منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ير الله أُعلن بالمسيح وبه تم مشروع الخلاص (آخر رد :وردااسحاق)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح الثامن (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كل الطرق تؤدي الى العراق. واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: إذاعة صوت الكلدان في مشيغان -38 سنة من العطاء (آخر رد :زيد ميشو)       :: في الإنتخابات العراقية القادمة: هل سيكون التنافس على أصوات الناخبين أم على مهارة "الهاكرز" الدوليين؟! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: صحبفة إيرانية تكشف عن رسالة سرية من ترامب لإيران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: منظمة بدر ترد على إيران بشأن دور الأخيرة بإعدام صدام (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هل نيل البطريرك ساكو جائزة نوبل للسلام يبلسم جروحنا؟!! (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: حاكمية العقل (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مجلة امريكية : رجلان يغيران موقف ترامب من الأزمة الخليجية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-17-2017, : 16:42   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 266
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي شهادة وفاة للمشروع الاسلامي الطائفي

شهادة وفاة للمشروع الاسلامي الطائفي

جمعة عبدالله

احزاب المحاصصة الطائفية , التي بيدها عقدة الحل والربط , ومصير العراق والعراقيين , وبيدها قيادة الدولة , وهي في الحقيقة احزاب لملوم من كل فج عميق , احزاب مشتتة ومنقلبة على نفسها بالنزاعات الداخلية المتصارعة , ومثقوبة بالف ثقب بعثي ومجرم وفاسد وارهابي , تفتقد كلياً على برنامج سياسي واضح , او رؤية سياسية ترسم الطريق السالك لقيادة الدولة العراقية , وهي مشتتة داخل بيتها الحزبي الهجين , لا يجمعهم جامع , سوى الهم المشترك في الالتزام في مبدأ ( غطيلي واغطيلك ) بالفساد وتوزيع الغنائم والفرهود , من العلس والحواسم , والصراع على الكراسي والمناصب والمال العام , وبالتالي فشلت في تجربتها السياسية في قيادة الحكم والسلطة , افلست كل سياساتها التجريبية العمياء والعرجاء طوال الاعوام الماضية , واخفقت اخلاقياً واجتماعياً ودينياً , بل اصبحت لعنة وعار على طوائفها وابناء جلدتها , فقد نخرها الى حد العظم الفساد والرشوة , ولا يمكن ان تشفى وتتعافى من هذه الاوبئة الخبيثة مطلقاً , مهما قامت بعمليات التجميل المزيفة , مما خلقت لها ابراج عاجية , تتعالى على الشعب , في نرجسية مخملية بالنعومة والترف , في جنتهم الفردوسية , بالبذخ والصرف المجنون بخيرات واموال الشعب , كأنهم يعتقدون زوراً وبهتاناً , بأنهم اولياء من رب العالمين , يحملون القدسية والعصمة , ومنزلة العظيمة بالمجد , كما يروج لهم الاغبياء والمعتوهين والعبيط البهلاء , الذين يسدون افواههم بقطعة من اللحم , كالكلاب الضالة والسائبة , التي تعتاش على الفضلات والقمامة . كأن الامر لا يعنيهم هلاك العراق بالمصائب والمحن , طالما يرمون لهم فتات الخبز والدولار , هؤلاء الذين يدعون القدسية الدينية والطائفية , وضعوا حياة العراقي , على كف عفريت مجنون . لقد ظهروا على حقيقتهم تحت نور الشمس , وسقطت اخر ورقة التوت عن عوراتهم , بأنهم في حقيقة الامر , يحملون عقلية الحرامي السيء , بدون شرف وضمير . ولا تربطهم اي رابطة مع العراق , سوى الغنائم والفرهود , وعراك على المناصب والكراسي والحصص , في نظام المحاصصة البغيض والمشؤوم . ان مشروعهم الطائفي , لم يجلب سوى الحرائق والدماء والقتل والذبح , انه مشروع دموي وكارثي بكل معنى الكلمة , بجعل العراق بلد الجحيم واللعنة والشؤوم . بعد ان سقطت اوراقهم السياسية واحترقت , بدأوا يعزفون على نغمة جديدة , في رفع شعار الدولة المدنية , كأنهم في المعارضة , وليس في الحكم عمره 14 عاماً , وبكل بساطة ينادون جهراً به , صباحاً ومساءاً , من اجل اقامة الدولة المدنية , والقائمة الانتخابية العابرة على الطائفية نحو خيمة الوطن . , هذا الهدف المخادع في دعارتهم السياسية , من اجل اختطاف هذا الشعار الجماهيري الواسع , الذي اصبح مطلب الشارع السياسي والشعبي , بالدولة المدنية التي يحكمها القانون والمفاهيم الديموقراطية الحقة . انه شعار التيار المدني , من خلال تواصل مظاهراتهم واحتجاجاتهم السلمية منذ اعوام , بالاصلاح والبناء , لا يمكن ان يتم وينفذ , إلا بتطبيق الدولة المدنية , وليس الدولة الطائفية , التي احرقت وحطمت كل شيء في العراق , وجلبت المصائب والكوارث الدموية , لكل مكونات الشعب بدون استثناء . ان العزف على نغمة الدولة المدنية , من قبل الاحزاب الفاسدة والطائفية , ما هو إلا خداع ثعلبي جديد , من اجل اعادة انتخابهم من جديد , بعد ما فشلوا في مشروعهم الطائفي المشؤوم , انهم يتصورون بأن الشعب , لا يمتلك الذاكرة , وانه شعب قطيع الخراف , ينقاد بكل سهولة وفي رحابة صدر , الى مسلخ الذبح .................................. والله يستر العراق من الجايات !!
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.