منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أسماء الفنانين العرب الحقيقية وتاريخ ميلادهم (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: العاهل السعودي يصدر 56 أمرا ملكيا (التفاصيل كاملة) (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: مصادر في البنتاغون: داعش تنقل عاصمتها من الرقة الى دير الزور (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: مبعوث ترامب يجدد دعم بلاده للعراق في الحرب على داعش (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: “مطلوب عشائريا” عبارة تهدد حياة الأطباء..استنكار واسع لما تعرض له الدكتور “نمير سعدي” (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: ثلاث نقاط بتعمير كرمليس وشقيقاتها (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: هل أساءت كيم كارداشيان للدين المسيحي بهذه الصور!؟ (آخر رد :ابتهال افو البنا)       :: ما سر قرية القوارب المقلوبة في فرنسا؟ (آخر رد :ana.4u)       :: من مصدر موثوق بالمنطقة الخضراء 100% (آخر رد :dawood)       :: زيباري يكشف في تغريدة الجهة الخاطفة للقطريين: اطلاق سراحهم “هزيمة للعراق السيادي” (آخر رد :dawood)       :: مصر: رجل أعمال ذبح زوجته بسبب محادثات إباحية على "الفيسبوك" (آخر رد :hnnona)       :: ممثلة مصرية غير معروفة أصبحت الأكثر بحثا على"جوجل"بسبب فستان زفافها! (آخر رد :nahreen)       :: كيف سعى القذافي لتهريب صدام حسين وما وصيته قبل إعدامه؟ (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال العراق تفسخ خطوبتها (آخر رد :akhbar)       :: القوة الجوية تحتفل بالذكرى 86 لتأسيسها (آخر رد :baghdad4u)       :: بالصور: "الجنة السرية" لزعيم كوريا الشمالية (آخر رد :CNN.karemlash)       :: الداخلية تصدر بيان حول منارة الحدباء (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: عيد القيامة والإرهاب ومستقبل المسيحيين المشرقيين (آخر رد :holmez)       :: الجزائر تحاصر 55 مهاجرا سوريا قرب حدودها "بشكل لا إنساني" (آخر رد :hafana)       :: كيف ننقذ اهالي الموصل المحاصرين في الجهة الغربية ؟ (آخر رد :نهرو)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > اخترنا لكم

اخترنا لكم مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2017, : 19:15   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 18
kitabat is on a distinguished road
افتراضي ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟

ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟


بقلم الكاتب الفلسطيني
أكرم عطاالله



ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة، واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أى شىء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أى مواطن فى العالم أى نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذى يقتل به بعضنا بعضاً، فلم نقدم للعالم أى خدمة سوى الكلام، وصورة قتل بعضنا فى الصحف ونشرات الأخبار.
ستطل سيدة فرنسية من شرفتها، لتقول لسيدة أخرى: لقد اختفى العرب جميعاً، وستسأل الأُخرى الجاهلة: أنت تتحدثين عن هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ليل نهار؟ نعم، وإذا كان أحد يعتقد أننى أبالغ فى رسم الصورة فليقف على مسافة فى أية عاصمة خارج الوطن، وليراقب خيط الدم من ليبيا حتى العراق، مروراً بمصر وسوريا واليمن، وما بينها من أمة نصفها يسبح على بطنه من شدة الجوع ونصفها الآخر يسبح على كرشه من شدة الشبع، وكلهم عالة على البشرية.
هم ينتجون كل شىء، ونحن نستهلك كل شىء، ولا ننتج سوى الكلام، ثم نعيد تفسير الكلام وتأويله وتدويره عن التحريض والكراهية والإقصاء، فكل من العرب له مشكلة مع العرب، ولم تتوقف صراعات العرب البينية منذ فجر التاريخ، دول تكره بعضها وقبائل تتربص لبعضها وميليشيات تنتشر بلا حساب، كلٌ شاهرٌ ما استطاع أن يعده من قوة وخيول لم تتوقف عن الجرى فى ساحات المعارك. وحده الفلسطينى المحظوظ وسط هذه الأمة أن صراعه مع إسرائيل، لكنه لم يشذ عن الأوركسترا العربية، فقد فتح صراعاً مع نفسه، ليؤكد انتماءه لهذه الأمة.
نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً واحتفالاً بالانتصارات رغم الهزائم التى تملأ تاريخنا الحديث والقديم، حتى شعاراتنا أكبر من الأوطان، نحول الهزيمة لنصير بمجرد جمل إنشائية، خبراء فى قلب الحقائق وتزييف الواقع والماضى، غارقين فى أحلام المستقبل بأوهام بعيدة تماماً عن واقع آخذ بالانهيار، لا نفعل شيئاً للمستقبل سوى التمنى والكلام.
كان يجب أن يصاب الإقليم بهذه الرجة العنيفة، ليس فقط لتُظهر عرينا السياسى والأخلاقى والاجتماعى، بل تصيبنا بصدمة اكتشاف واقع الحالة العربية التى حاولنا إخفاءها على امتداد عقود وربما قرون أصابت بعض الحالمين بعدوى الأمل الكبير ليغنوا «الحلم العربى» والوحدة العربية قبل أن نعود لعصر الجاهلية ونتحدث عن وحدة الدولة الواحدة فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وكى تنزوى كل أحلام وحدة العرب فى دولة.
لم يكن يتصور أى من الشباب العرب أن أمامهم واقعاً بهذه القسوة وبهذا السوء، ففى لحظة كانت كل الآمال بمستقبل واعد أكثر، ولكن الحقيقة التى نعرفها جميعاً أن كل الشباب العربى الذى يتعرض للتهميش وهو بلا عمل يصطف على الأرصفة فى طوابير البطالة منذ سنوات، وهجرة الشباب العربى باتجاه واحد نحو الغرب، حتى عندما كانت الدول مستقرة، فما بالنا عندما يحدث هذا الارتجاج.
كثيرون يقارنون بين ما يحصل عندنا وما حصل فى أوروبا عندما خرجت للنور على أمل أن يؤدى هذا النفق المظلم إلى نقطة الضوء.. لكن هناك تمايزاً فى التجربتين.. ففى أوروبا صاحب الحروب الأهلية نقاشٌ فكرى هائل، بينما يصاحب حروبنا نزعات انتقامية غرائزية لا تبشر، إذا لم نبدأ نقاشنا وقراءة واقعنا على مهل بعيداً عن صخب السلاح ورائحة الدم.. نقاشاً يبدأ بسؤال: ماذا نحن؟ وينتهى بإجابة كيف يجب أن نكون؟ وإلا فإن الرحيل عن الأوطان هو أفضل الخيارات للأجيال المقبلة..!
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.