منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اسماء لكرمشايي فقط بحرف الواو -- و -- (آخر رد :فريد بطرس)       :: مقتل شخصين واصابة 14 بانفجار انبوب غاز بفندق في مدينة قم المقدسة (آخر رد :dawood)       :: بالصور: بعد إدمانها عمليات التجميل.. شاهدوا كيف تحولت إلى بالون بشري! (آخر رد :bassam &siham)       :: صورة لسيدة كرمشيثة من هذه السيدة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: فنانة لبنانية: أنا مسيحية وتحجّبت وهذا رأيي بالسعوديين (آخر رد :سعد نجم)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: نثريات (آخر رد :سليمان البابو)       :: لم يكتشفه العرب كما يقال.. رصد أقدم أثر لاستخدام “الصفر” (آخر رد :iraq2017)       :: خرافات عن الإسعافات الأولية.. إياكم أن تصدقوها! (آخر رد :iraq2017)       :: بالصور: لبنانيتان على قائمة أجمل 30 امرأة في 2017 (آخر رد :iraq2017)       :: بالصورة: وفاء الكيلاني تخضع للتجميل.. شاهدوا كيف صار وجهها! (آخر رد :iraq2017)       :: ملا زباله (آخر رد :Kees)       :: بالصورة :"حقنة البوتوكس" تحوّل رولا سعد إلى نسخة عن نيكول سابا (آخر رد :iraq2017)       :: استفتاء «كردستان»: معركة آل البرزاني (آخر رد :iraq2017)       :: خطف جنديا قبل ثلاث سنوات و فر الى المانيا.. ماذا حدث له ؟ (آخر رد :iraq2017)       :: ماكرون: الرئيس الاسد لا يقتل الفرنسيون.. الارهابيون هم من يقتلونهم !! (آخر رد :iraq2017)       :: كرمشايا وكرمشيثة اسمهما يبدأ بحرف - خ - (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سجل حضورك اليومي في المنتدى بآية من الكتاب المقدس (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: غبطتكم ... هل وصل التأوين والتحديث الى الكتاب المقدس ؟؟ (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: هذه صورة لشاب كرمشايا - لمن الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2017, : 19:15   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,208
معدل تقييم المستوى: 19
kitabat is on a distinguished road
افتراضي ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟

ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟


بقلم الكاتب الفلسطيني
أكرم عطاالله



ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة، واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أى شىء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أى مواطن فى العالم أى نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذى يقتل به بعضنا بعضاً، فلم نقدم للعالم أى خدمة سوى الكلام، وصورة قتل بعضنا فى الصحف ونشرات الأخبار.
ستطل سيدة فرنسية من شرفتها، لتقول لسيدة أخرى: لقد اختفى العرب جميعاً، وستسأل الأُخرى الجاهلة: أنت تتحدثين عن هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ليل نهار؟ نعم، وإذا كان أحد يعتقد أننى أبالغ فى رسم الصورة فليقف على مسافة فى أية عاصمة خارج الوطن، وليراقب خيط الدم من ليبيا حتى العراق، مروراً بمصر وسوريا واليمن، وما بينها من أمة نصفها يسبح على بطنه من شدة الجوع ونصفها الآخر يسبح على كرشه من شدة الشبع، وكلهم عالة على البشرية.
هم ينتجون كل شىء، ونحن نستهلك كل شىء، ولا ننتج سوى الكلام، ثم نعيد تفسير الكلام وتأويله وتدويره عن التحريض والكراهية والإقصاء، فكل من العرب له مشكلة مع العرب، ولم تتوقف صراعات العرب البينية منذ فجر التاريخ، دول تكره بعضها وقبائل تتربص لبعضها وميليشيات تنتشر بلا حساب، كلٌ شاهرٌ ما استطاع أن يعده من قوة وخيول لم تتوقف عن الجرى فى ساحات المعارك. وحده الفلسطينى المحظوظ وسط هذه الأمة أن صراعه مع إسرائيل، لكنه لم يشذ عن الأوركسترا العربية، فقد فتح صراعاً مع نفسه، ليؤكد انتماءه لهذه الأمة.
نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً واحتفالاً بالانتصارات رغم الهزائم التى تملأ تاريخنا الحديث والقديم، حتى شعاراتنا أكبر من الأوطان، نحول الهزيمة لنصير بمجرد جمل إنشائية، خبراء فى قلب الحقائق وتزييف الواقع والماضى، غارقين فى أحلام المستقبل بأوهام بعيدة تماماً عن واقع آخذ بالانهيار، لا نفعل شيئاً للمستقبل سوى التمنى والكلام.
كان يجب أن يصاب الإقليم بهذه الرجة العنيفة، ليس فقط لتُظهر عرينا السياسى والأخلاقى والاجتماعى، بل تصيبنا بصدمة اكتشاف واقع الحالة العربية التى حاولنا إخفاءها على امتداد عقود وربما قرون أصابت بعض الحالمين بعدوى الأمل الكبير ليغنوا «الحلم العربى» والوحدة العربية قبل أن نعود لعصر الجاهلية ونتحدث عن وحدة الدولة الواحدة فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وكى تنزوى كل أحلام وحدة العرب فى دولة.
لم يكن يتصور أى من الشباب العرب أن أمامهم واقعاً بهذه القسوة وبهذا السوء، ففى لحظة كانت كل الآمال بمستقبل واعد أكثر، ولكن الحقيقة التى نعرفها جميعاً أن كل الشباب العربى الذى يتعرض للتهميش وهو بلا عمل يصطف على الأرصفة فى طوابير البطالة منذ سنوات، وهجرة الشباب العربى باتجاه واحد نحو الغرب، حتى عندما كانت الدول مستقرة، فما بالنا عندما يحدث هذا الارتجاج.
كثيرون يقارنون بين ما يحصل عندنا وما حصل فى أوروبا عندما خرجت للنور على أمل أن يؤدى هذا النفق المظلم إلى نقطة الضوء.. لكن هناك تمايزاً فى التجربتين.. ففى أوروبا صاحب الحروب الأهلية نقاشٌ فكرى هائل، بينما يصاحب حروبنا نزعات انتقامية غرائزية لا تبشر، إذا لم نبدأ نقاشنا وقراءة واقعنا على مهل بعيداً عن صخب السلاح ورائحة الدم.. نقاشاً يبدأ بسؤال: ماذا نحن؟ وينتهى بإجابة كيف يجب أن نكون؟ وإلا فإن الرحيل عن الأوطان هو أفضل الخيارات للأجيال المقبلة..!
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.