منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقل الى رحمة الله المرحوم (رعد بهنام جرجيس بردى) . (آخر رد :شوكت الكبارة)       :: ترة احنا بالعراق وبعدنا بخير (آخر رد :facebook 4u)       :: بالفيديو.. شاب يودع أصدقائه ويطلق الرصاص على نفسه في النجف (آخر رد :dawood)       :: بطرك الكلدان ساكو للمطران سرهد جمو: نحن والآشوريين أصلنا يهوداً إسرائيليين (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: بعد ماركت لبيب ال رمو افتتاح ثاني ماركت في كرمليس للاخ نواف الشابي (آخر رد :فراس والغربة)       :: كرمشايي متزوج اجنبية او ليست كرمشياثا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ريان شاب مسيحي من الموصل عاد الى المدينة لفتح محل للتصوير "مصور الريان" في المجموعة الثقافية (آخر رد :ابو فارس)       :: تعريف خاص للمرأة من كل برج (آخر رد :لوليتا)       :: كيف تتعامل مع ابنتك من برجها؟ (آخر رد :لوليتا)       :: أخطر الأبراج الفلكية بالترتيب، السرطان الأخطر والجوزاء الأقل ايذاء (آخر رد :لوليتا)       :: ما لا تعرفه عن المانيا!! (آخر رد :miramar)       :: جزيرة يابانية “للرجال فقط” ويُحظر على النساء دخولها! (آخر رد :miramar)       :: أفضل الماركات لأصحاب القامة الطويلة والبنية الضخمة (آخر رد :mina 2011)       :: خطوات بسيطة حتى تبدو أكثر أناقةً ورجولةً.. اهتم بالجسم والملابس (آخر رد :mina 2011)       :: أينشتاين كره الجوارب و أدمن السباغيتي.. هل أثَّرت عاداته الغريبة على طريقة فهمه للكون (آخر رد :mayss)       :: أسباب سقوط دولة المماليك (آخر رد :mayss)       :: مالفائدة ..وانت تنسى؟ (آخر رد :زيزينيا)       :: شيطان يبتلع الشمس وكائنات أسطورية تسرقها.. أشهر أساطير عن كسوف الشمس حول العالم (آخر رد :kahramana)       :: رشيد الخوجة اول متصرف لبغداد (آخر رد :ابو عماد)       :: جمال باشا السفاح في بغداد (آخر رد :ابو عماد)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2017, : 16:54   #1
شماشا سمير كاكوز
عضو نشط
 
الصورة الرمزية شماشا سمير كاكوز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 581
معدل تقييم المستوى: 0
شماشا سمير كاكوز is on a distinguished road
افتراضي قراءات السبت الاول من الصوم الكبير من العهد القديم

السبت الاول من الصوم الكبير من سفر التكوين 3 : 20 - 24 ، 4 : 1 - 16 وسمَّى الإِنسانُ اَمرَأَتَه حَوَّاءَ لأَنَّها أُمُّ كُلِّ حَيّ وصَنعً الرَّبُّ الإِلهُ لاَدَمَ وآمرَأَتِه أَقمِصةً مِن جِلْدٍ وأَلبَسَهما وقالَ الرَّبُّ الإِله هُوَذا الإنسانُ قد صارَ كواحِدٍ مِنَّا فيَعرِفُ الخَيرَ والشَّرّ فلا يَمُدَّنَّ الآن يَدَه فيأخُذَ مِن شَجَرةِ الحياةِ أَيضاً وياْكُلَ فيَحْيا لِلأَبَد فأَخرَجَه الرَّبُّ الإِلهُ مِن جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَحرُثَ الأَرضَ الَّتي أُخِذَ مِنها فَطَرَدَ الإِنسانَ وأَقامَ شَرقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الكَروبين وشُعلَةَ سَيْفٍ متقلِّبٍ لِحِراسةِ طَريقِ شَجَرَةِ الحَياة وعَرَفَ الإِنسانُ حَوَّاءَ أمرَاَته فحَمَلَت ووَلَدَت قايِن فقالَت قَدِ آقتَنَيتُ رَجُلاً مِن عِندِ الرَّبّ ثُمَّ عادَت فوَلَدَت أَخاهُ هابيل فكانَ هابيلُ راعِيَ غَنَم وكانَ قايِنُ يَحرُثُ الأَرض وكانَ بَعدَ أَيَّامٍ أَنْ قَدَّمَ قايِنُ مِن ثَمَرِ الأَرضِ تَقدِمةً لِلرَّبّ وقَدَّمَ هابيلُ أَيضاً شَيئًا مِن أَبْكارِ غَنَمِه ومِن دُهْنِها فَنَظَرَ الرَّبُّ إِلى هابيلَ وتَقدِمتِه وإِلى قايِنَ وتَقدِمَتِه لم يَنظُر فغَضِبَ قايِنُ وأَطرَقَ رأسَه فقالَ الرَّبَّ لِقايِن لِمَ غَضِبتَ ولِمَ أَطرَقتَ رأسَكَ؟ فإِنَّكَ إِن أَحسَنتَ أَفَلا تَرفَع الرَّأس؟ وإِن لَم تُحسِنْ أفلا تَكونُ الخَطيئَةُ رابِضةً عِندَ الباب؟ إِلَيكَ تَنقادُ أَشْواقُها، فَعَلَيكَ أَن تَسودَها وقالَ قايِنُ لِهابيلَ أَخيه لِنَخرُجْ إِلى الحَقْل فلَمَّا كانا في الحَقْل وثَبَ قايِنُ على هابيلَ أَخيه فقَتَلَه فقالَ الرَّبُّ لِقايِن أَينَ هابيلُ أَخوك؟ قال لا أَعلَم أَحارِسٌ لأَخي أَنا فقال ماذا صَنَعتَ؟ إِنَّ صَوتَ دِماءِ أَخيكَ صارِخٌ إِلَيَّ مِنَ الأَرض والآن فَمَلْعونٌ أَنتَ مِنَ الأَرضِ الَّتي فَتَحَت فاها لِتَقبَلَ دِماءَ أَخيكَ مِن يَدِك وإِذا حَرَثتَ الأَرض فلا تَعودُ تُعطيكَ ثَمَرَها تائِهًا شارِدًا تَكونُ في الأَرض فقالَ قايِنُ لِلرَّبّ عِقابي أَشَدُّ مِن أَن يُطاق ها قد طَرَدتَني اليَومَ عن وَجهِ الأَرض ومن وَجهِكَ أَستَتِر وأَكونُ تائِهًا شاردًا في الأَرض فيَكونُ أَنَّ كُلَّ مَن يَجِدُني يَقتُلُني فقالَ لَه الرَّبّ لِذلِكَ كُلُّ مَن قَتَلَ قايِن فسَبعَةَ أَضْعافٍ يُؤخَذُ بِثأرِه مِنه وجَعَلَ الرَّبُّ لِقايِنِ علامةً لِئَلاَّ يَضرِبَه كُلُّ مَن يَجِدُه وخَرَجَ قايِنُ مِن أَمامِ الرَّبّ فأَقامَ بِأَرضِ نودٍ شَرقِيَّ عَدْن . كلام الرب .
السبت الاول من الصوم الكبير من سفر يشوع بن نون 3 : 14 - 17 ، 4 : 1 - 9 فلَمَّا رَحَلَ الشَّعبُ مِن خِيامِه لِيَعْبُرَ الأُردُنّ كانَ الكَهَنَةُ حامِلينَ تابوتَ العَهْدِ قُدَّامَ الشَّعْب فلَمَّا وَصَل حامِلو التَّابوتِ إِلى الأردُنّ ووَطِئَت أَقْدامُ الكَهَنَةِ حامِلي التَّابوت ضَفَّةَ المِياه والأُردُنُّ طافِحٌ مِن جَميعِ شطوطِه كُلَّ أَيَّام الحِصاد وَقَفَ الماءُ لمُنحَدِرُ مِن عالِيًةِ النَّهْر وقامَ كُتلَةً واحِدَة على مسافةٍ كَبيرَةٍ عِندَ مَدينَةِ أَدامَ بِالقُربِ مِن صَرْتان والماءُ المُنحَدِرُ إِلى بَحرِ عَرَبَة بَحرِ المِلْح، اِنقَطعً تَمامًا وعَبَرَ الشَّعبُ قُبالةَ أَريحا فوقَفَ الكَهَنَةُ حامِلو تابوتِ عَهدِ الرَّبّ على اليَبَسِ في وَسَطِ الأُردُنَ راسِخين وكُلُّ إِسْرائيلَ عابِرٌ على اليَبَس حتَّى انتَهَتَ الأُمَّةُ كُلُّها مِن عُبورِ الأُردُنّ وكانَ لَمَّا انتَهَتِ الأمَّةُ كُلُّها مِن عُبورِ الأُردُنِّ أَنَّ الرَّبَّ كَلَّمَ يَشوعَ قائِلاً خُذوا لَكم مِنَ الشَّعبِ اثنَي عَشَرَ رَجُلاً مِن كُلِّ سِبطٍ رَجُلاً ومُروهم قائلين اِرفَعوا مِن ههُنا مِن وَسَطِ الأُردُن مِن مَوقِفِ أَرجُلِ الكَهَنَة، اِثنَي عَشَرَ حَجَرًا واعبُروا بِها وضَعوها في المَبيتِ الَّذي تَبيتونَ فيه اللَّيلَة فدَعا يشوعُ الاثنَي عَثَرَ رَجُلاً الَّذينَ عيَنَهم مِن بَني إِسْرائيل مِن كُلِّ سِبطٍ رَجُلاً وقالَ لَهم يَشوع اُعبُروا قُدَّامَ تابوتِ الرَّبِّ إِلهِكم إِلى وَسَطِ الأُردُنّ وارفَعوا كُلُّ رَجُلٍ مِنكم حَجَرًا واحِدًا على كَتِفِه، بِعَدَدِ أَسْباطِ بَني إِسْرائيل لِيَكونَ ذلك عَلامَةً في وَسْطِكم فإِذا سأَلَكم غَدًا بَنوكم وقالوا ما هذِه الحِجارةُ لَكم؟ تَقولونَ لَهم إِنَّ مِياهَ الأردُنِّ قدِ انفَلَقَت أَمامَ تابوتِ عَهدِ الرَّبّ عِندَ عُبورِه الأُردُنّ اِنفَلَقَت مِياهُ الأُردُنّ فتَكونُ هذه الحِجارةُ ذِكرًا لِبَني إِسْرائيلَ لِلأَبَد فصَنعَ كذلك بَنو إِسْرائيلَ على حَسَبِ ما أَمَرَهم يَشوع وأَخَذوا اثَني عَشَرَ حَجَرًا مِن وَسَطِ الأردُنّ كما قالَ الرَّبُّ لِيَشوع علىِ عَدَدِ بَني إِسْرائيل وعَبَروا بِها إِلى المَبيت ووَضعوها هُناك ونَصَبَ يَشوعُ اثنَي عَشَرَ حَجَرًا في وَسَطِ الأردُنّ في مَوقِفِ أَرجُلِ الكَهَنَة حامِلي تابوتِ العَهْد وهي هُناكَ إِلى يَومِنا هذا كلام الرب .
شماشا سمير كاكوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.