منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الاول (آخر رد :فريد بطرس)       :: رداً على تصريحات كلدو أوغنا القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية حول مؤتمر بروكسل ومستقبل سهل الموصل ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: تعزية على روح الماسوف على شبابه خالد ياقو في مشيغان (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: قداس ومراسم تعزية عن راحة نفس الشماس خالد ياقو توما الشابي في مدينة Augsburg يوم الأحد القادم (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: دولة داعش أم دولة خلافة؟؟ ظهور المهدي أم قدوم المسيح؟؟ ضياء نعوم الشابي (آخر رد :عبدالاحد سليمان بولص)       :: شذى حسون ترتدي الحجاب وتؤدي مناسك العمرة (آخر رد :fatin)       :: أحن لمسامرك وألكاك شلكاك .... (آخر رد :حجي راضي)       :: تفجير المنارة الحدباء (آخر رد :Rami Waadallah)       :: انتقل المغفور له خالد ياقو توما الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :جورج شابا)       :: فيديو: شاب تركي يصفع فتاة بسبب ارتدائها سروالا قصيرا في نهار رمضان (آخر رد :dawood)       :: مصر:اغتصاب طفلة وتعذيبها حتى الموت على يد خالها! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ألمانيا ـ التحقيقات مع لاجئين تكشف عن 4000 جريمة حرب مفترضة (آخر رد :hnnona)       :: حقائق تاريخية ستغير مفهومك عن التسلسل الزمني (آخر رد :Martina)       :: قبل سامسونج و آبل ، شركة فيفو ستكشف عن أول هاتف ببصمة داخل الشاشة (آخر رد :farfesh)       :: كيف تُفرّق آلة البيع بين العُملة الحقيقية والزائفة؟ (آخر رد :angel1)       :: رد على كلمة موفق نيسكو عن وصفه الكلدان بالمنجمين والسحرة والشعوذة ! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: كيف استيقظ الموصليون على مدينة لا "حدباء" تعلوها؟ (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: نجاة قائد جهاز مكافحة الارهاب من الموت في الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: فيديو .. عملية سطو مسلح على شركة صيرفة وسط البصرة (آخر رد :ana.4u)       :: علي غيدان يكشف أهم أسباب سقوط مدينة الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2017, : 19:15   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,181
معدل تقييم المستوى: 18
kitabat is on a distinguished road
افتراضي ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟

ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟


بقلم الكاتب الفلسطيني
أكرم عطاالله



ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة، واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أى شىء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أى مواطن فى العالم أى نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذى يقتل به بعضنا بعضاً، فلم نقدم للعالم أى خدمة سوى الكلام، وصورة قتل بعضنا فى الصحف ونشرات الأخبار.
ستطل سيدة فرنسية من شرفتها، لتقول لسيدة أخرى: لقد اختفى العرب جميعاً، وستسأل الأُخرى الجاهلة: أنت تتحدثين عن هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ليل نهار؟ نعم، وإذا كان أحد يعتقد أننى أبالغ فى رسم الصورة فليقف على مسافة فى أية عاصمة خارج الوطن، وليراقب خيط الدم من ليبيا حتى العراق، مروراً بمصر وسوريا واليمن، وما بينها من أمة نصفها يسبح على بطنه من شدة الجوع ونصفها الآخر يسبح على كرشه من شدة الشبع، وكلهم عالة على البشرية.
هم ينتجون كل شىء، ونحن نستهلك كل شىء، ولا ننتج سوى الكلام، ثم نعيد تفسير الكلام وتأويله وتدويره عن التحريض والكراهية والإقصاء، فكل من العرب له مشكلة مع العرب، ولم تتوقف صراعات العرب البينية منذ فجر التاريخ، دول تكره بعضها وقبائل تتربص لبعضها وميليشيات تنتشر بلا حساب، كلٌ شاهرٌ ما استطاع أن يعده من قوة وخيول لم تتوقف عن الجرى فى ساحات المعارك. وحده الفلسطينى المحظوظ وسط هذه الأمة أن صراعه مع إسرائيل، لكنه لم يشذ عن الأوركسترا العربية، فقد فتح صراعاً مع نفسه، ليؤكد انتماءه لهذه الأمة.
نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً واحتفالاً بالانتصارات رغم الهزائم التى تملأ تاريخنا الحديث والقديم، حتى شعاراتنا أكبر من الأوطان، نحول الهزيمة لنصير بمجرد جمل إنشائية، خبراء فى قلب الحقائق وتزييف الواقع والماضى، غارقين فى أحلام المستقبل بأوهام بعيدة تماماً عن واقع آخذ بالانهيار، لا نفعل شيئاً للمستقبل سوى التمنى والكلام.
كان يجب أن يصاب الإقليم بهذه الرجة العنيفة، ليس فقط لتُظهر عرينا السياسى والأخلاقى والاجتماعى، بل تصيبنا بصدمة اكتشاف واقع الحالة العربية التى حاولنا إخفاءها على امتداد عقود وربما قرون أصابت بعض الحالمين بعدوى الأمل الكبير ليغنوا «الحلم العربى» والوحدة العربية قبل أن نعود لعصر الجاهلية ونتحدث عن وحدة الدولة الواحدة فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وكى تنزوى كل أحلام وحدة العرب فى دولة.
لم يكن يتصور أى من الشباب العرب أن أمامهم واقعاً بهذه القسوة وبهذا السوء، ففى لحظة كانت كل الآمال بمستقبل واعد أكثر، ولكن الحقيقة التى نعرفها جميعاً أن كل الشباب العربى الذى يتعرض للتهميش وهو بلا عمل يصطف على الأرصفة فى طوابير البطالة منذ سنوات، وهجرة الشباب العربى باتجاه واحد نحو الغرب، حتى عندما كانت الدول مستقرة، فما بالنا عندما يحدث هذا الارتجاج.
كثيرون يقارنون بين ما يحصل عندنا وما حصل فى أوروبا عندما خرجت للنور على أمل أن يؤدى هذا النفق المظلم إلى نقطة الضوء.. لكن هناك تمايزاً فى التجربتين.. ففى أوروبا صاحب الحروب الأهلية نقاشٌ فكرى هائل، بينما يصاحب حروبنا نزعات انتقامية غرائزية لا تبشر، إذا لم نبدأ نقاشنا وقراءة واقعنا على مهل بعيداً عن صخب السلاح ورائحة الدم.. نقاشاً يبدأ بسؤال: ماذا نحن؟ وينتهى بإجابة كيف يجب أن نكون؟ وإلا فإن الرحيل عن الأوطان هو أفضل الخيارات للأجيال المقبلة..!
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.