبتر مقاتلة. وقال ضرغام إن مهاجمين انتحاريين قادوا سيارات ملغومة باتجاه القوات.
وقالت الشرطة إنها قتلت تسعة متشددين حاولوا شن هجوم مضاد على أحد مواقعها بقذائف صاروخية.
وذكرت الشرطة في بيان لاحق أن طائرات الشرطة الاتحادية تقصف عشرات الأهداف الثابتة والمتحركة للدولة الإسلامية في محيط المسجد الكبير.
* "تضاريس معقدة"
وقال ضابط من الشرطة الاتحادية إن القادة مجتمعون لتعديل خططهم.
وأضاف "خطط الهجوم الجديدة يجب أن تتلاءم مع التضاريس المعقدة والأزقة الضيقة."
وتابع "الشوارع الضيقة تمنعنا من استخدام العجلات المدرعة وهذا الأمر بالتأكيد سوف يجعل من جنودنا عرضة لنيران العدو. الخطط الجديدة تحت الدراسة ستكون كفيلة بمعالجة هذا الأمر."
ومن أولويات القوات كذلك ضمان سلامة المدنيين الذين يعاني الكثيرون منهم من الجوع بسبب نقص مخصصات الغذاء ويشعرون بالصدمة من العيش تحت حكم الدولة الإسلامية الصارم.
وتابع ضرغام أن المتشددين بدأوا في إحراق المنازل وهو ما يعني أنهم يتقهقرون.
وأصبحت الموصل المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية**** ‬‬‬‬حيث فرضت حكمها على المناطق التي سيطرت عليها. واستعادة الحكومة للمدينة ستدفع بفلول التنظيم إلى مناطق نائية.
وفي سوريا المجاورة يتعرض التنظيم لضغوط كبيرة كذلك حيث تتقدم ثلاث قوات منفصلة صوب مدينة الرقة معقله هناك.
وتقدم الولايات المتحدة ودول غربية أخرى دعما جويا ومدفعيا وأنواع دعم أخرى لهجوم الموصل فيما يعكس القلق العالمي من تهديد الدولة الإسلامية.
غير أن وجود عشرات الآلاف من المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها المتشددون يعني أن مجرد اقتراح سحقهم يشكل خطورة كبيرة.
وفر آلاف السكان إلى حدود المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة في الأيام القليلة الماضية لكن كان من المستحيل معرفة عدد الضحايا من المدنيين.
وفي مخيم مكتظ بالنازحين جنوبي بالموصل انتظرت أسر من المدينة القديمة يوم الخميس وصول حافلات لتقلهم إلى مناطق أخرى.
كان كثير منهم قد أتوا من أماكن قريبة من مرأب مركزي للحافلات في الجانب الغربي من الموصل القديمة وكانوا قد فروا صباح الخميس.
وقال رجل يدعى هشام صبحي (41 عاما) بينما كان ينتظر مع عائلته تحت الأمطار "هناك دمار.. منازل مدمرة.. أشخاص انتشلوا من تحت الأنقاض."
وتوجه البعض إلى شرق الموصل للإقامة مع أقاربهم. وصاح سائقو سيارات الأجرة قائلين "الموصل..الموصل!" يقصدون الجانب الشرقي.
وقال ضرغام إن استعادة المدينة بالكامل ليس وشيكا بعد. لكنه أضاف أن ذلك سيتم خلال شهر أو اثنين.
اخبار اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.